«أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنٍ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ، فَأَخَذَ اللَّبَنَ»
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ح ن ) قوله : ( الحنتم ) فسره في الحديث بالجرار الخضر ، وقيل : الحمر ، وقيل : البيض ، وقال الحربي جرار مزفتة ، وقيل : الحنتم المزادة المجبوبة . قوله : ( فيتحنث ) أي يفعل فعلا يطرح عنه الحنث أي الإثم ، ومنه : لم يبلغوا الحنث أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم ، وأما قول عائشة : و…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «11 - بَاب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يُقْذَفُونَ : يُرْمَوْنَ . دُحُورًا مَطْرُودِينَ . وَاصِبٌ دَائِمٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَدْحُورًا مَطْرُودًا ، يُقَالُ : مَرِيدًا مُتَمَرِّدًا . بَتَّكَهُ : قَطَّعَهُ . وَاسْتَفْزِزْ اسْتَخِفَّ بِخَيْلِكَ الْفُرْسَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «17- سُورَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ 1- باب 4708- حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ : إِنَّهُنَّ مِنْ …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7405 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب صفة إبليس وجنوده أي هذا باب في بيان صفة إبليس ، وفي بيان جنوده ، والكلام في صفته وحقيقة أمره على أنواع : الأول : في اسمه ، هل هو مشتق أو لا ؟ فقال جماعة : هو اسم أعجمي ، ولهذا منع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقال ابن الأنباري : لو كان عربيا لصرف كإكليل . وقال الطبري : إنما لم …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة بني إسرائيل . أي هذا في تفسير بعض سورة بني إسرائيل ، قال قتادة : هي مكية إلا ثمان آيات نزلن بالمدينة ، وهي من قوله : وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ إلى آخرهن ، وسجدتها مدنية ، وفي تفسير ابن مردويه من غير طريق ، عن ابن عباس : هي مكية ، وقال السخاوي : نزلت بعد القصص ، وقبل سور…»
سير أعلام النبلاءصحيح «175 - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ ابْنِ يَزِيدَ بْنِ كَثِيرٍ ، الْإِمَامُ الْعَلَمُ الْمُجْتَهِدُ ، عَالِمُ الْعَصْرِ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْبَدِيعَةِ ، مِنْ أَهْلِ آمُلِ طَبَرِسْتَانَ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَطَلَبَ الْع…»
النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( زَنَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ يُقَادُ بِهَا مَزْنُوقَةً الْمَزْنُوقُ : الْمَرْبُوقُ بِالزِّنَاقِ ، وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ، ثُمَّ يُجْعَلُ فِي»
لسان العربصحيح «[ حنك ] حنك : الْحَنَكُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ : بَاطِنُ أَعْلَى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَسْفَلُ فِي طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا ، وَالْجَمْعُ أَحْنَاكٌ ، لَا يُك»
لسان العربصحيح «[ زنق ] زنق : الزِّنَاقُ : حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ . وَالزِّنَاقَةُ : حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ ال»
لسان العربصحيح «[ كرم ] كرم : الْكَرِيمُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ . وَالْكَرِيمُ : »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا ( 63 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ قَالَ اللَّهُ لِإِبْلِيسٍ إِذْ قَالَ لَهُ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «فَسَيُنْغِضُونَ لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه . رُءُوسَهُمْ فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هُوَ ، عَلَيْهِمْ ، النَّبِيِّينَ ، مُبْصِرَةً ، فَظَلَمُوا ، الْقُرْآنِ ، كَبِيرًا ، كله جلي . يَشَأْ …»