«يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ»
فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
صحيح البخاريصحيح مصنف ابن أبي شيبةصحيح «مَا تَقُولُونَ : تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا»
المعجم الأوسطصحيح «تَصَعَّدْتُ أَنَا وَجِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ ، يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 2 - كِتَاب الْإِيمَانِ 1 - بَاب قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ . وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَزِدْنَ…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «33 - بَاب زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَقَالَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فَإِذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ الْكَمَالِ فَهُوَ نَاقِصٌ . 44 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «1 - كتاب الإيمان قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : بِعَوْنِ اللَّهِ نَبْتَدِئُ ، وَإِيَّاهُ نَسْتَكْفِي ، وَمَا تَوْفِيقُنَا إِلَّا بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ . [ 1 ] ( 8 ) - حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[170]( 2380 ) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ، كُلُّهُمْ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ…»
عون المعبود شرح سنن أبي داودصحيح «حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَغْدَادِيُّ ، قال : نا ابْنُ الزِّبْرِقَانِ ، قال : نا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : سُئِلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : أَكْثَرُ جُنُودِ الل…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «2 - كتاب الإيمان فصل قال البخاري : الإيمان قول وفعل . قال زين الدين ابن رجب - رحمه الله - : وأكثر العلماء قالوا : هو قول وعمل . وهذا كله إجماع من السلف وعلماء أهل الحديث . وقد حكى الشافعي إجماع الصحابة والتابعين عليه ، وحكى أبو ثور الإجماع عليه أيضا . وقال الأوزاعي : كان من مضى م…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل قال البخاري : 33 - باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى : وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وقال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص . استدل البخاري على زيادة الإيمان ونقصانه بقول الله عز وجل : وَزِدْنَاهُمْ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الإيمان ) أي هذا كتاب الإيمان فيكون ارتفاع الكتاب على أنه خبر مبتدأ محذوف ويجوز العكس ، ويجوز نصبه على هاك كتاب الإيمان أو خذه ، ولما كان باب كيف كان بدء الوحي كالمقدمة في أول الجامع لم يذكره بالكتاب بل ذكره بالباب ثم شرع يذكر الكتب على طريقة أبواب ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب زيادة الإيمان ونقصانه ) أي هذا باب في بيان زيادة الإيمان ونقصانه ، وباب مرفوع مضاف قطعا ، وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب الأول أحبية دوام الدين إلى الله تعالى ، والمذكور في هذا الباب زيادة الإيمان ونقصانه فلا شك أنه يزداد الإيمان بدوام ال»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله أي هذا باب ترجمته لا يدري وقت مجيء المطر إلا الله ، ولما كان الباب السابق يتضمن أن المطر إنما ينزل بقضاء الله تعالى ، وأنه لا تأثير للكواكب في نزوله ، ذكر هذا الباب بهذه الترجمة ليبين أن أحدا لا يعلم متى يجيء ، ولا يعلم ذلك إلا الله عز وجل ؛ لأ…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «1743 [1260] وعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ ، لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ . وقوله يوم أحد : ( اللهم إن تشأ لا تُعبد في الأرض ) ؛ هذا منه - صلى الله عليه وسلم - تسليم لأمر الله تعالى…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 12 ) باب تحريم الظلم والتحذير منه وأخذ الظالم ( 2577 ) ( 55 ) [ 2485] عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَك»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 15 ) باب في صفة جهنم وحرها وأهوالها وبعد قعرها ، أعاذنا الله منها 2842 [ 2760 ] عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها . ( 15 و 16 ) ومن باب : ص»
تاريخ الإسلامصحيح «ذكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السّماء . قال الله تعالى : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى وقال :…»
سير أعلام النبلاءصحيح «ذِكْرُ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ( 5 ) ) ( ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ( 6 ) ) ( وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ( 7 ) ) ( ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ( 8 ) ) ( فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَد…»
الطب النبويصحيح «بسم الله الرحمن الرحيم فصول نافعة في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الطب الذي تطبَّب به ، ووصفه لغيره ، ونبيِّنُ ما فيه من الحِكمة التي تَعْجَزُ عقولُ أكثرِ الأطباء عن الوصول إليها ، وأن نسبة طِبهم إليها كنِسبة طِب العجائز إلى طِبهم ، فنقول وبالله المستعان ، ومنه نستمد الحَوْل …»
السيرة النبويةصحيح «[ تَهَكُّمُ أَبِي جَهْلٍ بِالرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَنْفِيرُ النَّاسِ عَنْهُ ] فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ يَوْمًا وَهُوَ يَهْزَأُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْحَقِّ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، يَزْعُمُ »