«( باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها وأن الناس في مسجد الحرام سواء خاصة ) أي هذا باب في بيان حكم توريث دور مكة وبيعها وشرائها وإنما لم يبين الحكم بالجواز أو بعدمه لمكان الاختلاف فيه ، وقال بعضهم : أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف حديث علقمة بن»
وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «2 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه عن جده قال : قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد بن الربيع : إني أكثر الأنصار مالا فأقسم لك نصف مالي وانظر أي زوجتي هويت نزلت ل…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب قول الله تعالى : والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ) . أي هذا باب في بيان معنى قول الله تعالى ( والذين عاقدت أيمانكم ) ، وكأنه أشار بهذه الترجمة إلى أن الكفالة التزام بغير عوض تطوعا ، فتلزم كما لزم استحقاق الميراث بالحلف الذي وجد على وجه التطوع ، وأول الآية »
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس أي هذا باب يذكر فيه أن يترك إلى آخره ، وأخذ هذه الترجمة من لفظ الحديث مع بعض تغير في اللفظ ، فإن لفظ الحديث : ( إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ) ، وكلمة أن يجوز فيها فتح الهمزة ، وكسرها ، ففي الفتح يكون …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( باب عمرة القضاء ) أي هذا باب في بيان عمرة القضاء ، كذا هو في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي وحده باب غزوة القضاء ، وسميت بالقضاء اشتقاقا مما كتبوا في كتاب الصلح يوم الحديبية ، هذا ما قاضى عليه ، لا من القضاء الاصطلاحي ، إذ لم تك»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى: وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ الآية أي هذا باب في قوله تعالى هكذا في رواية غير أبي ذر ، وفي رواية أبي ذر ساق إلى قوله شهيدا بعد قوله والأقربون الآية ( والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا ) قول…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب الإخاء والحلف . أي : هذا باب في بيان مشروعية الإخاء ، أي المؤاخاة ، قوله : والحلف بكسر الحاء المهملة وسكون اللام ، وبالفاء وهو العهد يكون بين القوم وقد حالفه أي عاهده . وقال أبو جحيفة : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء . أبو جحيفة بضم الجيم وفتح الحاء ، ا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج أي هذا باب في شأن امرأة ماتت عن ابني عم أحدهما أخوها لأمها والآخر زوجها ، وهذه الترجمة مثل اللغز ليس فيها بيان صورتها ولا بيان حكمها ، ولكن حكمها يظهر من قول علي رضي الله تعالى عنه وصورتها : رجل تزوج بامرأة فجاءت منه بابن ثم تزوج بأخرى فجاءت …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ذوي الأرحام أي هذا باب في بيان حكم ذوي الأرحام هل يرثون أم لا ؟ ومن هم ؟ وذوو الأرحام جمع ذي الرحم ، وهو خلاف الأجنبي . والأرحام جمع الرحم ، والرحم في الأصل منبت الولد ووعاؤه في البطن ، ثم سميت القرابة والوصلة من جهة الولادة رحما ، وفي الشريعة عبارة عن كل قريب ليس بذي سهم ولا…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 13 ) كتاب الجهاد والسير ( 1 ) باب في التأمير على الجيوش والسرايا ووصيتهم ، والدعوة قبل القتال 1731 - 3 [1251] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أ»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 78 ) باب في المؤاخاة التي كانت بين المهاجرين والأنصار. ( 2528 ) [ 2434 ] عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَبَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ . ( 78 ) ومن باب : المؤاخاة التي كانت بين المه»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 11 ) بَابُ مِيرَاثِ وِلَايَةِ الْعَصَبَةِ . 22837 - قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا ، الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ، وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا ، فِي وِلَا»
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثارصحيح «( 12 ) بَابُ مِنْ لَا مِيرَاثَ لَهُ 22865 - قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا ، الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا أَنَّ ابْنَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ، وَالْجَدَّ أَبَا الْأ»
شرح الزرقاني على الموطأصحيح «11 - بَاب مِيرَاثِ وِلَايَةِ الْعَصَبَةِ قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا فِي وِلَايَةِ الْعَصَبَةِ أَنَّ الْأَخَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنْ الْأَ…»
تهذيب الكمالصحيح «2975 - ع : طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي ، أبو محمد المدني ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يدي أبي بكر ا…»
سير أعلام النبلاءصحيح «107 - كَعْبُ بْنُ مَالِكِ ( ع ) ابْنِ أَبِي كَعْبٍ ، عَمْرُو بْنُ الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ الْعَقَبِيُّ الْأُحُدِيُّ . شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبُهُ ، وَأَ…»
سير أعلام النبلاءصحيح «قِصَّةُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسٍ : فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَلَأِ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاؤُوا ، فَقَالَ : يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا . قَالُوا : لَا وَاللَّهِ ، لَا نَطْلُبُ ث…»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي التَّوَاصُلِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ] وَحَضَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّوَاصُلِ ، وَجَعَلَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ أَهْلَ وِلَايَةٍ فِي الدِّينِ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ ، وَجَعَلَ الْكُفَّارَ بَعْضَهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ »
فتح المغيث بشرح ألفية الحديثصحيح «وَالتَّاسِعَةُ : فِي تَفَاوُتِهِمْ فِي الْفَضِيلَةِ إِجْمَالًا ثُمَّ تَفْصِيلًا . وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سِوَى الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، وَمَا ذَكَرَ بَعْدَهُمْ إِلَى آخِرِ الْمَسْأَلَةِ . فَمِنَ الْأَوَّلِ : ( وَهُمْ ) بِاعْتِبَارِ سَبْقِهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ أَوِ الْهِجْرَة…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 180 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : كُتِبَ ع…»