حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2932
7458
باب ذكر ابن صياد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ حَسَنِ بْنِ يَسَارٍ ) ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ :

كَانَ نَافِعٌ يَقُولُ : ابْنُ صَيَّادٍ . قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَقِيتُهُ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : هَلْ تَحَدَّثُونَ أَنَّهُ هُوَ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ . قَالَ قُلْتُ : كَذَبْتَنِي وَاللهِ ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي بَعْضُكُمْ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، فَكَذَلِكَ هُوَ زَعَمُوا الْيَوْمَ . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ثُمَّ فَارَقْتُهُ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ لَقْيَةً أُخْرَى وَقَدْ نَفَرَتْ عَيْنُهُ ، قَالَ فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ خَلَقَهَا فِي عَصَاكَ هَذِهِ . قَالَ : فَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُ ، قَالَ : فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِيَ حَتَّى تَكَسَّرَتْ ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ ، قَالَ : وَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَهَا فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ عَلَى النَّاسِ غَضَبٌ يَغْضَبُهُ .
معلقموقوف· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة41هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبد الله بن عون بن أرطبان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    الحسين بن الحسن بن يسار الغلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة188هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 194) برقم: (7458) ، (8 / 194) برقم: (7457) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 203) برقم: (6801) وأحمد في "مسنده" (12 / 6378) برقم: (27016) ، (12 / 6378) برقم: (27015) ، (12 / 6379) برقم: (27018) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 468) برقم: (7045) ، (12 / 484) برقم: (7066) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 417) برقم: (5412) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 396) برقم: (20909) والطبراني في "الكبير" (23 / 195) برقم: (20936) ، (23 / 210) برقم: (20970) ، (23 / 211) برقم: (20973)

المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٧٨) برقم ٢٧٠١٦

[كَانَ نَافِعٌ يَقُولُ : ابْنُ صَيَّادٍ . قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ(١)] لَقِيتُ ابْنَ صَائِدٍ مَرَّتَيْنِ ، فَأَمَّا مَرَّةً فَلَقِيتُهُ وَمَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ لَتَصْدُقُنِّي ! قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : أَتَحَدَّثُونَ [وفي رواية : هَلْ تَحَدَّثُونَ(٢)] أَنَّهُ هُوَ ؟ قَالُوا [وفي رواية : قَالَ(٣)] : لَا [وَاللَّهِ(٤)] . [قَالَ(٥)] قُلْتُ : كَذَبْتُمْ [وفي رواية : كَذَبْتَنِي(٦)] وَاللَّهِ ، لَقَدْ حَدَّثَنِي [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٧)] بَعْضُكُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَقَلُّكُمْ مَالًا وَوَلَدًا أَنَّهُ لَا [وفي رواية : لَنْ(٨)] يَمُوتُ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، وَهُوَ الْيَوْمَ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَكَذَلِكَ هُوَ زَعَمُوا الْيَوْمَ(٩)] . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ، ثُمَّ فَارَقْتُهُ [قَالَ(١٠)] . ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : فَلَقِيتُهُ لَقْيَةً أُخْرَى(١١)] وَقَدْ تَغَيَّرَتْ [وفي رواية : نَفَرَتْ(١٢)] عَيْنُهُ ، [قَالَ(١٣)] فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى ؟ [وفي رواية : مَتَى طَفِيَتْ عَيْنُكَ ؟ - أَوْ نَحْوَ هَذَا -(١٤)] قَالَ : لَا أَدْرِي . [قَالَ(١٥)] قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ؟ ! فَقَالَ : مَا تُرِيدُ مِنِّي يَا ابْنَ عُمَرَ ؟ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلُقَهُ مِنْ عَصَاكَ هَذِهِ خَلَقَهُ [وفي رواية : إِنْ شَاءَ اللَّهُ خَلَقَهَا فِي عَصَاكَ هَذِهِ(١٦)] ، [قَالَ(١٧)] وَنَخَرَ [وفي رواية : فَنَخَرَ ثَلَاثًا(١٨)] كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ(١٩)] قَطُّ [قَالَ(٢٠)] . فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي حَتَّى تَكَسَّرَتْ [وفي رواية : انْكَسَرَتْ(٢١)] ، وَأَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَشْعُرْ بِذَلِكَ(٢٢)] [وفي رواية : لَقِيتُ ابْنَ صَيَّادٍ يَوْمًا ، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَإِذَا عَيْنُهُ قَدْ طَفِئَتْ ، وَكَانَتْ خَارِجَةً مِثْلَ عَيْنِ الْجَمَلِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهَا قُلْتُ : ابْنَ صَيَّادٍ ! ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ مَتَى طَفِئَتْ عَيْنُكَ ؟ فَمَسَحَهَا ، وَقَالَ : لَا أَدْرِي وَالرَّحْمَنِ ، فَقُلْتُ : كَذَبْتَ ، لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ ، فَزَعَمَ لِي الْيَهُودِيُّ أَنِّي ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَلَا أَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ، قَالَ : أَجَلْ ،(٢٣)] [لَعَمْرِي(٢٤)] [لَا أَعْدُو قَدْرِي ، قَالَ : وَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ وَوَقَعَ فِيهِ فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا فَسَكَنَ حَتَّى عَادَ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصًا مَعَهُ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : لَقِيَ ابْنُ عُمَرَ ، ابْنَ صَائِدٍ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَهُ قَوْلًا أَغْضَبَهُ ، فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلَأَ السِّكَّةَ(٢٧)] . فَدَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ حَفْصَةَ فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى أُخْتِي حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهَا بِذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَهَا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى حَفْصَةَ وَقَدْ بَلَغَهَا(٣١)] فَقَالَتْ [لَهُ(٣٢)] : [رَحِمَكَ اللَّهُ(٣٣)] مَا تُرِيدُ مِنْهُ ؟ [وفي رواية : مَا أَرَدْتَ مِنَ ابْنِ صَائِدٍ ؟(٣٤)] [وفي رواية : وَمَا أَرَدْتَ إِلَيْهِ ؟(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَتِ : اجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ(٣٦)] [وفي رواية : أَحْبَبْتُ هَذَا الرَّجُلَ(٣٧)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ ؟ مَا يُولِعُكَ بِهِ ؟(٣٨)] [وفي رواية : مَا تُولِعُكَ بِهِ(٣٩)] أَمَا عَلِمْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٤٠)] أَنَّهُ [قَدْ(٤١)] قَالَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبْعَثُهُ اللَّهُ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ خُرُوجِهِ(٤٢)] عَلَى النَّاسِ غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا ؟ [وفي رواية : غَضَبٌ يَغْضَبُهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٤)] [وفي رواية : الدَّجَّالُ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا خُرُوجُ ابْنِ صَيَّادٍ لِغَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٦·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٤٥٨·المعجم الكبير٢٠٩٧٠·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  12. (١٢)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥٧٠٦٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٤٥٧٧٤٥٨·مسند أحمد٢٧٠١٥٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·صحيح ابن حبان٦٨٠١·المعجم الكبير٢٠٩٣٦٢٠٩٧٠٢٠٩٧٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·المطالب العالية٥٤١٢·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  23. (٢٣)المطالب العالية٥٤١٢·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·
  25. (٢٥)المطالب العالية٥٤١٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  30. (٣٠)المطالب العالية٥٤١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٤٥٧·مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٤٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٠١٨·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠٩٧٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٠١٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٤٥٨·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٠١٦٢٧٠١٧٢٧٠١٨·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٤٥٨·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٠٩·المطالب العالية٥٤١٢·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٤٥·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٠١٥·صحيح ابن حبان٦٨٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٦٦·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٠٩٣٦·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2932
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
صَيَّادٍ(المادة: صياد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَيِدَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الصَّيْدِ " فِي الْحَدِيثِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا . يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ ، وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ . قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ صَيْدٌ حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنِعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : " قَالَ لَهُ : أَشَرْتُمْ أَوْ أَصَدْتُمْ " . يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . * وَفِيهِ : " إِنَّا اصَّدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ " . هَكَذَا رُوِيَ بِصَادٍ مُشَدَّدَةٍ . وَأَصْلُهُ اصْطَدْنَا ، فَقُلِبَتِ الطَّاءُ صَادًا وَأُدْغِمَتْ ، مِثْلَ اصَّبَرَ ، فِي اصْطَبَرَ . وَأَصْلُ الطَّاءِ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ افْتَعَلَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ لَقُوفٌ صَيُودٌ " . أَرَادَ أَنَّهَا تَصِيدُ شَيْئًا مِنْ زَوْجِهَا . وَفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الصَّادُ . يَعْنِي : الَّذِي بِهِ الصَّيَدُ ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا فَتَسِيلُ أُنُوفُهَا وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا ، وَتَقْدِرُ أَنْ تَلْوِيَ مَعَهُ أَعْنَاقَهَا . يُقَالُ : بَعِيرٌ صَادٌ . أَيْ : ذُو صَادٍ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مَالٌ ، وَيَوْمٌ رَاحٌ . أَيْ : ذُو مَالٍ وَرِيحٍ . وَقِيلَ : أَصْلُ صَادٍ : صَيِدٌ بِالْكَ

لسان العرب

[ صيد ] صيد : صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُهُ وَيَصَادُهُ صَيْدًا إِذَا أَخَذَهُ وَتَصَيَّدَهُ وَاصْطَادَهُ وَصَادَهُ إِيَّاهُ . يُقَالُ : صِدْتُ فُلَانًا صَيْدًا إِذَا صِدْتَهُ لَهُ كَقَوْلِكَ بُغْيَتُهُ حَاجَةٌ أَيْ بُغْيَتُهَا لَهُ . صَادَ الْمَكَانَ وَاصْطَادَهُ : صَادَ فِيهِ ؛ قَالَ : أَحَبُّ مَا اصْطَادَ مَكَانُ تَخْلِيَهُ وَقِيلَ : إِنَّهُ جَعَلَ الْمَكَانَ مُصْطَادًا كَمَا يُصْطَادُ الْوَحْشُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، يُرِيدُ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ ، وَإِنَّمَا قَنَوَانُ اسْمُ أَرْضٍ . وَالصَّيْدُ : مَا تُصُيِّدَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ؛ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ عَيْنُ الْمُتَصَيَّدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى قَوْلِهِ : صِدْنَا قَنَوَيْنِ ، أَيْ : صِدْنَا وَحْشَ قَنَوَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وُضِعَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَقِيلَ : كُلُّ وَحْشٍ صَيْدٌ ، صِيدَ أَوْ لَمْ يُصَدْ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الصَّيْدِ اسْمًا وَفِعْلًا وَمَصْدَرًا ، يُقَالُ : صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا ، فَهُوَ صَائِدٌ وَمَصِيدٌ . وَقَدْ يَقَعُ الصَّيْدُ عَلَى الْمَصِيدِ نَفْسِهِ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ؛ قِيلَ : لَا يُقَالُ لِلشَّيْءِ : صَيْدٌ ، حَتَّى يَكُونَ مُمْتَنَعًا حَلَالًا لَا مَالِكَ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ لَهُ : أَصَدْتُمْ ؛ يُقَالُ : أَصَدْتُ غَيْرِي إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الصَّيْدِ وَأَغْرَيْتَهُ بِهِ . وَفِي الْحَد

زَعَمُوا(المادة: زعموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ الزَّعِيمُ غَارِمٌ الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الضَّامِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذِمَّتِي رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزَاعَمَانِ ، فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، كَفَّرَ عَنْهُمَا أَيْ يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لِأَجْلِ حَلِفِهِمَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ بِالزَّعَمَاتِ : وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ : أَيْ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى بَلَدٍ وَالظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ ، وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ أَرَبَهُ ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمَامَ كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَرَضِهِ - مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا - بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبْتَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْكَى عَلَى الْأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ ، فَذَمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ . وَالزُّعْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : قَرِيبٌ مِنَ الظَّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ زَعِيمُ الْأَنْفَاسِ

لسان العرب

[ زعم ] زعم : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ وَالزُّعْمُ وَالزِّعْمُ ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْقَوْلُ ، زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا أَيْ قَالَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَوْلُ يَكُونُ حَقًّا وَيَكُونُ بَاطِلًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأُمَيَّةَ فِي الزَّعْمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ : وَإِنِّي أَذِينٌ لَكُمْ أَنَّهُ سَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ مَا زَعَمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : سَمِعْتُ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ إِذَا قِيلَ ذَكَرَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِأَمْرٍ يُسْتَيْقَنُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَإِذَا شُكَّ فِيهِ فَلَمْ يُدْرَ لَعَلَّهُ كَذِبٌ أَوْ بَاطِلٌ قِيلَ : زَعَمَ ، فُلَانٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ تُفَسَّرُ هَذِهِ الْآيَةُ : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ أَيْ بِقَوْلِهِمُ الْكَذِبَ ، وَقِيلَ : الزَّعْمُ الظَّنُّ ، وَقِيلَ : الْكَذِبُ ، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ ، وَالزُّعْمُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالزَّعْمُ حِجَازِيَّةٌ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : زَعَمَ الْهُمَامُ بِأَنَّ فَاهَا بَارِدٌ وَقَوْلُهُ : زَعَمَ الْغُدَافُ بِأَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا فَقَدْ تَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَقَدْ تَكُونُ زَعَمَ هَاهُنَا فِي مَعْنَى شَهِدَ فَعَدَّاهَا بِمَا تَعَدَّى بِهِ شَهِدَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="81" السورة="يو

تَدْرِي(المادة: تدري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَرَى ) ( هـ ) فِيهِ رَأَسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ الْمُدَارَاةُ غَيْرُ مَهْمُوزٍ : مُلَايَنَةُ النَّاسِ وَحُسْنُ صُحْبَتِهِمْ وَاحْتِمَالُهُمْ لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ . وَقَدْ يُهْمَزُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي هَكَذَا يُرْوَى غَيْرَ مَهْمُوزٍ . وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ كَانَ فِي يَدِهِ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ الْمِدْرَى وَالْمِدْرَاةُ : شَيْءٌ يُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ عَلَى شَكْلِ سِنٍّ مِنْ أَسْنَانِ الْمُشْطِ وَأَطْوَلَ مِنْهُ يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ الْمُتَلَبِّدُ ، وَيَسْتَعْمِلُهُ مَنْ لَا مُشْطَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رَأْسَهُ بِمُدْرَاهَا أَيْ تُسَرِّحُهُ . يُقَالُ : ادَّرَتِ الْمَرْأَةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً : إِذَا سَرَّحَتْ شَعَرَهَا بِهِ ، وَأَصْلُهَا تَدْتَرِي ; تَفْتَعِلُ ، مِنِ اسْتِعْمَالِ الْمِدْرَى ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ .

عَصَاكَ(المادة: عصاك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَا ) ( هـ س ) فِيهِ لَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، أَيْ : لَا تَدَعْ تَأْدِيبَهُمْ وَجَمْعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : شَقَّ الْعَصَا : أَيْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الضَّرْبَ بِالْعَصَا ، وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَغْفُلْ عَنْ أَدَبِهِمْ وَمَنْعِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ شَقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَفَرَّقُوا جَمَاعَتَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلَةَ : إِيَّاكَ وَقَتِيلَ الْعَصَا ، أَيْ : إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مَقْتُولًا فِي شَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْمٍ : فَإِنَّهُ لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَرَادَ : أَنَّهُ يُؤَدِّبُ أَهْلَهُ بِالضَّرْبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْأَسْفَارِ . يُقَالُ : رَفَعَ عَصَاهُ إِذَا سَارَ ، وَأَلْقَى عَصَاهُ إِذَا نَزَلَ وَأَقَامَ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ إِلَّا عَصَا حَدِيدَةٍ ، أَيْ : عَصًا تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ نِصَابًا لِآلَةٍ مِنَ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ؛ لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ آلَاتِ الْقَتْلِ ، فَإِذَا ضُرِبَ بِهِمَا أَحَدٌ فَمَاتَ كَانَ قَتْلُهُ خَطَأً . ( هـ ) وَفِيهِ لَوْلَا أَنَّا نَعْصِي اللَّهَ مَا عَصَانَا ، أَيْ : لَمْ يَمْتَنِعْ عَنْ إِجَابَتِنَا إِذَا دَعَوْنَا

لسان العرب

[ عصا ] عصا : الْعَصَا : الْعُودُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا . وَفُلَانٌ صُلْبُ الْعَصَا وَصَلِيبُ الْعَصَا ، إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بِالْإِبِلِ فَيَضْرِبُهَا بِالْعَصَا ، وَقَوْلُهُ : فَأَشْهَدُ لَا آتِيكَ مَا دَامَ تَنْضُبٌ بِأَرْضِكِ أَوْ صُلْبُ الْعَصَا مِنْ رِجَالِكِ ، أَيْ : صَلِيبُ الْعَصَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلرَّاعِي إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى إِبِلِهِ ضَابِطًا لَهَا : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا وَشَدِيدُ الْعَصَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ : صُلْبُ الْعَصَا جَافٍ عَنِ التَّغَزُّلِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَصُلْبُ الْعَصَا ، أَيْ صُلْبٌ فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ عَصَا ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ عُمَرَ بْنِ لَجَإٍ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِي النَّجْمِ . وَيُقَالُ : عَصَا وَعَصَوَانِ ، وَالْجَمْعُ أَعْصٍ وَأَعْصَاءٌ وَعُصِيٌّ وَعِصِيٌّ ، وَهُوَ فُعُولٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتِ الْعَيْنُ لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرَةِ ، وَأَنْكَرَ سِيبَوَيْهِ أَعْصَاءً ، قَالَ : جَعَلُوا أَعْصِيَا بَدَلًا مِنْهُ . وَرَجُلٌ لَيِّنُ الْعَصَا : رَفِيقٌ حَسَنُ السِّيَاسَةِ لِمَا يَلِي ، يَكْنُونَ بِذَلِكَ عَنْ قِلَّةِ الضَّرْبِ بِالْعَصَا . وَضَعِيفُ الْعَصَا ، أَيْ قَلِيلُ الضَّرْبِ لِلْإِبِلِ بِالْعَصَا ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ بِهِ ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِمَعْنِ بْنِ أَوْسٍ الْمُزَنِيِّ : عَلَيْهِ شَرِيبٌ وَادِعٌ لَيِّنُ الْعَصَا يُسَاجِلُهَا جُمَّاتِهِ وَتُسَاجِلُهْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : مَوْضِعُ الْجُمَّاتِ نَصْبٌ ، وَجَعَلَ شُرْبَهَا لِلْمَاءِ مُسَاجَلَةً ، و

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2932 7458 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، ( يَعْنِي ابْنَ حَسَنِ بْنِ يَسَارٍ ) ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ نَافِعٌ يَقُولُ : ابْنُ صَيَّادٍ . قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَقِيتُهُ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : هَلْ تَحَدَّثُونَ أَنَّهُ هُوَ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ . قَالَ قُلْتُ : كَذَبْتَنِي وَاللهِ ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي بَعْضُكُمْ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَكُونَ أَكْثَرَكُمْ مَالًا وَوَلَدًا ، فَكَذَلِكَ هُوَ زَعَمُوا الْيَوْمَ . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا ثُمَّ فَارَقْتُهُ ، قَالَ : فَلَقِيتُهُ لَقْيَةً أُخْرَى وَقَدْ نَفَرَتْ عَيْنُهُ ، قَالَ فَقُلْتُ : مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ قُلْتُ : لَا تَدْرِي وَهِيَ فِي رَأْسِكَ؟ قَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ خَلَقَهَا فِي عَصَاكَ هَذِهِ . قَالَ : فَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ سَمِعْتُ ، قَالَ : فَزَعَمَ بَعْضُ أَصْحَابِي أَنِّي ضَرَبْتُهُ بِ

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث