حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

زياد بن أبيه الثقفي

زياد بن أبيه ، وهو زياد بن عبيد ، وهو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية
تـ 53 هـالكوفة ، البصرة ، فارس١٦ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
زياد بن أبيه ، وهو زياد بن عبيد ، وهو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية
الكنية
أبو المغيرة
النسب
الثقفي
صلات القرابة
ولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد ، ثم استلحقه معاوية ، ولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد ، ثم استلحقه معاوية ، أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي ، وأخو أبي بكرة لأمه ، واستكتبه أبو موسى ، واستعمله على شيء من البصرة ، فأقره عمر ، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس ، وولي العراق لمعاوية
الميلاد
عام الهجرة
الوفاة
53 هـ
بلد الوفاة
العراق
بلد الإقامة
الكوفة ، البصرة ، فارس
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
متوسط ٦
  • لم يكن يتهم بالكذب١
  • ذكره ابن حبان في الضعفاء١
  1. العجليتـ ٢٦١هـ

    وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب

    • لم يكن يتهم بالكذب
  2. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك

    • ذكره ابن حبان في الضعفاء
  3. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك .

  4. ابن عساكرتـ ٥٧١هـعن الصعيدي

    وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر .

  5. ابن عساكرتـ ٥٧١هـعن الصعيدي

    قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي…

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

112 - زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ وَهُوَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الَّذِي اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَةُ بِأَنَّهُ أَخُوهُ . كَانَتْ سُمَيَّةُ مَوْلَاةً لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيِّ طَبِيبِ الْعَرَبِ . يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ . لَهُ إِدْرَاكٌ ، وُلِدَ عَامَ الْهِجْرَةِ وَأَسْلَمَ زَمَنَ الصِّدِّيقِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ . وَهُوَ أَخُو أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ الصَّحَابِيِّ لِأُمِّهِ . ثُمَّ كَانَ كَاتِبًا لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ زَمَنَ إِمْرَتِهِ عَلَى الْبَصْرَةِ . سَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، رَأْيًا ، وَعَقْلًا ، وَحَزْمًا ، وَدَهَاءً ، وَفِطْنَةً . كَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النُّبْلِ وَالسُّؤْدُدِ . وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيغًا . كَتَبَ أَيْضًا لِلْمُغِيرَةِ ، وَلِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَنَابَ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ . يُقَالُ : إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَتَى الطَّائِفَ ، فَسَكِرَ ، فَطَلَبَ بَغِيًّا ، فَوَاقَعَ سُمَيَّةَ ، وَكَانَتْ مُزَوَّجَةً بِعُبَيْدٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْ جِمَاعِهِ زِيَادًا ، فَلَمَّا رَآهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ أَفْرَادِ الدَّهْرِ ، اسْتَعْطَفَهُ ، وَادَّعَاهُ ، وَقَالَ : نَزَلَ مِنْ ظَهْرِ أَبِي . وَلَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ ، كَانَ زِيَادٌ نَائِبًا لَهُ عَلَى إِقْلِيمِ فَارِسَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : قَالَ زِيَادٌ لِأَبِي بَكْرَةَ : أَلَمْ تَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُرِيدُنِي عَلَى كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ وُلِدْتُ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدٍ ، وَأَشْبَهْتُهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . ثُمَّ أَتَى فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَقَدِ ادَّعَاهُ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْطَبَ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْصَبَ نَادِيًا ، وَلَا أَكْرَمَ جَلِيسًا ، وَلَا أَشْبَهَ سَرِيرَةَ بِعَلَانِيَةٍ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَادٍ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِ الْفِصَلِ : لَقَدِ امْتَنَعَ زِيَادٌ وَهُوَ فِقَعَةُ الْقَاعِ لَا نَسَبَ لَهُ وَلَا سَابِقَةَ ، فَمَا أَطَاقَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَّا بِالْمُدَارَاةِ ، ثُمَّ اسْتَرْضَاهُ ، وَوَلَّاهُ . قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ : كَانَ زِيَادٌ أَفْتَكَ مِنَ الْحَجَّاجِ لِمَنْ يُخَالِفُ هَوَاهُ . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ : إِنِّي قَدْ ضَبَطْتُ الْعِرَاقَ بِيَمِينِي ، وَشِمَالِي فَارِغَةٌ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُوَلِّيَهُ الْحِجَازَ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَجْعَلْ فِي الْقَتْلِ كَفَّارَةً ، فَمَوْتًا لِابْنِ سُمَيَّةَ لَا قَتْلًا ، فَخَرَجَ فِي أُصْبُعِهِ طَاعُونٌ ، فَمَاتَ . قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : بَلَغَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَنَّ زِيَادًا يَتَتَبَّعُ شِيعَةَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ ، فَيَقْتُلُهُمْ ، فَدَعَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمَعَ أَهْلَ الْكُوفَةِ لِيَعْرِضَهُمْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ ، فَأَصَابَهُ حِينَئِذٍ طَاعُونٌ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيلَةٌ . وَلِيَ الْمِصْرِيِّنَ ؛ فَكَانَ يَشْتُو بِالْبَصْرَةِ ، وَيَصِيفُ بِالْكُوفَةِ ، دَاوُدُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أُتِيَ زِيَادٌ فِي مَيِّتٍ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، فَقَالَ : قَضَى فِيهَا عُمَرُ أَنْ جَعَلَ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ ، وَالْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، فَأَعْطَاهُمَا الْمَالَ .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
المقطوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٦ كتب