عتاب بن أسيد بن أبي العيص الأموي
- الاسم
- عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
- الكنية
- أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد
- النسب
- الأموي ، المكي ، القرشي
- صلات القرابة
أمه زينب بنت عمرو بن أمية ، أو زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، او : أمه : …
أمه زينب بنت عمرو بن أمية ، أو زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، او : أمه : أروى بنت أبي عمرو بن أمية ، وابنه عبد الرحمن، وأخو خالد بن أسيد، وذكر الطبري أنه كان عاملا على مكة لعمر سنة إحدى وعشرين ،واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح- الوفاة
- 12 هـ ، أو 21 هـ ، أو 22 هـ ، أو 23 هـ
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الإقامة
- مكة
- الطبقة
- له صحبة
- مرتبة ابن حجر
- له صحبة
- مرتبة الذهبي
- أمير مكة من زمن الفتح
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويسعيد بن المسيب
- الإرسالسعيد بن المسيب
- الإرسالسعيد بن المسيب
- الإرسالسعيد بن المسيب
- صحابي٢
- رجل صالح١
- ثقة١
- له صحبة١
- محمد بن سلام الجمحيتـ ٢٣١هـ
وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا
- رجل صالح
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .
قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا
قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي
- صحابي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أمير مكة من زمن الفتح
أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقد…
- صحابي
وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة…
- ثقة
تهذيب التهذيب
افتح في المصدر →من اسمه عتاب 4 - عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عمرو بن أبي عقرب ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن عبيدة الربذي . قال ابن عبد البر : استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مكة عام الفتح في خروجه إلى حنين ، فحج بالناس سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه ، ولم يزل على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقره أبو بكر ، فلم يزل عليها واليا إلى أن مات ، فكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق . وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا . قال مصعب الزبيري : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل ، فشق ذلك على فاطمة فأرسل إليها عتاب : أنا أريحك منها فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب . قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا . وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة ، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين ، وقال : سمع عتابا ، والله أعلم . وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته ، وقال في تاريخه : إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين ، وذكره قبل ذلك في سني عمر ، ثم ذكره في سنة ( 21 ) ، ثم في سنة ( 22 ) ، ثم قال في مقتل عمر سنة ( 23 ) قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث . انتهى . فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة ( 22 ) أو أوائل سنة ( 23 ) ، فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه ، والله أعلم .