حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16752ط. مؤسسة الرسالة: 16489
16683
بقية حديث أبي بردة بن نيار واسمه هانئ بن نيار خال البراء رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ جُمَيْعٍ أَوْ أَبِي جُمَيْعٍ ، عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى طَعَامًا ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَرَأَى غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا
معلقمرفوع· رواه هانئ بن نيار البلويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هانئ بن نيار البلوي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    جميع بن عمير بن عفاق التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    سويد بن عمرو الكلبي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3393) برقم: (16004) ، (7 / 3598) برقم: (16683) والبزار في "مسنده" (9 / 258) برقم: (3786) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 655) برقم: (23607) والطبراني في "الكبير" (22 / 198) برقم: (20014)

الشواهد52 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/١٩٨) برقم ٢٠٠١٤

كُنْتُ أَمْشِي [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(١)] مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : إِلَى بَقِيعِ الْمُصَلَّى(٢)] فَمَرَّ بِطَعَامٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى طَعَامًا(٣)] فَأَدْخَلَ يَدَهُ [وفي رواية : فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي طَعَامٍ(٤)] [وفي رواية : فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَرَأَى غَيْرَ ذَلِكَ(٥)] فَأَخْرَجَ عَلَى يَدِهِ طَعَامًا رَدِيئًا [وفي رواية : ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ أَوْ مُخْتَلِفٌ(٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ [وفي رواية : غَشَّنَا(٧)] [وفي رواية : مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٠٠٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٠٠٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٦٨٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٠٠٤·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٦٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٠٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٠٠٤١٦٦٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٦٠٧·مسند البزار٣٧٨٦·
  8. (٨)مسند البزار٣٧٨٦·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16752
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16489
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جُمَيْعٍ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

غَشَّنَا(المادة: غشنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الشِّينِ ) ( غَشَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، الْغِشُّ : ضِدُّ النُّصْحِ ، مِنَ الْغَشَشِ ، وَهُوَ الْمَشْرَبُ الْكَدِرُ . وَقَوْلُهُ : لَيْسَ مِنَّا ، أَيْ : لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِنَا وَلَا عَلَى سُنَّتِنَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَغْشِيشًا " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَهُوَ مِنَ الْغِشِّ . وَقِيلَ : هُوَ النَّمِيمَةُ . وَالرِّوَايَةُ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ غشش ] غشش : الْغِشُّ : نَقِيضُ النُّصْحِ وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْغَشَشِ : الْمَشْرَبِ الْكَدِرِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَمَنْهَلٌ تَرْوَى بِهِ غَيْرُ غَشَشْ أَيْ غَيْرُ كَدِرٍ وَلَا قَلِيلٍ ، قَالَ : وَمِنْ هَذَا الْغِشُّ فِي الْبِيَاعَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِنَا الْغِشُّ ؛ وَهَذَا شَبِيهٌ بِالْحَدِيثِ الْآخَرِ : الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخِيَانَةَ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، أَيْ : لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِنَا وَلَا عَلَى سُنَّتِنَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَغْشِيشًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَهُوَ مِنَ الْغِشِّ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّمِيمَةِ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ غَشَّهُ يَغُشُّهُ غِشًّا : لَمْ يَمْحَضْهُ النَّصِيحَةَ ؛ وَشَيْءٌ مَغْشُوشٌ . وَرَجُلٌ غُشٌّ : غَاشٌّ ، وَالْجَمْعُ غُشُّونَ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حُجْرٍ : مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ غُشُّو الْأَمَانَةِ صُنْبُورٌ لِصُنْبُورِ قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ لَهُ جَمْعًا مُكَسَّرًا ، وَالرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ : غُسُّو الْأَمَانَةِ . وَاسْتَغَشَّهُ وَاغْتَشَّهُ : ظَنَّ بِهِ الْغِشَّ ، وَهُوَ خِلَافُ اسْتَنْصَحَهُ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَقُلْتُ وَأَسْرَرْتُ النَّدَامَةَ لَيْتَنِي وَكُنْتُ امْرَأً أَغْتَشُّ كُلَّ عَذُولِ سَلَكْتُ سَبِيلَ الرَّائِحَاتِ عَشِيَّةً مَخَارِمَ نِسْعٍ أَوْ سَلَكْنَ سَبِيلِي </شط

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16683 16752 16489 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ جُمَيْعٍ أَوْ أَبِي جُمَيْعٍ ، عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى طَعَامًا ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ، فَرَأَى غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث