حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَقَالَ :
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَا نَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ
حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَقَالَ :
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَا نَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 126) برقم: (4613) ، (9 / 123) برقم: (7138) ، (9 / 123) برقم: (7137) ، (9 / 134) برقم: (7173) ، (9 / 148) برقم: (7235) ومسلم في "صحيحه" (8 / 125) برقم: (7144) ، (8 / 125) برقم: (7146) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 318) برقم: (7333) ، (16 / 319) برقم: (7334) والنسائي في "الكبرى" (7 / 135) برقم: (7659) ، (7 / 155) برقم: (7708) ، (10 / 239) برقم: (11414) ، (10 / 240) برقم: (11416) والترمذي في "جامعه" (5 / 287) برقم: (3558) وأحمد في "مسنده" (2 / 834) برقم: (3641) ، (2 / 948) برقم: (4148) ، (2 / 1003) برقم: (4435) ، (2 / 1003) برقم: (4434) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 93) برقم: (5162) ، (9 / 265) برقم: (5390) والبزار في "مسنده" (4 / 314) برقم: (1509) ، (5 / 181) برقم: (1790) والطبراني في "الكبير" (10 / 164) برقم: (10363) ، (10 / 164) برقم: (10365) والطبراني في "الأوسط" (6 / 80) برقم: (5863)
[أَنَّهُ(١)] جَاءَ حَبْرٌ [مِنَ الْأَحْبَارِ(٢)] [مِنَ الْيَهُودِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ يَهُودِيٌّ(٥)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَوْ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : السَّمَوَاتِ(٧)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ(٨)] [وفي رواية : إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ(٩)] [وفي رواية : يَحْمِلُ(١٠)] [وفي رواية : وَضَعَ(١١)] [السَّمَاوَاتِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَضَعُ السَّمَاءَ(١٣)] [عَلَى إِصْبَعٍ(١٤)] ، وَالْأَرَضِينَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْأَرَضِينَ(١٥)] عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الشَّجَرَ(١٦)] [وَالْأَنْهَارَ(١٧)] عَلَى إِصْبَعٍ [وفي رواية : قَالَ فُضَيْلٌ : وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ(١٨)] ، وَالْمَاءَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْمَاءَ(١٩)] وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ [وفي رواية : وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا(٢٠)] [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا(٢١)] [وفي رواية : وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ(٢٢)] عَلَى إِصْبَعٍ [ وفي رواية : أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ؟ ] ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٢٤)] : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْمَلِكُ [وفي رواية : ثُمَّ هَزَّهُنَّ ، فَقَالَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ(٢٦)] [أَيْنَ الْمُلُوكُ ؟ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(٢٧)] . [قَالَ(٢٨)] فَضَحِكَ [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحِكَ(٣٢)] [وفي رواية : يَضْحَكُ(٣٣)] [- حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(٣٤)] تَعَجُّبًا مِمَّا [وفي رواية : لِمَا(٣٥)] قَالَ [وفي رواية : لِقَوْلِ(٣٦)] الْحَبْرُ [الْيَهُودِيُّ(٣٧)] تَصْدِيقًا [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا(٣٨)] لَهُ [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ(٣٩)] ، ثُمَّ قَرَأَ [هَذِهِ الْآيَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤١)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٤٢)] : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَفِي الدُّنْيَا أَمْ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَقَالَ : فِي الدُّنْيَا(٤٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال
4435 4455 4369 - حَدَّثَنَاهُ أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَقَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَا نَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ . <راوي ربط="128" نص="إِبْرَاهِيمَ ،"