سعد بن سنان الكندي
- الاسم
- سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد
- النسب
- الكندي ، المصري
- الطبقة
- الخامسة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق له أفراد
- مرتبة الذهبي
- ليس بحجة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاط—
- إثبات سماع الراوي—
- منكر الحديث٦
- ثقة٦
- تركه٤
- أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ذكره ابن خلفون في الثقات٢
- اختلط١
- ترك حديثه١
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، فقال : ثقة
- ثقة
وقال ابن أبي خيثمة : سألت ابن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، فقال : ثقة
- ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه : يزيد بن أبي حبيب فقال : ثقة
- ثقة
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : تركت حديثه ؛ لأن حديثه مضطرب ، غير محفوظ . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس . وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد ابن حنبل : لم أكتب أحاديث سنان…
- تركه
- تركه
- تركه
وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : [ روى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ما أعرف منها واحدا
وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد بن حنبل : ] لم أكتب أحاديث سنان بن سعد لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان . وبعضهم : سنان بن سعد
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : تركت حديثه؛ لأنه مضطرب غير محفوظ . قال : وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه حديث أنس
- ترك حديثه
ولما ذكره الساجي في «جملة الضعفاء » قال: قال أحمد : ترك حديثه، ليس حديثه حديثا حسنا، وقيل له: سعد بن سنان عن أنس يعبأ به؟ قال على أي شيء يعبأ به
- ذكره الساجي في الضعفاء
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وسنان بن سعد
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد تركت حديثه ، حديث مضطرب ، وسمعته يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، ولا يشبه أحاديث أنس
- تركه
قال ابن عدي : ولسعد غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، والليث يروي عن يزيد بن أبي حبيب فيقول : عن سعد بن سنان ، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يرويان عن ابن أبي حبيب ، فيقولان : عن سنان بن سعد ، عن أنس . وهذه الأحاديث - متونها و…
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه واهية ، لا تشبه أحاديث الناس عن أنس
- أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أحاديثه - يعني . سعد بن سنان - واهية ، لا تشبه أحاديث الناس عن أنس
- أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سنان بن سعد ، فقال : كان أحمد لا يكتب حديثه . قال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا ؟ فغضب من إجلاله له
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا؟ فغضب من إجلاله له
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : سعد بن سنان روى عن يزيد بن أبي حبيب منكر الحديث
- منكر الحديث
وقال أبو بشر الدولابي فيما ذكره عنه أبو العرب في كتاب «الضعفاء» : منكر الحديث
- ذكره أبو العرب في الضعفاء
- منكر الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : حدث عنه المصريون ، وهم مختلفون فيه ، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد ، وقد اعتبرت حديثه ، فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات ، وما روي عن سعد بن سنان ، وسعيد بن سنا…
- ذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن حبان في " الثقات " : حدث عنه المصريون ، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد ، وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات . وما روي عن سعد بن سنان ، وسعيد بن سنان فيه المناكير ، كأنهما اثنان
- ذكره ابن حبان في الثقات
حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه ، يقولون : سعد بن سنان وسعيد بن سنان وسنان بن سعيد ، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد ، وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنا…
وقال أبو أحمد بن عدي : وهذه الأحاديث يحمل بعضها بعضا ، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن يترك أصلا ، كما ذكر ابن حنبل ، أنه ترك هذه الأحايث
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
يزيد بن أبي حبيب ( بخ د ت ق ) ولم يرو عنه غيره . والليث بن سعد ( د ت ق ) يقول : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان . وعمرو بن الحارث ( بخ ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) يقولان : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد . ق…
والحاكم إذ خرج حديثه في الشواهد وابن خلفون في كتاب «الثقات» ، وقال: وهو الأشهر
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وعنه : يزيد بن أبي حبيب وحده
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
وقول المزي، متبعا صاحب «الكمال » أيضا: لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب. وفيه نظر، لما أسلفناه من عند ابن يونس، ولما ذكره ابن حبان: حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه. وهو دلالة على رواية جماعة عنه.
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →67/799 سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم أكتب أحاديث سنان بن سعد ؛ لأنهم اضطربوا فيها ، فقال بعضهم : سعد بن سنان ، وسنان بن سعد . ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : سعد بن سنان ، ويقال : سنان بن سعد تركت حديثه ، حديث مضطرب ، وسمعته يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، ولا يشبه أحاديث أنس . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أحاديثه - يعني . سعد بن سنان - واهية ، لا تشبه أحاديث الناس عن أنس . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : سعد بن سنان روى عن يزيد بن أبي حبيب منكر الحديث . ثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا عاصم ، ثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تقبلوا لي بست من أنفسكم ، أتقبل لكم بالجنة ، قالوا : وما هي ؟ قال : إذا حدث أحدكم فلا يكذب ، وإذا وعد فلا يخلف ، وإذا ائتمن فلا يخن ، وغضوا أبصاركم ، واحفظوا فروجكم ، وكفوا أيديكم . وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حلف على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فلينظر الذي هو خير فليأته ، وليكفر عن يمينه . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد الله بعبده الخير ، أعجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد الله بعبده الشر ، أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة . وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البيان - أو التأني ، الشك من عاصم - من الله ، والعجلة من الشيطان ، ولا أحد أكثر معاذير من الله ، ولا شيء أحب إلى الله من الحمد . ثنا محمد بن هارون البرقي ، ثنا عيسى بن حماد ، أخبرني الليث ، عن زيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن سنان ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا ، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا . وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن عظم الجزاء مع عظيم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم : من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط . وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المعتدي في الصدقة كمانعها . وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما داع دعا إلى ضلالة - فذكره ، وأيما داع دعا إلى هدى - فذكره . ثنا إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عرباض ، ثنا محمد بن رمح ، أنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنما الصبر في الصدمة الأولى ، واتقوا النار ولو بشق تمرة . قال ابن عدي : ذكر من قال في هذه الأحاديث : عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس التي رويتها عن الليث ، وفي غيرها . ثنا ابن سلم ، ثنا حرملة ، ثنا ابن وهب ، ثنا عمرو بن الحارث : أن ابن أبي حبيب حدثه عن سنان بن سعد الكندي ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا إيمان لمن لا أمانة له ، والمعتدي في الصدقة كمانعها . ثنا ابن سلم ، ثنا حرملة ، أخبرني ابن وهب قال : وأخبرني ابن لهيعة وعمرو ، عن يزيد ، عن سنان بن سعد ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده ، لا تقوم الساعة على رجل يقول : لا إله إلا الله ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر . ثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هما نجدان ، فما جعل نجد الشر أحب اليكم من نجد الخير . أنا ابن قتيبة ، ثنا يزيد بن موهب ، ثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث والليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عظم الجزاء مع عظم البلاء ، والصبر عند الصدمة الأولى ، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم : من رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط . قال ابن عدي : ولم يذكر الليث الصدمة الأولى ، وذكر الليث في هذا الإسناد إنما هو من عمل ابن وهب : جمع بين الليث وعمرو بن الحارث ، فحمل حديث أحدهما على صاحبه ، فقال عنهما جميعا ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد ، عن أنس ، وأخطا ابن وهب على الليث ، فإن الليث يقول : عن سعد بن سنان ، وقد أمليت صوابه عن الليث ، من حديث عاصم بن علي عنه . أنا ابن قتيبة ، ثنا يزيد بن موهب ، أنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سنان بن سعد الكندي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه ذنوبه ، حتى يوافيه يوم القيامة . وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المكر والخديعة والخيانة في النار . وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا ذكر الله فانتهوا . قال ابن عدي : ولسعد غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، والليث يروي عن يزيد بن أبي حبيب فيقول : عن سعد بن سنان ، وعمرو بن الحارث وابن لهيعة يرويان عن ابن أبي حبيب ، فيقولان : عن سنان بن سعد ، عن أنس . وهذه الأحاديث - متونها وأسانيدها والاختلاف فيها - يحمل بعضها بعضا ، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن يترك أصلا ؛ لما ذكره ابن حنبل : أنه ترك هذه الأحاديث للاختلاف الذي فيه من سعد بن سنان ، أوسنان بن سعد ؛ لأن في الأحاديث وفي أسانيدها ما هو أكثر اضطرابا مما في هذه الأسانيد ، ولم يتركه أحد أصلا ، بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم .