حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18108ط. مؤسسة الرسالة: 17828
18040
حديث وفد عبد القيس رضي الله عنهم

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ أَشَجُّ بَنِي عَصَرٍ :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]» قُلْتُ : مَا هُمَا؟ قَالَ : « الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ » قُلْتُ : أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ : « بَلْ قَدِيمًا » قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا
معلقمرفوع· رواه المنذر بن عائذ الأشجله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المنذر بن عائذ الأشج«الأشج»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:زعم
    الوفاة96هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 178) برقم: (7211) والنسائي في "الكبرى" (7 / 159) برقم: (7718) ، (7 / 371) برقم: (8267) وأحمد في "مسنده" (7 / 4012) برقم: (18040) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 242) برقم: (6851) ، (12 / 243) برقم: (6852) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 666) برقم: (2192) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 42) برقم: (25850) ، (17 / 347) برقم: (33169)

الشواهد35 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/١٧٨) برقم ٧٢١١

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِفْقَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ لِيَزُورَهُ [وفي رواية : لِيَزُورُوهُ(١)] فَأَقْبَلُوا ، فَلَمَّا قَدِمُوا رَفَعَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنَاخُوا رِكَابَهُمْ ، فَابْتَدَرَ [وفي رواية : وَابْتَدَرَهُ(٢)] الْقَوْمُ ، وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٣)] يَلْبَسُوا إِلَّا ثِيَابَ سَفَرِهِمْ ، وَأَقَامَ [وفي رواية : وَقَامَ(٤)] الْعَصَرِيُّ فَعَقَلَ رَكَائِبَ [وفي رواية : يَعْقِلُ رِكَابَ(٥)] أَصْحَابِهِ وَبَعِيرَهُ ، ثُمَّ أَخْرَجَ ثِيَابَهُ مِنْ عَيْبَتِهِ وَذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَلِّمُ(٦)] ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ [وفي رواية : خُلُقَيْنِ(٧)] [وفي رواية : خَلَّتَيْنِ(٨)] [وفي رواية : لَخُلُقَيْنِ(٩)] يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٠)] : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْأَنَاةُ وَالْحِلْمُ ، [وفي رواية : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ(١١)] قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ شَيْءٌ أَتَخَلَّقُهُ [وفي رواية : أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا(١٣)] [وفي رواية : أَقَدِيمًا كَانَا فِيَّ أَوْ حَدِيثًا(١٤)] ؟ قَالَ : لَا بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَا بَلْ قَدِيمًا(١٥)] [وفي رواية : بَلْ قَدِيمٌ(١٦)] ، قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(١٧)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ [الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ(١٨)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا(١٩)] ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [يَا(٢٠)] مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ ، مَا لِي أَرَى وُجُوهَكُمْ قَدْ تَغَيَّرَتْ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، نَحْنُ بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ كُنَّا [وفي رواية : وَكُنَّا(٢١)] نَتَّخِذُ مِنْ هَذِهِ الْأَنْبِذَةِ مَا يَقْطَعُ اللُّحْمَانَ فِي بُطُونِنَا ، فَلَمَّا نُهِينَا [وفي رواية : نَهَيْتَنَا(٢٢)] عَنِ الظُّرُوفِ [انْتَهَيْنَا(٢٣)] ، فَذَلِكَ الَّذِي تَرَى فِي وُجُوهِنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَلَا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنْ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَلَيْسَ أَنْ تَحْبِسُوا [وفي رواية : تَجْلِسُوا(٢٤)] فَتَشْرَبُوا ، حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتِ [وفي رواية : ثَمِلَتِ(٢٥)] الْعُرُوقُ تَنَاحَرْتُمْ [وفي رواية : تَفَاخَرْتُمْ(٢٦)] ، فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ، فَتَرَكَهُ أَعْرَجَ ، قَالَ : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ الْأَعْرَجُ الَّذِي أَصَابَهُ ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢١٩٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·المطالب العالية٢١٩٢·
  3. (٣)المطالب العالية٢١٩٢·
  4. (٤)المطالب العالية٢١٩٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·
  6. (٦)المطالب العالية٢١٩٢·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٠٤٠·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١٦٨٥٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٠٤٠·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٠٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠٣٣١٦٩·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٥٠·السنن الكبرى٧٧١٨٨٢٦٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٠٤٠·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥١٦٨٥٢·المطالب العالية٢١٩٢·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·المطالب العالية٢١٩٢·
  22. (٢٢)المطالب العالية٢١٩٢·
  23. (٢٣)المطالب العالية٢١٩٢·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·المطالب العالية٢١٩٢·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٢·المطالب العالية٢١٩٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18108
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة17828
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَالْحَيَاءُ(المادة: والحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ] 18040 18108 17828 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : زَعَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ أَشَجُّ بَنِي عَصَرٍ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] » قُلْتُ : مَا هُمَا؟ قَالَ : « الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ » قُلْتُ : أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ : « بَلْ قَدِيمًا » قُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث