حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 12843ط. مؤسسة الرسالة: 12648
12786
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ،

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا ، وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ [١]صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا ، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ج٥ / ص٢٦٧٥صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : أَرْسِلْنِي ، مَنْ هَذَا ؟ فَالْتَفَتَ ، فَعَرَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عَرَفَهُ ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذًا وَاللهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ ، أَوْ قَالَ : لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن حجر
    حديث صحيح
  • ابن حجر
    حديث صحيح
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 106) برقم: (5796) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 180) برقم: (1678) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 248) برقم: (21233) وأحمد في "مسنده" (5 / 2674) برقم: (12786) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 173) برقم: (3457) والبزار في "مسنده" (13 / 319) برقم: (6924) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 454) برقم: (19765) والترمذي في "الشمائل" (1 / 141) برقم: (239)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٤٥٤) برقم ١٩٧٦٥

أَنَّ رَجُلًا [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ(١)] مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ [وفي رواية : يُقَالُ لَهُ(٢)] زَاهِرَ - أَوْ حَرَامَ بْنَ حِجَالٍ - [وفي رواية : اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ ، أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ(٣)] ، وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ [وفي رواية : إِلَى النَّبِيِّ(٤)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدِيَّةَ [وفي رواية : هَدِيَّةً(٥)] مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا [وفي رواية : إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا(٦)] وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - أَهْلُ حَاضِرَةٍ ، أَوْ حَاضِرِهِ ،(٧)] [وفي رواية : حَاضِرَتُهُ(٨)] ، قَالَ : وَكَانَ يُحِبُّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ [حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ(٩)] [وفي رواية : بِبَطْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٠)] ، وَهُوَ [وفي رواية : وَالرَّجُلُ(١١)] لَا يُبْصِرُهُ [وفي رواية : وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلُ ،(١٢)] ، فَقَالَ : أَرْسِلْنِي [وفي رواية : أَطْلِقْنِي(١٣)] [وفي رواية : أَرْسِلْ(١٤)] ، مَنْ هَذَا ؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ(١٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ [وفي رواية : مَا أَلْزَقَ(١٦)] ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عَرَفَهُ [وفي رواية : فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ يُلْزِقُ ظَهْرَهُ بِصَدْرِهِ(١٧)] ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ يَشْتَرِي [هَذَا(١٨)] الْعَبْدَ ؟ فَقَالَ [الرَّجُلُ(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ زَاهِرٌ(٢٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا [وفي رواية : إِذَنْ(٢١)] وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا [وفي رواية : تَجِدُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَاسِدًا(٢٢)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِنْ [وفي رواية : لَكِنَّكَ(٢٣)] عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ [وفي رواية : لَيْسَ(٢٤)] بِكَاسِدٍ ، أَوْ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٢٥)] : لَكِنْ [وفي رواية : بَلْ(٢٦)] عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ [وفي رواية : رَبَاحٌ(٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٦٩٢٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  3. (٣)مسند البزار٦٩٢٤·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·الشمائل المحمدية٢٣٩·
  5. (٥)الشمائل المحمدية٢٣٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٢٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٦٣·مسند البزار٦٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·الأحاديث المختارة١٦٧٨·الشمائل المحمدية٢٣٩·
  7. (٧)مسند البزار٦٩٢٤·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  9. (٩)مسند البزار٦٩٢٤·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٨٦·الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  13. (١٣)مسند البزار٦٩٢٤·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·
  15. (١٥)مسند البزار٦٩٢٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٧٨٦·صحيح ابن حبان٥٧٩٦·مصنف عبد الرزاق١٩٧٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣٣·مسند البزار٦٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·الأحاديث المختارة١٦٧٨١٦٧٩·الشمائل المحمدية٢٣٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٧٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  21. (٢١)مسند البزار٦٩٢٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·مسند البزار٦٩٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٧·
  25. (٢٥)مسند البزار٦٩٢٤·الأحاديث المختارة١٦٧٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٧٩٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٦٩٢٤·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
الشمائل المحمدية
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي12843
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة12648
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَلْصَقَ(المادة: ألصق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَصَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ الصَّغِيرِ " أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . * وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ " إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ " الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ .

لسان العرب

[ لصق ] لصق : لَصِقَ بِهِ يَلْصَقُ لُصُوقًا : وَهِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ ، وقَيْسٌ تَقُولُ لَسِقَ بِالسِّينِ ، ورَبِيعَةُ تَقُولُ لَزَقَ وَهِيَ أَقْبَحُهَا إِلَّا فِي أَشْيَاءَ نِصْفُهَا فِي حُدُودِهَا . وَالْتَصَقَ وَأَلْصَقَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ لِصْقُهُ وَلَصِيقُهُ . وَاللَّصُوقُ : دَوَاءٌ يُلْصَقُ بِالْجُرْحِ ، وَقَدْ قَالَهُ الشَّافِعِيُّ . وَيُقَالُ : أَلْصَقَ فُلَانٌ بِعُرْقُوبِ بَعِيرِهِ إِذَا عَقَرَهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أَلْصَقَ بِسَاقِ بَعِيرِهِ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ : كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ فَقَالَ : أُلْصِقُ وَاللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالْبَكْرِ وَالضَّرْعِ ؛ قَالَ الرَّاعِي : فَقُلْتُ لَهُ أَلْصِقْ بِأَيْبَسَ سَاقِهَا فَإِنْ نُحِرَ الْعُرْقُوبُ لَا يَرْقَأُ النَّسَا أَرَادَ أَلْصِقِ السَّيْفَ بِسَاقِهَا وَاعْقِرْهَا ، وَهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : أُلْصِقُ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرْعِ الصَّغِيرِ الضَّعِيفِ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ يُلْصِقُ بِهَا السَّيْفَ فَيُعَرْقِبُهَا لِلضِّيَافَةِ . وَالْمُلْصَقُ : الدَّعِيُّ . وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا فِي قُرَيْشٍ ؛ الْمُلْصَقُ : هُوَ الرَّجُلُ الْمُقِيمُ فِي الْحَيِّ وَلَيْسَ مِنْهُمْ بِنَسَبٍ . وَيُقَالُ : اشْتَرِ لِي لَحْمًا وَأَلْصِقْ بِالْمَاعِزِ أَيِ اجْعَلِ اعْتِمَادَكَ عَلَيْهَا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَتُلْصِقُ بِالْكُومِ الْجِلَادِ وَقَدْ رَغَتْ أَجِنَّتُهَا وَلَمْ تُنَضِّحْ لَهَا حَمْلًا وَحَرْفُ الْإِلْصَاقِ : الْبَاءُ ، سَمَّاهَا النَّحْوِيُّونَ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُلْص

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    48 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ مَزْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِدُّهُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الْدَّدُ مِنِّي . وَأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ لَهُ : أَكْتُبُ كُلَّ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِنِّي لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَّا الْحَقَّ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ كَانَ يَمْزَحُ ، وَأَنَّهُ اسْتَدْبَرَ رَجُلًا مِنْ وَرَائِهِ فَأَخَذَ بِعَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي هَذَا الْعَبْدَ ، وَوَقَفَ عَلَى وَفْدِ الْحَبَشَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ يَزْفِنُونَ ، وَعَلَى أَصْحَابِ الدِّرْكِلَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ، وَسَابَقَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَسَبَقَهَا تَارَةً وَسَبَقَتْهُ أُخْرَى . جَاءَ النَّبِيُّ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ رَسُولَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، وَوَضَعَ عَنْهُ وَعَنْ أُمَّتِهِ الْإِصْرَ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي دِينِهِمْ ، وَجَعَلَ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا ، وَأَوْجَبَ الشُّكْرَ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ مَنْ أَحَدٍ فِيهِ غَرِيزَةٌ إِلَّا وَلَهَا ضِدٌّ فِي غَيْرِهِ ، فَمِنَ النَّاسِ الْحَلِيمُ ، وَمِنْهُمُ الْعَجُولُ ، وَمِنْهُمُ الْجَبَانُ ، وَمِنْهُمُ الشُّجَاعُ ، وَمِنْهُمُ الْحَيِيُّ ، وَمِنْهُمُ الْوَقَاحُ ، وَمِنْهُمُ الدَّمِثُ ، وَمِنْهُمُ الْعَبُوسُ . وَفِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : إِنِّي حِينَ خَلَقْتُ آدَمَ رَكَّبْتُ جَسَدَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَسُخْنٍ وَبَارِدٍ ، وَذَلِكَ لِأَنِّي خَلَقْتُهُ مِنْ تُرَابٍ وَمَاءٍ ، ثُمَّ جَعَلْتُ فِيهِ نَفْسًا وَرُوحًا . فَيُبُوسَةُ كُلِّ جَسَدٍ خَلَقْتُهُ مِنَ التُّرَابِ ، وَرُطُوبَتُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَاءِ ، وَحَرَارَتُهُ مِنْ قِبَلِ النَّفَسِ ، وَبُرُودَتُهُ مِنْ قِبَلِ الرُّوحِ . وَمِنَ النَّفْسِ حِدَّتُهُ وَخِفَّتُهُ ، وَشَهْوَتُهُ وَلَهْوُهُ ، وَلَعِبُهُ وَضَحِكُهُ ، وَسَفَهُهُ وَخِدَاعُهُ وَعُنْفُهُ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    12786 12843 12648 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا ، وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا ، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : أَرْسِلْنِي ، مَنْ هَذَا ؟ فَالْتَفَتَ ، فَعَرَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ عَرَفَهُ ، وَجَعَلَ النَّبِيّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث