عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر
- الاسم
- عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر
- النسب
- الهاشمي ، القرشي ، المدنى
- صلات القرابة
أمه الصهباء بنت ربيعة ، ويقال : بنت عباد من بني تغلب وهي أم حبيب بنت ربيعة ، أو …
أمه الصهباء بنت ربيعة ، ويقال : بنت عباد من بني تغلب وهي أم حبيب بنت ربيعة ، أو أم النجوم بنت جندب بن عمرو والد : عبيد الله ، وعلي ، ومحمد ، ورقية ، وأم موسى ، وأم حبيب عم : الحسن بن الحسن بن علي امرأته : أسماء بنت عقيل بن أبي طالب- الميلاد
- بعد ما استخلف عمر بن الخطاب
- الوفاة
- 67 هـ
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة
- مرتبة الذهبي
- وثق
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويعلي بن أبي طالب
- ثقة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- وثق١
سمع أباه ، روى عنه ابنه محمد ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : أمه أم النجوم بنت جندب بن عمرو .
- ذكره ابن حبان في الثقات
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →4027- ( 4 ) عمر بن علي بن أبي طالب الأكبر . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ ق 201 أ ] من أهل المدينة . قال : وقد روى عمر الحديث ، وكان من ولده عدة يحدث عنهم ، وقال في موضع آخر : عمر الأكبر بن علي ورقية بنت علي وأمهما الصهباء ، وهي أم حبيب بنت ربيعة ابن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل ، وكانت سبية أصابها خالد حيث أغار على بني تغلب بناحية عين التمر ، كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب الطبقات في الطبقة الأولى في موضع واحد من غير تفرقة بين كلامه : عمر الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أمه الصهباء ، وهي أم حبيب بنت ربيعة فذكر نسبها الذي ذكره المزي إلى آخر كلامه ثم قال : فولد عمر محمدًا وأم موسى وأم حبيب ، وأمهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب وقد روى عمر الحديث إلى آخر كلامه فهذا كما ترى التفرقة التي ذكره عنه المزي بين القولين غير صحيحة ، والله أعلم . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : أمه أم النجوم بنت جندب بن عمرو . وفي كتاب الزبير : كان عمر آخر ولد علي ، وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك ، يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب ، وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي ، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين فقال : لا حاجة لي إلى ذلك ، إنما جئت لصدقة أبي أنا أولى بها فاكتب لي في ولايتها ، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات الربيع بن أبي الحقيق وقيل : هي لابن الأشرف : أنا إذا ما ليت دواعي الهوى وأنصت السامع للقائل واضطرع القوم بألبابهم يقص بحكم عادل فاضل لا نجعل الباطل حقا ولا نلط دين الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا فنحمل الدهر مع الحامل [ ق 201 / ب ] ثم دفع الرقعة إلى أبان وقال : ادفعها إليه ، وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرهم ، فانصرف عمر غضبان ولم يقبل له صلة . وذكر عمر بن علي أنه ولد لأبيه بعد ما استخلف عمر بن الخطاب فقال له أبي علي : يا أمير المؤمنين ولد لي الليلة غلام فقال : هبه لي . قال : هو كذلك قال : قد سميته عمر ونحلته غلامي مؤرقًا قال : فله الآن ولد كثير يتبع .