حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3354ط. مؤسسة الرسالة: 3291
3335
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :

خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ ج٢ / ص٧٧٨رَمَضَانَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ . قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، عَلَى [الْحُرِّ وَالْعَبْدِ] [١]وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • أبو حاتم الرازي
    الحسن لم يسمع ابن عباس
  • البزار

    لا نعلم روى الحسن عن ابن عباس غير هذا الحديث ولم يسمع الحسن من ابن عباس

    صحيح الإسناد
  • العظيم آبادي محمد بن علي

    الحديث فيه علة واحدة وهي عدم سماع الحسن عن ابن عباس

    صحيح الإسناد
  • النسائي

    الحسن لم يسمع من ابن عباس

    صحيح الإسناد
  • النسائي

    الحسن لم يسمع من ابن عباس

    صحيح الإسناد
  • علي ابن المديني

    الحسن لم يسمع من ابن عباس

    صحيح الإسناد
  • ابن رجب الحنبلي

    الصحيح ما روى الحسن قال خطب ابن عباس

    صحيح
  • علي ابن المديني

    الحسن لم يسمع من ابن عباس ولا رآه قط كان بالمدينة أيام كان ابن عباس على البصرة

    صحيح الإسناد
  • ابن عبد الهادي الحنبلي

    الحديث رواته ثقات مشهورون لكن فيه إرسال فإن الحسن لم يسمع من ابن عباس على ما قيل وقد جاء في مسند أبي يعلى الموصلي في حديث عن الحسن قال أخبرني ابن عباس وهذا إن ثبت دل على سماعه منه

    صحيح الإسناد
  • البزار

    لا يعلم روى الحسن عن ابن عباس غير هذا الحديث ولم يسمع الحسن من ابن عباس وقوله خطبنا أي خطب أهل البصرة ولم يكن الحسن شاهد الخطبة ولا دخل البصرة بعد لأن ابن عباس خطب يوم الجمل والحسن دخل أيام صفين

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة65هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "المجتبى" (1 / 338) برقم: (1581) ، (1 / 502) برقم: (2509) ، (1 / 504) برقم: (2516) والنسائي في "الكبرى" (2 / 313) برقم: (1815) ، (3 / 39) برقم: (2300) ، (3 / 42) برقم: (2307) وأبو داود في "سننه" (2 / 31) برقم: (1617) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 168) برقم: (7806) والدارقطني في "سننه" (3 / 71) برقم: (2088) ، (3 / 84) برقم: (2120) ، (3 / 88) برقم: (2132) ، (3 / 88) برقم: (2131) وأحمد في "مسنده" (2 / 505) برقم: (2028) ، (2 / 777) برقم: (3335) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 500) برقم: (10434) ، (7 / 69) برقم: (10861) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 40) برقم: (3936) والطبراني في "الكبير" (10 / 300) برقم: (10758)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٦٨) برقم ٧٨٠٦

خَطَبَنَا [وفي رواية : خَطَبَ(١)] ابْنُ عَبَّاسٍ [وَهُوَ أَمِيرُ(٢)] بِالْبَصْرَةِ فِي آخِرِ رَمَضَانَ [وفي رواية : فِي آخِرِ الشَّهْرِ(٣)] ، فَقَالَ : [يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ(٤)] أَدُّوا صَدَقَةَ [وفي رواية : أَدُّوا زَكَاةَ(٥)] [وفي رواية : أَخْرِجُوا زَكَاةَ(٦)] صَوْمِكُمْ . فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا ، [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ(٧)] [وفي رواية : فَنَظَرَ(٨)] [بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ .(٩)] فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ [وفي رواية : قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ ؛(١٠)] [وفي رواية : قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ(١١)] ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ . فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذِهِ الصَّدَقَةَ [وفي رواية : أَنَّهُ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ(١٢)] عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، حُرٍّ وَعَبْدٍ [وفي رواية : عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى .(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى حُرٍّ وَمَمْلُوكٍ(١٥)] [وفي رواية : صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ(١٦)] [وفي رواية : عَلَى كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادٍ ، صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، حُرٍّ وَعَبْدٍ(١٧)] صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ شَعِيرٍ ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ قَمْحًا [وفي رواية : مِنْ بُرٍّ(١٨)] [وفي رواية : وَنِصْفَ صَاعٍ بُرًّا(١٩)] [وفي رواية : أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ - فَقَامُوا .(٢٠)] [وفي رواية : أَوْ مُدَّيْنِ مِنْ قَمْحٍ(٢١)] [وفي رواية : أَوْ مُدَّانِ قَمْحًا(٢٢)] ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرَأَى رُخْصَ الشَّعِيرِ ، قَالَ : لَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهَا عَلَى مَنْ صَامَ . كَذَا قَالَ : خَطَبَنَا [وفي رواية : قَالَ الْحَسَنُ : وَقَالَ عَلِيٌّ : إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَاجْعَلُوهُ صَاعًا مِنْ بُرٍّ وَغَيْرِهِ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ الْحَسَنُ : فَقَالَ عَلِيٌّ : أَمَّا إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا ، أَعْطُوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ غَيْرِهِ(٢٤)] [وفي رواية : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، مَا لَكُمْ لَا تُؤَدُّونَ زَكَاةَ شَهْرِكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَعَلِّمُوهُمْ ، فَأَمَرَهُمْ بِصَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، إِنَّ سِعْرَكُمْ رَخِيصٌ ، لَوْ جَعَلْتُمُوهُ صَاعَ بُرٍّ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٦١٧·مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣٢·السنن الكبرى١٨١٥٢٣٠٧·شرح مشكل الآثار٣٩٣٦·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢١٣١·السنن الكبرى٢٣٠٠·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢١٣١·السنن الكبرى٢٣٠٠·
  4. (٤)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣٢·شرح مشكل الآثار٣٩٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣٢·السنن الكبرى١٨١٥٢٣٠٧·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢١٣١·السنن الكبرى٢٣٠٠·
  7. (٧)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣٢·السنن الكبرى١٨١٥٢٣٠٧·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢١٣١·السنن الكبرى٢٣٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣١٢١٣٢·السنن الكبرى١٨١٥٢٣٠٠٢٣٠٧·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣١٢١٣٢·السنن الكبرى٢٣٠٠·
  11. (١١)سنن أبي داود١٦١٧·السنن الكبرى١٨١٥٢٣٠٧·شرح مشكل الآثار٣٩٣٦·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢٠٨٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٣٣٥·سنن الدارقطني٢١٣٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٢٣٠٧·
  15. (١٥)
  16. (١٦)سنن الدارقطني٢١٢٠·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٢٠٨٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٣٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٠٤٣٤·سنن الدارقطني٢١٢٠٢١٣٢·السنن الكبرى٢٣٠٧·شرح مشكل الآثار٣٩٣٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٢٨·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)سنن الدارقطني٢٠٨٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٠٧٥٨·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٢١٣٢·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٣٩٣٦·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3354
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3291
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
صَوْمِكُمْ(المادة: صومكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُمَ ) * فِيهِ : صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ . أَيْ أَنَّ الْخَطَأَ مَوْضُوعٌ عَنِ النَّاسِ فِيمَا كَانَ سَبِيلُهُ الِاجْتِهَادَ ، فَلَوْ أَنَّ قَوْمًا اجْتَهَدُوا فَلَمْ يَرَوُا الْهِلَالَ إِلَّا بَعْدَ الثَلَاثِينَ وَلَمْ يُفْطِرُوا حَتَّى اسْتَوْفَوُا الْعَدَدَ ، ثُمَّ ثَبَتَ أَنَّ الشَّهْرَ كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ فَإِنَّ صَوْمَهُمْ وَفِطْرَهُمْ مَاضٍ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِثْمٍ أَوْ قَضَاءٍ ، وَكَذَلِكَ فِي الْحَجِّ إِذَا أَخْطَأُوا يَوْمَ عَرَفَةَ وَالْعِيدَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمْ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ يَصُومُ الدَّهْرَ ، فَقَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ " . أَيْ : لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى . وَهُوَ إِحْبَاطٌ لِأَجْرِهِ عَلَى صَوْمِهِ حَيْثُ خَالَفَ السُّنَّةَ . وَقِيلَ : هُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ كَرَاهِيَةً لِصَنِيعِهِ . * وَفِيهِ : فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ . مَعْنَاهُ أَنْ يَرُدَّهُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ لِيَنْكَفَّ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ وَيُذَكِّرَهَا بِهِ ، فَلَا يَخُوضُ مَعَهُ وَيُكَافِئُهُ عَلَى شَتْمِهِ فَيُفْسِدَ صَوْمَهُ وَيُحْبِطَ أَجْرَهُ . وَفِيهِ : " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ " . يُعَرِّفُهُمْ ذَلِكَ ؛ لِئَلَّا يُكْرِهُوهُ عَلَى الْأَكْلِ ، أَوْ لِئَلَّا تَضِيقَ صُدُورُهُمْ بِامْتِنَاعِهِ مِنَ الْأَكْلِ . * وَف

لسان العرب

[ صوم ] صوم : الصَّوْمُ : تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ وَالْكَلَامِ ، صَامَ يَصُومُ صَوْمًا وَصِيَامًا وَاصْطَامَ ، وَرَجُلٌ صَائِمٌ وَصَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ صُوَّامٍ وَصُيَّامٍ وَصُوَّمٍ بِالتَّشْدِيدِ ، وَصُيَّمٌ قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ وَصِيَّمٍ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ كَسَرُوا لِمَكَانِ الْيَاءِ وَصِيَامٍ وَصَيَامَى الْأَخِيرُ نَادِرٌ ، وَصَوْمٌ وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ صَائِمٍ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا . قِيلَ : مَعْنَاهُ صَمْتًا ، وَيُقَوِّيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِنَّمَا خَصَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّوْمَ بِأَنَّهُ لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهِ ، وَإِنْ كَانَتْ أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا لَهُ وَهُوَ يَجْزِي بِهَا ؛ لِأَنَّ الصَّوْمَ لَيْسَ يَظْهَرُ مِنِ ابْنِ آدَمَ بِلِسَانٍ ، وَلَا فِعْلٍ فَتَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ ، إِنَّمَا هُوَ نِيَّةٌ فِي الْقَلْبِ وَإِمْسَاكٌ عَنْ حَرَكَةِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أَتَوَلَّى جَزَاءَهُ عَلَى مَا أُحِبُّ مِنَ التَّضْعِيفِ وَلَيْسَ عَلَى كِتَابٍ كُتِبَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِيَاءٌ ، قَالَ : وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : الصَّوْمُ هُوَ الصَّبْرُ يَصْبِرُ الْإِنْسَانُ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3335 3354 3291 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ . قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، عَلَى [الْحُرِّ وَالْعَبْدِ] وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : العبد والحر .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث