حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 18891ط. مؤسسة الرسالة: 18592
18825
حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَنَّعًا فِي الْحَدِيدِ قَالَ : أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ ؟ قَالَ : بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمِلَ هَذَا قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسالالتدليس
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 20) برقم: (2706) ومسلم في "صحيحه" (6 / 44) برقم: (4957) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 461) برقم: (4606) والنسائي في "الكبرى" (8 / 40) برقم: (8617) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 254) برقم: (3732) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 167) برقم: (18612) ، (9 / 167) برقم: (18613) وأحمد في "مسنده" (8 / 4230) برقم: (18796) ، (8 / 4236) برقم: (18825) والطيالسي في "مسنده" (2 / 94) برقم: (762) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 242) برقم: (19670)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٨/٤٠) برقم ٨٦١٧

[كَانَ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ(١)] جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(٢)] رَجُلٌ [مِنْ بَنِي النَّبِيتِ قَبِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] مُقَنَّعٌ [وفي رواية : مُقَنَّعًا(٤)] فِي الْحَدِيدِ [وفي رواية : بِالْحَدِيدِ(٥)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [لَهُ(٦)] [وَهُوَ يُقَاتِلُ(٧)] : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي أَسْلَمْتُ ، أَكَانَ خَيْرًا لِي [وفي رواية : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ(٨)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ(١٠)] ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي حَمَلْتُ عَلَى الْقَوْمِ فَقَاتَلْتُ حَتَّى أُقْتَلَ ، أَكَانَ خَيْرًا لِي ، [وفي رواية : أَيُّ عَمَلٍ أَفْضَلُ كَيْ أَعْمَلَهُ ؟(١٢)] [وفي رواية : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ(١٣)] [قَالَ : « نَعَمْ »(١٤)] [قَالَ :(١٥)] وَلَمْ أُصَلِّ صَلَاةً [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ أُصَلِّ صَلَاةً ؟(١٦)] غَيْرَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(١٧)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَمَلَ فَضَارَبَ [وفي رواية : فَقَاتَلَ(١٨)] ، فَقَتَلَ وَقَتَلَ ، ثُمَّ تَعَاوَرُوا [وفي رواية : اعْتَوَنُوا(١٩)] عَلَيْهِ فَقُتِلَ ، [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : تُقَاتِلُ قَوْمًا جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ(٢١)] [وفي رواية : أُسْلِمُ أَوْ أُقَاتِلُ ؟ قَالَ : لَا بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ(٢٢)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمِلَ [هَذَا(٢٣)] يَسِيرًا [وفي رواية : قَلِيلًا(٢٤)] وَأُجِرَ [وفي رواية : وَجُزِيَ(٢٥)] كَثِيرًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٧٦٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٠٦·صحيح ابن حبان٤٦٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩٥٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٨٢٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٧٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٦٠٦·
  7. (٧)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٨٦١٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٧٦٢·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧٠٦·صحيح مسلم٤٩٥٧·مسند أحمد١٨٧٩٦١٨٨٢٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٢١٨٦١٣·مسند الطيالسي٧٦٢·السنن الكبرى٨٦١٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٧٦٢·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٦١٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٧٠٦·صحيح مسلم٤٩٥٦٤٩٥٧·مسند أحمد١٨٧٩٦١٨٨٢٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٢١٨٦١٣·مسند الطيالسي٧٦٢·السنن الكبرى٨٦١٧·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  16. (١٦)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٩٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٢١٨٦١٣·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٩٥٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٢·
  21. (٢١)مسند الطيالسي٧٦٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٧٩٦·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٩٥٧·مسند أحمد١٨٧٩٦١٨٨٢٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٢١٨٦١٣·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٢٧٠٦·مسند أحمد١٨٧٩٦١٨٨٢٥·صحيح ابن حبان٤٦٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٦١٣·مسند الطيالسي٧٦٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٣٢·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٧٦٢·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي18891
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18592
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُقَنَّعًا(المادة: مقنعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ : لَا يَرْفَعُهُ حَتَّى يَكُونَ أَعْلَى مِنْ ظَهْرِهِ ، وَقَدْ أَقْنَعَهُ يُقْنِعُهُ إِقْنَاعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ " أَيْ : تَرْفَعُهُمَا . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ [ لَهُمْ ] الْقَانِعُ : الْخَادِمُ وَالتَّابِعُ تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلتُّهْمَةِ بِجَلْبِ النَّفْعِ إِلَى نَفْسِهِ ، وَالْقَانِعُ فِي الْأَصْلِ : السَّائِلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " وَهُوَ مِنَ الْقُنُوعِ : الرِّضَا بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَطَاءِ ، وَقَدْ قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا وَقَنَاعَةً - بِالْكَسْرِ - إِذَا رَضِيَ ، وَقَنَعَ - بِالْفَتْحِ - يَقْنَعُ قُنُوعًا : إِذَا سَأَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَنْفَدُ " لِأَنَّ الْإِنْفَاقَ مِنْهَا لَا يَنْقَطِعُ ، كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا قَنِعَ بِمَا دُونَهُ وَرَضِيَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " عَزَّ مَنْ قَنِعَ وَذَلَّ مَنْ طَمِعَ " لِأَنَّ الْقَانِعَ لَا يُذِلُّهُ الطَّلَبُ ، فَلَا يَزَالُ عَزِيزًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْقُنُوعِ ، وَالْقَنَاعَةِ " فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ الْمَقَانِع

لسان العرب

[ قنع ] قنع : قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعًا وَقَنَاعَةً : رَضِيَ وَرَجُلٌ قَانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ ، وَقَنِعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ ، وَقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعِينَ وَقُنَعَاءَ . وَامْرَأَةٌ قَنِيعٌ وَقَنِيعَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنَائِعَ . وَالْمَقْنَعُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : الْعَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ شَاهِدٌ مَقْنَعٌ ، أَيْ : رِضًا يُقْنَعُ بِهِ . وَرَجُلٌ قُنْعَانِيٌّ وَقُنْعَانٌ وَمَقْنَعٌ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ . يُقْنَعُ بِهِ وَيُرْضَى بِرَأْيِهِ وَقَضَائِهِ ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ ، قَالَ الْبُعَيْثُ : وَبَايَعْتُ لَيْلَى بِالْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودِي عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ وَرَجُلٌ قُنْعَانٌ ، بِالضَّمِّ ، وَامْرَأَةٌ قُنْعَانٌ ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ ، أَيْ : مَقْنَعٌ رِضًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : رِجَالٌ مَقَانِعُ وَقُنْعَانٌ ، إِذَا كَانُوا مَرْضِيِّينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ الْمَقَانِعُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ كَذَا ، الْمَقَانِعُ : جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ . يُقَالُ : فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ ، أَيْ : رِضًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلَى الِاسْمِيَّةِ . وَحَكَى ثَعْلَبٌ : رَجُلٌ قُنْعَانٌ مَنْهَاةٌ يُقْنَعُ بِرَأْيِهِ وَيُنْتَهَى إِلَى أَمْرِهِ ، وَفُلَانٌ قُنْعَانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا ، أَيْ : بَدَلٌ مِنْهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : فَبُؤْ بِامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِهِ </

فَأَسْلَمَ(المادة: فأسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    18825 18891 18592 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَأَبُو أَحْمَدَ قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَنَّعًا فِي الْحَدِيدِ قَالَ : أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ ؟ قَالَ : بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمِلَ هَذَا قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث