حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 22768ط. مؤسسة الرسالة: 22337
22710
حديث عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ :

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، فَدَخَلَ شَابَّانِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتُمَاهَا ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكُمَا يَنْهَى عَنْهَا؟ قَالَا : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهُمَا عِنْدَهَا ، فَسَكَتَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:حدثتنا
    الوفاة57هـ
  2. 02
    شابان
    في هذا السند:قال
    الوفاة
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    علي بن عاصم بن صهيب
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 121) برقم: (587) ، (1 / 121) برقم: (586) ، (1 / 122) برقم: (589) ، (1 / 122) برقم: (588) ، (2 / 155) برقم: (1587) ومسلم في "صحيحه" (2 / 210) برقم: (1914) ، (2 / 211) برقم: (1916) ، (2 / 211) برقم: (1917) ، (2 / 211) برقم: (1919) ، (2 / 211) برقم: (1918) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 432) برقم: (1451) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 437) برقم: (1574) ، (4 / 438) برقم: (1575) ، (4 / 439) برقم: (1576) ، (4 / 440) برقم: (1577) ، (4 / 445) برقم: (1581) والنسائي في "المجتبى" (1 / 136) برقم: (575) ، (1 / 136) برقم: (576) ، (1 / 136) برقم: (574) ، (1 / 136) برقم: (578) ، (1 / 136) برقم: (577) والنسائي في "الكبرى" (1 / 223) برقم: (366) ، (1 / 225) برقم: (372) ، (2 / 217) برقم: (1565) ، (2 / 217) برقم: (1567) ، (2 / 217) برقم: (1566) ، (2 / 217) برقم: (1568) وأبو داود في "سننه" (1 / 494) برقم: (1276) والدارمي في "مسنده" (2 / 900) برقم: (1470) ، (2 / 900) برقم: (1471) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 457) برقم: (4468) ، (2 / 458) برقم: (4470) ، (2 / 458) برقم: (4472) ، (2 / 458) برقم: (4471) ، (2 / 458) برقم: (4469) ، (2 / 462) برقم: (4491) وأحمد في "مسنده" (10 / 5255) برقم: (22710) ، (11 / 5857) برقم: (24816) ، (11 / 5958) برقم: (25228) ، (11 / 5986) برقم: (25366) ، (11 / 5994) برقم: (25406) ، (11 / 6035) برقم: (25611) ، (11 / 6096) برقم: (25845) ، (11 / 6114) برقم: (25942) ، (11 / 6128) برقم: (26020) ، (11 / 6140) برقم: (26091) ، (11 / 6150) برقم: (26132) ، (11 / 6179) برقم: (26225) ، (12 / 6278) برقم: (26631) ، (12 / 6306) برقم: (26740) والطيالسي في "مسنده" (3 / 16) برقم: (1487) والحميدي في "مسنده" (1 / 254) برقم: (197) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 389) برقم: (1160) ، (8 / 171) برقم: (4726) ، (8 / 241) برقم: (4817) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 436) برقم: (1505) والبزار في "مسنده" (18 / 231) برقم: (10337) ، (18 / 261) برقم: (10400) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 429) برقم: (3994) ، (2 / 434) برقم: (4010) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 118) برقم: (7422) ، (5 / 121) برقم: (7431) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 300) برقم: (1688) ، (1 / 300) برقم: (1689) ، (1 / 301) برقم: (1692) ، (1 / 301) برقم: (1696) ، (1 / 301) برقم: (1693) ، (1 / 301) برقم: (1691) والطبراني في "الأوسط" (2 / 332) برقم: (2144) ، (4 / 119) برقم: (3767) ، (4 / 174) برقم: (3904) ، (7 / 314) برقم: (7606) ، (8 / 26) برقم: (7859)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٤٠) برقم ٢٦٠٩١

صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ الْعَصْرَ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَدَخَلَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَوْسَعَ لَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى السَّرِيرِ فَجَلَسَ مَعَهُ ، قَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي رَأَيْتُ النَّاسَ يُصَلُّونَهَا وَلَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا وَلَا أَمَرَ بِهَا ؟ قَالَ : ذَاكَ مَا يُفْتِيهِمُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَسَلَّمَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي تَأْمُرُ النَّاسَ يُصَلُّونَهَا ، لَمْ نَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهَا ، وَلَا أَمَرَ بِهَا . قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهَا عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ، قَالَ : فَأَمَرَنِي مُعَاوِيَةُ وَرَجُلًا آخَرُ أَنْ نَأْتِيَ عَائِشَةَ فَنَسْأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا أَخْبَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : لَمْ يَحْفَظِ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، إِنَّمَا حَدَّثْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى هَذِهِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي ، فَسَأَلْتُهُ قُلْتُ : إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهِمَا ، قَالَ : إِنَّهُ كَانَ أَتَانِي شَيْءٌ فَشُغِلْتُ فِي قِسْمَتِهِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَأَتَانِي بِلَالٌ فَنَادَانِي بِالصَّلَاةِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَحْبِسَ النَّاسَ فَصَلَّيْتُهُمَا قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّاهُمَا ؟ لَا نَدَعُهُمَا ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : لَا تَزَالُ مُخَالِفًا أَبَدًا [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَكَهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ ، وَمَا لَقِيَ اللَّهَ حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ أَيْمَنَ : إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَنْهَى عَنْهُمَا ؟ قَالَتْ : صَدَقْتِ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا ، وَلَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا خَفَّفَ عَلَيْهِمْ(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَقُلْتُ مَا هَذَا ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا ، فَقَالَتْ : صَدَقَ ، فَقُلْتُ : فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُ مَا أُمِرَ ، وَنَحْنُ نَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا(٢)] [وفي رواية : مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينِي فِي يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٣)] [وفي رواية : مَا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا إِلَّا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ(٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَشُغِلَ عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَهُمَا فِي بَيْتِي ، فَمَا تَرَكَهُمَا حَتَّى مَاتَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ : فَسَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهُ قَالَ : قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ قَدْ تَرَكْنَاهُ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، فَدَخَلَ شَابَّانِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتُمَاهَا ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكُمَا يَنْهَى عَنْهَا ؟ قَالَا : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهُمَا عِنْدَهَا ، فَسَكَتَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِهَا ؟ قَالَتْ : كَانَ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الْعَصْرِ ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا(٧)] [وفي رواية : لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فَتُصَلُّوا عِنْدَ ذَلِكَ(٨)] [وفي رواية : صَلَاتَانِ مَا تَرَكَهُمَا(٩)] [وفي رواية : لَمْ يَتْرُكْهُمَا(١٠)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي قَطُّ سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ(١١)] [وفي رواية : رَكْعَتَانِ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُمَا سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً ، رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعَصْرِ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ نَاجِيَةَ بِنْتَ قَرَظَةَ أَرْسَلَتْنِي إِلَى عَائِشَةَ ، أَسْأَلُهَا عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُهَا وَمَا أُبَالِي مَا قَالَتْ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ عَلِيٍّ ، قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ(١٣)] [وفي رواية : ذُكِرَ قَوْلُ عَائِشَةَ لِأَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَيُخْبِرُ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - حَدَّثَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهَا إِلَّا صَلَّاهَا . وَقَالَ ابْنُ صَالِحٍ : إِلَّا صَلَّاهُمَا(١٥)] [وفي رواية : أَيُضْرَبُ عَلَيْهِمَا ؟ مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلَّا صَلَّاهُمَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَتْ لِي عَائِشَةُ : يَا ابْنَ أُخْتِي ، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ .(١٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ يَوْمُهُ الَّذِي كَانَ يَكُونُ عِنْدِي إِلَّا صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي . تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ(١٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ ، وَمَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا ، تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا ، وَلَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ ، مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ(١٩)] [وفي رواية : أَشْهَدُ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِي يَوْمِي قَطُّ إِلَّا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا شَهِدَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا يَوْمًا إِلَّا صَلَّى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ(٢١)] [وفي رواية : مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا(٢٢)] [وفي رواية : فَاتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ صَلَّاهُمَا ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّهِمَا بَعْدُ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا(٢٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٧٦٧·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٣٩٩٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٨٩·سنن البيهقي الكبرى٤٤٧١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٥٧٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦١٣٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٧١٠·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة١٤٥١·
  8. (٨)صحيح مسلم١٩١٤·
  9. (٩)صحيح مسلم١٩١٨·السنن الكبرى٣٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٨٤٥·
  11. (١١)صحيح مسلم١٩١٨·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٨٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٢٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١١٦٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٤٤٩١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان١٥٧٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٨١٦·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٩١٩·مسند أحمد٢٦٠٢٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٨٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٤٠٦·
  21. (٢١)مسند الدارمي١٤٧٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان١٥٧٧·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٧٦٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٦٣١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٢٧٦·
مقارنة المتون263 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي22768
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22337
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 22710 22768 22337 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، فَدَخَلَ شَابَّانِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتُمَاهَا ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكُمَا يَنْهَى عَنْهَا؟ قَالَا : حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهُمَا عِنْدَهَا ، فَسَكَتَ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث