حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8706ط. مؤسسة الرسالة: 8587
8662
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ ج٢ / ص١٨٠١رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ

ذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ قَالَ : ائْتِنِي بِشُهَدَاءَ أُشْهِدُهُمْ ، قَالَ : كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا ، قَالَ : ائْتِنِي بِكَفِيلٍ ، قَالَ : كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا ، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مَعَهَا إِلَى صَاحِبِهَا ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ثُمَّ أَتَى بِهَا الْبَحْرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي اسْتَسْلَفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلًا فَقُلْتُ : كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا ، فَرَضِيَ بِكَ ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا فَقُلْتُ : كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا ، فَرَضِيَ بِكَ ، وَإِنِّي قَدْ جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالَّذِي أَعْطَانِي فَلَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا ، وَإِنِّي اسْتَوْدَعْتُكَهَا [١]، فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَطْلُبُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ ، لَعَلَّ مَرْكَبًا يَجِيءُ [٢]بِمَالِهِ ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا ، فَلَمَّا كَسَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ ، ثُمَّ قَدِمَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ تَسَلَّفَ مِنْهُ ، فَأَتَاهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَقَالَ : وَاللهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ ، قَالَ : هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ هَذَا الَّذِي جِئْتُ فِيهِ ؟ قَالَ : فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ بِهِ فِي الْخَشَبَةِ ، فَانْصَرِفْ بِأَلْفِكَ رَاشِدًا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    جعفر بن ربيعة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة136هـ
  4. 04
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 408) برقم: (6495) والنسائي في "الكبرى" (5 / 353) برقم: (5808) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 76) برقم: (11530) وأحمد في "مسنده" (2 / 1800) برقم: (8662) والبزار في "مسنده" (15 / 238) برقم: (8688)

الشواهد7 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٨٠٠) برقم ٨٦٦٢

[أَنَّهُ(١)] ذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسَلِّفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ [وفي رواية : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا فُلَانُ أَسْلِفْنِي سِتَّمِائَةِ دِينَارٍ(٢)] قَالَ : ائْتِنِي بِشُهَدَاءَ [وفي رواية : قَالَ : ائْتِنِي بِالشُّهُودِ(٣)] أُشْهِدُهُمْ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ أَيْنَ وَكِيلُكَ ؟(٤)] [وفي رواية : فَأْتِنِي بِكَفِيلٍ(٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ أَتَيْتَنِي بِوَكِيلٍ(٦)] ، قَالَ : كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُ وَكِيلِي(٧)] ، قَالَ : ائْتِنِي بِكَفِيلٍ ، قَالَ : كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، نَعَمْ ، قَدْ قَبِلْتُ اللَّهَ وَكِيلًا ، فَأَعْطَاهُ سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ(٨)] ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ فَعَدَّ لَهُ سِتَّمِائَةِ دِينَارٍ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلًا وَرَكِبَ الْآخَرُ الْبَحْرَ بِالْمَالِ يَتَّجِرُ بِهِ(٩)] [وفي رواية : فَرَكِبَ الْبَحْرَ بِالْمَالِ لِيَتَّجِرَ فِيهِ(١٠)] ، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى [وفي رواية : وَقَضَى(١١)] حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا [وفي رواية : فَقَدَّرَ اللَّهُ أَنْ جَاءَ الْأَجَلُ وَلَمْ يَقْدَمِ الْآخَرُ ، وَارْتَفَعَ(١٢)] [وفي رواية : وَارْتَجَّ(١٣)] [الْبَحْرُ بَيْنَهُمَا فَغَدَا رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ(١٤)] [وفي رواية : وَجَعَلَ رَبُّ الْمَالِ يَأْتِي السَّاحِلَ(١٥)] [لِيَسْأَلَ عَنْهُ ، فَيَقُولُ الَّذِي يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ تَرَكْنَاهُ بِقَرْيَةِ(١٦)] [وفي رواية : بِمَوْضِعِ(١٧)] [كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَبُّ الْمَالِ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَعْطَيْتُهُ لَكَ(١٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اخْلُفْنِي فِي فُلَانٍ بِمَا أَعْطَيْتُهُ بِكَ(١٩)] ، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مَعَهَا إِلَى صَاحِبِهَا ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ثُمَّ أَتَى بِهَا الْبَحْرَ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي اسْتَسْلَفْتُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي تَسَلَّفْتُ(٢٠)] فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلًا فَقُلْتُ : كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا ، فَرَضِيَ بِكَ ، وَسَأَلَنِي شَهِيدًا [وفي رواية : وَسَأَلَنِي شُهُودًا(٢١)] فَقُلْتُ : كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ، فَرَضِيَ بِكَ ، وَإِنِّي قَدْ جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالَّذِي أَعْطَانِي فَلَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا ، وَإِنِّي اسْتَوْدَعْتُكَهَا ، فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَطْلُبُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ [وفي رواية : قَالَ : وَيَنْطَلِقُ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ فَيَنْجُرُ(٢٢)] [وفي رواية : فَيَنْحَتُ(٢٣)] [خَشَبَةً حِينَ حَلَّ الْأَجَلُ فَجَعَلَ(٢٤)] [وفي رواية : وَيَجْعَلُ(٢٥)] [الْمَالَ فِي جَوْفِهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ إِنِّي قَدْ دَفَعْتُ مَالَكَ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ لِي ثُمَّ شَدَّ عَلَى فَمِ الْخَشَبَةِ ، أَوْ شَدَّ فَمَ الْخَشَبَةِ فَرَمَى بِهَا فِي عُرْضِ الْبَحْرِ(٢٦)] ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ ، لَعَلَّ مَرْكَبًا يَجِيءُ بِمَالِهِ ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا ، فَلَمَّا كَسَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ الْبَحْرُ يَهْوِي بِهَا حَتَّى رَمَى بِهَا إِلَى السَّاحِلِ وَغَدَا رَبُّ الْمَالِ يَسْأَلُ عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا كَانَ يَسْأَلُ(٢٧)] [وفي رواية : فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ سَلَّفَهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ(٢٨)] [فَوَجَدَ الْخَشَبَةَ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَذْهَبُ رَبُّ الْمَالِ إِلَى السَّاحِلِ ، فَيَسْأَلُ ، فَيَجِدُ الْخَشَبَةَ(٣٠)] [فَحَمَلَهَا إِلَى أَهْلِهِ ; فَقَالَ أَوْقِدُوا هَذِهِ(٣١)] [وفي رواية : وَقَالَ : أَوْقِدُوا بِهَذِهِ ، فَكَسَرُوهَا(٣٢)] [فَانْتَثَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنْهَا وَالصَّحِيفَةُ فَقَرَأَهَا فَعَرَفَ وَقَدَّرَ لِلْآخَرِ(٣٣)] ، ثُمَّ قَدِمَ [وفي رواية : فَقَدِمَ بَعْدَ ذَلِكَ(٣٤)] الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ تَسَلَّفَ مِنْهُ ، فَأَتَاهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ ، قَالَ : هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ هَذَا الَّذِي جِئْتُ فِيهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا فُلَانُ قَدْ طَالَتِ النَّظْرَةُ : قَالَ نَعَمْ قَالَ : أَمَّا أَنَا فَقَدْ دَفَعْتُهُ إِلَى وَكِيلِي الَّذِي تَوَكَّلَ لِي(٣٥)] [وفي رواية : قَدْ دَفَعْتُ مَالِي إِلَى وَكِيلِي ، إِلَى مُوَكَّلٍ بِي(٣٦)] [وَأَمَّا أَنْتَ فَهَذَا مَالُكَ فَخُذْهُ(٣٧)] قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٣٨)] قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ بِهِ فِي الْخَشَبَةِ ، فَانْصَرِفْ بِأَلْفِكَ [وفي رواية : بِالْأَلْفِ دِينَارٍ(٣٩)] رَاشِدًا [وفي رواية : قَالَ : وَكِيلُكَ قَدْ أَوْفَانِي . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقَدْ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَثُرَ لَغَطُنَا وَأَصْوَاتُنَا أَيُّهُمَا آمَنُ(٤٠)] [قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَكْثُرُ مِرَاؤُنَا وَلَغَظُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا أَيُّهُمَا آمَنُ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٣٤٦·مسند أحمد٨٦٦٢·سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠٢٠٤٨٨·السنن الكبرى٥٨٠٨·
  2. (٢)مسند البزار٨٦٨٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  4. (٤)مسند البزار٨٦٨٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·مسند البزار٨٦٨٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  9. (٩)مسند البزار٨٦٨٨·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  12. (١٢)مسند البزار٨٦٨٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  14. (١٤)مسند البزار٨٦٨٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  16. (١٦)مسند البزار٨٦٨٨·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  18. (١٨)مسند البزار٨٦٨٨·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  22. (٢٢)مسند البزار٨٦٨٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٤٨٨·مسند البزار٨٦٨٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  26. (٢٦)مسند البزار٨٦٨٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٨٦٨٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  29. (٢٩)مسند البزار٨٦٨٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  31. (٣١)مسند البزار٨٦٨٨·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  33. (٣٣)مسند البزار٨٦٨٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٨٦٨٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٨٦٨٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
  37. (٣٧)مسند البزار٨٦٨٨·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٥٣٠·
  40. (٤٠)مسند البزار٨٦٨٨·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٤٩٥·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8706
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8587
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زَجَّجَ(المادة: زجج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْجِيمِ ) ( زَجَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ الزَّجَجُ : تَقَوُّسٌ فِي الْحَاجِبِ مَعَ طُولٍ فِي طَرَفِهِ وَامْتِدَادٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الَّذِي اسْتَسْلَفَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا وَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةٍ ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا أَيْ سَوَّى مَوْضِعَ النَّقْرِ وَأَصْلَحَهُ ، مِنْ تَزْجِيجِ الْحَوَاجِبِ ، وَهُوَ حَذْفُ زَوَائِدِ الشَّعْرِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَأْخُوذًا مِنَ الزُّجِّ : النَّصْلُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ النَّقْرُ فِي طَرَفٍ الْخَشَبَةِ ، فَتَرَكَ فِيهِ زُجًّا لِيُمْسِكَهُ وَيَحْفَظَ مَا فِي جَوْفِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ ، فَأَمْسَى الْمَسْجِدُ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمُقْبِلَةِ زَاجًّا قَالَ الْحَرْبِيُّ : أَظُنُّهُ أَرَادَ جَأْزًا . أَيْ غَاصًّا بِالنَّاسِ ، فَقُلِبَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : جَئِزَ بِالشَّرَابِ جَأْزًا إِذَا غَصَّ بِهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رَاجًّا بِالرَّاءِ . أَرَادَ أَنَّ لَهُ رَجَّةً مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ زُجِّ لَاوَةَ هُوَ بِضَمِّ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الْجِيمِ : مَوْضِعٌ نَجْدِيٌّ بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الضَّحَّاكَ بْنَ سُفْيَانَ يَدْعُو أَهْلَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ . وَزُجٌّ أَيْضًا : مَاءٌ أَقْطَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَدَّاء

لسان العرب

[ زجج ] زجج : الزُّجُّ : زُجُّ الرُّمْحِ وَالسَّهْمِ . ابْنُ سِيدَهْ : الزُّجُّ الْحَدِيدَةُ الَّتِي تُرَكَّبُ فِي أَسْفَلِ الرُّمْحِ ، وَالسِّنَانُ يُرَكَّبُ عَالِيَتَهُ ؛ وَالزُّجُّ تُرْكَزُ بِهِ الرُّمْحُ فِي الْأَرْضِ ، وَالسِّنَانُ يُطْعَنُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَزْجَاجٌ وَأَزِجَّةٌ وَزِجَاجٌ وَزِجَجَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ زُجِّ الرُّمْحِ زِجَاجٌ ، بِالْكَسْرِ ، لَا غَيْرُ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : وَلَا تَقُلْ أَزِجَّةً . وَأَزَجَّ الرُّمْحَ وَزَجَّجَهُ وَزَجَّاهُ ، عَلَى الْبَدَلِ : رَكَّبَ فِيهِ الزُّجَّ ، وَأَزْجَجْتُهُ ، فَهُوَ مُزَجٌّ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : أَصَمَّ رُدَيْنِيًّا ، كَأَنَّ كُعُوبَهُ نَوَى الْقَسْبِ عَرَّاصًا مُزَجًّا مُنَصَّلَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَيُقَالُ أَزَجَّهُ إِذَا أَزَالَ مِنْهُ الزُّجَّ ؛ وَرُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ : أَزْجَجْتُ الرُّمْحَ جَعَلْتُ لَهُ زُجًّا ، وَنَصَلْتُهُ : جَعَلْتُ لَهُ نَصْلًا ، وَأَنْصَلْتُهُ : نَزَعْتُ نَصْلَهُ ؛ قَالَ : وَلَا يُقَالُ أَزْجَجْتُهُ إِذَا نَزَعْتَ زُجَّهُ ؛ قَالَ : وَيُقَالُ لِنَصْلِ السَّهْمِ : زُجٌّ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : وَمَنْ يَعْصِ أَطْرَافَ الزِّجَاجِ فَإِنَّهُ يُطِيعُ الْعَوَالِي ، رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ : مَنْ عَصَى الْأَمْرَ الصَّغِيرَ صَارَ إِلَى الْأَمْرِ الْكَبِيرِ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هَذَا مَثَلٌ . يَقُولُ : إِنَّ الزُّجَّ لَيْسَ يُطْعَنُ بِهِ ، إِنَّمَا الطَّعْنُ بِالسِّنَانِ ، فَمَنْ أَبَى الصُّلْحَ ، وَهُوَ الزُّجُّ الَّذِي لَا طَعْنَ بِهِ ، أُعْطِيَ الْعَوَالِيَ ، وَهِيَ الَّتِي بِهَا الطَّعْنُ . قَالَ : وَمَثَّلَ الْعَرَبُ : الطَّعْنُ يَظْأَرُ أَيْ يَعْطِفُ عَلَى الصُّلْحِ . قَالَ خَالِدُ بْنُ كُلْثُومٍ : كَانُوا يَسْتَقْبِل

اسْتَسْلَفْتُ(المادة: استسلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَفَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ يُقَالُ : سَلَّفْتُ وَأَسْلَفْتُ تَسْلِيفًا وَإِسْلَافًا وَالِاسْمُ السَّلَفُ ، وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَاتِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْقَرْضُ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ لِلْمُقْرِضِ غَيْرَ الْأَجْرِ وَالشُّكْرِ ، وَعَلَى الْمُقْتَرِضِ رَدُّهُ كَمَا أَخَذَهُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْضَ سَلَفًا . وَالثَّانِي هُوَ أَنْ يُعْطِيَ مَالًا فِي سِلْعَةٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِزِيَادَةٍ فِي السِّعْرِ الْمَوْجُودِ عِنْدَ السَّلَفِ ، وَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ لِلْمُسْلِفِ . وَيُقَالُ لَهُ : سَلَمٌ دُونَ الْأَوَّلِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ اسْتَسْلَفَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَكْرًا أَيِ اسْتَقْرَضَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ هُوَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : بِعْتُكَ هَذَا الْعَبْدَ بِأَلْفٍ عَلَى أَنْ تُسْلِفَنِي أَلْفًا فِي مَتَاعٍ ، أَوْ عَلَى أَنْ تُقْرِضَنِي أَلْفًا ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقْرِضُهُ لِيُحَابِيَهُ فِي الثَّمَنِ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّ الْجَهَالَةِ ، وَلِأَنَّ كُلَّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا ، وَلِأَنَّ فِي الْعَقْدِ شَرْطًا وَلَا يَصِحُّ . * وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْمَيِّتِ وَاجْعَلْهُ لَنَا سَلَفًا قِيلَ : هُوَ مِنْ سَلَفِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ قَدْ أَسْلَفَهُ وَجَعَلَهُ ثَمَنًا لِلْأَجْرِ وَالثَّوَابِ الَّذِي يُجَازَى عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : سَلَفُ الْإِنْسَانِ مِنْ تَقَدَّمَهُ بِالْمَوْتِ مِنْ آبَائِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ ، وَلِهَذَا سُمِّيَ الصَّدْرُ الْأَوَّلُ مِنَ ال

لسان العرب

[ سلف ] سلف : سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفًا وَسُلُوفًا : تَقَدَّمَ ; وَقَوْلُهُ : وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ بِرَاجِعٍ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ إِنَّمَا أَرَادَ سَلَفَ فَأُسْكِنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجَازَهُ الْكُوفِيُّونَ . . . . فِي الْمَكْسُورِ وَالْمَضْمُومِ كَقَوْلِهِ فِي عَلِمَ عَلْمَ وَفِي كَرُمَ كَرْمَ ، فَأَمَّا فِي الْمَفْتُوحِ فَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَا تَرَى أَنَّ الَّذِي يَقُولُ : فِي كَبِدٍ كَبْدٍ وَفِي عَضُدٍ عَضْدٍ لَا يَقُولُ فِي جَمَلٍ جَمْلٍ ؟ وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ذَلِكَ وَاسْتَظْهَرُوا بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ إِنْشَادُهُ . وَالسَّالِفُ : الْمُتَقَدِّمُ . وَالسَّلَفُ وَالسَّلِيفُ وَالسُّلْفَةُ : الْجَمَاعَةُ الْمُتَقَدِّمُونَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ; وَيُقْرَأُ : سُلُفًا وسُلَفًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : سُلُفًا جَمْعُ سَلِيفٍ أَيْ جَمْعًا قَدْ مَضَى ، وَمَنْ قَرَأَ سُلَفًا فَهُوَ جَمْعُ سُلْفَةٍ أَيْ عُصْبَةً قَدْ مَضَتْ . وَالتَّسْلِيفُ : التَّقْدِيمُ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ جَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا مُتَقَدِّمِينَ لِيَتَّعِظَ بِهِمُ الْآخِرُونَ ، وَقَرَأَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ : سُلُفًا مَضْمُومَةً مُثَقَّلَةً ، قَالَ : وَزَعَمَ الْقَاسِمُ أَنَّهُ سَمِعَ وَاحِدَهَا سَلِيفًا ، قَالَ : وَقُرِئَ سُلَفًا كَأَنَّ وَاحِدَتَهُ سُلْفَةٌ أَيْ قِطْعَةً مِنَ النَّاسِ مِثْلَ أُمَّةٍ . اللَّيْثُ : الْأُمَمُ السَّالِفَةُ الْمَاضِيَةُ أَمَامَ الْغَابِرَةِ وَتُجْمَعُ سَوَالِفَ ; وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ : وَلَاقَتْ مَنَايَاهَا الْقُرُونُ السَّوَالِفُ كَذَلِكَ تَلْقَاهَا الْقُرُونُ الْخَوَالِفُ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8662 8706 8587 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ قَالَ : ائْتِنِي بِشُهَدَاءَ أُشْهِدُهُمْ ، قَالَ : كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا ، قَالَ : ائْتِنِي بِكَفِيلٍ ، قَالَ : كَفَى بِاللهِ كَفِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا ، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مَعَهَا إِلَى صَاحِبِهَا ، ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث