حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :
طَلَبْنَا عِلْمَ الْعُودِ الَّذِي فِي مَقَامِ الْإِمَامِ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَحَدٍ يَذْكُرُ لَنَا ج٦ / ص٢٨٩٩فِيهِ شَيْئًا ، قَالَ مُصْعَبٌ : فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ؛ فَقَالَ : جَلَسَ إِلَيَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَوْمًا ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي لِمَ صُنِعَ هَذَا وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا أَدْرِي لِمَ صُنِعَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ عَلَيْهِ يَمِينَهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ [١]إِلَيْنَا ، فَقَالَ : [٢]اسْتَوُوا ، وَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ