عمرو بن الحمق بن الكاهن الخزاعي
- الاسم
عمرو بن الحمق بن الكاهن ، ويقال : كاهل بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو …
عمرو بن الحمق بن الكاهن ، ويقال : كاهل بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب- النسب
- الخزاعي , الكعبي , الخثعمي , عداده في أهل الكوفة
- الوفاة
- قال ابن حبان مات سنة 50 هـ وقال خليفة وغيره : سنة 51 هـ ، وقيل بل في سنة 60 هـ
- بلد الوفاة
- الموصل
- بلد الإقامة
- الشام , الكوفة , مصر
- الطبقة
- صحابي
- مرتبة ابن حجر
- صحابي
- مرتبة الذهبي
- صحابي
- له صحبة٤
- صحابي٢
وقال أبو عمر : هاجر بعد الحديبية ، وقيل : بل أسلم بعد حجة الوداع ، والأول أصح
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وأبو ناجية والد عميرة بن أبي ناجية إن كان محفوظا
وسنده ضعيف
وجاء عن قال : حدثنا يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا ، فقال : اللهم أمتعه بشبابه ، فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →5845 - عمرو بن الحمق - بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف - بن كاهل ، ويقال : الكاهن - بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي . قال ابن السكن : له صحبة . وقال أبو عمر : هاجر بعد الحديبية ، وقيل : بل أسلم بعد حجة الوداع ، والأول أصح . قلت : قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم ، عن عمه ، عن عمرو بن الحمق قال : هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا عنده . . . فذكر قصة في فضل علي ، وسنده ضعيف . وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا . وجاء عن إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء قال : حدثنا يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا ، فقال : اللهم أمتعه بشبابه ، فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء ؛ يعني أنه استكمل الثمانين ، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين . قال أبو عمر : سكن الشام ، ثم كان يسكن الكوفة ، ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها ، وشهد مع علي حروبه ، ثم قدم مصر . فروى الطبراني وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المغافري عن أبيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي ، قال عمرو : فلذلك قدمت عليكم مصر . وأخرج النسائي وابن ماجه من رواية رفاعة بن شداد عنه حديث : من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل ، وإن كان المقتول كافرا . وروى عنه أيضا عبد الله بن عامر المعافري ، وجبير بن نفير الحضرمي ، وأبو منصور مولى الأنصار . وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي ، فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق . قلت : وذكر ابن حبان أنه توجه إلى الموصل ، فدخل غارا فنهشته حية فمات ، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وذلك سنة خمسين . وقال خليفة : سنة إحدى ، وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتله بالموصل وبعث برأسه ، وقيل : بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين . وقال ابن السكن : يقال : إن معاوية أرسل في طلبه ، فلما أخذ فزع فمات ، فخشوا أن يتهموا ، فقطعوا رأسه فحملوه إليه . ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي عن هنيدة الخزاعي قال : أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ؛ بعث به زياد إلى معاوية .