حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانح

الحريم

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ٢٥١
    حرف الحاء · الحريم

    الحريم : بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وميم، أصله من حريم البئر وغيرها، وهو ما حولها من حقوقها ومرافقها، ثم اتسع فقيل لكل ما يتحرم به ويمنع منه حريم، وبذلك سمي حريم دار الخلافة ببغداد، ويكون بمقدار ثلث بغداد، وهو في وسطها ودور العامة محيطة به، وله سور يتحيز به، ابتداؤه من دجلة وانتهاؤه إلى دجلة كهيئة نصف دائرة، وله عدة أبواب، وأولها من جهة الغرب باب الغربة، وهو قرب دجلة جدا، ثم باب سوق التمر، وهو باب شاهق البناء أغلق في أول أيام الناصر لدين الله بن المستضيء واستمر غلقه إلى هذه الغاية، ثم باب البدرية ثم باب النوبي، وعنده باب العتبة التي تقبلها الرسل والملوك إذا قدموا بغداد، ثم باب العامة، وهو باب عمورية أيضا، ثم يمتد قرابة ميل ليس فيه باب إلا باب بستان قرب المنظرة التي تنحر تحتها الضحايا، ثم باب المراتب بينه وبين دجلة نحو غلوتي سهم في شرقي الحريم، وجميع ما يشتمل عليه هذا السور من دور العامة ومحالها وجامع القصر، وهو الذي تقام فيه الجمعة ببغداد يسمى الحريم، وبين هذا الحريم المشتمل على منازل الرعية وخاص دار الخلافة الذي لا يشركه فيه أحد سور آخر يشتمل على دور الخلافة وبساتين ومنازل نحو مدينة كبيرة، وقرأت في كتاب بغداد تصنيف هلال بن المحسن الصابي : حدثني خواشاذه خازن عضد الدولة قال : طفت دار الخلافة عامرها وخرابها وحريمها وما يجاورها ويتاخمها فكان مثل شيراز، قال : وسمعت هذا القول من جماعة آخرين أولي خبرة.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
مَداخِلُ تَحتَ ح
يُذكَرُ مَعَهُ