حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27071ط. مؤسسة الرسالة: 26428
27018
حديث حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

[مَرَّةً أُخْرَى] [١]حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ . قَالَ : فَزَعَمَ أَصْحَابِي [٢]أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى انْكَسَرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ . فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ ج١٢ / ص٦٣٨٠خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا
معلقموقوف· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:فقالت
    الوفاة41هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 194) برقم: (7457) ، (8 / 194) برقم: (7458) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 203) برقم: (6801) وأحمد في "مسنده" (12 / 6378) برقم: (27016) ، (12 / 6378) برقم: (27015) ، (12 / 6379) برقم: (27018) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 468) برقم: (7045) ، (12 / 484) برقم: (7066) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 417) برقم: (5412) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 396) برقم: (20909) والطبراني في "الكبير" (23 / 195) برقم: (20936) ، (23 / 210) برقم: (20970) ، (23 / 211) برقم: (20973)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٧٨) برقم ٢٧٠١٦

[كَانَ نَافِعٌ يَقُولُ : ابْنُ صَيَّادٍ . قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١)] لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي ! قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : أَتَحَدَّثُونَ [وفي رواية : هَلْ تَحَدَّثُونَ(٢)] أَنَّهُ هُوَ ؟ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ(٣)] : لَا [وَاللَّهِ(٤)] . [قَالَ(٥)] قُلْتُ : كَذَبْتُمْ [وفي رواية : كَذَبْتَنِي(٦)] وَاللَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٧)] بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أَنَّهُ لَا [وفي رواية : لَنْ(٨)] يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَكَذَلِكَ هُوَ زَعَمُوا الْيَوْمَ(٩)] . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ، ثُمَّ فَارَقْتُهُ [قَالَ(١٠)] . ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : فَلَقِيتُهُ لَقْيَةً أُخْرَى(١١)] وَقَدْ تَغَيَّرَتْ [وفي رواية : نَفَرَتْ(١٢)] عَيْنُهُ ، [قَالَ(١٣)] فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى ؟ [وفي رواية : مَتَى طَفِيَتْ عَيْنُكَ ؟ - أَوْ نَحْوَ هَذَا -(١٤)] قَالَ : لَا أَدْرِي . [قَالَ(١٥)] قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ؟ ! فَقَالَ : مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ [وفي رواية : إِنْ شَاءَ اللَّهُ خَلَقَهَا فِي عَصَاكَ هَذِهِ(١٦)] ، [قَالَ(١٧)] وَنَخَرَ [وفي رواية : فَنَخَرَ ثَلَاثًا(١٨)] كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١٩)] قَطُّ [قَالَ(٢٠)] . فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ [وفي رواية : انْكَسَرَتْ(٢١)] ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ(٢٢)] [وفي رواية : لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمًا ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَإِذَا عَيْنُهُ قَدْ طَفِئَتْ ، وَكَانَتْ خَارِجَةً مِثْلَ عَيْنِ الْجَمَلِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا قُلْتُ : ابْنَ صَيَّادٍ ! ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ مَتَى طَفِئَتْ عَيْنُكَ ؟ فَمَسَحَهَا ، وَقَالَ : لَا أَدْرِي وَالرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ : كَذَبْتَ ، لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ، فَزَعَمَ لِي الْيَهُودِيُّ أَنِّي ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَلَا أَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ، قَالَ : أَجَلْ ،(٢٣)] [لَعَمْرِي(٢٤)] [لَا أَعْدُو قَدْرِي ، قَالَ : وَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ وَوَقَعَ فِيهِ فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا فَسَكَنَ حَتَّى عَادَ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا مَعَهُ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : لَقِيَ ابْنُ عُمَرَ ، ابْنَ صَائِدٍ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ قَوْلًا أَغْضَبَهُ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلَأَ السِّكَّةَ(٢٧)] . فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَهَا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى حَفْصَةَ وَقَدْ بَلَغَهَا(٣١)] فَقَالَتْ [لَهُ(٣٢)] : [رَحِمَكَ اللَّهُ(٣٣)] مَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : مَا أَرَدْتَ مِنَ ابْنِ صَائِدٍ ؟(٣٤)] [وفي رواية : وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ(٣٦)] [وفي رواية : أَحْبَبْتُ هَذَا الرَّجُلَ(٣٧)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ ؟(٣٨)] [وفي رواية : مَا تُولِعُكَ بِهِ(٣٩)] أَمَا عَلِمْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٤٠)] أَنَّهُ [قَدْ(٤١)] قَالَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ اللَّهُ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ(٤٢)] عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا ؟ [وفي رواية : غَضَبٌ يَغْضَبُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا خُرُوجُ ابْنِ صَيَّادٍ لِغَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٤٥٨·المعجم الكبير٢٠٩٧٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥٧٠٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  23. (٢٣)المطالب العالية٥٤١٢·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٤١٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٥٤١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٤٥٧·مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠٩٧٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٠١٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٤٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٠٩٣٦·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27071
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26428
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَشْعُرْ(المادة: أشعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَعَرَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّعَائِرِ وَشَعَائِرُ الْحَجِّ آثَارُهُ وَعَلَامَاتُهُ ، جَمْعُ شَعِيرَةٍ . وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا كَانَ مِنْ أَعْمَالِهِ كَالْوُقُوفِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ وَالرَّمْيِ وَالذَّبْحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الشَّعَائِرُ : الْمَعَالِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَأَمَرَ بِالْقِيَامِ عَلَيْهَا . ( س هـ ) وَمِنْهُ سُمِّيَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ؛ لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لِلْعِبَادَةِ وَمَوْضِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : مُرْ أُمَّتَكَ حَتَّى يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْغَزْوِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ أَمِتْ أَيْ عَلَامَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَتَعَارَفُونَ بِهَا فِي الْحَرْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ إِشْعَارُ الْبُدْنِ وَهُوَ أَنْ يَشُقَّ أَحَدَ جَنْبَيْ سَنَامِ الْبَدَنَةِ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهَا ، وَيَجْعَلَ ذَلِكَ لَهَا عَلَامَةً تُعْرَفُ بِهَا أَنَّهَا هَدْيٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا رَمَى الْجَمْرَةَ ، فَأَصَابَ صَلْعَةَ عُمَرَ فَدَمَّاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لِهْبٍ : أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ أُعْلِمَ لِلْقَتْلِ ، كَمَا تُعْلَمُ الْبَدَنَةُ إِذَا سِيقَتْ لِلنَّحْرِ ، تَطَيَّرَ اللِّهْبِيُّ بِذَلِكَ ، فَحَقَّتْ طِيَرَتُهُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ لَمَّا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ قُتِلَ .

لسان العرب

[ شعر ] شعر : شَعَرَ بِهِ وَشَعُرَ يَشْعُرُ شِعْرًا وَشَعْرًا وَشِعْرَةً وَمَشْعُورَةً وَشُعُورًا وَشُعُورَةً وَشِعْرَى وَمَشْعُورَاءَ وَمَشْعُورًا ; الْأَخِيرَةُ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : عَلِمَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا شَعَرْتُ بِمَشْعُورِهِ حَتَّى جَاءَهُ فُلَانٌ ، وَحَكَى عَنِ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا : أَشْعُرُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ ، وَأَشْعُرُ لِفُلَانٍ مَا عَمِلَهُ ، وَمَا شَعَرْتُ فُلَانًا مَا عَمِلَهُ قَالَ : وَهُوَ كَلَامُ الْعَرَبِ . وَلَيْتَ شِعْرِي أَيْ لَيْتَ عِلْمِي أَوْ لَيْتَنِي عَلِمْتُ وَلَيْتَ شِعْرِي مِنْ ذَلِكَ أَيْ لَيْتَنِي شَعَرْتُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : قَالُوا لَيْتَ شِعْرَتِي فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْإِضَافَةِ لِلْكَثْرَةِ ، كَمَا قَالُوا : ذَهَبَ بِعُذْرَتِهَا وَهُوَ أَبُو عُذْرِهَا فَحَذَفُوا التَّاءَ مَعَ الْأَبِ خَاصَّةً . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : لَيْتَ شِعْرِي لِفُلَانٍ مَا صَنَعَ ، وَلَيْتَ شِعْرِي فُلَانًا مَا صَنَعَ ; وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حِمَارِي مَا صَنَعْ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ وَكَمْ كَانَ اضْطَجَعْ وَأَنْشَدَ : يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمْ حَنِيفَا وَقَدْ جَدَعْنَا مِنْكُمُ الْأُنُوفَا وَأَنْشَدَ : لَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَ بْنَ أَبِي عَمْـ ـرٍو وَلَيْتٌ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيْتَ شِعْرِي مَا صَنَعَ فُلَانٌ أَيْ لَيْتَ عِلْمِي حَاضِرٌ أَوْ مُحِيطٌ بِمَا صَنَعَ ، فَحَذَفَ الْخَبَرَ وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . وَأَشْعَرَهُ الْأَمْرَ وَأَشْعَرَهُ بِهِ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27018 27071 26428 - [مَرَّةً أُخْرَى] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ . قَالَ : فَزَعَمَ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى انْكَسَرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ . فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَتْ : وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . </Foot

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث