«111 - سُورَةُ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَبَابٌ : خُسْرَانٌ ، تَتْبِيبٌ : تَدْمِيرٌ 1 - بَاب 4971 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِي…»
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «47 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْوُصُلَاتُ فِي الدُّنْيَا . 6531 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَب…»
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيدصحيح « 496 حَدِيثٌ ثَامِنٌ لِابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ يُشَارِكُ فِيهِ أَبَا سَلَمَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ ثِقَةٌ رَضِيّ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة تبت يدا أبي لهب أي : هذا في تفسير بعض شيء من سورة تبت يدا أبي لهب ، وليس في بعض النسخ لفظ سورة ، وهي مكية ، وهي سبعة وسبعون حرفا وثلاث وعشرون كلمة وخمس آيات ، وأبو لهب بن عبد المطلب واسمه عبد العزى وأمه خزاعية ، وكني أبا لهب ، فقيل بابنه لهب ، وقيل : لشدة حمرة وجنتيه ، وكان …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 786 ) [662] - عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ . »
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «496 472 - أَمَّا حَدِيثُهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِين…»
لسان العربصحيح «[ تبب ] تبب : التَّبُّ : الْخَسَارُ . وَالتَّبَابُ : الْخُسْرَانُ وَالْهَلَاكُ . وَتَبًّا لَهُ ، عَلَى الدُّعَاءِ ، نُصِبَ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ مَحْمُولٌ عَلَى فِعْلِهِ ، كَمَا تَقُولُ : سَقْيًا لِفُلَانٍ ، مَعْنَاهُ سُقِيَ فُلَانٌ سَقْيًا ، وَلَمْ يُج»
لسان العربصحيح «[ سبب ] سبب : السَّبَبُ : الْقَطْعُ . سَبَّهُ سَبًّا : قَطَعَهُ ؛ قَالَ ذُو الْخِرَقِ الطُّهَوِيُّ : فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَنِي مَالِكٍ بِأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ( 83 ) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا 84 ( 84 ) فَأَتْبَعَ سَبَبًا ( 85 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ م…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ ( 36 ) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السّ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «أَشَدَّ مِنْهُمْ قرأ ابن عامر منكم بالكاف في موضع الهاء . وَاقٍ ، هَادٍ قرأ المكي بزيادة ياء بعد القاف والدال في الوقف فيهما والباقون بحذفها ولا خلاف بينهم في تنوينهما وصلا . تَأْتِيهِمْ ، رُسُلُهُمْ ، سَاحِرٌ ، بَأْسِ ، دَأْبِ ، لا يخفى . ذَرُونِي فتح الياء ابن كثير وأسكنها غيره…»