حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15130ط. مؤسسة الرسالة: 14901
15058
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قُلْنَا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    طلحة بن نافع العراقي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة111هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن مسلم الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 121) برقم: (5460) ، (8 / 98) برقم: (6233) ، (9 / 84) برقم: (6964) ومسلم في "صحيحه" (8 / 65) برقم: (6916) ، (8 / 139) برقم: (7210) ، (8 / 140) برقم: (7214) ، (8 / 140) برقم: (7215) ، (8 / 140) برقم: (7216) ، (8 / 140) برقم: (7213) ، (8 / 140) برقم: (7212) ، (8 / 141) برقم: (7220) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 60) برقم: (350) ، (2 / 62) برقم: (352) ، (2 / 435) برقم: (663) ، (7 / 267) برقم: (3005) ، (7 / 285) برقم: (3020) والنسائي في "المجتبى" (1 / 380) برقم: (1819) ، (1 / 380) برقم: (1820) والنسائي في "الكبرى" (2 / 377) برقم: (1958) ، (2 / 377) برقم: (1957) والدارمي في "مسنده" (3 / 1797) برقم: (2771) ، (3 / 1815) برقم: (2796) وابن ماجه في "سننه" (5 / 289) برقم: (4323) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 18) برقم: (4816) ، (3 / 377) برقم: (6660) ، (3 / 377) برقم: (6659) وأحمد في "مسنده" (2 / 1702) برقم: (8159) ، (2 / 1720) برقم: (8262) ، (2 / 1728) برقم: (8322) ، (2 / 1748) برقم: (8403) ، (2 / 1790) برقم: (8602) ، (2 / 1806) برقم: (8683) ، (2 / 1891) برقم: (9078) ، (2 / 1901) برقم: (9140) ، (2 / 2051) برقم: (9916) ، (2 / 2088) برقم: (10096) ، (2 / 2097) برقم: (10147) ، (2 / 2106) برقم: (10209) ، (2 / 2125) برقم: (10343) ، (2 / 2139) برقم: (10419) ، (2 / 2155) برقم: (10514) ، (2 / 2171) برقم: (10625) ، (2 / 2185) برقم: (10706) ، (2 / 2197) برقم: (10761) ، (2 / 2199) برقم: (10770) ، (2 / 2211) برقم: (10826) ، (2 / 2224) برقم: (10882) ، (2 / 2254) برقم: (11037) ، (3 / 1521) برقم: (7283) ، (3 / 1574) برقم: (7555) ، (3 / 1590) برقم: (7652) ، (3 / 1593) برقم: (7661) ، (6 / 3088) برقم: (14761) ، (6 / 3091) برقم: (14783) ، (6 / 3144) برقم: (15058) ، (6 / 3211) برقم: (15398) ، (6 / 3211) برقم: (15396) والطيالسي في "مسنده" (4 / 83) برقم: (2446) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 309) برقم: (1773) ، (7 / 63) برقم: (3986) ، (11 / 115) برقم: (6248) ، (11 / 473) برقم: (6600) والبزار في "مسنده" (14 / 384) برقم: (8110) ، (15 / 23) برقم: (8212) ، (15 / 25) برقم: (8215) ، (15 / 304) برقم: (8828) ، (16 / 12) برقم: (9036) ، (16 / 94) برقم: (9159) ، (16 / 116) برقم: (9199) ، (17 / 109) برقم: (9682) ، (17 / 192) برقم: (9836) ، (17 / 236) برقم: (9919) ، (17 / 287) برقم: (10017) ، (17 / 287) برقم: (10014) ، (17 / 301) برقم: (10054) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 289) برقم: (20639) ، (11 / 314) برقم: (20711) ، (11 / 314) برقم: (20713) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 60) برقم: (6891) والطبراني في "الأوسط" (3 / 5) برقم: (2297) ، (4 / 305) برقم: (4278) ، (8 / 74) برقم: (8012)

الشواهد88 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢١١) برقم ١٥٣٩٨

اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ [وفي رواية : قَارِبُوا(١)] وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا [وفي رواية : لَا يُدْخِلُ أَحَدَكُمُ الْجَنَّةَ عَمَلُهُ(٢)] [وفي رواية : وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَدًا(٣)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ(٤)] [مِنْكُمْ لَنْ يُنْجِيَهُ عَمَلُهُ(٥)] [وفي رواية : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ(٦)] [وَلَا يُنْجِيهِ عَمَلُهُ مِنَ النَّارِ(٧)] [. قَالُوا : وَلَا أَنْتَ ؟(٨)] [وفي رواية : قَالُوا : وَلَا إِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٩)] [قَالَ : وَلَا أَنَا(١٠)] [وفي رواية : وَلَا إِيَّايَ(١١)] [، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ(١٢)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤٧٨٣·مسند الدارمي٢٧٧١·المعجم الأوسط٤٢٧٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٥٣٩٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٢٧٧١·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٧٨٣·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٧٧١·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٠٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٣٩٦·
  8. (٨)مسند الدارمي٢٧٧١·المعجم الأوسط٤٢٧٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٧٨٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٠٥٨١٥٣٩٦·مسند الدارمي٢٧٧١·صحيح ابن حبان٣٥٢·المعجم الأوسط٤٢٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد١٤٧٨٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٧٨٣١٥٠٥٨·مسند الدارمي٢٧٧١·صحيح ابن حبان٣٥٢·المعجم الأوسط٤٢٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٣٩٦·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٧٧١·
مقارنة المتون464 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15130
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14901
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
وَقَارِبُوا(المادة: وقاربوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

يُنْجِيَ(المادة: ينجي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَا ) * فِيهِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ، أَيِ انْجُوَا بِأَنْفُسِكُمْ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيِ انْجُوَا النَّجَاءَ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . يُقَالُ : نَجَا يَنْجُو نَجَاءً ، إِذَا أَسْرَعَ . وَنَجَا مِنَ الْأَمْرِ ، إِذَا خَلُصَ ، وَأَنْجَاهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةَ وَالنَّاجِيَةَ ، أَيِ السَّرِيعَةَ . هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ ، أَيْ مُسْرِعَاتٍ . الْوَاحِدَةُ : نَاجِيَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا ، أَيْ أَسْرِعُوا السَّيْرَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا انْهَزَمُوا : قَدِ اسْتَنْجَوْا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَآخِرُنَا إِذَا اسْتَنْجَيْنَا . أَيْ هُوَ حَامِيَتُنَا ، يَدْفَعُ عَنَّا إِذَا انْهَزَمْنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَبِمُوسَى نَجِيِّكَ . هُوَ الْمُنَاجِي الْمُخَاطِبُ لِلْإِنْسَانِ وَالْمُحَدِّثُ لَهُ . يُقَالُ : نَاجَاهُ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً ، فَهُوَ مُنَاجٍ . وَالنَّجِيُّ : فَعِيلٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَنَاجَيَا مُنَاجَاةً وَانْتِجَاءً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ . وَفِي رِوَايَةٍ : <متن ربط="100

لسان العرب

[ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ أُنَجِّ وَأُصْبِحْ مِنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا ، وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ ؟ فَهَذَا ، وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ ، الْمُزَعْفَرُ وَنَجَوْتُ مِنْ كَذَا ، وَالصِّدْقُ مَنْجَاةٌ ، وَأَنْجَيْتُ غَيْرِي وَنَجَّيْتُهُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، الْمَعْنَى نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلٍ بَلْ نُهْلِكُكَ ، فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا بِفِعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ لَا بِفِعْلٍ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا نَجَا الْإِنْسَانُ بِبَدَنِهِ عَلَى الْمَاءِ بِلَا فِعْلٍ فَإِنَّهُ هَالِكٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ طَفْوَهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّمَا يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ حَيًّا بِفِعْلِهِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْعَوْمِ ، وَنَجَّاهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ نُجِّي الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ عَلَى إِقَامَةِ الْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ الصَّرِيحِ ، لِأَنَّهُ عَلَى حَذْفِ أَحَدِ نُونَيْ نُنْجِي ، كَمَا حُذِفَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَذَكَّرُونَ ; أَيْ تَتَذَكَّرُونَ ، وَيَشْهَدُ بِذَلِكَ

يَتَغَمَّدَنِيَ(المادة: يتغمدني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْمِيمِ ) ( غَمِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، أَيْ : يُلْبِسَنِيهَا وَيَسْتُرَنِي بِهَا . مَأْخُوذٌ مِنْ غِمْدِ السَّيْفِ ، وَهُوَ غِلَافُهُ . يُقَالُ : غَمَدْتُ السَّيْفَ وَأَغْمَدْتُهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " غُمْدَانَ " بِضَمِّ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْبِنَاءُ الْعَظِيمُ بِنَاحِيَةِ صَنْعَاءِ الْيَمَنِ . قِيلَ : هُوَ مِنْ بِنَاءِ سُلَيْمَانَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ سَيْفِ بْنِ ذِي يَزَنَ .

لسان العرب

[ غمد ] غمد : الْغِمْدُ : جَفْنُ السَّيْفِ ، وَجَمْعُهُ أَغْمَادٌ وَغُمُودٌ وَهُوَ الْغُمُدَّانُ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَيْسَ بِثَبَتٍ . غَمَدَ السَّيْفَ يَغْمِدُهُ غَمْدًا وَأَغْمَدَهُ : أَدْخَلَهُ فِي غِمْدِهُ ، فَهُوَ مُغْمَدٌ وَمَغْمُودٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ : غَمَدْتُ السَّيْفَ وَأَغْمَدْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ . وَغَمَدَ الْعُرْفُطُ غُمُودًا إِذَا اسْتَوْفَرَتْ خُصْلَتُهُ وَرَقًا حَتَّى لَا يُرَى شَوْكُهَا كَأَنَّهُ قَدْ أُغْمِدَ . وَتَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ : غَمَدَهُ فِيهَا وَغَمَرَهُ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ ، قَالُوا : وَلَا أَنْتَ ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَوْلُهُ يَتَغَمَّدَنِي يُلْبِسَنِي وَيَتَغَشَّانِي وَيَسْتُرَنِي بِهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : يُغَمِّدُ الْأَعْدَاءَ جَوْنًا مِرْدَسَا قَالَ : يَعْنِي أَنَّهُ يُلْقِي نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ وَيَرْكَبُهُمْ وَيُغَشِّيهِمْ ، قَالَ : وَلَا أَحْسَبُ هَذَا مَأْخُوذًا إِلَّا مِنْ غِمْدِ السَّيْفِ وَهُوَ غِلَافُهُ لِأَنَّكَ إِذَا أَغْمَدْتَهُ فَقَدْ أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ وَغَشَّيْتَهُ بِهِ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : أَغْمَدْتُ الْحِلْسَ إِغْمَادًا ، وَهُوَ أَنْ تَجْعَلَهُ تَحْتَ الرَّحْلِ تَقِي بِهِ الْبَعِيرَ مِنْ عَقَرَ الرَّحْلِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَوَضْعِ سِقَاءٍ وَإِخْفَائِهِ وَحَلِّ حُلُوسٍ وَإِغْمَادِهَا وَتَغَمَّدْتُ فُلَانًا : سَتَرْتُ مَا كَانَ مِنْهُ وَغَطَّيْتُهُ . وَتَغَمَّدَ الرَّجُلَ وَغَمَّدَهُ إِذَا أَخَذَهُ بِخَتْلٍ حَتَّى يُغَطِّيَهُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : ي

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    941 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه للذي قال له عند قوله : لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ بما أجابه في ذلك . 6911 - حدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد . عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لن ينجي أحدكم عمله ، فقال رجل : ولا إياك يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل ، ولكن سددوا . 6912 - وحدثنا الربيع المرادي ، حدثنا شعيب بن الليث ، أخبرنا أبي . وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا أبي ، وشعيب بن الليث قالا : أخبرنا الليث ، عن بكير ، ثم ذكر بإسناده مثله . وهذا عندنا - والله أعلم - كان قبل أن ينزل الله تعالى ما قد ذكرنا إنزاله عليه بالحديبية من قوله عز وجل : " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا " . فيما تقدم منا في كتابنا هذا ، ثم أنزل الله عليه ما أنزله عليه من هذا في السورة التي أنزلها عليه ، فأعلمه بذلك حاله التي لم يكن أعلمه إياها قبل ذلك ، وأنزل عليه مع ذلك في أصحابه - رضي الله عنهم - : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . الآية . كما قالوا له بعد الذي أنزل الله عز وجل عليه في نفسه مما قد تلوناه : قد بين الله تعالى لك في نفسك ما يفعل بها فما لنا ؟ فأنزل الله : " لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " . وذكر في ذلك لهم الخير ، ولم يذكر ذلك فيما أنزله عليه في نفسه ، فكان ذلك - والله أعلم - أنه إنما خاطب به العرب ، ومن لسانهم الذي يخاطبون به : أن المخاطب لهم إذا علم أنهم قد علموا ما أراده بخطابه إياهم أغناه ذلك عن خطابه إياهم بما بقي من ذلك المعنى الذي خاطبهم من أجله بما خاطبهم فيه ، وكان أصحابه إنما استحقوا ما أعطاهم إياه بما في هذه الآية بصحبتهم إياه صلى الله عليه وسلم ، ونصرتهم

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مسند أحمد

    15058 15130 14901 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قُلْنَا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ .

  • مسند أحمد

    15058 15130 14901 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَلَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ قُلْنَا : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث