حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانص

صنعاء

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٧٩
    حرف الصاد · صَنْعَاءُ

    صَنْعَاءُ : عَلَى زِنَةِ فَعْلَاءَ مِنْ الصَّنْعَةِ: تَرَدَّدَتْ كَثِيرًا فِي السِّيرَةِ، وَمِنْهَا النَّصُّ الْمَذْكُورُ فِي الْقُلَيْسِ. وَهِيَ مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ عَلَى سَرَاةِ الْيَمَنِ، وَهِيَ عَاصِمَتُهُ، وَلَهَا جَبَلٌ يُشْرِفُ عَلَيْهَا يُسَمَّى «نُقَمًا»، كَمَا يُسَمَّى جَبَلُ الْقَاهِرَةِ «الْمُقَطَّمَ» وَجَبَلُ دِمَشْقَ «قَاسِيُونَ». وَلِأَهْلِ صَنْعَاءَ حُبٌّ وَاعْتِزَازٌ بِعَاصِمَتِهِمْ، وَهِيَ طَيِّبَةُ الْهَوَاءِ كَثِيرَةُ الْخَيْرَاتِ، وَتَشْتَهِرُ بِكَثْرَةِ مَسَاجِدِهَا. وَيُورِدُ يَاقُوتُ فِي مُعْجَمِهِ: أَنَّ اسْمَ صَنْعَاءَ كَانَ «أَزَالَ» وَأَنَّ الْحَبَشَةَ عِنْدَمَا وَافَوْهَا وَرَأَوْا جَبَلَهَا قَالُوا: نِعَمٌ نِعَمٌ وَالْجَبَلُ الْيَوْمَ يُسَمَّى «نُقَمًا» ضِدَّ نِعَمٍ. وَلَمَّا رَأَوْا صَنْعَاءَ. قَالُوا: هَذِهِ صَنْعَةٌ، فَسُمِّيَتْ صَنْعَاءَ، وَهِيَ قَصَبَةُ الْيَمَنِ، وَإِنَّهَا تُشَبَّهُ بِدِمَشْقَ. وَلَكِنَّهُ يُغْرِبُ حِينَ يَقُولُ: وَبَيْنَ صَنْعَاءَ وَعدَنٍ ثَمَانِيَةٌ وَسِتُّونَ مَيْلًا، وَالصَّوَابُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرِ. ثُمَّ يَقُولُ: بَنَاهَا صَنْعَاءُ بْنُ أَزَالَ بْنِ عَبِيرِ بْنِ عَابِرِ بْنِ شالخ، فَكَانَتْ تُعْرَفُ بِأَزَالَ وَتَارَةً بِصَنْعَاءَ، وَيُغْرِبُ مَرَّةً أُخْرَى حِينَ يَقُولُ: وَهُوَ بَلَدٌ مِنْ خَطِّ الِاسْتِوَاءِ. وَتَقَعُ صَنْعَاءُ قُرْبَ الْتِقَاءِ خَطَّيْ 15 عَرْضًا و45 طُولًا، وَهِيَ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ تُعْرَفَ الْيَوْمَ.

  • معجم البلدانجُزء ٣ · صَفحة ٤٢٦
    حرف الصاد · صنعاء

    صنعاء : منسوبة إلى جودة الصنعة في ذاتها، كقولهم : امرأة حسناء وعجزاء وشهلاء، والنسبة إليها صنعاني. على غير قياس كالنسبة إلى بهراء بهراني، وصنعاء : موضعان أحدهما باليمن، وهي العظمى، وأخرى قرية بالغوطة من دمشق، ونذكر أولا اليمانية ، ثم نذكر الدمشقية ، ونفرق بين من نسب إلى هذه وهذه، فأما اليمانية فقال أبو القاسم الزجاجي : كان اسم صنعاء في القديم أزال، قال ذلك الكلبي والشرقي وعبد المنعم، فلما وافتها الحبشة قالوا : نعم نعم فسمي الجبل نعم أي انظر، فلما رأوا مدينتها وجدوها مبنية بالحجارة حصينة فقالوا هذه صنعة ، ومعناه حصينة فسميت صنعاء بذلك، وبين صنعاء وعدن ثمانية وستون ميلا، وصنعاء قصبة اليمن وأحسن بلادها، تشبه بدمشق لكثرة فواكهها ، وتدفق مياهها فيما قيل، وقيل : سميت بصنعاء بن أزال بن يقطن بن عابر بن شالخ وهو الذي بناها، وطول صنعاء ثلاث وستون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها أربع عشرة درجة وثلاثون دقيقة، وهي في الإقليم الأول ، وقيل : كانت تسمى أزال، قال ابن الكلبي : إنما سميت صنعاء الأن وهرز لما دخلها قال : صنعة صنعة يريد أن الحبشة أحكمت صنعتها، قال : وإنما سميت باسم الذي بناها وهو صنعاء بن أزال بن عبير بن عابر بن شالخ ، فكانت تعرف بأزال وتارة بصنعاء، وقال مجاهد في قوله تعالى : غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ، كان سليمان، عليه السلام، يستعمل الشياطين بإصطخر ويعرضهم بالري ويعطيهم أجورهم بصنعاء فشكوا أمرهم إلى إبليس فقال : عظم البلاء وقد حضر الفرج، وقال عمارة بن أبي الحسن : ليس بجميع اليمن أكبر ولا أكثر مرافق وأهلا من صنعاء، وهو بلد في خط الاستواء، وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول الإنسان من مكان طول عمره صيفا ولا شتاء، وتتقارب بها ساعات الشتاء والصيف، وبها بناء عظيم قد خرب، وهو تل عظيم عال وقد عرف بغمدان، وقال معمر : وطئت أرضين كثيرة شاما وخراسان وعراقا ، فما رأيت مدينة أطيب من صنعاء، وقال محمد بن أحمد الهمداني الفقيه : صنعاء طيبة الهواء كثيرة الماء ، يقال : إن أهلها يشتون مرتين ويصيفون مرتين ، وكذلك أهل فران ومأرب وعدن والشحر، وإذا صارت الشمس إلى أول الحمل صار الحر عندهم مفرطا، فإذا صارت إلى أول الحمل صار الحر عندهم مفرطا ، فإذا صارت إلى أول السرطان وزالت عن سمت رؤوسهم أربعة وعشرين شتوا ، ثم تعود الشمس إليهم إذا صارت إلى أول الميزان فيصيفون ثانية ويشتد الحر عليهم، فإذا زالت إلى الجنوب وصارت إلى الجدي شتوا ثانية غير أن شتاءهم قريب من صيفهم، قال : وكان في ظفار وهي صنعاء، كذا قال، وظفار مشهورة على ساحل البحر، ولعل هذه كانت تسمى بذلك، قريب من القصور قصر زيدان، وهو قصر المملكة، وقصر شوحطان، وقصر كوكبان ، وهو جبل قريب منها، وقد ذكر في موضعه، قال : وكان لمدينة صنعاء تسعة أبواب، وكان لا يدخلها غريب إلا بإذن، كانوا يجدون في كتبهم أنها تخرب من رجل يدخل من باب لها يسمى باب حقل ، فكانت عليه أجراس متى حركت سمع صوت الأجراس من الأماكن البعيدة، وكانت مرتبة صاحب الملك على ميل من بابها، وكان من دونه إلى الباب حاجبان بين كل واحد إلى صاحبه رمية سهم، وكانت له سلسلة من ذهب من عند الحاجب إلى باب المدينة ممدودة وفيها أجراس متى قدم على الملك شريف أو رسول أو بريد من بعض العمال حركت السلسة فيعلم الملك بذلك فيرى رأيه، وقال أبو محمد اليزيدي يمدح صنعاء ويفضلها على غيرها ، وكان قد دخلها : قلت ونفسي جم تأوهها تصبو إلى أهلها وأندهها سقيا لصنعاء! لا أرى بلدا أوطنه الموطنون يشبهها خفضا ولينا، ولا كبهجتها، أرغد أرض عيشا وأرفهها يعرف صنعاء من أقام بها أعذى بلاد عذا وأنزهها ما أنس لا أنس ما فجعت به يوما بنا إبلها تجهجهها فصاح بالبين ساجع لغب، وجاهرت بالشمات أمهها ضعضع ركني فراق ناعمة في ناعمات تصان أوجهها كأنها فضة مموهة أحسن تمويهها مموهها نفس ببين الأحباب والهة، وشحط ألافها يولهها نفى عزائي وهاج لي حزني، والنفس طوع الهوى ينفهها كم دون صنعاء سملقا جددا ينبو بمن رامها معوهها أرض بها العين والظباء معا فوضى مطافيلها وولهها كيف بها، كيف وهي نازحة، مشبه تيهها ومهمهها وبنى أبرهة بصنعاء القليس ، وأخذ الناس بالحج إليه وبناه بناء عجيبا، وقد ذكر في موضعه، وقدم يزيد بن عمرو بن الصعق صنعاء ورأى أهلها وما فيها من العجائب، فلما انصرف قيل له : كيف رأيت صنعاء؟ فقال : ومن ير صنعاء الجنود وأهلها، وجنود حمير قاطنين وحميرا يعلم بأن العيش قسم بينهم، حلبوا الصفاء فأنهلوا ما كدرا ويرى مقامات عليها بهجة يأرجن هنديا ومسكا أذفرا ويروى عن مكحول أنه قال : أربع من مدن الجنة : مكة والمدينة وإيلياء ودمشق، وأربع من مدن النار : أنطاكية والطوانة وقسطنطينية وصنعاء. وقال أبو عبيد : وكان زياد بن منقذ العدوي نزل صنعاء فاستوبأها وكان منزله بنجد في وادي أشي فقال يتشوق بلاده : لا حبذا أنت من صنعاء من بلد، ولا شعوب هوى مني ولا نقم وحبذا حين تمسي الريح باردة وادى أشي وفتيان به هضم مخدمون كرام في مجالسهم، وفي الرحال إذا صحبتهم خدم الواسعون أذا ما جر غيرهم على العشيرة، والكافون ما جرموا ليست عليهم إذا يغدون أردية إلا جياد قسي النبع واللجم لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم إلا يزيدهم حبا إلي هم يا ليت شعري عن جنبي مكشحة وحيث تبنى من الحناءة الأطم عن الأشاءة هل زالت مخارمها، وهل تغير من آرامها إرم؟ يا ليت شعري! متى أغدو تعارضني جرداء سابحة أم سابح قدم نحو الأميلح أو سمنان مبتكرا في فتية فيهم المرار والحكم من غير عدم ولكن من تبذلهم للصيد حين يصيح الصائد اللحم فيفزعون إلى جرد مسحجة أفنى دوابرهن الركض والأكم يرضخن صم الحصى في كل

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٤٨)
مَداخِلُ تَحتَ ص
يُذكَرُ مَعَهُ