«إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي»
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
صحيح البخاريصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «مَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل س ي ) : قوله : ( سيب السوائب ، وقوله : إن أهل الإسلام لا يسيبون ) كانوا في الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتي سائبة ، أي : تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة ، أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه . قوله : ( الساج ) بالجيم هو ضرب من الخشب يؤتى…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «40- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ الرَّاجِعُ الْمُنِيبُ . وَقَوْلِهِ : وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي وَقَوْلِهِ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَلِسُلَيْ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «4 - باب فضل الجمعة 881 - ثنا عبد الله بن يوسف ، أنا مالك ، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ، ثم راح فكأنما قرب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «32 - ( حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل ، وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ، وهو أعل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر ) أي هذا باب في بيان ما جاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( نصرت بالرعب ) أي بالخوف ، قوله : ( مسيرة شهر ) أي مسافة شهر ، ووقع في رواية الطبراني من حديث أبي أمامة : شهرا أو ش»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قول الله تعالى : ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب . أي : هذا باب في بيان ما ذكر في قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره ، وليس في بعض النسخ لفظ باب ، بل المذكور قول الله تعالى : ووهبنا ... إلى آخره . قوله : نِعْمَ الْعَبْدُ ، المخصوص بالمدح محذوف . قوله : إِنَّهُ أَو…»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «5 - كِتَابُ الْجُمُعَةِ 1 - بَاب الْعَمَلِ فِي غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ 225 - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…»
لسان العربصحيح «[ سيل ] سيل : سَالَ الْمَاءُ وَالشَّيْءُ سَيْلًا وَسَيَلَانًا : جَرَى ، وَأَسَالَهُ غَيْرُهُ وَسَيَّلَهُ هُوَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : ال»
معجم البلدانصحيح «صنعاء : منسوبة إلى جودة الصنعة في ذاتها، كقولهم : امرأة حسناء وعجزاء وشهلاء، والنسبة إليها صنعاني. على غير قياس كالنسبة إلى بهراء بهراني، وصنعاء : موضعان أحدهما باليمن، وهي العظمى، وأخرى قرية بالغوطة من دمشق، ونذكر أولا اليمانية ، ثم نذكر الدمشقية ، ونفرق بين من نسب إلى هذه وهذه،…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ ( 81 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ ( وَ ) سَخَّرْنَا ( لِسُلَيْمَانَ ) بْنَ دَاوُدَ الرِّيحَ عَاصِفَةً وَع…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ( 12 …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ( 46 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُبَيِّنًا عَنْ سُوءِ الْعَذَابِ الَّذِي حَلَّ بِهَؤُلَاءِ الْأَشْقِيَاءِ م…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَالطَّيْرَ ، يَدَيْهِ ، نُذِقْهُ ، ظَاهِرَةً ، السَّيْرَ ، سِيرُوا ، وَظَلَمُوا ، وهو جلي . الرِّيحَ قرأ شعبة برفع الحاء وغيره بنصبها وقرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . الْقِطْرِ اتفق على ترقيق رائه وصلا واختلف فيه وقفا كالوقف على مِصْرَ فأخذ بالتفخيم جماعة نظرا لحرف الاستعلا…»