حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 4454ط. مؤسسة الرسالة: 4368
4434
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :

جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ( أَوْ يَا رَسُولَ اللهِ ، ) ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ . قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبيدة بن عمرو السلماني
    تقييم الراوي:صحابي· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    شيبان بن عبد الرحمن المؤدب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  6. 06
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 126) برقم: (4613) ، (9 / 123) برقم: (7138) ، (9 / 123) برقم: (7137) ، (9 / 134) برقم: (7173) ، (9 / 148) برقم: (7235) ومسلم في "صحيحه" (8 / 125) برقم: (7144) ، (8 / 125) برقم: (7146) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 318) برقم: (7333) ، (16 / 319) برقم: (7334) والنسائي في "الكبرى" (7 / 135) برقم: (7659) ، (7 / 155) برقم: (7708) ، (10 / 239) برقم: (11414) ، (10 / 240) برقم: (11416) والترمذي في "جامعه" (5 / 287) برقم: (3558) وأحمد في "مسنده" (2 / 834) برقم: (3641) ، (2 / 948) برقم: (4148) ، (2 / 1003) برقم: (4434) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 93) برقم: (5162) ، (9 / 265) برقم: (5390) والبزار في "مسنده" (4 / 314) برقم: (1509) ، (5 / 181) برقم: (1790) والطبراني في "الكبير" (10 / 164) برقم: (10363) ، (10 / 164) برقم: (10365) والطبراني في "الأوسط" (6 / 80) برقم: (5863)

الشواهد53 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٢٥) برقم ٧١٤٤

[أَنَّهُ(١)] جَاءَ حَبْرٌ [مِنَ الْأَحْبَارِ(٢)] [مِنَ الْيَهُودِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ(٤)] [وفي رواية : جَاءَ يَهُودِيٌّ(٥)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦)] فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَوْ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : السَّمَوَاتِ(٧)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ(٨)] [وفي رواية : إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ(٩)] [وفي رواية : يَحْمِلُ(١٠)] [وفي رواية : وَضَعَ(١١)] [السَّمَاوَاتِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَضَعُ السَّمَاءَ(١٣)] [عَلَى إِصْبَعٍ(١٤)] ، وَالْأَرَضِينَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْأَرَضِينَ(١٥)] عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الشَّجَرَ(١٦)] [وَالْأَنْهَارَ(١٧)] عَلَى إِصْبَعٍ [وفي رواية : قَالَ فُضَيْلٌ : وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ وَهَذِهِ(١٨)] ، وَالْمَاءَ [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْمَاءَ(١٩)] وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ [وفي رواية : وَالْخَلَائِقَ كُلَّهَا(٢٠)] [وفي رواية : وَيَحْمِلُ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا(٢١)] [وفي رواية : وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ(٢٢)] عَلَى إِصْبَعٍ [ وفي رواية : أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ ؟ ] ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٢٣)] [وفي رواية : وَيَقُولُ(٢٤)] : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْمَلِكُ [وفي رواية : ثُمَّ هَزَّهُنَّ ، فَقَالَ(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ(٢٦)] [أَيْنَ الْمُلُوكُ ؟ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(٢٧)] . [قَالَ(٢٨)] فَضَحِكَ [وفي رواية : فَتَبَسَّمَ(٢٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَقَدْ رَأَيْتُ(٣٠)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ(٣١)] [رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحِكَ(٣٢)] [وفي رواية : يَضْحَكُ(٣٣)] [- حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(٣٤)] تَعَجُّبًا مِمَّا [وفي رواية : لِمَا(٣٥)] قَالَ [وفي رواية : لِقَوْلِ(٣٦)] الْحَبْرُ [الْيَهُودِيُّ(٣٧)] تَصْدِيقًا [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا(٣٨)] لَهُ [وفي رواية : وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ(٣٩)] ، ثُمَّ قَرَأَ [هَذِهِ الْآيَةَ(٤٠)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤١)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(٤٢)] : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَفِي الدُّنْيَا أَمْ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَقَالَ : فِي الدُّنْيَا(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٦١٣·المعجم الكبير١٠٣٦٥·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٥·صحيح ابن حبان٧٣٣٤·السنن الكبرى٧٧٠٨١١٤١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  4. (٤)صحيح البخاري٧١٣٧·المعجم الكبير١٠٣٦٤·السنن الكبرى١١٤١٥·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥٥٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٧١٤٦·صحيح ابن حبان٧٣٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٧١٣٧٧١٣٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٧٢٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦١٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٣٦٤١٤٤٣٤·مسند البزار١٥٠٩١٧٩٠·السنن الكبرى١١٤١٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٣٦٥·السنن الكبرى٧٦٥٩·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٦١٣٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٤٧١٤٦·جامع الترمذي٣٥٥٨·مسند أحمد٤١٤٨٤٤٣٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٣٧٣٣٤·المعجم الكبير١٠٣٦٣١٠٣٦٤١٠٣٦٥·المعجم الأوسط٥٨٦٣·السنن الكبرى٧٦٥٩٧٧٠٨١١٤١٤١١٤١٥١١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  13. (١٣)صحيح البخاري٧١٧٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٦١٣٧١٣٧٧١٣٨٧١٧٣٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٤٧١٤٦٧١٤٧·جامع الترمذي٣٥٥٨·مسند أحمد٣٦٤١٤١٤٨٤٤٣٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٣٧٣٣٤·المعجم الكبير١٠٣٦٣١٠٣٦٤·مسند البزار١٥٠٩١٧٩٠·السنن الكبرى٧٦٥٩٧٧٠٨١١٤١٤١١٤١٥١١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  15. (١٥)السنن الكبرى١١٤١٦·
  16. (١٦)السنن الكبرى١١٤١٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧١٧٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٧٦٥٩·
  19. (١٩)السنن الكبرى١١٤١٦·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٣٣٣٧٣٣٤·السنن الكبرى٧٧٠٨١١٤١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١٤١٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٦١٣·المعجم الأوسط٥٨٦٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٥·المعجم الكبير١٠٣٦٣·السنن الكبرى٧٦٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٥٨٦٣·السنن الكبرى١١٤١٤·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٦٥٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٧١٧٣·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٧٦٥٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٦١٣٧١٣٧٧١٣٨٧١٧٣٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٤٧١٤٥٧١٤٦٧١٤٧·جامع الترمذي٣٥٥٨٣٥٥٩·مسند أحمد٣٦٤١٤١٤٨٤٤٣٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٣٧٣٣٤·المعجم الكبير١٠٣٦٣١٠٣٦٥·المعجم الأوسط٥٨٦٣·مسند البزار١٥٠٩١٥١٠١٥١١١٧٩٠·السنن الكبرى٧٦٥٩٧٧٠٨١١٤١٤١١٤١٥١١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٠٣٦٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٥·صحيح ابن حبان٧٣٣٤·السنن الكبرى٧٧٠٨١١٤١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٧١٣٨·صحيح مسلم٧١٤٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧١٤٥·صحيح ابن حبان٧٣٣٤·السنن الكبرى٧٧٠٨١١٤١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٧٢٣٥·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٦١٣٧١٣٧٧١٣٨٧٢٣٥·صحيح مسلم٧١٤٥٧١٤٦·جامع الترمذي٣٥٥٨·مسند أحمد٣٦٤١٤١٤٨٤٤٣٤·صحيح ابن حبان٧٣٣٣٧٣٣٤·المعجم الكبير١٠٣٦٣·مسند البزار١٥٠٩١٧٩٠·السنن الكبرى٧٦٥٩١١٤١٤١١٤١٥١١٤١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢٥٣٩٠·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٧١٤٥٧١٤٧·صحيح ابن حبان٧٣٣٤·السنن الكبرى١١٤١٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٩٠·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٦١٣·مسند أحمد٤٤٣٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٣٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧١٣٧٧٢٣٥·جامع الترمذي٣٥٥٩·مسند أحمد٤١٤٨·المعجم الأوسط٥٨٦٣·مسند البزار١٥١١١٧٩٠·السنن الكبرى١١٤١٤١١٤١٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٧٢٣٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٣٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢·
  41. (٤١)السنن الكبرى٧٧٠٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠٣٦٥·مسند البزار١٥٠٩·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٦٢·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي4454
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة4368
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَحْمِلُ(المادة: يحمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    4434 4454 4368 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ( أَوْ يَا رَسُولَ اللهِ ، ) ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ . قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ، ثُمَّ قَرَأَ : <آي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث