أخذوا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٨ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَخَذَبَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْخَاءِ ( أَخَذَ ) ( هـ ) فيه " أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ . أَيْ خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذُ الْأَسِيرُ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ " يُقَالُ أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ : أَيْ حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ يَدَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا : أَؤُأَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ " التَّأْخِيذُ حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ . وَكَنَتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا ، وَلَمْ تَعْلَمَ عَائِشَةُ . فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ " وَكَانَتْ فِيهَا إِخَاذَاتٌ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ " الْإِخَاذَاتُ الْغُدْرَانُ الَّتِي تَأْخُذُ مَاءَ السَّمَاءِ فَتَحْبِسُهُ عَلَى الشَّارِبَةِ ، الْوَاحِدَةُ إِخَاذَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ " جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُمْ كَالْإِخَاذِ " هُوَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ . وَجَمْعُهُ أُخُذٌ ، كَكِتَابٍ كُتُبٌ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ الْإِخَاذَةِ وَهُوَ مَصْنَعٌ لِلْمَاءِ يَجْتَمِعُ فِيهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ جِنْسًا لِلْإِخَاذَةِ لَا جَمْعًا ، وَوَجْهُ التَّشْبِيهِ مَذْكُورٌ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ . قَالَ : تَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَ وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الرَّاكِبَيْنِ ، وَتَكْفِي الْإِخَاذَةُ الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ . يَعْنِي أَنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالْعَالِمَ وَالْأَعْلَمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ " وَامْتَلَأَتِ الْإِخَاذُ " . * وَفِي الْحَدِيثِ " قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ " أَيْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٦٣ حَرْفُ الْأَلِف · أخذ[ أخذ ] أخذ : الْأَخْذُ : خِلَافُ الْعَطَاءِ ، وَهُوَ أَيْضًا التَّنَاوُلُ . أَخَذْتُ الشَّيْءَ آخُذُهُ أَخْذًا : تَنَاوَلْتُهُ ، وَأَخَذَهُ يَأْخُذُهُ أَخْذًا ؛ وَالْإِخْذُ بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ . وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : خُذْ ، وَأَصْلُهُ " أُؤْخُذْ " إِلَّا أَنَّهُمُ اسْتَثْقَلُوا الْهَمْزَتَيْنِ فَحَذَفُوهُمَا تَخْفِيفًا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ : أُوخِذَ ؛ وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي الْأَمْرِ مِنْ " أَكَلَ ، وَأَمَرَ " وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ؛ وَيُقَالُ : خُذِ الْخِطَامَ وَخُذْ بِالْخِطَامِ بِمَعْنًى . وَالتَّأْخَاذُ : تَفْعَالٌ مِنَ الْأَخْذِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : لَيَعُودَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَةً دَلَجُ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذُ الْمِنَحْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي فِي شِعْرِ الْأَعْشَى : لِيُعِيدَنْ لِمَعَدٍّ عَكْرَهَا دَلَجَ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذَ الْمِنَحْ أَيْ : عَطْفَهَا . يُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ إِلَى عَكْرِهِ ؛ أَيْ : إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ ، وَفُسِّرَ الْعَكْرَ بِقَوْلِهِ : " دَلَجَ اللَّيْلِ وَتَأْخَاذَ الْمِنَحْ " . وَالْمِنَحُ : جَمْعُ مِنْحَةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ يُعِيرُهَا صَاحِبُهَا لِمَنْ يَحْلِبُهَا وَيَنْتَفِعُ بِهَا ثُمَّ يُعِيدُهَا . وَفِي النَّوَادِرِ : إِخَاذَةُ الْحَجَفَةِ مَقْبِضُهَا ، وَهِيَ ثِقَافُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أُقَيِّدُ جَمَلِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : أُؤَخِّذُ جَمَلِي . فَلَمْ تَفْطُنْ لَهَا حَتَّى فُطِّنَتْ فَأَمَرَتْ بِإِخْرَاجِهَا ؛ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : قَالَتْ لَهَا : أُؤَخِّذُ جَمَلِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . التَّأْخِيذُ : حَبْسُ السَّوَاحِرِ أَزْوَاجَهُنَّ عَنْ غَيْرِهِنَّ مِنَ النِّسَاءِ ، وَكَنَّتْ بِالْجَمَلِ عَنْ زَوْجِهَا وَلَمْ تَعْلَمْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَلِذَلِكَ أَذِنَتْ لَهَا فِيهِ . وَالتَّأْخِيذُ : أَنْ تَحْتَالَ الْمَرْأَةُ بِحِيَلٍ فِي مَنْعِ زَوْجِهَا مِنْ جِمَاعِ غَيْرِهَا ، وَذَلِكَ نَوْعٌ مِنَ السِّحْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانَةٍ أُخْذَةٌ تُؤَخِّذُ بِهَا الرِّجَالَ عَنِ النِّسَاءِ ، وَقَدْ أَخَّذَتْهُ السَّاحِرَةُ تَأْخِيذًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسِيرِ : أَخِيذٌ . وَقَدْ أُخِذَ فُلَانٌ إِذَا أُسِرَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ . مَعْنَاهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ : ائْسِرُوهُمْ . الْفَرَّاءُ : أَكْذَبُ مِنْ أَخِيذِ الْجَيْشِ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُهُ أَعْدَاؤُهُ فَيَسْتَدِلُّونَهُ عَلَى قَوْمِهِ ، فَهُوَ يَكْذِبُهُمْ بِجُهْدِهِ . وَالْأَخِيذُ : الْمَأْخُوذُ . وَالْأَخِيذُ : الْأَسِيرُ . وَالْأَخِيذَةُ : الْمَرْأَةُ لِسَبْيٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ ، وَقَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِذٍ " أَيْ : خَيْرَ آسِرٍ . وَالْأَخِيذَةُ : مَا اغْتُصِبَ مِنْ شَيْءٍ فَأُخِذَ . وَآخَذَهُ بِذَنْبِهِ مُؤَاخَذَةً : عَاقَبَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا أَيْ : أَخَذْتُهَا بِالْعَذَابِ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ لِتَقَدُّمِ ذِكْرِهِ فِي قَوْلِهِ : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أُخِذَ بِهِ " . يُقَالُ : أُخِذَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ ؛ أَيْ : حُبِسَ وَجُوزِيَ عَلَيْهِ وَعُوقِبَ بِهِ . " وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا " . يُقَالُ : أَخَذْتُ عَلَى يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعْتَهُ عَمَّا يُرِيدُ أَنْ يَفْعَلَهُ ، كَأَنَّكَ أَمْسَكْتَ عَلَى يَدِهِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ لِيَتَمَكَّنُوا مِنْهُ فَيَقْتُلُوهُ . وَآخَذَهُ : كَأَخَذَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا . وَالْعَامَّةُ تَقُولُ وَاخَذَهُ . وَأَتَى الْعِرَاقَ وَمَا أَخَذَ إِخْذَهُ ، وَذَهَبَ الْحِجَازَ وَمَا أَخَذَ إِخْذَهُ ، وَوَلِيَ فُلَانٌ مَكَّةَ وَمَا أَخَذَ إِخْذَهَا ؛ أَيْ : مَا يَلِيهَا وَمَا هُوَ فِي نَاحِيَتِهَا ، وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الشَّامِ وَمَا أَخَذَ إِخْذَهُ ؛ بِالْكَسْرِ ؛ أَيْ : لَمْ يَأْخُذْ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ حُسْنِ السِّيرَةِ وَلَا تَقُلْ أَخْذَهُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَا وَالَاهُ وَكَانَ فِي نَاحِيَتِهِ . وَذَهَبَ بَنُو فُلَانٍ وَمَنْ أَخَذَ إِخْذَهُمْ وَأَخْذَهُمْ ؛ يَكْسِرُونَ الْأَلِفَ وَيَضُمُّونَ الذَّالَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ الْأَلِفَ وَضَمَمْتَ الذَّالَ ؛ أَيْ : وَمَنْ سَارَ سَيْرَهُمْ . وَمَنْ قَالَ : وَمَنْ أَخَذَ إِخْذَهُمْ ؛ أَيْ : وَمَنْ أَخَذَهُ إِخْذُهُمُ وَسِيرَتُهُمْ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَوْ كُنْتَ مِنَّا لَأَخَذْتَ بِإِخْذِنَا ؛ بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، أَيْ : بِخَلَائِقِنَا وَزِيِّنَا وَشَكْلِنَا وَهَدْيِنَا . وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْنَا بِأَخْذِكُمْ وَلَكِنَّهَا الْأَوْجَادُ أَسْفَلَ سَافِلِ فَسَّرَهُ : فَقَالَ : " أَخَذْنَا بِأَخْذِكُمْ " أَيْ : أَدْرَكْنَا إِبِلَكُمْ فَرَدَدْنَاهَا عَلَيْكُمْ ، لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ غَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " قَدْ أَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؛ أَيْ : نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . وَالْأُخْذَةُ ؛ بِالضَّمِّ : رُ
- صحيح البخاري · 2409#٤٠٥٢
- صحيح البخاري · 2591#٤٣٤٨
- جامع الترمذي · 2345#١٠٠٠٧٧
- مسند أحمد · 18586#١٦٩٥٦٩
- مسند أحمد · 18595#١٦٩٥٧٨
- مسند أحمد · 18604#١٦٩٥٨٧
- مسند أحمد · 18636#١٦٩٦١٩
- المعجم الكبير · 19304#٣٢٣٦٤٤
- المعجم الكبير · 19307#٣٢٣٦٤٧
- المعجم الكبير · 19311#٣٢٣٦٥١
- المعجم الكبير · 19312#٣٢٣٦٥٢
- المعجم الكبير · 19313#٣٢٣٦٥٣
- المعجم الكبير · 19314#٣٢٣٦٥٤
- المعجم الكبير · 19416#٣٢٣٧٦٦
- المعجم الأوسط · 2765#٣٣٣٤٤٤
- المعجم الأوسط · 8525#٣٣٩٩٢٨
- المعجم الصغير · 850#٣٣٠٠٩٩
- سنن البيهقي الكبرى · 20245#١٤٣٢٤٨
- سنن البيهقي الكبرى · 21451#١٤٤٦٤٩
- مسند البزار · 3248#١٩٨٦٣٣
- مسند البزار · 3294#١٩٨٦٧٩
- مسند الحميدي · 942#١٨٤٥٢٥