حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11822ط. مؤسسة الرسالة: 11643
11763
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَأَتَانَا بِزُبْدٍ وَكُتْلَةٍ ، فَأُسْقِطَ ذُبَابٌ فِي الطَّعَامِ ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِإِصْبُعِهِ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا خَالُ ، مَا تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ وَالْآخَرَ شِفَاءٌ ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ

حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ وَالْآخَرَ شِفَاءٌ ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ

معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الزيلعى

    وسعيد هذا ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة94هـ
  3. 03
    سعيد بن خالد بن عبد الله القارظي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي آخر سلطان بني أمية
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (4 / 55) برقم: (1251) والنسائي في "المجتبى" (1 / 839) برقم: (4272) والنسائي في "الكبرى" (4 / 389) برقم: (4577) وابن ماجه في "سننه" (4 / 540) برقم: (3614) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 253) برقم: (1212) وأحمد في "مسنده" (5 / 2334) برقم: (11300) ، (5 / 2442) برقم: (11763) والطيالسي في "مسنده" (3 / 642) برقم: (2307) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 273) برقم: (986) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 279) برقم: (884) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 339) برقم: (3775)

الشواهد45 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٢٧٩) برقم ٨٨٤

أَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَزُورُهُ بِقُبَاءٍ وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَ إِلَيَّ [وفي رواية : إِلَيْنَا(١)] زُبْدًا [وفي رواية : رَأَى أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأُتِي بِثَرِيدٍ وَكُتْلَةٍ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَأَتَانَا بِزُبْدٍ وَكُتْلَةٍ(٣)] فَسَقَطَ فِي الزُّبْدِ ذُبَابٌ [وفي رواية : فَجَاءَ ذُبَابٌ فَوَقَعَ فِيهِ(٤)] [وفي رواية : فَأُسْقِطَ ذُبَابٌ فِي الطَّعَامِ(٥)] ، فَجَعَلَ [وفي رواية : فَأَخَذَهُ(٦)] أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ [وفي رواية : فَمَقَلَهُ(٧)] بِخِنْصَرِهِ [وفي رواية : بِإِصْبُعِهِ(٨)] [فِيهِ(٩)] فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا خَالُ [مَا تَصْنَعُ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟(١١)] ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : إِنِّي سَمِعْتُ [وفي رواية : حَدَّثَنِي(١٢)] أَبَا سَعِيدٍ [الْخُدْرِيَّ(١٣)] يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَقَطَ [وفي رواية : وَقَعَ(١٤)] الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ [وفي رواية : طَعَامِ(١٥)] [وفي رواية : فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ أَوْ شَرَابِهِ(١٦)] فَامْقُلُوهُ [وفي رواية : فَلْيَمْقُلْهُ فِيهِ(١٧)] فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ(١٨)] سُمًّا [أَوْ دَاءٌ(١٩)] وَفِي الْآخَرِ [وفي رواية : وَالْآخَرُ(٢٠)] شِفَاءً [وفي رواية : دَوَاءً(٢١)] ، وَإِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٢٢)] يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ [وفي رواية : وَإِنَّهُ يَرْفَعُ الشِّفَاءَ وَيَضَعُ الدَّاءَ(٢٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ يُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ وَيُقَدِّمُ السُّمَّ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٣٧٧٥·
  2. (٢)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  3. (٣)مسند أحمد١١٧٦٣·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد١١٧٦٣·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  8. (٨)مسند أحمد١١٧٦٣·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٣٦١٤·مسند أحمد١١٧٦٣·مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٢·شرح مشكل الآثار٣٧٧٥·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٦١٤·مسند أحمد١١٣٠٠١١٧٦٣·صحيح ابن حبان١٢٥١·مسند الطيالسي٢٣٠٧·السنن الكبرى٤٥٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٦·مسند عبد بن حميد٨٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٣٠٠١١٧٦٣·صحيح ابن حبان١٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٢١٢·السنن الكبرى٤٥٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٧٥٣٧٧٦·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٦١٤·مسند أحمد١١٣٠٠١١٧٦٣·صحيح ابن حبان١٢٥١·سنن البيهقي الكبرى١٢١٢·مسند الطيالسي٢٣٠٧·السنن الكبرى٤٥٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٦·شرح مشكل الآثار٣٧٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٣٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٦·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٧٦٣·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٣٦١٤·مسند أحمد١١٧٦٣·مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان١٢٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٨٦·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٦١٤·مسند أحمد١١٧٦٣·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٣٠٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢١٢·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11822
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11643
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ذُبَابٌ(المادة: ذباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( ذَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّعَرِ فَقَالَ : ذُبَابٌ الذُّبَابُ : الشُّؤْمُ : أَيْ هَذَا شُؤْمٌ . وَقِيلَ : الذُّبَابُ الشَّرُّ الدَّائِمُ . يُقَالُ : أَصَابَكَ ذُبَابٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ شَرُّهَا ذُبَابٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَنَّ ذُبَابَ سَيْفِي كُسِرَ ، فَأَوَّلْتُهُ أَنَّهُ يُصَابُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ ذُبَابُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبَابٍ هُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، وَالذُّبَابُ فِي النَّارِ قِيلَ : كَوْنُهُ فِي النَّارِ لَيْسَ بِعَذَابٍ لَهُ ، وَلَكِنْ لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالطَّائِفِ فِي خَلَايَا الْعَسَلِ وَحِمَايَتِهَا : إِنْ أَدَّى مَا كَانَ يُؤَدِّيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ يُرِيدُ بِالذُّبَابِ النَّحْلَ ، وَإِضَافَتُهُ إِلَى الْغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الْمَطَرِ حَيْثُ كَانَ ، وَلِأَنَّهُ يَعِيشُ بِأَكْلِ مَا يُنْبِتُهُ الْغَيْثُ . وَمَعْنَى حِمَايَةِ الْوَادِي لَهُ أَنَّ النَّحْ

لسان العرب

[ ذبب ] ذبب : الذَّبُّ : الدَّفْعُ وَالْمَنْعُ . وَالذَّبُّ : الطَّرْدُ . وَذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبًّا : دَفَعَ وَمَنَعَ ، وَذَبَبْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ ذَبًّا أَيْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ ، إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ ذَبَّ مِنْكُمْ ذَبَّ عَنْ حَمِيمِهِ أَوْ فَرَّ مِنْكُمْ فَرَّ عَنْ حَرِيمِهِ وَذَبَّبَ : أَكْثَرَ الذَّبَّ . وَيُقَالُ : طِعَانٌ غَيْرُ تَذْبِيبٍ إِذَا بُولِغَ فِيهِ . وَرَجُلٌ مِذَبٌّ وَذَبَّابٌ : دَفَّاعٌ عَنِ الْحَرِيمِ . وَذَبْذَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَنَعَ الْجِوَارَ وَالْأَهْلَ أَيْ حَمَاهُمْ . وَالذَّبِّيُّ : الْجِلْوَازُ . وَذَبَّ يَذِبُّ ذَبًّا اخْتَلَفَ وَلَمْ يَسْتَقِمْ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَبَعِيرٌ ذَبٌّ : لَا يَتَقَارُّ فِي مَوْضِعٍ ؛ قَالَ : فَكَأَنَّنَا فِيهِمْ جِمَالٌ ذَبَّةٌ أُدْمٌ طَلَّاهُنَّ الْكَحِيلُ وَقَارُ فَقَوْلُهُ ذَبَّةٌ ، بِالْهَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ إِذْ لَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَقَالَ جِمَالٌ ذَبٌّ ، كَقَوْلِكَ رِجَالٌ عَدْلٌ . وَالذَّبُّ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ذَبُّ الرِّيَادِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَرُودُ فَيَذْهَبُ وَيَجِيءُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يُمَشِّي بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتًى فَارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رَامِحُ وَقَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّمَا الرَّحْلُ مِنْهَا فَوْقَ ذِي جُدَدٍ ذَبِّ الرِّيَادِ إِلَى

الذُّبَابِ(المادة: الذباب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْبَاءِ ) ( ذَبَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّعَرِ فَقَالَ : ذُبَابٌ الذُّبَابُ : الشُّؤْمُ : أَيْ هَذَا شُؤْمٌ . وَقِيلَ : الذُّبَابُ الشَّرُّ الدَّائِمُ . يُقَالُ : أَصَابَكَ ذُبَابٌ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ شَرُّهَا ذُبَابٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَنَّ ذُبَابَ سَيْفِي كُسِرَ ، فَأَوَّلْتُهُ أَنَّهُ يُصَابُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ ذُبَابُ السَّيْفِ : طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبَابٍ هُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا ، وَالذُّبَابُ فِي النَّارِ قِيلَ : كَوْنُهُ فِي النَّارِ لَيْسَ بِعَذَابٍ لَهُ ، وَلَكِنْ لِيُعَذَّبَ بِهِ أَهْلُ النَّارِ بِوُقُوعِهِ عَلَيْهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ بِالطَّائِفِ فِي خَلَايَا الْعَسَلِ وَحِمَايَتِهَا : إِنْ أَدَّى مَا كَانَ يُؤَدِّيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشُورِ نَحْلِهِ فَاحْمِ لَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ يُرِيدُ بِالذُّبَابِ النَّحْلَ ، وَإِضَافَتُهُ إِلَى الْغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الْمَطَرِ حَيْثُ كَانَ ، وَلِأَنَّهُ يَعِيشُ بِأَكْلِ مَا يُنْبِتُهُ الْغَيْثُ . وَمَعْنَى حِمَايَةِ الْوَادِي لَهُ أَنَّ النَّحْ

لسان العرب

[ ذبب ] ذبب : الذَّبُّ : الدَّفْعُ وَالْمَنْعُ . وَالذَّبُّ : الطَّرْدُ . وَذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبًّا : دَفَعَ وَمَنَعَ ، وَذَبَبْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ ذَبًّا أَيْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ ، إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ ذَبَّ مِنْكُمْ ذَبَّ عَنْ حَمِيمِهِ أَوْ فَرَّ مِنْكُمْ فَرَّ عَنْ حَرِيمِهِ وَذَبَّبَ : أَكْثَرَ الذَّبَّ . وَيُقَالُ : طِعَانٌ غَيْرُ تَذْبِيبٍ إِذَا بُولِغَ فِيهِ . وَرَجُلٌ مِذَبٌّ وَذَبَّابٌ : دَفَّاعٌ عَنِ الْحَرِيمِ . وَذَبْذَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَنَعَ الْجِوَارَ وَالْأَهْلَ أَيْ حَمَاهُمْ . وَالذَّبِّيُّ : الْجِلْوَازُ . وَذَبَّ يَذِبُّ ذَبًّا اخْتَلَفَ وَلَمْ يَسْتَقِمْ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ . وَبَعِيرٌ ذَبٌّ : لَا يَتَقَارُّ فِي مَوْضِعٍ ؛ قَالَ : فَكَأَنَّنَا فِيهِمْ جِمَالٌ ذَبَّةٌ أُدْمٌ طَلَّاهُنَّ الْكَحِيلُ وَقَارُ فَقَوْلُهُ ذَبَّةٌ ، بِالْهَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُسَمَّ بِالْمَصْدَرِ إِذْ لَوْ كَانَ مَصْدَرًا لَقَالَ جِمَالٌ ذَبٌّ ، كَقَوْلِكَ رِجَالٌ عَدْلٌ . وَالذَّبُّ : الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : ذَبُّ الرِّيَادِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يَخْتَلِفُ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَرُودُ فَيَذْهَبُ وَيَجِيءُ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : يُمَشِّي بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ فَتًى فَارِسِيٌّ فِي سَرَاوِيلَ رَامِحُ وَقَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّمَا الرَّحْلُ مِنْهَا فَوْقَ ذِي جُدَدٍ ذَبِّ الرِّيَادِ إِلَى

فَامْقُلُوهُ(المادة: فامقلوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَقَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ " وروي " فِي الشَّرَابِ " : أَيِ اغْمِسُوهُ فِيهِ . يُقَالُ : مَقَلْتُ الشَّيْءَ أَمْقُلُهُ مَقْلًا ، إِذَا غَمَسْتَهُ فِي الْمَاءِ وَنَحْوِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَاصِمٍ " يَتَمَاقَلَانِ فِي الْبَحْرِ " وَيُرْوَى " يَتَمَاقَسَانِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ لُقْمَانَ " قَالَ لِأَبِيهِ : أَرَأَيْتَ الْحَبَّةَ تَكُونُ فِي مَقْلِ الْبَحْرِ ؟ " أَيْ فِي مَغَاصِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْمَقْلَةِ " هِيَ بِالْفَتْحِ : حَصَاةٌ يُقْتَسَمُ بِهَا الْمَاءُ الْقَلِيلُ فِي السَّفَرِ ، لِيُعْرَفَ قَدْرُ مَا يُسْقَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ . وَهِيَ بِالضَّمِّ : وَاحِدَةُ الْمُقْلِ ، الثَّمَرِ الْمَعْرُوفِ . وَهِيَ لِصِغَرِهَا لَا تَسَعُ إِلَّا الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنَ الْمَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَسُئِلَ عَنْ مَسِّ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَرَّةً وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ لِمُقْلَةٍ ، الْمُقْلَةُ : الْعَيْنُ . يَقُولُ : تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ ، يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ عَلَى عَيْنِهِ وَنَظَرِهِ كَمَا يُرِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا أَسْوَدُ الْمُقْلَةِ " أَيْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَسْوَدُ الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ مقل ] [ مقل : الْمُقْلَةُ : شَحْمَةُ الْعَيْنِ الَّتِي تَجْمَعُ السَّوَادَ وَالْبَيَاضَ ، وَقِيلَ : هِيَ سَوَادُهَا وَبَيَاضُهَا الَّذِي يَدُورُ كُلُّهُ فِي الْعَيْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْحَدَقَةُ ؛ عَنْ كَرَاعٍ ، وَقِيلَ : هِيَ الْعَيْنُ كُلُّهَا ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ مُقْلَةً لِأَنَّهَا تَرْمِي بِالنَّظَرِ . وَالْمَقْلُ : الرَّمْيُ . وَالْحَدَقَةُ : السَّوَادُ دُونَ الْبَيَاضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَعْرِفُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ فِي النَّاقَةِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مِنَ الْمُنْطِيَاتِ الْمَوْكِبَ الْمَعْجَ بَعْدَمَا يُرَى ، فِي فُرُوعِ الْمُقْلَتَيْنِ ، نُضُوبُ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سُمِّيَتْ بِالْغَرَّافِ يَقُولُونَ : سَخِّنْ جَبِينَكَ بِالْمُقْلَةِ ، شَبَّهَ عَيْنَ الشَّمْسِ بِالْمُقْلَةِ . وَالْمَقْلُ : النَّظَرُ . وَمَقَلَهُ بِعَيْنِهِ يَمْقُلُهُ مَقْلًا : نَظَرَ إِلَيْهِ ، قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَلَقَدْ يَرُوعُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِي وَيَرُوعُنِي مَقْلُ الصِّوَارِ الْمُرْشَقِ وَيُرْوَى : مُقَلٌ ، وَمَقْلٌ أَحْسَنُ لِقَوْلِهِ تَكَلُّمِي . وَيُقَالُ : مَا مَقَلَتْهُ عَيْنِي مُنْذُ الْيَوْمِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِي : مَا مَقَلَتْ عَيْنِي مِثْلَهُ مَقْلًا أَيْ مَا أَبْصَرْتُ وَلَا نَظَرْتُ ، وَهُوَ فَعَلْتُ مِنَ الْمُقْلَةِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَسُئِلَ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ مَرَّةً : وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ لَمُقْلَةٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُقْلَةُ هِيَ الْعَيْنُ ، يَقُولُ : تَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ عَلَى عَيْنِهِ وَنَظَرِهِ كَمَا يُرِيدُ ، قَالَ : وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَلَا يُرِيدُ أَنَّهُ يَقْتَنِيهَا ، وَفِي حَدِيثِ <متن نو

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    529 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : إذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي طَعَامِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَمْقُلْهُ ثم يلقيه ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً ، وَفِي الْآخَرِ دَاءً ، وَإِنَّمَا يُقَدِّمُ الدَّاءَ ، وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ . 3782 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَا : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قال : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذُئبٍ ، عن سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ ، قال : أَتَيْت أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَزُورُهُ بِقُبَاءَ ، فَقَدَّمَ إلَيْنَا زُبْدًا وَكُتْلَةً ، فَسَقَطَ فِي الزُّبْدِ ذُبَابٌ ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِخِنْصَرِهِ ، فَقُلْت : غَفَرَ اللَّهُ لَك يَا خَالُ مَا تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : إنِّي سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا سَقَطَ الذباب فِي الطَّعَامِ ، فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا ، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً ، وَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ، وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ . 3783 - وَحَدَّثَنَا بَكَّارَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَا : حدثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عن سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ ، عن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ ، فَامْقُلُوهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 3784 - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قال : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قال : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عن عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال : إذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ يَطْرَحْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا ، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً . 3785 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ ، قال : حدثنا حَمَّادٌ ، قال : حدثنا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال : وَحَدَّثَنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11763 11822 11643 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ فَأَتَانَا بِزُبْدٍ وَكُتْلَةٍ ، فَأُسْقِطَ ذُبَابٌ فِي الطَّعَامِ ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِإِصْبُعِهِ فِيهِ ، فَقُلْتُ : يَا خَالُ ، مَا تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ وَالْآخَرَ شِفَاءٌ ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث