حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19201ط. مؤسسة الرسالة: 18899
19135
حديث خريم بن فاتك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ شِمْرٍ ، عَنْ خُرَيْمٍ ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَوْلَا أَنْ فِيكَ اثْنَتَيْنِ كُنْتَ أَنْتَ ، قَالَ : إِنْ وَاحِدَةً تَكْفِينِي ، قَالَ : تُسْبِلُ إِزَارَكَ ، وَتُوَفِّرُ شَعَرَكَ ، قَالَ : ج٨ / ص٤٣٠٧لَا جَرَمَ ، وَاللهِ لَا أَفْعَلُ
معلقمرفوع· رواه خريم بن فاتك الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خريم بن فاتك الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاةفي خلافة معاوية بن أبي سفيان
  2. 02
    شمر بن عطية الكاهلي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 622) برقم: (6671) ، (4 / 195) برقم: (7512) وأحمد في "مسنده" (7 / 3943) برقم: (17832) ، (8 / 4306) برقم: (19135) ، (8 / 4307) برقم: (19137) ، (8 / 4371) برقم: (19276) والطبراني في "الكبير" (4 / 207) برقم: (4158) ، (4 / 208) برقم: (4159) ، (4 / 208) برقم: (4161) ، (4 / 208) برقم: (4163) ، (4 / 208) برقم: (4160) والطبراني في "الأوسط" (4 / 19) برقم: (3510) والطبراني في "الصغير" (1 / 254) برقم: (416) ، (2 / 42) برقم: (748)

الشواهد9 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٤٣) برقم ١٧٨٣٢

كَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ، مُتَوَحِّدًا لَا يَكَادُ يُكَلِّمُ أَحَدًا ، إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ ، فَإِذَا فَرَغَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ ، قَالَ : فَمَرَّ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً مِنْكَ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنَا جَلَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا فُلَانُ ، لَوْ رَأَيْتَ فُلَانًا طَعَنَ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ ، فَمَا تَرَى ؟ قَالَ : مَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ ، قَالَ : فَتَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ حَتَّى سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْوَاتَهُمْ ، فَقَالَ : بَلْ « يُحْمَدُ وَيُؤْجَرُ » قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، حَتَّى هَمَّ أَنْ يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ مِرَارًا ، قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْنَا يَوْمًا آخَرَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : « نِعْمَ الرَّجُلُ [وفي رواية : الْفَتَى(٢)] خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، لَوْ قَصَّرَ [وفي رواية : أَخَذَ(٣)] [وفي رواية : قَصَّ(٤)] مِنْ شَعْرِهِ وَشَمَّرَ إِزَارَهُ [وفي رواية : وَقَصَّرَ مِنْ إِزَارِهِ(٥)] [وفي رواية : تَسْبِيلُ الْإِزَارِ وَإِرْخَاءُ الشَّعْرِ(٦)] » فَبَلَغَ ذَلِكَ خُرَيْمًا فَعَجَّلَ ، فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ فَقَصَّرَ مِنْ جُمَّتِهِ ، وَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا خُرَيْمُ بْنَ فَاتِكٍ لَوْلَا خَصْلَتَانِ(٧)] [وفي رواية : خَصْلَتَيْنِ(٨)] [وفي رواية : خُلَّتَيْنِ(٩)] [فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ(١٠)] [وفي رواية : أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ(١١)] [وفي رواية : لَوْلَا أَنْ فِيكَ اثْنَتَيْنِ كُنْتَ أَنْتَ(١٢)] [قَالَ : مَا هُمَا بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُمَا ؟(١٤)] [حَسْبِي وَاحِدَةٌ ؟(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : إِنْ وَاحِدَةً تَكْفِينِي(١٦)] [قَالَ : تَوْفِيرُ(١٧)] [وفي رواية : وَتُرْخِي(١٨)] [وفي رواية : وَتُوَفِّرُ(١٩)] [وفي رواية : وَإِرْخَاؤُكَ(٢٠)] [شَعْرِكَ ، وَتَسْبِيلُ(٢١)] [وفي رواية : تُسْبِلُ(٢٢)] [وفي رواية : إِسْبَالُكَ(٢٣)] [إِزَارِكَ ،(٢٤)] [قُلْتُ : لَا جَرَمَ لَا أَعُودُ(٢٥)] [وفي رواية : لَا جَرَمَ ، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ(٢٦)] [فَانْطَلَقَ خُرَيْمٌ فَجَزَّ شَعْرَهُ ، وَقَصَّرَ إِزَارَهُ(٢٧)] [قَالَ خُرَيْمٌ : فَلَمْ يُجَاوِزْ شَعْرِي أُذُنِي ، وَلَا إِزَارِي عَقِبِي مُنْذُ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٨)] قَالَ أَبِي : فَدَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، شَعْرُهُ فَوْقَ أُذُنَيْهِ مُؤْتَزِرًا إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : خُرَيْمٌ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : ثُمَّ مَرَّ عَلَيْنَا يَوْمًا آخَرَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً مِنْكَ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : « إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَلِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٤١٦٧٤٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٩٦٦٧١٧٤٦٤٧٥١٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٤١٦٠٤١٦٣٥٦٢٦·المعجم الأوسط٣٥١٠·المعجم الصغير٤١٦٧٤٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٤١٦٠·
  4. (٤)المعجم الصغير٧٤٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٤١٦٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٤١٥٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٤١٦١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٧١·
  9. (٩)مسند أحمد١٩١٣٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤١٦١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧١·
  11. (١١)المعجم الكبير٤١٥٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩١٣٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤١٦١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤١٥٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤١٦١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٣٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤١٦١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧١·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤١٥٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩١٣٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٣٧١٩٢٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٥١٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير٤١٦١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٩١٣٥·المعجم الكبير٤١٥٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩١٣٧١٩٢٧٦·المستدرك على الصحيحين٧٥١٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٩١٣٥١٩١٣٧١٩٢٧٦·المعجم الكبير٤١٥٨٤١٦١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧١٧٥١٢·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٤١٥٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩١٣٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤١٦١·المستدرك على الصحيحين٦٦٧١·
  28. (٢٨)المعجم الصغير٧٤٨·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19201
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18899
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تُسْبِلُ(المادة: المسبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

جَرَمَ(المادة: جرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَمَ ) * فِيهِ : أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ الْجُرْمُ : الذَّنْبُ . وَقَدْ جَرَمَ ، وَاجْتَرَمَ ، وَتَجَرَّمَ . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَذْهَبُ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرُفُ ، يُرِيدُ تَجَرُّمَ ذَلِكَ الْقَرْنِ " . يُقَالُ تَجَرَّمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ : أَيِ انْقَضَى وَانْصَرَمَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْجَرْمِ : الْقَطْعُ . وَيُرْوَى بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ الْخَرْمِ : الْقَطْعُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : " لَا جَرَمَ لَأَفُلَّنَّ حَدَّهَا " هَذِهِ كَلِمَةٌ تَرِدُ بِمَعْنَى تَحْقِيقِ الشَّيْءِ . وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَقْدِيرِهَا ، فَقِيلَ : أَصْلُهَا التَّبْرِئَةُ بِمَعْنَى لَا بُدَّ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ فِي مَعْنَى حَقًّا . وَقِيلَ جَرَمَ بِمَعْنَى كَسَبَ . وَقِيلَ بِمَعْنَى وَجَبَ وَحَقَّ ، وَ " لَا " رَدٌّ لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْكَلَامِ ، ثُمَّ يُبْتَدَأُ بِهَا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ أَيْ لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا قَالُوا ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ : وَجَبَ لَهُمُ النَّارُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَيْ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ وَيَحْدُوكُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " اتَّقُوا الصُّبْحَةَ فَإِنَّهَا مَجْفَرَةٌ مَنْتَنَةٌ لِلْجِرْمِ " قَالَ ثَعْلَبٌ : الْجِرْمُ : ال

لسان العرب

[ جَرَمَ ] جَرَمَ : الْجَرْمُ : الْقَطْعُ . جَرَمَهُ يَجْرِمُهُ جَرْمًا : قَطَعَهُ . وَشَجَرَةٌ جَرِيمَةٌ : مَقْطُوعَةٌ . وَجَرَمَ النَّخْلَ وَالتَّمْرَ يَجْرِمُهُ جَرْمًا وَجِرَامًا وَجَرَامًا وَاجْتَرَمَهُ : صَرَمَهُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ جَارِمٌ ، وَقَوْمٌ جُرَّمٌ وَجُرَّامٌ ، وَتَمْرٌ جَرِيمٌ : مَجْرُومٌ . وَأَجْرَمَ : حَانَ جِرَامُهُ ; وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : سَادٍ تَجَرَّمَ فِي الْبَضِيعِ ثَمَانِيًا يَلْوِي بِعَيْقَاتِ الْبِحَارِ وَيَجْنُبُ يَقُولُ : قَطَعَ ثَمَانِيَ لَيَالٍ مُقِيمًا فِي الْبَضِيعِ يَشْرَبُ الْمَاءَ ; وَالْجَرِيمُ : النَّوَى ، وَاحِدَتُهُ جَرِيمَةٌ ، وَهُوَ الْجِرَامُ أَيْضًا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْجِرَامِ بِوَاحِدٍ ، وَقِيلَ : الْجَرِيمُ وَالْجَرَامُ - بِالْفَتْحِ - التَّمْرُ الْيَابِسُ ; قَالَ : يَرَى مَجْدًا وَمَكْرُمَةً وَعِزًّا إِذَا عَشَّى الصَّدِيقَ جَرِيمَ تَمْرٍ وَالْجُرَامَةُ : التَّمْرُ الْمَجْرُومُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يُجْرَمُ مِنْهُ بَعْدَمَا يُصْرَمُ يُلْقَطُ مِنَ الْكَرَبِ ; وَقَالَ الشَّمَّاخُ : مُفَجُّ الْحَوَامِي عَنْ نُسُورٍ كَأَنَّهَا نَوَى الْقَسْبِ تَرَّتْ عَنْ جَرِيمٍ مُلَجْلَجٍ أَرَادَ النَّوَى ; وَقِيلَ : الْجَرِيمُ الْبُؤْرَةُ الَّتِي يُرْضَحُ فِيهَا النَّوَى . أَبُو عَمْرٍو : الْجَرَامُ - بِالْفَتْحِ - وَالْجَرِيمُ هُمَا النَّوَى ، وَهُمَا أَيْضًا التَّمْرُ الْيَابِسُ ; ذَكَرَهُمَا ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعِيلٍ وَفَعَالٍ مِثْلَ شَحَاجٍ وَشَحِيجٍ ، وَكَهَامٍ وَكَهِيمٍ ، وَعَقَّامٍ وَعَقِيمٍ ، وَبَجَالٍ وَبَجِيلٍ ، وَصَحَاحِ الْأَدِيمِ وَصَحِيحٍ . قَالَ : وَأَمَّا الْجِرَامُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ جَمْعُ جَرِيمٍ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19135 19201 18899 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ شِمْرٍ ، عَنْ خُرَيْمٍ ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْلَا أَنْ فِيكَ اثْنَتَيْنِ كُنْتَ أَنْتَ ، قَالَ : إِنْ وَاحِدَةً تَكْفِينِي ، قَالَ : تُسْبِلُ إِزَارَكَ ، وَتُوَفِّرُ شَعَرَكَ ، قَالَ : لَا جَرَمَ ، وَاللهِ لَا أَفْعَلُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث