حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1321
1317
باب فِي فضل الخطا إلى المساجد

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :

كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ؟ قَالَ : وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ . فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخَطَايَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي ، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي أَوْ كَمَا قَالَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 130) برقم: (1491) ، (2 / 130) برقم: (1489) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 516) برقم: (524) ، (3 / 28) برقم: (1687) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 388) برقم: (2045) ، (5 / 389) برقم: (2046) وأبو داود في "سننه" (1 / 218) برقم: (554) والدارمي في "مسنده" (2 / 815) برقم: (1317) وابن ماجه في "سننه" (1 / 501) برقم: (832) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 64) برقم: (5059) ، (10 / 77) برقم: (20163) وأحمد في "مسنده" (9 / 4937) برقم: (21543) ، (9 / 4938) برقم: (21544) ، (9 / 4938) برقم: (21545) ، (9 / 4939) برقم: (21546) والطيالسي في "مسنده" (1 / 446) برقم: (554) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 84) برقم: (161) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 296) برقم: (6062)

الشواهد19 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٨) برقم ١٦٨٧

كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [مِنْ لُحْمَتِي(١)] بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ [وفي رواية : فِي الْمَدِينَةِ(٢)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا - أَوْ قَالَ : دَارًا -(٣)] [وفي رواية : جِوَارًا(٤)] [مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ مَا أَعْلَمُ مِنَ النَّاسِ مِنْ إِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ(٦)] [يَشْهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [أَبْعَدَ بَيْتًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَأْتِي الصَّلَاةَ(١٠)] [ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ وَهُوَ يُحَدِّثُ فِي الْأَشْيَاخِ : مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجِسْرِ أَوْ أَبْعَدُ ، قَالَ : قَالَ عَاصِمٌ : فَذَكَرْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ فَهُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْجِسْرِ ] ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١١)] لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ [وفي رواية : صَلَاةٌ(١٢)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَانَ يَحْضُرُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهُنَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] ، فَتَوَجَّعْتُ [وفي رواية : فَتَوَجَّعْنَا(١٤)] لَهُ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ - أَوْ قُلْتُ لَهُ -(١٥)] : يَا فُلَانُ ، لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ [وفي رواية : لَوِ ابْتَعْتَ(١٦)] [وفي رواية : لَوِ اتَّخَذْتَ(١٧)] حِمَارًا يَقِيكَ الرَّمَضَ [ وفي رواية : يَقِيكَ مِنْ حَرِّ الرَّمْضَاءِ ] [وَالشَّوْكَ وَالْوَقَعَ(١٨)] ، وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْمَوْقِعِ [وفي رواية : وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْوَقَعِ(١٩)] ، وَيَقِيكَ هَوَامَّ الْأَرْضِ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : تَرْكَبُهُ(٢١)] [فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ(٢٢)] [وفي رواية : وَالظَّلْمَاءِ(٢٣)] [وفي رواية : أَوِ الظَّلْمَاءِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَالظُّلْمَةِ(٢٥)] [- قَالَ شُعْبَةُ : وَذَكَرَ رَابِعَةً -(٢٦)] ، فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِيَ مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي بِلَزِقِ مَسْجِدِ(٢٧)] مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي - أَوْ قَالَ : مَنْزِلِي - إِلَى جَنْبِ(٢٨)] [وفي رواية : يَلْصَقُ(٢٩)] [وفي رواية : يَلْزَقُ(٣٠)] [الْمَسْجِدِ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : مَحْلُوفُهُ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ طُنُبِي بِطُنُبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] قَالَ : فَحَمَلْتُ بِهِ حَمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] قَالَ : فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَمْرِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي - أَوْ قَالَ : دَارِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي(٣٦)] [وفي رواية : كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ(٣٧)] [وفي رواية : وَخَطَايَايَ(٣٨)] [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ(٣٩)] [وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، وَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ(٤١)] [الْأَجْرَ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ فِي آخِرِ ذَلِكَ : إِنَّمَا كُنْتُ أَحْتَسِبُ الْأَثَرَ(٤٣)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ [وفي رواية : قَالَ : أَعْطَاكَ(٤٤)] [وفي رواية : قَدْ جَمَعَ(٤٥)] [ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ كُلَّهُ ، أَوْ أَنْطَاكَ اللَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ : أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ ] [وفي رواية : فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ أَوْ قَالَ : لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ . شُعْبَةُ يَقُولُ ذَلِكَ(٤٦)] ، وَفِي حَدِيثِ الصَّنْعَانِيِّ : فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لِكَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي وَإِقْبَالِي إِلَيْهِ ، أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ : أَعْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٥٥٤·
  2. (٢)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·
  5. (٥)صحيح مسلم١٤٨٩·مسند أحمد٢١٥٤٣٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·سنن ابن ماجه٨٣٢·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن خزيمة٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٣·مسند الطيالسي٥٥٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٤٩١·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٤٨٩·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٨٣٢·صحيح ابن خزيمة٥٢٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·مسند أحمد٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·مسند عبد بن حميد١٦١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٢٠٤٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد١٦١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·مسند أحمد٢١٥٤٣٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١٦١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١٣١٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٤٨٩·
  40. (٤٠)مسند الدارمي١٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٥٢٤·
  42. (٤٢)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٥٥٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٦٨٧·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٤٨٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٥٤٤·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1321
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْخُطَا(المادة: الخطأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الطَّاءِ ) ( خَطَأَ ) ( هـ ) فِيهِ قَتِيلُ الْخَطَأِ دِيَتُهُ كَذَا وَكَذَا قَتْلُ الْخَطَأِ ضِدُّ الْعَمْدِ ، وَهُوَ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا بِفِعْلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْصِدَ قَتْلَهُ ، أَوْ لَا تَقْصِدَ ضَرْبَهُ بِمَا قَتَلْتَهُ بِهِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْخَطَأِ وَالْخَطِيئَةِ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : خَطِئَ فِي دِينِهِ خِطْأً : إِذَا أَثِمَ فِيهِ . وَالْخِطْءُ : الذَّنْبُ وَالْإِثْمُ . وَأَخْطَأَ يُخْطِئُ : إِذَا سَلَكَ سَبِيلَ الْخَطَأِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا . وَيُقَالُ : خَطِئَ . بِمَعْنَى أَخَطَأَ أَيْضًا . وَقِيلَ : خَطِئَ : إِذَا تَعَمَّدَ ، وَأَخْطَأَ : إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ . وَيُقَالُ لِمَنْ أَرَادَ شَيْئًا فَفَعَلَ غَيْرَهُ ، أَوْ فَعَلَ غَيْرَ الصَّوَابِ : أَخْطَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ إِنَّهُ تَلِدُهُ أُمُّهُ فَيَحْمِلْنَ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ يُقَالُ : رَجُلٌ خَطَّاءٌ إِذَا كَانَ مُلَازِمًا لِلْخَطَايَا غَيْرَ تَارِكٍ لَهَا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . وَمَعْنَى يَحْمِلْنَ بِالْخَطَّائِينَ : أَيْ بِالْكَفَرَةِ وَالْعُصَاةِ الَّذِينَ يَكُونُونَ تَبَعًا لِلدَّجَّالِ . وَقَوْلُهُ : يَحْمِلْنَ النِّسَاءُ - عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ : أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأُمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا ، فَقَالَتْ : أَنْتَ طَالِقٌ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا ، أَلَا طَلَّقَتْ نَفْسَه

لسان العرب

[ خطأ ] خطأ : الْخَطَأُ وَالْخَطَاءُ : ضِدُّ الصَّوَابِ . وَقَدْ أَخْطَأَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى عَثَرْتُمْ أَوْ غَلِطْتُمْ ; وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ ، أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لَا تَنْسَى وَلَا تَمُوتُ فَإِنَّهُ اكْتَفَى بِذِكْرِ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ ، وَهُوَ السَّبَبُ مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ الْمُسَبَّبُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي مُسَبَّبًا عَنِ الْأَوَّلِ ، نَحْوُ قَوْلِكَ : إِنْ زُرْتِنِي أَكْرَمْتُكَ ، فَالْكَرَامَةُ مُسَبَّبَةٌ عَنِ الزِّيَارَةِ ، وَلَيْسَ كَوْنُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ غَيْرَ نَاسٍ وَلَا مُخْطِئٍ أَمْرًا مُسَبَّبًا عَنْ خَطَإِ رُؤْبَةَ ، وَلَا عَنْ إِصَابَتِهِ ؛ إِنَّمَا تِلْكَ صِفَةٌ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ - مِنْ صِفَاتِ نَفْسِهِ لَكِنَّهُ كَلَامٌ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَاهُ ، أَيْ : إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ ، فَاعْفُ عَنِّي لِنَقْصِي وَفَضْلِكَ ; وَقَدْ يُمِدُّ الْخَطَأُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً . وَأَخْطَأَ وَتَخَطَّأَ بِمَعْنًى ، وَلَا تَقُلْ : أَخْطَيْتُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ . وَأَخْطَأَهُ وَتَخَطَّأَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَتَخَاطَأَ كِلَاهُمَا : أَرَاهُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ فِيهَا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، حَكَاهَا فِي الْجُمَلِ . وَأَخْطَأَ الطَّرِيقَ : عَدَلَ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ الرَّامِي الْغَرَضَ : لَمْ يُصِبْهُ . وَأَخْطَأَ نَوْؤُهُ إِذَا طَلَبَ حَاجَتَهُ فَلَمْ يَنْجَحْ وَلَمْ يُصِبْ شَيْئًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

أَبْعَدَ(المادة: أبعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ

لسان العرب

[ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَ

أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    60 - بَابُ : فَضْلِ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ 1317 1321 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقِيلَ لَهُ : لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ ؟ قَالَ : وَاللهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ . فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخَطَايَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي ، وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي أَوْ كَمَا قَالَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ كَمَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث