«4 - بَاب فِي الْأَمَلِ وَطُولِهِ ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ ، ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَقَالَ عَلِيُّ بْ…»
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[21] 3024 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ عَبْدٌ : أَخْبَرَنَا ، وَقَالَ الْآخَرَانِ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ ، عَنْ عُبَيْ…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «2411 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ثَلْجٍ الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَل…»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ قَعْرِ جَهَنَّمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ بن حسان ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ: عَنْ النَّب…»
حاشية السندي على بن ماجهصحيح «4192 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِم…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الحرص على الحديث أي هذا باب في بيان الحرص على تحصيل الحديث ، والحديث في اللغة : الجديد ، من حدث أمر أي وقع ، وهو من باب نصر ينصر ، ويقال : أخذني ما قدم وما حدث لا يضم حدث في شيء من الكلام إلا في هذا الموضع وذلك لمكان قدم على الازدواج ، والحديث الخبر يأتي على القليل والكثير ، …»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 27 ) ومن سورة الحديد والحشر 3027 [ 2913 ] عن ابن مسعود قال : ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ »
الإصابة في تمييز الصحابةصحيح «4856- ( عبد الله ) بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوى ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو عبد الرحمن ، أمه زينب بنت مظعون الجمحية . ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي ، فيما جزم به الزبير بن بكار قال : هاجر وهو ابن عشر سنين ، وكذا قال الواقدي ، حيث قال : مات سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع…»
تهذيب الكمالصحيح «- 4763 خ م د ت س : فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي أبو علي الزاهد أحد صلحاء الدنيا وعبادها . ولد بسمرقند ، ونشأ بأبيورد ، وكتب الحديث بالكوفة ، وتحول إلى مكة فسكنها ،»
تهذيب التهذيبصحيح «خ م د ت س - فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي ، أبو علي الزاهد الخراساني . روى عن : الأعمش ، ومنصور ، وعبيد الله بن عمر ، وهشام بن حسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن عجلان ، وحصين بن عبد الرحمن ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل …»
سير أعلام النبلاءصحيح «45 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ( ع ) ابْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ ، بْنِ عَدِيِّ ، بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «114 ـ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ ( خ ، م ، د ، س ، ت ) ابْنِ مَسْعُودِ بْنِ بِشْرٍ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الثَّبْتُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ ، الْمُجَاوِرُ بِحَرَمِ اللَّهِ . وُلِدَ بِسَمَرْقَنْدَ ، وَنَشَأَ بِأَبِيوَرْدَ ، …»
لسان العربصحيح «[ أمد ] أمد : الْأَمَدُ : الْغَايَةُ كَالْمَدَى ; يُقَالُ : مَا أَمَدُكَ ؟ أَيْ مُنْتَهَى عُمُرِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْه»
لسان العربصحيح «[ أني ] أني : أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي أَنْيًا وَإِنًى وَأَنًى ، وَهُوَ أَنِيٌّ : حَانَ وَأَدْرَكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ النَّبَاتَ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ أَلَمْ يَأْنِ وَأَلَمْ يَئِنْ لَكَ ، وَأَلَمْ يَنَلْ لَكَ وَأَلَمْ يُنِلْ لَكَ ، وَأَجْوَدُهُنَّ مَا »
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ( 3 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِق…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 26 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا أَيُّهَا النَّاسُ نُوحًا …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي .…»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «41 - 2 - 2 - بَابٌ . 17643 عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ . قَالَ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَ…»