«أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ»
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا
صحيح البخاريصحيح الأحاديث المختارةصحيح «مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا إِلَّا قَدْ عَلِمْتُ غَيْرَ ثَلَاثٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «مَا الْعِتِيُّ ؟ قَالَ : الْبُؤْسُ مِنَ الْكِبَرِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا»
المستدرك على الصحيحينصحيح «دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ»
مسند أحمدصحيح «قَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ أَمْ لَا»
مسند أحمدصحيح «مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتُهُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل ع ت ) : قوله : ( فعتب الله عليه ) أي : لامه ، ومنه عاتبني أبو بكر ، وقيل : العتاب الموجدة ، وقيل : الملام بإدلال ، وأما قوله : لعله يستعتب فمعناه يعترف فيلوم نفسه وأعتب أزال الشكوى . قوله : ( عتبة الحجرة ) هي العارضة التي تكون للباب من خشب ، أو حجارة . قوله : ( أعتدة ) جمع …»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «43- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا - إِلَى قَوْلِهِ - لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مِثْلًا ،…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ، إلى قوله : لم نجعل له من قبل سميا . أي : هذا باب في بيان قول الله تعالى : كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إلى آخره . قوله : ( إلى قوله ) ؛ أي ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب اللعان أي : هذا باب في بيان أحكام اللعان وهو مصدر لاعن يلاعن ملاعنة ولعانا وهو مشتق من اللعن وهو الطرد والإبعاد لبعدهما من الرحمة أو لبعد كل منهما عن الآخر ، ولا يجتمعان أبدا ، واللعان والالتعان والملاعنة بمعنى ، ويقال : تلاعنا والتعنا ولاعن الحاكم بينهما والرجل ملاعن والمرأة…»
أمثال الحديثصحيح «حدثنا محمد بن أحمد بن كساة، حدثنا دحيم، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني إبراهيم المخزومي، عن ابن أبي حسين المكي، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان يوم القيامة نودي، أين أبناء الستين، وهو العمر الذي قال الله عز وجل : أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذ…»
لسان العربصحيح «[ عته ] عته : التَّعَتُّهُ : التَّجَنُّنُ وَالرُّعُونَةُ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : بَعْدَ لَجَاجٍ لَا يَكَادُ يَنْتَهِي عَنِ التَّصَابِي وَعَنِ التَّعَتُّهِ ، وَقِيلَ : التَّعَتُّهُ الدَّهَشُ ، وَقَدْ عُتِهَ الرَّجُلُ عَتْهًا وَعُتْهًا وَعُتَاهًا ، وَالْم»
لسان العربصحيح «[ عسا ] عسا : عَسَا الشَّيْخُ يَعْسُو عَسْوًا وَعُسُوًّا وَعُسِيًّا ، مِثْلُ عُتِيًّا وَعَسَاءً وَعَسْوَةً وَعَسِيَ عَسًى ، كُلُّهُ : كَبِرَ مِثْلُ عَتِيَ . وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا وَلَّى وَكَبِرَ : عَتَا يَعْتُو عُتِيًّا ، وَعَسَا يَعْسُو مِثْلُه»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ ( 39 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ . فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَبَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ : فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى التَّأْنِيثِ بِ…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( 8 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ زَكَرِيَّا لَمَّا بَشَّرَهُ اللَّهُ بِيَحْيَى : رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَمِنْ …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَاد…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنْـزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا ( 21 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على…»