حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 4134ط. مؤسسة الرسالة: 4053
4114
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ فَقَالَ : ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَحَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • مغلطاي

    في إسناده ليث بن أبي سليم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن الأسود النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة98هـ
  4. 04
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة138هـ
  5. 05
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 108) برقم: (532) وأحمد في "مسنده" (2 / 942) برقم: (4114) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 390) برقم: (4979) ، (9 / 114) برقم: (5186) ، (9 / 183) برقم: (5277) والبزار في "مسنده" (5 / 74) برقم: (1657) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 177) برقم: (1662) والطبراني في "الكبير" (10 / 62) برقم: (9985) ، (10 / 62) برقم: (9984)

الشواهد8 شاهد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٩/١١٤) برقم ٥١٨٦

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] إِلَى الْحَاجَةِ [وفي رواية : لِحَاجَةٍ لَهُ(٣)] [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ أَوْ لِحَاجَةٍ(٤)] ، فَقَضَاهَا ، فَقَالَ : ابْغِنِي شَيْئًا [وفي رواية : ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ(٥)] [وفي رواية : ائْتِنِي بِشَيْءٍ(٦)] [وفي رواية : ايْتِنِي بِشَيْءٍ(٧)] أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا ، وَلَا رَجِيعًا [وفي رواية : وَلَا تُقْرِبْنِي عَظْمًا وَلَا رَجِيعًا(٨)] [وفي رواية : وَلَا تَأْتِنِي بِحَائِلٍ وَلَا جُثَّةٍ(٩)] [فَفَعَلْتُ(١٠)] [ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ(١١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ(١٢)] ، قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ ، فَقَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى(١٣)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى(١٤)] [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى(١٥)] ، فَرَأَيْتُهُ كُلَّمَا رَكَعَ حَنَا يَعْنِي طَبَّقَ يَدَيْهِ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ [وفي رواية : فَحَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤١١٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٧٧·
  3. (٣)مسند أحمد٤١١٤·
  4. (٤)مسند البزار١٦٥٧·
  5. (٥)مسند البزار١٦٥٧·
  6. (٦)مسند أحمد٤١١٤·المعجم الكبير٩٩٨٤٩٩٨٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٧٩٥٢٧٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٥٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٩٨٥·
  9. (٩)مسند البزار١٦٥٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٩٨٤٩٩٨٥·
  11. (١١)مسند أحمد٤١١٤·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٧٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٩٨٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٩٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٧٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٤١١٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٤١١٤·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي4134
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة4053
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
رَجِيعًا(المادة: برجيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    4114 4134 4053 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ فَقَالَ : ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَسْتَنْجِي بِهِ ، وَلَا تُقْرِبْنِي حَائِلًا وَلَا رَجِيعًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَحَنَا ، ثُمَّ طَبَّقَ يَدَيْهِ حِينَ رَكَعَ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث