حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 25901ط. مؤسسة الرسالة: 25264
25847
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو قِلَابَةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجَدْتَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ ، وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
  • أبو عوانة الإسفراييني
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أخبرته
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن شيبة الحجبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالتدليس
    الوفاة104هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة170هـ
  6. 06
    هشام بن سعيد الطالقاني
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 114) برقم: (5428) ومسلم في "صحيحه" (8 / 14) برقم: (6646) ، (8 / 15) برقم: (6647) ، (8 / 15) برقم: (6650) ، (8 / 15) برقم: (6648) ، (8 / 15) برقم: (6652) ، (8 / 15) برقم: (6651) ومالك في "الموطأ" (1 / 1375) برقم: (1657) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 167) برقم: (2911) ، (7 / 182) برقم: (2924) ، (7 / 187) برقم: (2930) والحاكم في "مستدركه" (1 / 345) برقم: (1282) ، (1 / 347) برقم: (1288) ، (4 / 319) برقم: (7996) والنسائي في "الكبرى" (7 / 48) برقم: (7461) ، (7 / 48) برقم: (7462) ، (7 / 49) برقم: (7463) ، (7 / 49) برقم: (7464) والترمذي في "جامعه" (2 / 286) برقم: (997) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 373) برقم: (6636) ، (3 / 373) برقم: (6634) ، (3 / 374) برقم: (6637) وأحمد في "مسنده" (11 / 5832) برقم: (24692) ، (11 / 5839) برقم: (24734) ، (11 / 5840) برقم: (24735) ، (11 / 5863) برقم: (24846) ، (11 / 5942) برقم: (25156) ، (11 / 5995) برقم: (25411) ، (11 / 6008) برقم: (25468) ، (11 / 6096) برقم: (25847) ، (11 / 6110) برقم: (25921) ، (11 / 6121) برقم: (25986) ، (11 / 6126) برقم: (26012) ، (11 / 6186) برقم: (26262) ، (12 / 6218) برقم: (26391) ، (12 / 6293) برقم: (26692) ، (12 / 6310) برقم: (26763) ، (12 / 6317) برقم: (26796) ، (12 / 6325) برقم: (26834) ، (12 / 6367) برقم: (26966) ، (12 / 6369) برقم: (26974) والطيالسي في "مسنده" (3 / 12) برقم: (1480) والبزار في "مسنده" (18 / 137) برقم: (10188) ، (18 / 143) برقم: (10196) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 197) برقم: (20389) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 90) برقم: (10904) ، (7 / 98) برقم: (10919) ، (7 / 101) برقم: (10930) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 462) برقم: (2528) ، (5 / 473) برقم: (2540) ، (5 / 474) برقم: (2542) ، (5 / 474) برقم: (2543) ، (5 / 476) برقم: (2545) ، (5 / 476) برقم: (2546) والطبراني في "الأوسط" (2 / 363) برقم: (2243) ، (3 / 56) برقم: (2463) ، (6 / 54) برقم: (5779) والطبراني في "الصغير" (2 / 19) برقم: (703)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٢١٨) برقم ٢٦٣٩١

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ [وفي رواية : طَرَقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَعٌ(٢)] ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ(٣)] عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٥)] : لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ بَعْضَنَا فَعَلَ هَذَا(٦)] [وفي رواية : لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا(٧)] لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَخُشِيَ أَنْ تَجِدَ عَلَيْهِ(٨)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الصَّالِحِينَ(١٠)] [قَدْ(١١)] يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ(١٢)] ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ [وفي رواية : وَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ(١٣)] تُصِيبُهُ [وفي رواية : يُصِيبُهُ(١٤)] نَكْبَةٌ شَوْكَةٌ وَلَا وَجَعٌ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا(١٥)] [وفي رواية : مَا شِيكَ امْرُؤٌ بِشَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا(١٦)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ تَشُوكُهُ شَوْكَةٌ ، فَمَا فَوْقَهَا(١٧)] [وفي رواية : فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ(١٩)] [وفي رواية : مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِرْقٌ(٢٠)] ، إِلَّا رَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا دَرَجَةً [وفي رواية : إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ(٢١)] ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً [وفي رواية : إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ(٢٢)] [وفي رواية : إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ(٢٣)] [وفي رواية : إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً(٢٤)] [وفي رواية : إِلَّا قَصَّ اللَّهُ بِهَا - أَوْ كَفَّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ(٢٦)] [وفي رواية : وَكَفَّرَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا(٢٨)] أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَسَقَطَ فُسْطَاطٌ عَلَى إِنْسَانٍ فَضَحِكُوا(٢٩)] [وفي رواية : اعْتَلَجَ نَاسٌ ، فَأَصَابَ طُنُبُ الْفُسْطَاطِ عَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَضَحِكُوا(٣٠)] [، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَا سَخَرَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً(٣١)] [وفي رواية : مَا مِنْ سَقَمٍ وَلَا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٧٠٣·المستدرك على الصحيحين١٢٨٢١٢٨٨٧٩٩٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·شرح مشكل الآثار٢٥٢٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٢٥٢٨·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٢٥٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٨٤٧·صحيح ابن حبان٢٩٢٤·المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٤٢٨·صحيح مسلم٦٦٥١·مسند أحمد٢٤٦٩٢٢٤٨٤٦٢٥١٥٦٢٥٨٤٧٢٦٢٦٢٢٦٣٩١٢٦٧٩٦·صحيح ابن حبان٢٩٢٤·شرح مشكل الآثار٢٥٢٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٥٨٤٧·صحيح ابن حبان٢٩٢٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٩٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٩٢٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٢٩٢٤·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٣٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى٦٦٣٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٨٤٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٥٤٢٨·مسند أحمد٢٥١٥٦·سنن البيهقي الكبرى٦٦٣٤·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٢٨٨·
  21. (٢١)المعجم الصغير٧٠٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٢٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٨٤٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٧٦٣·المستدرك على الصحيحين١٢٨٢·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٤٦٣·
  26. (٢٦)المعجم الصغير٧٠٣·
  27. (٢٧)المعجم الصغير٧٠٣·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٢٩٣٠·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٤٨٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٧٦٣·
  31. (٣١)مسند الطيالسي١٤٨٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٢٩٣٠·
مقارنة المتون205 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي25901
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25264
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

شَوْكَةٍ(المادة: شوكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَكَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ . يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَشُوكٌ . وَكَذَلِكَ إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ أَيْ إِذَا شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى انْتِقَاشِهَا ، وَهُوَ إِخْرَاجُهَا بِالْمِنْقَاشِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَلَا يُشَاكُ الْمُؤْمِنُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِعُمَرَ حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ بِالْهُرْمُزَانِ : تَرَكْتُ بَعْدِي عَدُوًّا كَبِيرًا وَشَوْكَةً شَدِيدَةً أَيْ : قِتَالًا شَدِيدًا وَقُوَّةً ظَاهِرَةً . وَشَوْكَةُ الْقِتَالِ شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ يَعْنِي الْحَجَّ .

لسان العرب

[ شوك ] شوك : الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ شَوْكَةٌ ، وَالطَّاقَةُ مِنْهَا شَوْكَةٌ ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيَانِ تَأَيَّدَا وَإِذَا أُحَاوِلُ شَوْكَتِي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَرَادَ شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ . وَأَرْضٌ شَاكَةٌ : كَثِيرَةُ الشَّوْكِ . وَشَجَرَةٌ شَاكَةٌ وَشَوِكَةٌ : وَشَائِكَةٌ وَمُشِيكَةٌ : فِيهَا شَوْكٌ . وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَيْ ذُو شَوْكٍ . وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَيْ كَثُرَ شَوْكُهَا ، وَقَدْ شَوَّكَتْ وَأَشْوَكَتْ . وَقَدْ شَاكَتْ إِصْبَعَهُ شَوْكَةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا . وَشَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ : دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ . وَشُكْتُهُ أَنَا : أَدْخَلْتُ الشَّوْكَ فِي جِسْمِهِ . وَشَاكَ يَشَاكُ : وَقَعَ فِي الشَّوْكِ . وَشَاكَ الشَّوْكَةَ يَشَاكُهَا : خَالَطَهَا ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَشِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهُ أَصَابَكَ قُلْتَ : شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشُوكُنِي شَوْكًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ شَاكَةً وَشِيكَةً بِالْكَسْرِ إِذَا وَقَعَتْ فِي الشَّوْكِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شِكْتُ ، فَأَنَا أَشَاكُ ، أَصْلُهُ شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِقِيلَ وَصِيغَ . وَمَا أَشَاكَهُ شَوْكَةً وَلَا شَاكَهُ بِهَا أَيْ مَا أَصَابَهُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : شَاكَتْهُ الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ أَصَابَتْهُ . وَتَقُولُ : مَا أَشَكْتُهُ أَنَا شَوْكَةً وَلَا شُكْتُهُ بِهَا ، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَيْ لَمْ أُوذِهِ بِهَا ; قَالَ : لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غَيْرِكَ شَوْكَةً فَتَقِي بِرِجْلِكَ رِجْلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا شَاكَهَا : مِنْ شِكْتُ الشَّوْكَ أَشَاكُهُ . بِرِجْلِ غَي

وَرُفِعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    358 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَنْزِلُ بِمَنْ سِوَى الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي أَبْدَانِهِمْ هَلْ يُؤْجَرُونَ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟ . 2533 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ فَجَعَلَ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْ أَنَّ بَعْضَنَا فَعَلَ هَذَا لَوَجَدْت عَلَيْهِ فَقَالَ : إنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، وإنه لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ وَلَا وَجَعٌ إلَّا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً 2534 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ خَازِنَ الْكَعْبَةِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَفِيمَا رَوَيْنَا في هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَجْرَ يُكْتَبُ لِمَنْ أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ أَوْ وَجَعٌ يَرْفَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إيَّاهُ بِهَا دَرَجَةً مَعَ حَطِّهِ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً . . 2535 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حدثنا سِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِي مَرَضِهِ كُلَّ عَمَلٍ صَالِحٍ كَانَ يَعْمَلُهُ فِي صِحَّتِهِ ، 2536 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حدثنا هُشَيْمٌ ، قَالَ أخبرنا الْعَوَّامَ بْنَ حَوْشَبٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ أَبِي بُر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    25847 25901 25264 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو قِلَابَةَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَجَعٌ ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجَدْتَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ ، وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث