حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23988ط. مؤسسة الرسالة: 23505
23931
حديث أبي أيوب الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَاشِرٍ مِنْ بَنِي سَرِيعٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رُهْمٍ قَاصَّ أَهْلِ الشَّامِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ :

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَبَّكُمْ [عَزَّ وَجَلَّ] [١]خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَبَيْنَ الْخَبِيئَةِ عِنْدَهُ لِأُمَّتِي فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَخْبَأُ ذَلِكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَدَخَلَ ج١٠ / ص٥٥٩٣رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ يُكَبِّرُ فَقَالَ : إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] [٢]زَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا ، وَالْخَبِيئَةُ عِنْدَهُ . قَالَ أَبُو رُهْمٍ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، وَمَا تَظُنُّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَكَلَهُ النَّاسُ بِأَفْوَاهِهِمْ فَقَالُوا : وَمَا أَنْتَ وَخَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : دَعُوا الرَّجُلَ عَنْكُمْ ، أُخْبِرْكُمْ عَنْ خَبِيئَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَظُنُّ ، بَلْ كَالْمُسْتَيْقِنِ ، إِنَّ خَبِيئَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مُصَدِّقًا لِسَانَهُ قَلْبُهُ ، فَأَدْخِلْهُ [٣]الْجَنَّةَ .
معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    في إسنادهما ضعف
  • الهيثمي

    فيه عبد الله ناشر من بني سريع ولم أعرفه وابن لهيعة ضعفه الجمهور

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة50هـ
  2. 02
    أحزاب بن أسيد السماعي
    تقييم الراوي:ثقة· مختلف في صحبته ، والصحيح أنه مخضرم
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة61هـ
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    حيي بن هانئ السريعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة127هـ
  5. 05
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  6. 06
    الحسن بن موسى الأشيب
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 39) برقم: (3252) والحاكم في "مستدركه" (1 / 23) برقم: (61) والنسائي في "المجتبى" (1 / 792) برقم: (4020) والنسائي في "الكبرى" (3 / 423) برقم: (3459) ، (8 / 42) برقم: (8620) ، (10 / 62) برقم: (11062) وأحمد في "مسنده" (10 / 5592) برقم: (23931) ، (10 / 5592) برقم: (23928) ، (10 / 5593) برقم: (23932) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 412) برقم: (3504) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 350) برقم: (1004) والطبراني في "الكبير" (4 / 127) برقم: (3884) ، (4 / 128) برقم: (3887) ، (4 / 129) برقم: (3888)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٢/٣٥٠) برقم ١٠٠٤

مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ [وفي رواية : مَا أَحَدٌ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ(١)] شَيْئًا وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَجْتَنِبُ [وفي رواية : وَيَتَّقِي(٢)] الْكَبَائِرَ [وفي رواية : مَنْ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،(٣)] [وفي رواية : مَنْ جَاءَ اللَّهَ يَعْبُدُهُ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا(٤)] [وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ(٥)] فَلَهُ [وفي رواية : فَإِنَّ لَهُ(٦)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ(٧)] [وفي رواية : كَانَ لَهُ(٨)] [وفي رواية : إِلَّا دَخَلَ(٩)] الْجَنَّةُ ، [وفي رواية : فَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ دَخَلَ(١٠)] فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا الْكَبَائِرُ [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ(١١)] [وفي رواية : وَسَأَلُوهُ مَا الْكَبَائِرُ ؟(١٢)] [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا الْكَبَائِرُ ؟(١٣)] ؟ قَالَ : [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] الْإِشْرَاكُ [وفي رواية : الشِّرْكُ(١٥)] بِاللَّهِ تَعَالَى ، وَقَتْلُ النَّفْسِ [الْمُسْلِمَةِ(١٦)] الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ، وَفِرَارٌ [وفي رواية : وَقَتْلُ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ ، وَالْفِرَارُ(١٧)] يَوْمَ الزَّحْفِ [ وفي رواية : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَبَيْنَ الْحَثْيَةِ عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَحْثِي لَكَ رَبُّكَ ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ وَهُوَ يُكَبِّرُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ زَادَنِي يَتْبَعُ كُلَّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَالْحَثْيَةُ عِنْدَهُ . قَالَ أَبُو رُهْمٍ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، وَمَا تَظُنُّ حَثْيَةَ اللَّهِ ، فَأَكَلَهُ النَّاسُ بِأَفْوَاهِهِمْ ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : دَعُوا صَاحِبَكُمْ ، أُخْبِرْكُمْ عَنْ حَثْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَظُنُّ بَلْ كَالْمُسْتَيْقِنِ ، حَثْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : رَبِّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، ثُمَّ يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٨٨٧·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٩٢٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٩٣٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٣٨٨٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٩٣٢·المعجم الكبير٣٨٨٨·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٩٢٨·المعجم الكبير٣٨٨٨·السنن الكبرى١١٠٦٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٨٨٧·
  8. (٨)السنن الكبرى٣٤٥٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٢٥٢·المستدرك على الصحيحين٦١·المطالب العالية٣٥٠٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٩٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٣٤٥٩١١٠٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٩٢٨·المعجم الكبير٣٨٨٧·
  13. (١٣)المطالب العالية٣٥٠٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٩٢٨٢٣٩٣١٢٣٩٣٢·صحيح ابن حبان٣٢٥٢·المعجم الكبير٣٨٨٤٣٨٨٧٣٨٨٨·السنن الكبرى٣٤٥٩٨٦٢٠١١٠٦٢·المطالب العالية٣٥٠٤·شرح مشكل الآثار١٠٠٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٩٣٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٩٢٨·المعجم الكبير٣٨٨٧٣٨٨٨·السنن الكبرى٣٤٥٩١١٠٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٩٣٢·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23988
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23505
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23931 23988 23505 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَاشِرٍ مِنْ بَنِي سَرِيعٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رُهْمٍ قَاصَّ أَهْلِ الشَّامِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَبَّكُمْ [عَزَّ وَجَلَّ] خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَبَيْنَ الْخَبِيئَةِ عِنْدَهُ لِأُمَّتِي فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَخْبَأُ ذَلِكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ يُكَبِّرُ فَقَالَ : إِنَّ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث