«3231 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّب…»
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «55 - سُورَةُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : بِحُسْبَانٍ : كَحُسْبَانِ الرَّحَى . وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ : يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ . الْعَصْفِ بَقْلُ الزَّرْعِ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ فَذَلِكَ الْعَصْفُ ، وَالرَّيْحَانُ : رِزْقُهُ . و…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «3607 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نَا أَبُو أَحْمَدَ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ : جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكَ…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الجمعة في القرى والمدن أي هذا باب في بيان حكم صلاة الجمعة في القرى والمدن . والقرى : جمع قرية على غير قياس ، قال الجوهري : لأن ما كان على فعلة بفتح الفاء من المعتل فجمعه ممدود ، مثل : ركوة وركاء ، وظبية وظباء ، فجاء القرى مخالفا لبابه لا يقاس عليه ، ويقال : القرية لغة يمانية …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب من أين تؤتى الجمعة ، وعلى من تجب لقول الله عز وجل : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ أي هذا باب ترجمته من أين تؤتى الجمعة ، وكلمة أين استفهام عن المكان ، وقوله : تؤتى مجهول من الإتيان ، قوله : وعلى من تجب أي : الجمعة ، قوله …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «41 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : حدثني عروة أن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ، قال : لقد لقيت من قومك ما لقيت ، و…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب غزوة الطائف ) أي هذا باب في بيان غزوة الطائف ، وهو بلد كبير مشهور كثير الأعناب والنخيل على ثلاث مراحل أو اثنتين من مكة من جهة المشرق ، وأصل تسميته بالطائف أن هشاما ذكر أن رجلا من الصدف يقال له لدمون بن عبيد بن مالك قتل ابن عم له يقال له عمر ب»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «5551 - عروة بن مسعود بن معتّب - بالمهملة والمثناة المشددة - بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي ، وهو عم والد المغيرة بن شعبة ، وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف ، أخت آمنة ، كان أحد الأكابر من ثقيف ، قيل : إنه المراد بقوله : عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظ…»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «6956 - غَيْلان بن سلمة بن مُعتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي . سمّى أبو عمر جده شُرَحْبِيل ، قال البغوي : سكن الطائف . وقال غيره : وأسلم بعد فتح الطائف ، وكان أحد وجوه ثقيف ، وأسلم أولاده : عامر وعمار ونافع وبادية . وقيل : إنه أحد من نزل فيه : عَلَى رَجُلٍ …»
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «7993 - مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي كأنه الذي وهم أبو عمر أنه القاري ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد الله ، فلما …»
لسان العربصحيح «[ قرهم ] قرهم : الْقَرْهَمُ مِنَ الثِّيرَانِ : كَالْقَرْهَبِ وَهُوَ الْمُسِنُّ الضَّخْمُ قَالَ كُرَاعٌ : الْقَرْهَمُ الْمُسِنُّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَعَمَّ بِهِ أَمْ أَرَادَ الْخُصُوصَ ، وَقَالَ مَرَّةً : الْقَرْهَم»
معجم البلدانصحيح «القريتان : بالفتح ، تثنية القرية ، وأصله من قروت الأرض إذا تبعت ناسا بعد ناس ، وقال بعضهم : ما زلت أستقري هذه الأرض قرية قرية ، ويجوز أن يكون من قولهم : قريت الماء في الحوض أي جبيته ، وجمعته ، وقيل : هي القرية والقرية ، بالفتح والكسر ، والكسر يمان ، ونذكر باقي ما يجب ذكره في القر…»
السيرة النبويةصحيح «[ الْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ ، وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ] ( قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ ) : وَالْأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقِ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ الْقَوْمِ وَمِمَّنْ يُسْتَمَعُ مِنْهُ ، فَكَانَ يُصِيبُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَل…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا لَوْلا نُـزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَر…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «قَالَ أَوَلَوْ قرأ ابن عامر وحفص بفتح القاف واللام وألف بينهما على أنه فعل ماض وغيرهما بضم القاف وإسكان اللام على أنه فعل أمر . جِئْتُكُمْ قرأ أبو جعفر بنون مفتوحة في مكان التاء المضمومة وألف بعدها وغيره بتاء مضمومة وكل على أصله من الصلة والإبدال . عَلَيْهِ ، آبَاءَكُمْ ، كَافِرُ…»