حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَاني

اليمامة

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٩٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ٤٤١
    حرف الياء · اليمامة

    اليمامة : منقول عن اسم طائر يقال له اليمام واحدته يمامة، واختلف فيه ، فقال الكسائي : اليمام من الحمام التي تكون في البيوت والحمام البري، وقال الأصمعي : اليمام ضرب من الحمام بري، وأما الحمام فكل ما كان ذا طوق مثل القمري والفاختة، ويجوز أن يكون من أم يؤم إذا قصد ثم غير لأن الحمام يقصد مساكنه في جميع حالاته، والله أعلم، وقال المرار الفقعسي : إذا خف ماء المزن فيها تيممت يمامتها أي العداد تروم وقال بعضهم : يمامة كل شيء قطبه، يقال : الحق بيمامتك، وهذا مبلغ اجتهادنا في اشتقاقه ثم وجدت ابن الأنباري ، قال : هو مأخوذ من اليمم واليمم طائر، قال : ويجوز أن يكون فعالة من : يممت الشيء إذا تعمدته، ويجوز أن يكون من الأمام من قولك : زيد أمامك - أي قدامك ، فأبدلت الهمزة ياء وأدخلت الهاء لأن العرب تقول : أمامة وأمام، قال أبو القاسم الزجاجي : هذا الوجه الأخير غير مستقيم أن يكون يمامة من أمام وأبدلت الهمزة ياء ؛ لأنه ليس بمعروف إبدال الهمزة إذا كانت أولا ياء، وأما الذي حكي أن اليمم طائر فإنما هو اليمام، حكى الأصمعي أن العرب تسمي هذه الدواجن التي في البيوت التي يسميها الناس حماما اليمام واحدتها يمامة، قال : والحمام عند العرب ذات أطواق كالقماري والقطا والفواخت . واليمامة في الإقليم الثاني ، طولها من جهة المغرب إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها من جهة الجنوب إحدى وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي كتاب العزيزي : إنها في الإقليم الثالث، وعرضها خمس وثلاثون درجة، وكان فتحها وقتل مسيلمة الكذاب في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه سنة 12 للهجرة ، وفتحها أمير المسلمين خالد بن الوليد عنوة ثم صولحوا، وبين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهي معدودة من نجد وقاعدتها حجر، وتسمى اليمامة جوا والعروض، بفتح العين، وكان اسمها قديما جوا فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، قال أهل السير : كانت منازل طسم وجديس اليمامة ، وكانت تدعى جوا وما حولها إلى البحرين ومنازل عاد الأولى الأحقاف ، وهو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين، وكانت منازل عبيل يثرب ومساكن أميم برمل عالج، وهي أرض وبار، ومساكن جرهم بتهائم اليمن ، ثم لحقوا بمكة ونزلوا على إسماعيل عليه السلام، فنشأ معهم وتزوج منهم كما ذكرنا في مكة، وكانت منازل العماليق موضع صنعاء اليوم ثم خرجوا ، فنزلوا حول مكة ولحقت طائفة منهم بالشام وبمصر ، وتفرقت طائفة منهم في جزيرة العرب إلى العراق والبحرين إلى عمان، وقيل : إن فراعنة مصر كانوا من العماليق كان منهم فرعون إبراهيم عليه السلام، واسمه سنان بن علوان، وفرعون يوسف عليه السلام واسمه الريان بن الوليد، وفرعون موسى عليه السلام واسمه الوليد بن مصعب، وكان ملك الحجاز رجلا من العماليق يقال له الأرقم ، وكان الضحاك المعروف عند العجم ببيوراسف من العماليق غلب على ملك العجم بالعراق ، وهو فيما بين موسى وداود عليه السلام، وكان منزله بقرية يقال لها ترس، ويقال إنه من الأزد ، ويقال : إن طسما وجديسا هما من ولد الأزد بن إرم بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام، أقاموا باليمامة وهي كانت تسمى جوا والقرية وكثروا بها وربلوا حتى ملك عليهم ملك من طسم يقال له عمليق بن هباش بن هيلس بن ملادس بن هركوس بن طسم ، وكان جبارا ظلوما غشوما، وكانت اليمامة أحسن بلاد الله أرضا وأكثرها خيرا وشجرا ونخلا، قالوا : وتنازع رجل يقال له قابس وامرأته هزيلة جديسيان في مولود لهما أراد أبوه أخذه فأبت أمه ، فارتفعا إلى الملك عمليق ، فقالت المرأة : أيها الملك هذا ابني حملته تسعا، ووضعته رفعا، وأرضعته شبعا، ولم أنل منه نفعا، حتى إذا تمت أوصاله، واستوفى فصاله، أراد بعلي أن يأخذه كرها، ويتركني ولهى ! فقال الرجل : أيها الملك أعطيتها المهر كاملا، ولم أصب منها طائلا، إلا ولدا خاملا، فافعل ما كنت فاعلا، على أنني حملته قبل أن تحمله، وكفلت أمه قبل أن تكفله ! فقالت : أيها الملك حمله خفا وحملته ثقلا، ووضعه شهوة ووضعته كرها! فلما رأى عمليق متانة حجتهما تحير فلم يدر بم يحكم ، فأمر بالغلام أن يقبض منهما وأن يجعل في غلمانه ، وقال للمرأة : أبغيه ولدا، وأجزيه صفدا، ولا تنكحي بعد أحدا، فقالت : أما النكاح فبالمهر، وأما السفاح فبالقهر، وما لي فيهما من أمر، فأمر عمليق بالزوج والمرأة أن يباعا ويرد على زوجها خمس ثمنها ويرد على المرأة عشر ثمن زوجها، فاسترقا، فقالت هزيلة : أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأظهر حكما في هزيلة ظالما لعمري لقد حكمت لا متورعا ولا كنت فيما يلزم الحكم حاكما ندمت ولم أندم، وأنى بعترتي وأصبح بعلي في الحكومة نادما فبلغت أبياتها إلى عمليق فأمر أن لا تزوج بكر من جديس حتى تدخل عليه فيكون هو الذي يفترعها قبل زوجها، فلقوا من ذلك ذلا ، حتى تزوجت امرأة من جديس يقال لها عفيرة بنت غفار أخت سيد جديس أي الأسود بن غفار ، وكان جلدا فاتكا، فلما كانت ليلة الإهداء خرجت والبناء حولها لتحمل إلى عمليق وهن يضربن بمعازفهن ويقلن : ابدي بعمليق وقومي فاركبي وبادري الصبح بأمر معجب فسوف تلقين الذي لم تطلبي وما لبكر دونه من مهرب ثم أدخلت على عمليق فافترعها، وقيل : إنها امتنعت عليه وكانت أيدة ، فخاف العار فوجأها بحديدة في قبلها فأدماها ، فخرجت وقد تقاصرت عليها نفسها ، فشقت ثوبها من خلفها ودماؤها تسيل على قدميها ، فمرت بأخيها وهو في جمع من قومه وهي تبكي وتقول : لا أحد أذل من جديس أهكذا يفعل بالعروس؟ يرضى بهذا الفعل قط الحر هذا وقد أعطى وسيق المهر لأخذه الموت كذا لنفسه خير من أن يفعل ذا بعرسه فأغضب ذلك أخاها فأخذ بيدها ورفعها إلى نادي قومها وهي تقول : أيجمل أن يؤتى إلى فتياتكم وأنتم رجال فيكم عدد الرمل؟ أيجمل تمشي في الدماء فتاتكم صبيحة زفت في العشاء إلى بعل؟ فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه فكونوا نساء لا تغب من الكحل ودونكم ثوب العروس فإنما خلقتم لأثواب العروس وللغسل فلو أننا كنا رجالا وكنتم نساء لكنا لا نقر على الذل فموتوا كراما أو أميتوا عدوكم وكونوا كنار شب بالحطب الجزل وإلا فخلوا بطنها وتحملوا إلى بلد قفر وهزل من الهزل فللموت خير من مقام على أذى وللهزل خير من مقام على ثكل فدبوا إليهم بالصوارم والقنا <شطر_بي

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٥)
مَداخِلُ تَحتَ ي
يُذكَرُ مَعَهُ