حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23329ط. مؤسسة الرسالة: 22865
23271
حديث أبي مالك سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ج١٠ / ص٥٤١٥لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ وَفَاءٍ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

فِيكُمْ كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمُهُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ ، تَعَلَّمُوهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ أُنَاسٌ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَيُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ ، فَيَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    وفاء بن شريح الخولاني
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    بكر بن سوادة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة128هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 36) برقم: (762) ، (15 / 120) برقم: (6733) وأبو داود في "سننه" (1 / 308) برقم: (828) وأحمد في "مسنده" (5 / 2635) برقم: (12622) ، (5 / 2658) برقم: (12719) ، (10 / 5414) برقم: (23271) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 171) برقم: (466) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 591) برقم: (3911) ، (14 / 346) برقم: (4183) والطبراني في "الكبير" (6 / 206) برقم: (6033) ، (6 / 206) برقم: (6034) ، (6 / 207) برقم: (6036)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٢٠٦) برقم ٦٠٣٣

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا(١)] وَنَحْنُ نَقْرَأُ [وفي رواية : نُقْرِئُ(٢)] [وفي رواية : نَقْتَرِئُ(٣)] الْقُرْآنَ ، وَيُقْرِئُهُ [وفي رواية : يُقْرِئُ(٤)] بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ [وَفِيكُمُ الْأَخْيَارُ(٦)] ، فِيكُمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ [وَالْأَبْيَضُ ، وَالْعَرَبِيُّ وَالْعَجَمِيُّ(٧)] [وفي رواية : وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَفِيكُمُ الْأَبْيَضُ وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ(٨)] [ثُمَّ قَالَ(٩)] [أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ(١٠)] ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ [وفي رواية : اقْرَأُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١١)] [وفي رواية : اقْرَؤُوهُ(١٢)] [وفي رواية : تَعَلَّمُوهُ(١٣)] ، قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(١٤)] أَنْ يَأْتِيَ أَقْوَامٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(١٥)] يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ [وفي رواية : يَقْرَأُونَهُ(١٦)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ(١٧)] ، يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ [وفي رواية : حُرُوفَ الْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : يُقِيمُونَهُ(١٩)] [وفي رواية : يُقَوِّمُونَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَيُقَوِّمُونَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَثْقَفُونَهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي زَمَانٌ يَقْرَؤُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، يَتَثَقَّفُونَهُ(٢٣)] ، كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ [وفي رواية : كَمَا يُقَوَّمُ أَلْسِنَتُهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : كَمَا يَثْقَفُونَ الْقَدَحَ(٢٥)] ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ أُنَاسٌ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢٧)] يَتَعَجَّلُونَ [وفي رواية : يَتَعَجَّلُ(٢٨)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُ أَحَدُهُمْ(٢٩)] أَجْرَهُ [وفي رواية : ثَوَابَهُ(٣٠)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُونَهُ(٣١)] ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ [وفي رواية : وَلَا يَتَأَجَّلُهُ .(٣٢)] [وفي رواية : فَيَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ(٣٣)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  2. (٢)المطالب العالية٣٩١١·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·المطالب العالية٤١٨٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٣٤·المطالب العالية٤١٨٣·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٨٢٨·مسند أحمد١٢٦٢٢١٢٧١٩٢٣٢٧١·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٣٦٠٣٤٦٠٣٦·المطالب العالية٣٩١١٤١٨٣·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٧١٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٢٨·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  11. (١١)المطالب العالية٣٩١١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٦٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٩١١·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٩١١٤١٨٣·
  16. (١٦)المطالب العالية٤١٨٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  18. (١٨)المطالب العالية٤١٨٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٨٢٨·المعجم الكبير٦٠٣٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٧١٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٦٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  27. (٢٧)المطالب العالية٤١٨٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  30. (٣٠)المطالب العالية٤١٨٣·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٩١١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٦٢٢١٢٧١٩·
مقارنة المتون41 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23329
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22865
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
وَالْأَبْيَضُ(المادة: والأبيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

يَتَأَجَّلُونَهُ(المادة: يتأجلونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، أَيْ أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُؤَخِّرُونَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ قَالَ " كُنَّا بِالسَّاحِلِ مُرَابِطِينَ فَتَأَجَّلَ مُتَأَجِّلٌ مِنَّا " أَيِ اسْتَأْذَنَ فِي الرُّجُوعِ إِلَى أَهْلِهِ وَطَلَبَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجَلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَاجَاةِ " أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ " أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَلِأَجْلِهِ ، وَالْكُلُّ لُغَاتٌ ، وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهَا وَتُكْسَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ إِجْلَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ وَأَمَّا أَجَلْ بِفَتْحَتَيْنِ فَبِمَعْنَى نَعَمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " فِي يَوْمٍ تَرْمَضُ فِيهِ الْآجَالُ " هِيَ جَمْعُ إِجْلٍ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَالظِّبَاءِ .

لسان العرب

[ أجل ] أجل : الْأَجَلُ : غَايَةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وَحُلُولِ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ . وَالْأَجَلُ : مُدَّةُ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَيْ : حَتَّى تَقْضِيَ عِدَّتَهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى أَيْ : لَكَانَ الْقَتْلُ الَّذِي نَالَهُمْ لَازِمًا لَهُمْ أَبَدًا وَكَانَ الْعَذَابُ دَائِمًا بِهِمْ ، وَيُعْنَى بِالْأَجَلِ الْمُسَمَّى الْقِيَامَةُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَهُمْ بِالْعَذَابِ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالْجَمْعُ آجَالٌ . وَالتَّأْجِيلُ : تَحْدِيدُ الْأَجَلِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كِتَابًا مُؤَجَّلًا . وَأَجِلَ الشَّيْءُ يَأْجَلُ ، فَهُوَ آجِلٌ وَأَجِيلٌ : تَأَخَّرَ ، وَهُوَ نَقِيضُ الْعَاجِلِ . وَالْأَجِيلُ : الْمُؤَجَّلُ إِلَى وَقْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَغَايَةُ الْأَجِيلِ مَهْوَاةُ الرَّدَى وَالْآجِلَةُ : الْآخِرَةُ ، وَالْعَاجِلَةُ : الدُّنْيَا ، وَالْآجِلُ وَالْآجِلَةُ : ضِدُّ الْعَاجِلِ وَالْعَاجِلَةِ . وَفِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ : " يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ " ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ " التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ أَيْ : أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23271 23329 22865 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ وَفَاءٍ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فِيكُمْ كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمُهُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ ، تَعَلَّمُوهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ أُنَاسٌ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَيُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ ، فَيَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث