حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 466
466
سهل بن سعد الساعدي

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُقْرِئُ الْقُرْآنَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ وَفِيكُمُ الْأَخْيَارُ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَءُوا اقْرَءُوا اقْرَءُوا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة88هـ
  2. 02
    عبد الله بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة130هـ
  3. 03
    موسى بن عبيدة بن نشيط الحميري
    تقييم الراوي:ضعيف· من صغار السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 36) برقم: (762) ، (15 / 120) برقم: (6733) وأبو داود في "سننه" (1 / 308) برقم: (828) وأحمد في "مسنده" (5 / 2635) برقم: (12622) ، (5 / 2658) برقم: (12719) ، (10 / 5414) برقم: (23271) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 171) برقم: (466) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 591) برقم: (3911) ، (14 / 346) برقم: (4183) والطبراني في "الكبير" (6 / 206) برقم: (6033) ، (6 / 206) برقم: (6034) ، (6 / 207) برقم: (6036)

الشواهد15 شاهد
سنن أبي داود
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٦/٢٠٦) برقم ٦٠٣٣

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَوْمًا(١)] وَنَحْنُ نَقْرَأُ [وفي رواية : نُقْرِئُ(٢)] [وفي رواية : نَقْتَرِئُ(٣)] الْقُرْآنَ ، وَيُقْرِئُهُ [وفي رواية : يُقْرِئُ(٤)] بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ [وَفِيكُمُ الْأَخْيَارُ(٦)] ، فِيكُمُ الْأَسْوَدُ وَالْأَحْمَرُ [وَالْأَبْيَضُ ، وَالْعَرَبِيُّ وَالْعَجَمِيُّ(٧)] [وفي رواية : وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَفِيكُمُ الْأَبْيَضُ وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ(٨)] [ثُمَّ قَالَ(٩)] [أَنْتُمْ فِي خَيْرٍ(١٠)] ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، اقْرَءُوا الْقُرْآنَ [وفي رواية : اقْرَأُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١١)] [وفي رواية : اقْرَؤُوهُ(١٢)] [وفي رواية : تَعَلَّمُوهُ(١٣)] ، قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(١٤)] أَنْ يَأْتِيَ أَقْوَامٌ [وفي رواية : قَوْمٌ(١٥)] يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ [وفي رواية : يَقْرَأُونَهُ(١٦)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ أَقْوَامٌ(١٧)] ، يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ [وفي رواية : حُرُوفَ الْقُرْآنِ(١٨)] [وفي رواية : يُقِيمُونَهُ(١٩)] [وفي رواية : يُقَوِّمُونَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَيُقَوِّمُونَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَثْقَفُونَهُ(٢٢)] [وفي رواية : وَسَيَأْتِي زَمَانٌ يَقْرَؤُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، يَتَثَقَّفُونَهُ(٢٣)] ، كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ [وفي رواية : كَمَا يُقَوَّمُ أَلْسِنَتُهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : كَمَا يَثْقَفُونَ الْقَدَحَ(٢٥)] ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ أُنَاسٌ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢٦)] [وفي رواية : لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢٧)] يَتَعَجَّلُونَ [وفي رواية : يَتَعَجَّلُ(٢٨)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُ أَحَدُهُمْ(٢٩)] أَجْرَهُ [وفي رواية : ثَوَابَهُ(٣٠)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُونَهُ(٣١)] ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ [وفي رواية : وَلَا يَتَأَجَّلُهُ .(٣٢)] [وفي رواية : فَيَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ(٣٣)] [وفي رواية : يَتَعَجَّلُونَ أُجُورَهُمْ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهَا(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  2. (٢)المطالب العالية٣٩١١·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·المطالب العالية٤١٨٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٣٤·المطالب العالية٤١٨٣·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٨٢٨·مسند أحمد١٢٦٢٢١٢٧١٩٢٣٢٧١·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٣٦٠٣٤٦٠٣٦·المطالب العالية٣٩١١٤١٨٣·مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٧١٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٨٢٨·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد٤٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  11. (١١)المطالب العالية٣٩١١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٦٢·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  14. (١٤)المطالب العالية٣٩١١·
  15. (١٥)المطالب العالية٣٩١١٤١٨٣·
  16. (١٦)المطالب العالية٤١٨٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  18. (١٨)المطالب العالية٤١٨٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٨٢٨·المعجم الكبير٦٠٣٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٦٢٦٧٣٣·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٧١٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٦٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٦٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  27. (٢٧)المطالب العالية٤١٨٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  30. (٣٠)المطالب العالية٤١٨٣·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٩١١·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٦٢·المعجم الكبير٦٠٣٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٢٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢٦٢٢١٢٧١٩·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب466
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

يَتَأَجَّلُونَهُ(المادة: يتأجلونه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَجَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ، أَيْ أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُؤَخِّرُونَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ قَالَ " كُنَّا بِالسَّاحِلِ مُرَابِطِينَ فَتَأَجَّلَ مُتَأَجِّلٌ مِنَّا " أَيِ اسْتَأْذَنَ فِي الرُّجُوعِ إِلَى أَهْلِهِ وَطَلَبَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجَلٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَاجَاةِ " أَجْلَ أَنْ يُحْزِنَهُ " أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَلِأَجْلِهِ ، وَالْكُلُّ لُغَاتٌ ، وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهَا وَتُكْسَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ إِجْلَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ وَأَمَّا أَجَلْ بِفَتْحَتَيْنِ فَبِمَعْنَى نَعَمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ " فِي يَوْمٍ تَرْمَضُ فِيهِ الْآجَالُ " هِيَ جَمْعُ إِجْلٍ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَالظِّبَاءِ .

لسان العرب

[ أجل ] أجل : الْأَجَلُ : غَايَةُ الْوَقْتِ فِي الْمَوْتِ وَحُلُولِ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ . وَالْأَجَلُ : مُدَّةُ الشَّيْءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَيْ : حَتَّى تَقْضِيَ عِدَّتَهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى أَيْ : لَكَانَ الْقَتْلُ الَّذِي نَالَهُمْ لَازِمًا لَهُمْ أَبَدًا وَكَانَ الْعَذَابُ دَائِمًا بِهِمْ ، وَيُعْنَى بِالْأَجَلِ الْمُسَمَّى الْقِيَامَةُ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَهُمْ بِالْعَذَابِ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالْجَمْعُ آجَالٌ . وَالتَّأْجِيلُ : تَحْدِيدُ الْأَجَلِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كِتَابًا مُؤَجَّلًا . وَأَجِلَ الشَّيْءُ يَأْجَلُ ، فَهُوَ آجِلٌ وَأَجِيلٌ : تَأَخَّرَ ، وَهُوَ نَقِيضُ الْعَاجِلِ . وَالْأَجِيلُ : الْمُؤَجَّلُ إِلَى وَقْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَغَايَةُ الْأَجِيلِ مَهْوَاةُ الرَّدَى وَالْآجِلَةُ : الْآخِرَةُ ، وَالْعَاجِلَةُ : الدُّنْيَا ، وَالْآجِلُ وَالْآجِلَةُ : ضِدُّ الْعَاجِلِ وَالْعَاجِلَةِ . وَفِي حَدِيثِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ : " يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ " ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " يَتَعَجَّلُهُ وَلَا يَتَأَجَّلُهُ " التَّأَجُّلُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْأَجَلِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ الْمَحْدُودُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ أَيْ : أَنَّهُمْ يَتَعَجَّلُونَ الْعَمَلَ بِالْقُرْآنِ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    466 466 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُقْرِئُ الْقُرْآنَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ وَفِيكُمُ الْأَخْيَارُ ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَءُوا اقْرَءُوا اقْرَءُوا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَتَعَجَّلُونَ أَجْرَهُ ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث