حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانب

بيشة

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٥٢٩
    حرف الباء · بيشة

    بيشة : بالهاء : اسم قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن ، وقال القاسم بن معن الهذلي : بئشة وزئنة ، مهموزتان ، أرضان ، وقال عقيل : وجميع بني خفاجة يجتمعون ببئشة وزئنة ، وهما واديان ، بيشة تصب من اليمن ، وزينة تصب من سراة تهامة ، وبين بيشة وتبالة أربعة وعشرون ميلا ، وبيشة من جهة اليمن . وعن أبي زياد : خير ديار بني سلول بيشة ، وهو واد يصب سيله من الحجاز حجاز الطائف ثم ينصب في نجد حتى ينتهي في بلاد عقيل ، وفي بيشة بطون من الناس كثيرة من خثعم وهلال وسواءة بن عامر بن صعصعة ، وسلول وعقيل ، والضباب ، وقريش ، وهم بنو هاشم لهم المعمل ، نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى .

  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٥٣
    حرف الباء · بِيشَةُ

    بِيشَةُ : بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ، ثُمَّ شِينٌ مُعْجَمَةٌ مَفْتُوحَةٌ، وَآخِرُهُ هَاءٌ: جَاءَتْ فِيمَا نُسِبَ إلَى ضِرَارٍ مِنْ رِثَاءٍ، وَمِنْهُ: وَمَا كَانَ لَيْثٌ سَاكِنٌ بَطْنَ بِيشَةٍ لَدَى غَلَلٍ يَجْرِي بِبَطْحَاءَ فِي أَجَمْ بِأَجْرَأ مِنْهُ حِينَ تَخْتَلِفُ الْقَنَا وَتُدْعَى نَزَالِ فِي الْقَمَاقِمَةِ الْبُهَمْ الْغَلَلُ: الْمَاءُ الْجَارِي فِي أُصُولِ الشَّجَرَةِ، وَالْأَجَمَةُ: الْغَابَةُ مِنْ الشَّجَرِ، وَالْقَمَاقِمَةُ: السَّادَةُ الشُّجْعَانُ، وَالْبُهَمْ، الشُّجْعَانُ أَيْضًا، كُلُّ هَذَا عَنْ حَوَاشِي السِّيرَةِ. قُلْت: بِيشَةُ: وَادٍ فَحْلٌ كَثِيرُ الْقُرَى وَالنَّخِيلِ وَالسُّكَّانِ، تَرْفِدُهُ أَوَدِيَةٌ فُحُولٌ عِظَامٌ تَجْعَلُ سَيْلَهُ يُشْبِهُ خَلِيجًا مِنْ الْبَحْرِ يَأْخُذُ مِيَاهَ خَمِيسِ مُشَيْطٍ وَمَا حَوْلَهُ، وَسَرَاةَ آلِ حَجَرٍ الشَّرْقِيَّةِ، وَشَرْقِيِّ سَرَاةِ بلقرن وَخَثْعَمٍ فَيَتَكَوَّنُ وَادِي بِيشَةَ شَرْقِيِّ مَدِينَةِ الْبَاحَةِ ثُمَّ يَتَّجِهُ شَرْقًا بِمَيْلِ إلَى الشَّمَالِ فَيَسِيرُ بَيْنَ مَزَارِعِ النَّخِيلِ الَّتِي تُشْبِهُ الْغَابَاتِ، وَاَلَّتِي يُقَدَّرُ نَخْلُهَا بِأَزْيَدَ مِنْ مِلْيُونِ نَخْلَةٍ، ثُمَّ يَفِيضُ سَيْلُهُ فِي مَوْضِعٍ يُسَمَّى الْفَرْشَةَ: سَهْلٌ وَاسِعٌ يَحْتَوِيهِ عِرْقُ سُبَيْعٍ، وَهُوَ مَا كَانَ يُعْرَفُ بِرَمْلِ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، وَهُنَاكَ يَجْتَمِعُ بِهِ سَيْلُ: رَنْيَةَ، وَالْخَرْمَةَ، فَلَا يَفِيضُ لِاحْتِوَاءِ الرَّمْلِ لَهُ، وَسَاكِنُ بِيشَةَ وَجُلُّ فُرُوعِهِ قَبِيلَةُ شَهْرَانَ الْعَرِيضَةُ، لَيْسَ مَعَهَا إلَّا نَزِيلٌ، وَمِنْ أَهَمُّ رَوَافِدِهِ الضِّخَامِ: وَادِي تَبَالَةَ، ووادي هِرْجَابَ، وَوَادِي ذَهْبَانَ، يُسَمَّى أَسْفَلُهُ بِيشَةَ بْنَ هشبل - بَطْنٌ مِنْ شَهْرَانَ - ثُمَّ بِيشَةُ. وَقَاعِدَةُ الْمِنْطَقَةِ «الرَّوْشَنُ» مَدِينَةٌ قَدْ يُسَمِّيهَا الْبَعْضُ بِيشَةَ، وَهِيَ أَكْبَرُ مَا فِي بِيشَةَ مِنْ الْبُلْدَانِ، فِيهَا إمَارَةٌ وَمَحْكَمَةٌ وَوَحْدَةٌ زِرَاعِيَّةٌ وَشُرْطَةٌ، وَمَطَارٌ، وَجَمِيعُ مَرَافِقِ الدَّوْلَةِ، وَبِهَا تِجَارَةٌ رَائِجَةٌ، وَقَدْ تَضَاعَفَتْ الْأَرْضُ الْمَزْرُوعَةُ بَعْدَ انْتِشَارِ آلَاتِ الضَّخِّ، فَأُنْشِئَتْ مَزَارِعُ فِي أَرَاضٍ كَانَتْ قَفْرًا. وَبِيشَةُ الْكُبْرَى: تُمَيَّزُ فَيُقَالُ: بِيشَةُ النَّخْلِ، تَمْيِيزًا لَهَا عَنْ مَثَانِي الْوَادِي.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ ب
يُذكَرُ مَعَهُ