حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27293ط. مؤسسة الرسالة: 26651
27240
حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ :

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ ، عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ وَأَنَا فِيهِمْ فَسَأَلْنَاهَا ، فَقَالَتْ : لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ . فَسَأَلْتُهَا فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِشَيْءٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ حَتَّى حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ . فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ . فَلَمَّا صَلَّاهَا قَالَ : هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : وَلَقَدْ حَدَّثْتُهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُمَا . قَالَ : فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ :
نص إضافيأَلَيْسَ قَدْ صَلَّاهُمَا ؟ لَا أَزَالُ أُصَلِّيهِمَا . فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : إِنَّكَ لَمُخَالِفٌ ، لَا تَزَالُ تُحِبُّ الْخِلَافَ مَا بَقِيتَ !
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سألتها فحدثت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:سألت
    الوفاة62هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي زياد القرشي
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 238) برقم: (1213) وأحمد في "مسنده" (11 / 6140) برقم: (26091) ، (12 / 6420) برقم: (27176) ، (12 / 6435) برقم: (27240) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 118) برقم: (7423) والطبراني في "الكبير" (23 / 249) برقم: (21100) ، (23 / 295) برقم: (21253) ، (23 / 389) برقم: (21527) والطبراني في "الأوسط" (4 / 254) برقم: (4131)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٤٠) برقم ٢٦٠٩١

صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ الْعَصْرَ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَدَخَلَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَوْسَعَ لَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى السَّرِيرِ فَجَلَسَ مَعَهُ ، قَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي رَأَيْتُ النَّاسَ [وفي رواية : وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أُنَاسًا يُصَلُّونَهَا(١)] يُصَلُّونَهَا وَلَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا وَلَا أَمَرَ بِهَا ؟ [وفي رواية : دَخَلْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ(٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ(٣)] [عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى السَّرِيرِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : مَا رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا النَّاسُ بَعْدَ الْعَصْرِ(٤)] [وفي رواية : فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، لَقَدْ ذَكَرْتَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ(٥)] [، لَمْ نَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهُمَا ، وَلَا أَمَرَ بِهِمَا ؟(٦)] قَالَ : ذَاكَ مَا يُفْتِيهِمُ ابْنُ الزُّبَيْرِ [وفي رواية : ذَلِكَ مَا يُفْتِي بِهِ النَّاسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ(٧)] ، فَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَسَلَّمَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي تَأْمُرُ النَّاسَ يُصَلُّونَهَا ، لَمْ نَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهَا ، وَلَا أَمَرَ بِهَا [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : مَا رَكْعَتَانِ تُفْتِي بِهِمَا النَّاسَ ؟(٨)] . قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّاهَا عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ، قَالَ : فَأَمَرَنِي مُعَاوِيَةُ وَرَجُلًا آخَرَ أَنْ نَأْتِيَ عَائِشَةَ فَنَسْأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ ، [وفي رواية : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ ،(٩)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(١٠)] [وفي رواية : عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ وَأَنَا فِيهِمْ فَسَأَلْنَاهَا(١١)] قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا أَخْبَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : لَمْ يَحْفَظِ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، إِنَّمَا حَدَّثْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى هَذِهِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي [ وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : أَخْبَرَتْنِي ذَلِكَ عَائِشَةُ . فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : أَخْبَرَتْنِي ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ . فَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَانْطَلَقَتْ مَعَ الرَّسُولِ ، فَسَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُهَا اللَّهُ مَا أَرَادَتْ إِلَى هَذَا ؟ فَقَدْ أَخْبَرْتُهَا ] [وفي رواية : وَلَقَدْ حَدَّثْتُهَا(١٢)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُمَا . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ فِي بَيْتِي يَتَوَضَّأُ لِلظُّهْرِ ، وَكَانَ قَدْ بَعَثَ سَاعِيًا - وَكَثُرَ عِنْدَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، وَكَانَ قَدْ أَهَمَّهُ شَأْنُهُمْ - إِذْ ضَرَبَ الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ يَقْسِمُ مَا جَاءَ بِهِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَآهُ بِلَالٌ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ . ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا فَرَغَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ قَامَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَصَلَّى بَعْدَهَا ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ ؟ فَقَالَ : بِدْعَةٌ وَصَاحِبُهَا صَاحِبُ بِدَعٍ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ : مَا قُلْتُمَا ؟ قَالَ : قُلْنَا : كَيْتَ وَكَيْتَ ، قَالَ : مَا ابْتَدَعْتُ ، وَلَكِنْ حَدَّثَتْنِي خَالَتِي عَائِشَةُ ، فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : صَدَقَ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ(١٤)] [وفي رواية : لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ .(١٥)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنَا عَنْكِ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَتْ : صَدَقَتْ ، أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقُمْتُ وَرَاءَهُ فَصَلَّيْتُ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ ، قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قُلْتُ : رَأَيْتُكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّيْتَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَكَ(١٦)] ، فَسَأَلْتُهُ قُلْتُ : إِنَّكَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهِمَا [وفي رواية : مَا رَكْعَتَانِ رَأَيْتُكَ تُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ، لَمْ أَرَكَ تُصَلِّيهِمَا ؟(١٧)] ، قَالَ : إِنَّهُ كَانَ أَتَانِي شَيْءٌ فَشُغِلْتُ فِي قِسْمَتِهِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَأَتَانِي بِلَالٌ فَنَادَانِي بِالصَّلَاةِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَحْبِسَ النَّاسَ فَصَلَّيْتُهُمَا [وفي رواية : شَغَلَنِي أَمْرُ السَّاعِي ، لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُهُمَا(١٨)] [ وفي رواية : إِنَّ عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَاتِ قَدِمَ عَلَيَّ ، فَخِفْتُ عَلَيْهِ فَلَقِيتُهُ ، فَنَسِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ] قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ،(١٩)] قَالَ : قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّاهُمَا ؟ لَا نَدَعُهُمَا ، [وفي رواية : قَدْ صَلَّاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنَا أُصَلِّيهِمَا(٢٠)] [وفي رواية : لَا أَزَالُ أُصَلِّيهِمَا(٢١)] فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : لَا تَزَالُ مُخَالِفًا أَبَدًا [وفي رواية : إِنَّكَ لَمُخَالِفٌ ، لَا تَزَالُ تُحِبُّ الْخِلَافَ مَا بَقِيتَ !(٢٢)] [ وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ رَجُلَيْنِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : مَا رَكْعَتَانِ زَعَمَ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّكِ أَمَرْتِيهِ بِهِمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : ذَاكَ مَا أَخْبَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ . قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْبَرْنَاهَا مَا قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُهَا اللَّهُ ، أَوَلَمْ أُخْبِرْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى عَنْهُمَا ؟ ] [وفي رواية : أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَانْطَلَقَتْ مَعَ الرَّسُولِ ، فَسَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى عَنْهَا ، يَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَمَا هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلظُّهْرِ ، وَكَانَ قَدْ بَعَثَ سَاعِيًا وَعِنْدَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَقَدْ كَانَ يُهِمُّهُ شَأْنُهُمْ إِذْ ضَرَبَ الْبَابَ فَخَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَسَمَ مَا جَاءَ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : شَغَلَنِي أَمْرُ السَّاعِي ، أَنْ أُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ(٢٣)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِشَيْءٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ حَتَّى حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ . فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ . فَلَمَّا صَلَّاهَا قَالَ : هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ كُنْتُ أُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ .(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي بَيْتِهَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُصَلِّهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧١٧٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧١٧٦·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧١٧٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧١٧٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧١٧٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤١٣١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٤١٣١·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٧٤٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٥٢٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٤٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢١٢٥٣·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27293
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26651
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27240 27293 26651 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ ، عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّيهِمَا . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ وَأَنَا فِيهِمْ فَسَأَلْنَاهَا ، فَقَالَتْ : لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ . فَسَأَلْتُهَا فَحَدَّثَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِشَيْءٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ حَتَّى حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ . فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث