حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3624ط. مؤسسة الرسالة: 3554
3605
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا [١]الْعَوَّامُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ج٢ / ص٨٢٧ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا اثْنَيْنِ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، قَالَ : فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ : لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا وَاحِدًا ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    أبو محمد مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:مجهول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    العوام بن حوشب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة148هـ
  5. 05
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (2 / 363) برقم: (1097) وابن ماجه في "سننه" (2 / 535) برقم: (1671) وأحمد في "مسنده" (2 / 826) برقم: (3605) ، (2 / 930) برقم: (4057) ، (2 / 946) برقم: (4138) ، (2 / 992) برقم: (4380) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 18) برقم: (5087) ، (9 / 53) برقم: (5118) ، (9 / 238) برقم: (5355) والبزار في "مسنده" (5 / 139) برقم: (1741) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 395) برقم: (12005) والطبراني في "الكبير" (10 / 139) برقم: (10269) ، (10 / 188) برقم: (10443) والطبراني في "الأوسط" (6 / 158) برقم: (6082) ، (8 / 30) برقم: (7874)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨٢٦) برقم ٣٦٠٥

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ [وفي رواية : أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ(٢)] يَمُوتُ [وفي رواية : مَضَى(٣)] لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ [وفي رواية : ثَلَاثٌ(٤)] [وفي رواية : مِنْ أَوْلَادِهِمَا(٥)] [وفي رواية : مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً(٦)] ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ [وفي رواية : الْحُلُمَ(٧)] [وفي رواية : لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا(٨)] ، إِلَّا كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ [وفي رواية : أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ(٩)] [وفي رواية : إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ(١٠)] [بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ،(١١)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا(١٢)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُنَّ ، فَوَعَظَهُنَّ ، وَذَكَّرَهُنَّ ، وَقَالَ : مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُنَّ : مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ(١٤)] ، فَقِيلَ [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ(١٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : مَضَى لِي اثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ ؟(١٨)] [وفي رواية : فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَجَلِّهِنَّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ ذَاتَ الِاثْنَيْنِ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَصَاحِبَةُ الِاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ؟(٢٠)] قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ [وفي رواية : قَالَ : وَاثْنَانِ .(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : وَاثْنَيْنِ .(٢٢)] ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا اثْنَيْنِ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا اثْنَانِ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : وَصَاحِبَةُ الِاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ(٢٤)] ، قَالَ : فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ : لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا وَاحِدًا [وفي رواية : مَضَى لِي وَاحِدٌ(٢٥)] [وفي رواية : قَدَّمْتُ وَاحِدًا ؟(٢٦)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٢٧)] ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] : إِنَّمَا ذَاكَ [وفي رواية : إِنَّمَا ذَلِكَ(٢٩)] عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى [وفي رواية : وَوَاحِدٌ ، وَذَلِكَ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى .(٣٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ ذَاكَ فِي أَوَّلِ صَدْمَةٍ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  2. (٢)مسند البزار١٧٤١·
  3. (٣)مسند أحمد٤١٣٩٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٠٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٥·
  5. (٥)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  6. (٦)جامع الترمذي١٠٩٧·سنن ابن ماجه١٦٧١·مسند أحمد٤١٣٨·المعجم الأوسط٧٨٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٨·
  7. (٧)جامع الترمذي١٠٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٢٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  10. (١٠)مسند البزار١٧٤١·
  11. (١١)مسند البزار١٧٤١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٢٦٩·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٠٥٧·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٥·
  16. (١٦)مسند البزار١٧٤١·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٤١٣٨·المعجم الأوسط٧٨٧٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٠٥٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٣٨٠·مسند البزار١٧٤١·
  22. (٢٢)جامع الترمذي١٠٩٧·سنن ابن ماجه١٦٧١·مسند أحمد٤١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٨·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٠٥٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٠٩٧·سنن ابن ماجه١٦٧١·مسند أحمد٤١٣٨·المعجم الأوسط٧٨٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٦٠٥٤٠٥٧٤٣٨٠·المعجم الكبير١٠٤٤٣·المعجم الأوسط٦٠٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٧٥١١٨٥٣٥٥·
  28. (٢٨)جامع الترمذي١٠٩٧·سنن ابن ماجه١٦٧١·مسند أحمد٣٦٠٥٤٠٥٧٤١٣٨٤٣٨٠·المعجم الكبير١٠٢٦٩١٠٤٤٣·المعجم الأوسط٦٠٨٢٧٨٧٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·مسند البزار١٧٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٧٥٣٥٥·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٥·
  30. (٣٠)مسند أحمد٤٣٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢٠٠٥·
  31. (٣١)مسند أحمد٤١٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٨·
مقارنة المتون56 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3624
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3554
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحِنْثَ(المادة: الحنث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنِثَ ) ( هـ ) فِيهِ الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ نَقْضُهَا ، وَالنَّكْثُ فِيهَا . يُقَالُ : حَنِثَ فِي يَمِينِهِ يَحْنَثُ ، وَكَأَنَّهُ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحَالِفَ إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ، أَوْ يَحْنَثَ ، فَتَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَيْهِمُ الْقَلَمُ فَيُكْتَبُ عَلَيْهِمِ الْحِنْثُ وَهُوَ الْإِثْمُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ : أَيِ الْمَعْصِيَةَ وَالطَّاعَةَ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ " أَيْ يَتَعَبَّدُ . يُقَالُ فُلَانٌ يَتَحَنَّثُ : أَيْ يَفْعَلُ فِعْلًا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ ، كَمَا تَقُولُ يَتَأَثَّمُ وَيَتَحَرَّجُ إِذَا فَعَلَ مَا يَخْرُجُ بِهِ مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَلَا أَتَحَنَّثُ إِلَى نَذْرِي " أَيْ لَا أَكْتَسِبُ الْحِنْثَ وَهُوَ الذَّنْبُ ، وَهَذَا بِعَكْسِ الْأَوَّلِ . ( هـ ) وَفِيهِ " يَكْثُرُ فِيهِمْ أَوْلَادُ الْحِنْثِ " أَيْ أَوْلَادُ الزِّنَا ، مِنَ الْحِنْثِ : الْمَعْصِيَة

لسان العرب

[ حنث ] حنث : الْحِنْثُ : الْخُلْفُ فِي الْيَمِينِ . حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثًا وَحَنَثًا : لَمْ يَبَرَّ فِيهَا ، وَأَحْنَثَهُ هُوَ . تَقُولُ : أَحْنَثْتُ الرَّجُلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذَا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ ) الْحِنْثُ فِي الْيَمِينِ : نَقْضُهَا وَالنَّكْثُ فِيهَا ، وَهُوَ مِنَ الْحِنْثِ : الْإِثْمُ ؛ يَقُولُ : إِمَّا أَنْ يَنْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ أَوْ يَحْنَثَ فَتَلْزَمَهُ الْكَفَّارَةُ . وَحَنِثَ فِي يَمِينِهِ أَيْ أَثِمَ . وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : الْحِنْثُ أَنْ يَقُولَ الْإِنْسَانُ غَيْرَ الْحَقِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَلَى فُلَانٍ يَمِينٌ قَدْ حَنِثَ فِيهَا ، وَعَلَيْهِ أَحْنَاثٌ كَثِيرَةٌ ؛ وَقَالَ : فَإِنَّمَا الْيَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ . وَالْحِنْثُ : حِنْثُ الْيَمِينِ إِذَا لَمْ تَبَرَّ . وَالْمَحَانِثُ مَوَاقِعُ الْحِنْثِ . وَالْحِنْثُ : الذَّنْبُ الْعَظِيمُ وَالْإِثْمُ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ يُصِرُّونَ أَيْ يَدُومُونَ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الشِّرْكُ ، وَقَدْ فُسِّرَتْ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ أَيْضًا ؛ قَالَ : مَنْ يَتَشَاءَمْ بِالْهُدَى ، فَالْحِنْثُ شَرُّ أَيِ الشِّرْكُ شَرٌّ . وَتَحَنَّثَ : تَعَبَّدَ وَاعْتَزَلَ الْأَصْنَامَ ، مِثْلَ تَحَنَّفَ . وَبَلَغَ الْغُلَامُ الْحِنْثَ أَيِ الْإِدْرَاكَ وَالْبُلُوغَ ؛ وَقِيلَ إِذَا بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ ) أَيْ لَمْ يَبْلُغُوا مَبْلَغَ الرِّجَالِ وَيَجْرِي عَلَي

أُقَدِّمْ(المادة: أقدم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

الصَّدْمَةِ(المادة: الصدمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى . أَيْ : عِنْدَ قُوَّةِ الْمُصِيبَةِ وَشِدَّتِهَا ، وَالصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِمِثْلِهِ . وَالصَّدْمَةُ الْمَرَّةُ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " خَرَجَ حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدْمَتَيْنِ " . يَعْنِي : مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي . سُمِّيَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتَقَابُلِهِمَا يَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ : " كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ : إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْعِرَاقَيْنِ صَدْمَةً ، فَسِرْ إِلَيْهِمَا " . أَيْ : دَفْعَةً وَاحِدَةً .

لسان العرب

[ صدم ] صدم : الصَّدْمُ : ضَرْبُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ . وَصَدَمَهُ صَدْمًا : ضَرَبَهُ بِجَسَدِهِ . وَصَادَمَهُ فَتَصَادَمَا وَاصْطَدَمَا ، وَصَدَمَهُ يَصْدِمُهُ صَدْمًا ، وَصَدَمَهُمْ أَمْرٌ : أَصَابَهُمْ . وَالتَّصَادُمُ : التَّزَاحُمُ . وَالرَّجُلَانِ يَعْدُوَانِ فَيَتَصَادَمَانِ أَيْ يَصْدِمُ هَذَا ذَاكَ ، وَذَاكَ هَذَا ، وَالْجَيْشَانِ يَتَصَادَمَانِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاصْطِدَامُ السَّفِينَتَيْنِ إِذَا ضَرَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ صَاحِبَتِهَا إِذَا مَرَّتَا فَوْقَ الْمَاءِ بِحَمْوَتِهِمَا ، وَالسَّفِينَتَانِ فِي الْبَحْرِ تَتَصَادَمَانِ وَتَصْطَدِمَانِ إِذَا ضَرَبَ بَعْضُهُمَا بَعْضًا ، وَالْفَارِسَانِ يَتَصَادَمَانِ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَيْ عِنْدَ فَوْرَةِ الْمُصِيبَةِ وَحَمْوَتِهَا ؛ قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ : مَنْ صَبَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ وَتَلَقَّاهَا بِالرِّضَا فَلَهُ الْأَجْرُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ ذِي مَرْزِئَةٍ قُصَارَاهُ الصَّبْرُ ، وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَدُ عِنْدَ حِدَّتِهَا . وَرَجُلٌ مِصْدَمٌ : مِحْرَبٌ . وَالصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ : جَانِبَا الْجَبِينَيْنِ . وَالصَّدْمَةُ : النَّزَعَةُ . وَرَجُلٌ أَصْدَمُ إِذَا كَانَ أَنْزَعَ . أَبُو زَيْدٍ : فِي الرَّأْسِ الصَّدِمَتَانِ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُمَا الْجَبِينَانِ . وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : حَتَّى أَفْتَقَ مِنَ الصَّدِمَتَيْنِ ، يَعْنِي مِنْ جَانِبَيِ الْوَادِي ، سُمِّيَتَا بِذَلِكَ كَأَنَّهُمَا لِتُقَابُلِهِمَا تَتَصَادَمَانِ ، أَوْ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَصْدِمُ مَنْ يَمُرُّ بِهَا وَيُقَابِلُهَا . وَالصُّدَامُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي رُءُوسِ الدَّوَابِّ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الصِّدَامُ بِالْكَسْرِ دَاءٌ يَأْخُذُ رُءُوسَ الدَّوَابِّ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ ت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3605 3624 3554 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا اثْنَيْنِ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَا اثْنَيْنِ ، قَالَ : فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ : لَمْ أُقَدِّمْ إِلَّا وَاحِدًا ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث