حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ جَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ جَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 28) برقم: (2748) ، (4 / 28) برقم: (2750) ، (4 / 85) برقم: (3003) ومسلم في "صحيحه" (6 / 32) برقم: (4889) ، (6 / 32) برقم: (4890) والنسائي في "المجتبى" (1 / 708) برقم: (3578) ، (1 / 708) برقم: (3579) ، (1 / 709) برقم: (3581) ، (1 / 709) برقم: (3580) والنسائي في "الكبرى" (4 / 317) برقم: (4404) ، (4 / 317) برقم: (4403) ، (4 / 318) برقم: (4406) ، (4 / 318) برقم: (4405) والترمذي في "جامعه" (3 / 314) برقم: (1807) والدارمي في "مسنده" (3 / 1573) برقم: (2465) ، (3 / 1573) برقم: (2466) وابن ماجه في "سننه" (3 / 402) برقم: (2389) ، (4 / 75) برقم: (2880) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 198) برقم: (3603) ، (7 / 199) برقم: (3607) ، (7 / 199) برقم: (3605) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 112) برقم: (11728) ، (6 / 112) برقم: (11729) ، (6 / 329) برقم: (13010) ، (6 / 329) برقم: (13011) ، (9 / 52) برقم: (18037) ، (9 / 156) برقم: (18548) ، (10 / 15) برقم: (19803) وأحمد في "مسنده" (8 / 4447) برقم: (19596) ، (8 / 4448) برقم: (19604) ، (8 / 4448) برقم: (19602) ، (8 / 4448) برقم: (19597) ، (8 / 4448) برقم: (19603) ، (8 / 4449) برقم: (19608) ، (8 / 4449) برقم: (19605) ، (8 / 4450) برقم: (19609) ، (8 / 4450) برقم: (19610) ، (8 / 4450) برقم: (19612) والطيالسي في "مسنده" (2 / 384) برقم: (1154) ، (2 / 385) برقم: (1155) ، (2 / 385) برقم: (1156) ، (2 / 573) برقم: (1343) والحميدي في "مسنده" (2 / 91) برقم: (861) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 208) برقم: (6831) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 145) برقم: (34171) ، (18 / 148) برقم: (34176) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 274) برقم: (5011) ، (3 / 274) برقم: (5010) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 209) برقم: (239) ، (1 / 209) برقم: (238) ، (1 / 209) برقم: (240) والطبراني في "الكبير" (17 / 154) برقم: (15495) ، (17 / 155) برقم: (15497) ، (17 / 155) برقم: (15499) ، (17 / 155) برقم: (15496) ، (17 / 155) برقم: (15498) ، (17 / 156) برقم: (15503) ، (17 / 156) برقم: (15504) ، (17 / 156) برقم: (15500) ، (17 / 157) برقم: (15508) ، (17 / 157) برقم: (15507) ، (17 / 157) برقم: (15509) ، (17 / 158) برقم: (15510) ، (17 / 158) برقم: (15513) ، (17 / 159) برقم: (15516) ، (17 / 159) برقم: (15517) ، (17 / 159) برقم: (15515) ، (17 / 159) برقم: (15514) ، (17 / 160) برقم: (15519) ، (17 / 160) برقم: (15518) والطبراني في "الأوسط" (2 / 259) برقم: (1922) ، (4 / 26) برقم: (3526) ، (6 / 268) برقم: (6387)
[رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى فَرَسًا شَقْرَاءَ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ مَعَ أَعْمَامِي بَادَى نَاصِيَتَهَا بِأُصْبُعَيْهِ وَقَالَ :(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَ نَاصِيَةَ فَرَسِهِ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ :(٢)] [وفي رواية : وَقَفَ عَلَيْنَا عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِنَا فَحَدَّثَنَا قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :(٣)] الْخَيْرُ [وفي رواية : وَالْخَيْرُ(٤)] مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ [وفي رواية : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ(٥)] [وفي رواية : الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ(٦)] [أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ(٨)] [وَرَأَيْتُ فِي دَارِهِ سَبْعِينَ فَرَسًا(٩)] ، فَقِيلَ [وفي رواية : قِيلَ(١٠)] [لَهُ(١١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِمَّ [وفي رواية : بِمَ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا(١٣)] ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(١٤)] ؟ [وفي رواية : مَا الْخَيْرُ ؟(١٥)] قَالَ : الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ [وفي رواية : وَالْمَغْنَمُ(١٦)] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [وفي رواية : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١٧)] . زَادَ ابْنُ إِدْرِيسَ : وَالْإِبِلُ [وفي رواية : الْإِبِلُ(١٨)] عِزٌّ لِأَهْلِهَا ، وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu
[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :
19604 19670 19360 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ جَعْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ .
حدثنا أبي، حدثنا أبو الخطاب الحساني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثني روح بن القاسم، حدثني سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من عبد له مال، لا يؤدي زكاته، إلا جمع له يوم القيامة فيحمى عليه صفائح في جهنم، ويكوى بها جبينه من ظهره حتى يقضي الله عز وجل بين عباده، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله: إما إلى الجنة، وإما إلى النار، وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها، إلا يجاء بها يوم القيامة كأكبر ما كانت عليهن، يبطح لها بقاع قرقر تطؤه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ليس فيها عقصاء ولا جلحاء، كلما مضت عليه أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضي الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار، قيل: يا رسول الله والخيل، قال: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولآخر ستر، ولآخر وزر، فأما التي هي له أجر، فرجل يحبسها ويعدها في سبيل الله، فما غيبت في بطونها فهو له أجر، ولو رعاها في مرج كان له فيما غيبت أجر، ولو استنت شرفا أو شرفين كان له بكل خطوة خطتها أجر، ولو عرض لها نهر فسقاها منه كان له بكل قطرة غيبتها في بطونها أجر، حتى إنه ليذكر الأجر في أرواثها وأبوالها، وأما التي هي له ستر فرجل يتخذها تعففا وتجملا وتكرما، ولا ينسى حق الله في ظهورها ولا بطونها في عسره ويسره، وأما التي هي عليه وزر فرجل يتخذها أشرا وبطرا ورياء الناس وبذخا، قيل: يا رسول الله، فالحمر؟ قال: ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال أبو محمد: قوله: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" فإني سمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول: ذهب
حدثنا موسى بن زكرياء ، حدثنا عمرو بن الحصين العقيلي ، حدثنا ابن علاثة ، حدثنا عون بن يزيد ، عن نصر بن علقمة الكناني ، عن مخراق بن عبد الله ، عن عتبة بن عبد السلمي ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جز أذناب الخيل ، وأعرافها ، ونواصيها ، وقال : ( أما أعرافها فإنها أدفاءُها، وأما أذنابها فإنها مذابها ، وأما نواصيها، فإن الخير معقود في نواصيها ).