حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ قَالَ :
فَأَهْدَى لَهُ نَاقَةً . يَعْنِي قَوْلَهُ : قَالَ : لَا أَتَّهِبُ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ قَالَ :
فَأَهْدَى لَهُ نَاقَةً . يَعْنِي قَوْلَهُ : قَالَ : لَا أَتَّهِبُ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 295) برقم: (6390) والحاكم في "مستدركه" (2 / 62) برقم: (2378) والنسائي في "المجتبى" (1 / 743) برقم: (3768) والنسائي في "الكبرى" (6 / 201) برقم: (6575) وأبو داود في "سننه" (3 / 314) برقم: (3535) والترمذي في "جامعه" (6 / 218) برقم: (4334) ، (6 / 219) برقم: (4335) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 180) برقم: (12146) وأحمد في "مسنده" (2 / 1660) برقم: (7992) ، (3 / 1552) برقم: (7439) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 452) برقم: (6584) والبزار في "مسنده" (14 / 339) برقم: (8023) ، (15 / 124) برقم: (8430) ، (15 / 162) برقم: (8512) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 346) برقم: (33166)
أَهْدَى رَجُلٌ [وفي رواية : أَعْرَابِيٌّ(١)] مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً مِنْ إِبِلِهِ الَّتِي كَانُوا أَصَابُوا بِالْغَابَةِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً(٢)] [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكْرَةً(٣)] [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً مِنْ إِبِلٍ(٤)] ، فَعَوَّضَهُ مِنْهَا بَعْضَ الْعِوَضِ [وفي رواية : فَأَثَابَهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ(٥)] [وفي رواية : فَعَوَّضَهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ(٦)] [وفي رواية : فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ(٧)] فَتَسَخَّطَ [وفي رواية : فَسَخِطَهَا الرَّجُلُ(٨)] [، فَتَسَخَّطَهَا الرَّجُلُ(٩)] [وفي رواية : فَتَسَخَّطَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَظَلَّ يَوْمَهُ يَسْخَطُ(١١)] ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ : إِنَّ رِجَالًا مِنَ الْعَرَبِ يَهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ ، فَأُعَوِّضُهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ثُمَّ يَتَسَخَّطُهُ ، فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُ فِيهِ عَلَيَّ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ أَهْدَى إِلَيَّ لِقْحَةً ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فِي وَجْهِ بَعْضِ أَهْلِهِ ، فَأَثَبْتُهُ مِنْهُ بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَتَسَخَّطَهَا(١٢)] [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ قَوْمًا يُهْدُونَ إِلَيَّ ، وَإِنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً مِنْ إِبِلٍ أَعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُ بَعْضَ أَهْلِي - فَذَكَرَ كَلِمَةً كَأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنْ إِثَابَتِهِ - فَظَلَّ يَتَسَخَّطُ(١٣)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ فُلَانًا أَهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً ، وَهِيَ نَاقَتِي أَعْرِفُهَا كَمَا أَعْرِفُ بَعْضَ أَهْلِي ، ذَهَبَتْ مِنِّي يَوْمَ زَغَابَاتٍ ، فَعَوَّضْتُهُ سِتَّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ سَاخِطًا .(١٤)] ، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَقْبَلُ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ [وفي رواية : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ(١٥)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ مَقَامِي هَذَا إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ(١٦)] [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَا أَقْبَلُ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا مِنْ أَحَدٍ هَدِيَّةً إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُهَاجِرِيًّا قُرَشِيًّا ، أَوْ أَنْصَارِيًّا ، أَوْ دَوْسِيًّا ، أَوْ ثَقَفِيًّا(١٧)] [وفي رواية : فَأَهْدَى لَهُ نَاقَةً . يَعْنِي قَوْلَهُ : قَالَ : لَا أَتَّهِبُ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ(١٨)] [وفي رواية : لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ(١٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْهَاءِ ( وَهَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَهَّابُ الْهِبَةُ : الْعَطِيَّةُ الْخَالِيَةُ عَنِ الْأَعْوَاضِ وَالْأَغْرَاضِ ، فَإِذَا كَثُرَتْ سُمِّي صَاحِبُهَا وَهَّابًا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَتَّهِبَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَوْ ثَقَفِيٍّ ، أَيْ لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ هَؤُلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ مُدُنٍ وَقُرًى ، وَهُمْ أَعْرَفُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، وَلِأَنَّ فِي أَخْلَاقِ الْبَادِيَةِ جَفَاءً وَذَهَابًا عَنِ الْمُرُوءَةِ ، وَطَلَبًا لِلزِّيَادَةِ . وَأَصْلُهُ : أَوْتَهِبُ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ ، مِثْلُ اتَّزَنَ وَاتَّعَدَ . مِنَ الْوَزْنِ وَالْوَعْدِ يُقَالُ : وَهَبْتُ لَهُ شَيْئًا وَهْبًا ، وَوَهَبًا ، وَهِبَةً ، وَالِاسْمُ : الْمُوهِبُ وَالْمَوْهِبَةُ ، بِالْكَسْرِ . وَالِاسْتِيهَابُ : سُؤَالُ الْهِبَةِ . وَتَوَاهَبَ الْقَوْمُ ، إِذَا وَهَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : وَلَا التَّوَاهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَةٌ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ .
7439 7480 7363 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ قَالَ : فَأَهْدَى لَهُ نَاقَةً . يَعْنِي قَوْلَهُ : قَالَ : لَا أَتَّهِبُ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ .