الخفاف أحمد بن نصر
«الخفاف»- الاسم
- أحمد بن نصر بن إبراهيم
- الكنية
- أبو عمرو
- اللقب
- الحافظ ، شيخ الإسلام
- الشهرة
- الخفاف
- النسب
- النيسابوري ، الخفاف ، الحافظ
- الوفاة
- 299 هـ
- ما رأيت أحفظ منه٢
- كان نسيج وحده٢
- لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث١
- الإمام الحافظ القدوة١
سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
- لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
وسمعت أبا الطيب الكرابيسي : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث
سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل
- ما رأيت أحفظ منه
قال الحاكم : سمعت أبا إسحاق المزكي ، سمعت أبا العباس السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف ، كان يسرد الحديث سردا ، حتى المنقطع والمرسل .
- ما رأيت أحفظ منه
- يحيى بن محمد بن عبد الله العنبريتـ ٣٤٤هـ
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خم…
- يحيى بن محمد بن عبد الله العنبريتـ ٣٤٤هـ
وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .
قال أبو عبد الله الحاكم : هو نسيج وحده جلالة ورياسة وزهدا وعبادة وسخاء
- كان نسيج وحده
قال أبو عبد الله الحاكم : كان نسيج وحده جلالة ، ورئاسة ، وزهدا وعبادة ، وسخاء نفس .
- كان نسيج وحده
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان الرئيس أبو عمرو عظيم القدر ، سيدا مطاعا ببلده ، نال رئاسة الدين والدنيا ، وكانوا يلقبونه بزين الأشراف
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →77 - أحمد بن نصر بن إبراهيم ، أبو عمرو النيسابوري الخفاف الحافظ . قال أبو عبد الله الحاكم : هو نسيج وحده جلالةً ورياسة وزهدا وعبادةً وسخاء . سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، والحسين بن حريث ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأقرانهم . وببغداد : إبراهيم بن المستمر ، وأحمد بن منيع ، وأبا همام السكوني ، وأقرانهم . وبالكوفة : أبا كريب ، وعباد بن يعقوب ، وجماعة . وبالحجاز : أبا مصعب ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وعبد الله بن عمران العابدي ، وغيرهم . وعنه محمد بن سليمان بن فارس ، وأبو حامد ابن الشرقي ، والشيوخ ، وحدثنا عنه أبو سعيد أحمد بن أبي بكر الحيري ، ومحمد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، وأبو بكر الصبغي ، وأهل نيسابور . وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء . سمعت أبا بكر - يعني الضبعي - يقول : كنا نقول : إن أبا عمرو الخفاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث . وصام الدهر نيفا وثلاثين سنة ، سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث . سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل . سمعت محمد بن المؤمل بن الحسن يقول : سمعت أبا عمرو الخفاف ، يقول : كان عمرو بن الليث الصفار يقول لي : يا عم ، متى ما عملت شيئا لا يوافقك فاضرب رقبتي ، إلى أن أرجع إلى هواك . سمعت محمد بن حمدون الواعظ يقول : مات أبو عمرو الرئيس الذي كنا نقول عنه : زين الأشراف أبو عمرو الخفاف في سابع شعبان سنة تسع وتسعين .