حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 450ط. المكتب الإسلامي: 450
524
باب فضل المشي إلى المساجد للصلاة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيَّ - ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، ج١ / ص٥١٧عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ :

كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَجَّعْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : يَا فُلَانُ لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ الرَّمْضَاءَ وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْوَقْعِ [١]وَيَقِيكَ هَوَامَّ الْأَرْضِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، وَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ
معلقمرفوع· رواه أبي بن كعبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبي بن كعب
    تقييم الراوي:صحابي· من فضلاء الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة19هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عباد بن عباد بن حبيب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    أحمد بن عبدة الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 130) برقم: (1489) ، (2 / 130) برقم: (1491) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 516) برقم: (524) ، (3 / 28) برقم: (1687) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 388) برقم: (2045) ، (5 / 389) برقم: (2046) وأبو داود في "سننه" (1 / 218) برقم: (554) والدارمي في "مسنده" (2 / 815) برقم: (1317) وابن ماجه في "سننه" (1 / 501) برقم: (832) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 64) برقم: (5059) ، (10 / 77) برقم: (20163) وأحمد في "مسنده" (9 / 4937) برقم: (21543) ، (9 / 4938) برقم: (21544) ، (9 / 4938) برقم: (21545) ، (9 / 4939) برقم: (21546) والطيالسي في "مسنده" (1 / 446) برقم: (554) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 84) برقم: (161) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 296) برقم: (6062)

الشواهد19 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٨) برقم ١٦٨٧

كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ [مِنْ لُحْمَتِي(١)] بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ [وفي رواية : فِي الْمَدِينَةِ(٢)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا - أَوْ قَالَ : دَارًا -(٣)] [وفي رواية : جِوَارًا(٤)] [مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ مَا أَعْلَمُ مِنَ النَّاسِ مِنْ إِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ(٦)] [يَشْهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [أَبْعَدَ بَيْتًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ(٨)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَبْعَدَ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ(٩)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يَأْتِي الصَّلَاةَ(١٠)] [ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ وَهُوَ يُحَدِّثُ فِي الْأَشْيَاخِ : مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجِسْرِ أَوْ أَبْعَدُ ، قَالَ : قَالَ عَاصِمٌ : فَذَكَرْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ فَهُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْجِسْرِ ] ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١١)] لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ [وفي رواية : صَلَاةٌ(١٢)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَكَانَ يَحْضُرُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهُنَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] ، فَتَوَجَّعْتُ [وفي رواية : فَتَوَجَّعْنَا(١٤)] لَهُ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ - أَوْ قُلْتُ لَهُ -(١٥)] : يَا فُلَانُ ، لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ [وفي رواية : لَوِ ابْتَعْتَ(١٦)] [وفي رواية : لَوِ اتَّخَذْتَ(١٧)] حِمَارًا يَقِيكَ الرَّمَضَ [ وفي رواية : يَقِيكَ مِنْ حَرِّ الرَّمْضَاءِ ] [وَالشَّوْكَ وَالْوَقَعَ(١٨)] ، وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْمَوْقِعِ [وفي رواية : وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْوَقَعِ(١٩)] ، وَيَقِيكَ هَوَامَّ الْأَرْضِ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ(٢٠)] [وفي رواية : تَرْكَبُهُ(٢١)] [فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ(٢٢)] [وفي رواية : وَالظَّلْمَاءِ(٢٣)] [وفي رواية : أَوِ الظَّلْمَاءِ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَالظُّلْمَةِ(٢٥)] [- قَالَ شُعْبَةُ : وَذَكَرَ رَابِعَةً -(٢٦)] ، فَقَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِيَ مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي بِلَزِقِ مَسْجِدِ(٢٧)] مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي - أَوْ قَالَ : مَنْزِلِي - إِلَى جَنْبِ(٢٨)] [وفي رواية : يَلْصَقُ(٢٩)] [وفي رواية : يَلْزَقُ(٣٠)] [الْمَسْجِدِ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : مَحْلُوفُهُ ، مَا أُحِبُّ أَنَّ طُنُبِي بِطُنُبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] قَالَ : فَحَمَلْتُ بِهِ حَمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٥)] قَالَ : فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَمْرِهِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي - أَوْ قَالَ : دَارِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي(٣٦)] [وفي رواية : كَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَخُطَايَ(٣٧)] [وفي رواية : وَخَطَايَايَ(٣٨)] [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ(٣٩)] [وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي وَإِقْبَالِي وَإِدْبَارِي(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، وَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ(٤١)] [الْأَجْرَ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ فِي آخِرِ ذَلِكَ : إِنَّمَا كُنْتُ أَحْتَسِبُ الْأَثَرَ(٤٣)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ [وفي رواية : قَالَ : أَعْطَاكَ(٤٤)] [وفي رواية : قَدْ جَمَعَ(٤٥)] [ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ كُلَّهُ ، أَوْ أَنْطَاكَ اللَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ : أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ ] [وفي رواية : فَقَالَ : لَكَ مَا نَوَيْتَ أَوْ قَالَ : لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ . شُعْبَةُ يَقُولُ ذَلِكَ(٤٦)] ، وَفِي حَدِيثِ الصَّنْعَانِيِّ : فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لِكَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي وَإِقْبَالِي إِلَيْهِ ، أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ : أَعْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٥٥٤·
  2. (٢)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·
  5. (٥)صحيح مسلم١٤٨٩·مسند أحمد٢١٥٤٣٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مسند عبد بن حميد١٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٥٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  11. (١١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·سنن ابن ماجه٨٣٢·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن خزيمة٥٢٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٦٣·مسند الطيالسي٥٥٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم١٤٩١·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٤٨٩·
  16. (١٦)مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٨٣٢·صحيح ابن خزيمة٥٢٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٥٤٣·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·مسند أحمد٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·مسند عبد بن حميد١٦١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٢٠٤٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٥٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٥٤٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد١٦١·
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·
  31. (٣١)صحيح مسلم١٤٨٩·سنن أبي داود٥٥٤·مسند أحمد٢١٥٤٣٢١٥٤٥·مسند الدارمي١٣١٧·صحيح ابن حبان٢٠٤٥٢٠٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٦٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢١٥٤٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  35. (٣٥)مسند عبد بن حميد١٦١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢١٥٤٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١٣١٧·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٤٨٩·
  40. (٤٠)مسند الدارمي١٣١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٠٥٩٢٠١٦٣·مسند عبد بن حميد١٦١·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٥٢٤·
  42. (٤٢)صحيح مسلم١٤٩١·مسند أحمد٢١٥٤٦·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٥٥٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢١٥٤٣·صحيح ابن خزيمة١٦٨٧·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٤٨٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٥٤٤·
مقارنة المتون64 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان450
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي450
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْوَقْعِ(المادة: الوقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ; فَإِنَّهَا تَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّ شِقَّ التَّمْرَةِ لَا يَتَبَيَّنُ لَهُ كَبِيرُ مُوَقِّعٍ مِنَ الْجَائِعِ إِذَا تَنَاوَلَهُ ، كَمَا لَا يَتَبَيَّنُ عَلَى شِبَعِ الشَّبْعَانِ إِذَا أَكَلَهُ ، فَلَا تَعْجِزُوا أَنْ تَتَصَدَّقُوا بِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَسْأَلُ هَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَذَا شِقَّ تَمْرَةٍ ، وَثَالِثًا وَرَابِعًا ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ جَوْعَتَهُ . * وَفِيهِ " قَدِمَتْ عَلَيْهِ حَلِيمَةُ فَشَكَتْ إِلَيْهِ جَدْبَ الْبِلَادِ ، فَكَلَّمَ لَهَا خَدِيجَةَ فَأَعْطَتْهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مُوَقَّعًا لِلظَّعِينَةِ " الْمُوَقَّعُ : الَّذِي بِظَهْرِهِ آثَارُ الدَّبَرِ ، لِكَثْرَةِ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ وَرُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ . وَالظَّعِينَةُ : الْهَوْدَجُ هَاهُنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ قَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ غَيْرَكَ ، فَقَالَ : مَا هِيَ إِلَّا إِبِلٌ مَوْقَّعٌ ظُهُورُهَا " أَيْ أَنَا مِثْلُ الْإِبِلِ الْمُوَقَّعَةِ فِي الْعَيْبِ ( بِدَبَرِ ظُهُورِهَا ) . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ لِرَجُلٍ : ( لَوَ ) اشْتَرَيْتَ دَابَّةً تَقِيكَ الْوَقَعَ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : أَنْ تُصِيبَ الْحِجَارَةُ الْقَدَمَ فَتُوهِنَهَا . يُقَالُ : وَقِعْتُ أَوْقَعُ وَقْعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ابْنُ أَخِي وَقِعٌ " ، أَيْ مَرِيضٌ مُشْتَكٍ . وَأَصْلُ الْوَقَعِ : الْحِجَارَةُ الْمُحَدَّدَةُ . * وَفِي حَدِيثِ ا

لسان العرب

[ وقع ] وَقَعَ : وَقَعَ عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعًا وَوُقُوعًا : سَقَطَ ، وَوَقَعَ الشَّيْءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ ، وَأَوْقَعَهُ غَيْرُهُ ، وَوَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعًا ، وَوَقَعَ الْمَطَرُ بِالْأَرْضِ وَلَا يُقَالُ سَقَطَ - هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : سَقَطَ الْمَطَرُ مَكَانَ كَذَا فَمَكَانَ كَذَا . وَمَوَاقِعُ الْغَيْثِ : مَسَاقِطُهُ . وَيُقَالُ : وَقَعَ الشَّيْءُ مَوْقِعَهُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : وَقَعَ رَبِيعٌ بِالْأَرْضِ يَقَعُ وُقُوعًا - لِأَوَّلِ مَطَرٍ يَقَعُ فِي الْخَرِيفِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُقَالُ سَقَطَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ وَقْعَ الْمَطَرِ وَهُوَ شِدَّةُ ضَرْبِهِ الْأَرْضَ إِذَا وَبَلَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ لِحَوَافِرِ الدَّوَابِّ وَقْعًا وَوُقُوعًا ، وَقَوْلُ أَعْشَى بَاهِلَةَ : وَأَلْجَأَ الْكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ وَأَلْجَأَ الْحَيَّ مِنْ تَنْفَاخِهَا الْحَجَرُ إِنَّمَا هُوَ مَصْدَرٌ كَالْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ . وَالْمَوْقِعُ وَالْمَوْقِعَةُ : مَوْضِعُ الْوُقُوعِ - حَكَى الْأَخِيرَةَ اللِّحْيَانِيُّ . وَوِقَاعَةُ السِّتْرِ بِالْكَسْرِ : مَوْقِعُهُ إِذَا أُرْسِلَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اجْعَلِي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَوِقَاعَةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ ; حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْوِقَاعَةُ - بِالْكَسْرِ - مَوْضِعُ وُقُوعِ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا أُرْسِلَ ، وَهِيَ مَوْقِعُهُ وَمَوْقِعَتُهُ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ سَاحَةَ السِّتْرِ . وَالْمِيقَعَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ الْفَصِيلَ كَالْحَصْبَةِ فَيَقَعُ فَلَا يَكَادُ يَقُومُ . وَوَقْعُ السَّيْفِ وَو

مُطَنَّبٌ(المادة: مطنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ النُّونِ ) ( طَنِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " مَا بَيْنَ طُنُبَيِ الْمَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَيْهَا " . أَيْ : مَا بَيْنَ طَرَفَيْهَا . وَالطُّنُبُ : أَحَدُ أَطْنَابِ الْخَيْمَةِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلطَّرَفِ وَالنَّاحِيَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى حُكْمِهَا عُمَرُ فَرَدَّهَا إِلَى أَطْنَابِ بَيْتِهَا " . أَيْ : إِلَى مَهْرِ مِثْلِهَا . يُرِيدُ إِلَى مَا بُنِيَ عَلَيْهِ أَمْرُ أَهْلِهَا وَامْتَدَّتْ عَلَيْهِ أَطْنَابُ بُيُوتِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحَمَّدٍ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ " . مُطَنَّبٌ . أَيْ : مَشْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ ، يَعْنِي : مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ بَيْتِي إِلَى جَانِبِ بَيْتِهِ ; لِأَنِّي أَحْتَسِبُ عِنْدَ اللَّهِ كَثْرَةَ خُطَايَ مِنْ بَيْتِي إِلَى الْمَسْجِدِ .

لسان العرب

[ طنب ] طنب : الطُّنْبُ وَالطُّنُبُ مَعًا : حَبْلُ الْخِبَاءِ وَالسُّرَادِقِ وَنَحْوُهُمَا . وَأَطْنَابُ الشَّجَرِ : عُرُوقٌ تَتَشَعَّبُ مِنْ أَرُومَتِهَا . وَالْأَوَاخِيُّ : الْأَطْنَابُ ، وَاحِدَتُهَا أَخِيَّةٌ . وَالْأَطْنَابُ : الطِّوَالُ مِنْ حِبَالِ الْأَخْبِيَةِ ، وَالْأُصُرُ : الْقِصَارُ ، وَاحِدُهَا : إِصَارٌ . وَالْأَطْنَابُ : مَا يُشَدُّ بِهِ الْبَيْتُ مِنَ الْحِبَالِ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالطَّرَائِقِ . ابْنُ سِيدَهْ : الطُّنْبُ حَبْلٌ طَوِيلٌ يُشَدُّ بِهِ الْبَيْتُ وَالسُّرَادِقُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالطَّرَائِقِ . وَقِيلَ : هُوَ الْوَتِدُ . وَالْجَمْعُ : أَطْنَابٌ وَطِنَبَةٌ . وَطَنَّبَهُ : مَدَّهُ بِأَطْنَابِهِ وَشَدَّهُ . وَخِبَاءٌ مُطَنَّبٌ وَرِوَاقٌ مُطَنَّبٌ ، أَيْ مَشْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَيْنَ طُنْبَيِ الْمَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَيْهَا ; أَيْ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهَا . وَالطُّنُبُ : وَاحِدُ أَطْنَابِ الْخَيْمَةِ ; فَاسْتَعَارَهُ لِلطَّرَفِ وَالنَّاحِيَةِ . وَالطُّنْبُ : عِرْقُ الشَّجَرِ ، وَعَصَبُ الْجَسَدِ . ابْنُ سِيدَهْ : أَطْنَابُ الْجَسَدِ عَصَبُهُ الَّتِي تَتَّصِلُ بِهَا الْمَفَاصِلُ وَالْعِظَامُ وَتَشُدُّهَا . وَالطُّنْبَانِ : عَصَبَتَانِ مُكْتَنِفَتَانِ ثَغْرَتَيِ النَّحْرِ ، تَمْتَدَّانِ إِذَا تَلَفَّتَ الْإِنْسَانُ . وَالْمِطْنَبُ وَالْمَطْنَبُ أَيْضًا : الْمَنْكِبُ وَالْعَاتِقُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَإِذْ هِيَ سَوْدَاءُ مِثْلُ الْفَحِيمِ تُغَشِّي الْمَطَانِبَ وَالْمَنْكِبَا وَالْمَطْنَبُ : حَبْلُ الْعَاتِقِ ، وَجَمْعُهُ مَطَانِبُ . وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذَا تَقَضَّبَتْ عِنْدَ طُلُوعِهَا : لَهَا أَطْنَابٌ ، وَهِيَ أَشِعَّةٌ تَمْتَدُّ كَأَنَّهَا الْقُضُبُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ الْأَشْعَثَ بْن

احْتَسَبْتَ(المادة: احتسبوا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ السِّينِ ( حَسَبَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحَسِيبُ هُوَ الْكَافِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، مِنْ أَحْسَبَنِي الشَّيْءَ : إِذَا كَفَانِي . وَأَحْسَبْتُهُ وَحَسَّبْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ أَعْطَيْتَهُ مَا يُرْضِيهِ حَتَّى يَقُولَ حَسْبِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَيْ يَكْفِيكَ . وَلَوْ رُوِيَ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ أَيْ كِفَايَتُكَ ، أَوْ كَافِيكَ ، كَقَوْلِهِمْ بِحَسْبِكَ قَوْلُ السُّوءِ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ لَكَانَ وَجْهًا . ( هـ ) وَفِيهِ الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَسَبُ فِي الْأَصْلِ ، الشَّرَفُ بِالْآبَاءِ وَمَا يَعُدُّهُ النَّاسُ مِنْ مَفَاخِرِهِمْ . وَقِيلَ الْحَسَبُ وَالْكَرَمُ يَكُونَانِ فِي الرَّجُلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ . وَالشَّرَفُ وَالْمَجْدُ لَا يَكُونَانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ . فَجُعِلَ الْمَالُ بِمَنْزِلَةِ شَرَفِ النَّفْسِ أَوِ الْآبَاءِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْفَقِيرَ ذَا الْحَسَبِ لَا يُوَقَّرُ وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي لَا حَسَبَ لَهُ يُوَقَّرُ وَيُجَلُّ فِي الْعُيُونِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ حَسَبُ الْمَرْءِ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ دِينُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ نَقَاءُ ثَوْبَيْهِ أَيْ أَنَّهُ يُوَقَّرُ لِذَلِكَ حَيْثُ هُوَ دَلِيلُ الثَّرْوَةِ وَالْجِدَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمِيسَمِهَا وَحَسَبِهَا قِيلَ الْحَسَبُ هَاهُنَا الْفِعَالُ الْحَسَنُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ هَوَازِنَ قَالَ لَهُمُ اخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا الْمَالَ ، وَإِمَّا السَّبْيَ ، فَقَالُوا : أَمَّا إِذْ خَيَّرْتَنَا بَيْنَ الْمَالِ وَالْحَسَبِ فَإِنَّا نَخْتَارُ الْحَسَبَ ، فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ أَرَادُوا أَنَّ فَكَاكَ الْأَسْرَى وَإِيثَارَهُ عَلَى اسْتِرْجَاعِ الْمَالِ حَسَبٌ وَفَعَالٌ حَسَنٌ ، فَهُوَ بِالِاخْتِيَارِ أَجْدَرُ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْحَسَبِ هَاهُنَا عَدَدُ ذَوِي الْقَرَابَاتِ ، مَأْخُوذًا مِنَ الْحِسَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذَا تَفَاخَرُوا عَدَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَنَاقِبَهُ وَمَآثِرَ آبَائِهِ وَحَسَبَهَا . فَالْحَسَبُ : الْعَدُّ وَالْمَعْدُودُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَيْ طَلَبًا لِوَجْهِ اللَّهِ وَثَوَابِهِ . فَالِاحْتِسَابُ مِنَ الْحَسَبِ ، كَالِاعْتِدَادِ مِنَ الْعَدِّ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَنْ يَنْوِي بِعَمَلِهِ وَجْهَ اللَّهِ احْتَسِبْهُ ; لِأَنَّ لَهُ حِينَئِذٍ أَنْ يَعْتَدَّ عَمَلُهُ ، فَجُعِلَ فِي حَالِ مُبَاشَرَةِ الْفِعْلِ كَأَنَّهُ مُعْتَدٌّ بِهِ . وَالْحِسْبَةُ اسْمٌ مِنَ الِاحْتِسَابِ ، كَالْعِدَّةِ مِنَ الِاعْتِدَادِ ، وَالِاحْتِسَابِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَعِنْدَ الْمَكْرُوهَاتِ هُوَ الْبِدَارُ إِلَى طَلَبِ الْأَجْرِ وَتَحْصِيلِهِ بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْرِ ، أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْقِيَامِ بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَرْسُومِ فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوِّ مِنْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَيُّهَا النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ ، فَإِنَّ مَنِ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ وَأَجْرُ حِسْبَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَهُ أَيِ احْتَسَبَ الْأَجْرَ بِصَبْرِهِ عَلَى مُصِيبَتِهِ . يُقَالُ : احْتَسَبَ فُلَانٌ ابْنًا لَهُ : إِذَا مَاتَ كَبِيرًا ، وَافْتَرَطَهُ إِذَا مَاتَ صَغِيرًا ، وَمَعْنَاهُ : اعْتَدَّ مُصِيبَتَهُ بِهِ فِي جُمْلَةِ بَلَايَا اللَّهِ الَّتِي يُثَابُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الِاحْتِسَابِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ هَذَا مَا اشْتَرَى طَلْحَةُ مِنْ فُلَانٍ فَتَاهُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ بِالْحَسَبِ وَالطِّيبِ أَيْ بِالْكَرَامَةِ مِنَ الْمُشْتَرِي وَالْبَائِعِ ، وَالرَّغْبَةِ وَطِيبِ النَّفْسِ مِنْهُمَا . وَهُوَ مِنْ حَسَّبْتُهُ إِذَا أَكْرَمْتَهُ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ الْحُسْبَانَةِ ، وَهِيَ الْوِسَادَةُ الصَّغِيرَةُ . يُقَالُ حَسَّبْتُ الرَّجُلَ إِذَا وَسَّدْتَهُ ، وَإِذَا أَجْلَسْتَهُ عَلَى الْحُسْبَانَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سِمَاكٍ قَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا حَسَّبُوا ضَيْفَهُمْ أَيْ مَا أَكْرَمُوهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَسَّبُونَ الصَّلَاةَ ، فَيَجِيئُونَ بِلَا دَاعٍ أَيْ يَتَعَرَّفُونَ وَيَتَطَلَّبُونَ وَقْتَهَا وَيَتَوَقَّعُونَهُ ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعُوا الْأَذَانَ . وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ يَتَحَيَّنُونَ ، مِنَ الْحِينِ : الْوَقْتِ : أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الْغَزَوَاتِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الْأَخْبَارَ أَيْ يَطْلُبُونَهَا . * وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ يَقُولُ : لَا تَجْعَلْهَا حُسْبَانًا أَيْ عَذَابًا . * وَفِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ : الْحِسَابُ . يُقَالُ : حَسِبَ يَحْسُبُ حُسْبَانًا وَحِسْبَانًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 73 ) بَابُ فَضْلِ الْمَشْيِ إِلَى الْمَسَاجِدِ لِلصَّلَاةِ 524 450 450 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيَّ - ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَوَجَّعْتُ لَهُ ، فَقُلْتُ : يَا فُلَانُ لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ الرَّمْضَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث