«مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ أَوِ ادَّعَى إِلَيَّ أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْنَ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ مَقْعَدًا»
وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ
المطالب العاليةصحيح المعجم الكبيرصحيح «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «25 - سُورَةُ الْفُرْقَانِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَبَاءً مَنْثُورًا مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ ، مَدَّ الظِّلَّ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، سَاكِنًا دَائِمًا ، عَلَيْهِ دَلِيلا طُلُوعُ الشَّمْسِ ، خِلْفَةً مَنْ فَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِ…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «27 حَدِيثٌ سَابِعٌ وَعِشْرُونَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مُرْسَلٌ مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرَّ فَأَبْرِدُو…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح «عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ هَكَذَا قَالَ مَالِكٌ : مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو أُوَيْسٍ فَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ . وَرَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّح…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة الفرقان ) أي : هذا في تفسير بعض سورة الفرقان ، وهو مصدر فرق بين الشيئين إذا فصل بينهما ، وسمي القرآن به لفصله بين الحق والباطل ، وقيل : لأنه لم ينزل جملة واحدة ولكن مفروقا مفصولا بين بعضه وبعض في الإنزال ، قال تعالى : »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «27 ( 7 ) بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بِالْهَاجِرَةِ 25 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنْ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا…»
تهذيب الكمالصحيح «1859 - خ م قد ت س ق : الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري، أبو يزيد الكوفي . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س ) ، وعن عبد الله بن…»
لسان العربصحيح «[ صهم ] صهم : الصَّيْهَمُ : الشَّدِيدُ ؛ قَالَ : فَغَدَا عَلَى الرُّكْبَانِ غَيْرَ مُهَلِّلٍ بِهِرَاوَةٍ شَكِسُ الْخَلِيقَةِ صَيْهَمُ وَالصِّهْمِيمُ : السَّيِّدُ الشَّرِيفُ مِنَ النَّاسِ ، وَمِنَ الْإِبِلِ »
لسان العربصحيح «[ غضب ] غضب : الْغَضَبُ : نَقِيضُ الرِّضَا . وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَبًا وَمَغْضَبَةً ، وَأَغْضَبْتُهُ أَنَا فَتَغَضَّبَ . وَغَضِبَ لَهُ : غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجْلِهِ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ حَيًّا ، فَإِنْ كَانَ مَ»
لسان العربصحيح «[ غيظ ] غيظ : الْغَيْظُ : الْغَضَبُ ، وَقِيلَ : الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْغَضَبِ ، وَقِيلَ : هُوَ سَوْرَتُهُ وَأَوَّلُهُ . وَغِظْتُ فُلَانًا أَغِيظُهُ غَيْظًا وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وَغَيَّظَهُ ف»
تاريخ بغدادصحيح «ذكر من اسمه عرفة 6701 - عرفة بن يزيد والد الحسن بن عرفة العبدي . حَدَّثَ عن عاصم بن سليمان الحذاء البصري . رَوَى عنه : ابنه الحسن . أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن سليم بن إسحاق ال…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا ( 11 ) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ( 12 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَا كَذَّبَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِا…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَذِيرًا ، تَقْدِيرًا ، افْتَرَاهُ . عَلَيْهِ ، جَاءُوا . أَسَاطِيرُ ، فَهِيَ ، السِّرَّ ، مَسْحُورًا ، انْظُرْ ، خَيْرًا ، سَعِيرًا ، وَزَفِيرًا و كَثِيرًا و خَيْرٌ ، وَمَصِيرًا و بَصِيرًا ، جلي . مَالِ هَذَا تقدم حكمه في سورة النساء ، والأصح جواز الوقف الاختيارى أو الاضطرارى عل…»