أيوب بن بشير بن سعد المعاوي
- الاسم
أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن م…
أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف- الكنية
- أبو سليمان
- النسب
الأنصاري ، المعاوي ، المدني ، الأوسي ، وقال البخاري في التاريخ : ويقال : العجلي …
الأنصاري ، المعاوي ، المدني ، الأوسي ، وقال البخاري في التاريخ : ويقال : العجلي ، ولا يصح- صلات القرابة
- أخو : النعمان
- الميلاد
- في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن حبان : 44 هـ
- الوفاة
- 65 هـ ، وقال ابن حبان : 119 هـ
- الطبقة
- له رؤية
- مرتبة ابن حجر
- له رؤية
- مرتبة الذهبي
- ثقة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الاختلاف في سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة ، وليس بكثير الحديث٤
- وثقه٣
- ثقة٢
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان له من الولد عبد الله درج لا عقب له
- ثقة ، وليس بكثير الحديث
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
قال ابن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن (75) سنة
- ثقة ، وليس بكثير الحديث
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف .
وقال الآجري عن أبي داود : هو أيوب بن بشير بن النعمان بن أكال من الأنصار ، قال : فسألته عنه فوثقه
- وثقه
قال الآجري : قلت لأبي داود : أيوب بن بشير حدث عنه الزهري ؟ فقال : هذا ابن النعمان بن أكال ، وهو ثقة
- ثقة
وذكره ابن حبان في جملة « الثقات » وقال : مات سنة تسع عشرة ومائة وله خمس وسبعون سنة ، وكان مولده سنة أربع وأربعين ، وربما روى عن سعيد الأعشي عن أبي سعيد
- ذكره ابن حبان في الثقات
قلت : هذا يقتضي أن له صحبة ، فإن الحرة كانت سنة (63) ، فيكون له عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرون سنة ، فالظاهر أنه عاش بعد الحرة سنين ، أو الغلط في مقدار سنه ، وقد وهم ابن حبان فيه في الثقات فقال : مات سنة (1…
- المزيتـ ٧٤٢هـ
وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث
- ثقة ، وليس بكثير الحديث
- ثقة ، وليس بكثير الحديث
- المزيتـ ٧٤٢هـ
النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسلا
فهذا أولى ، مع أنه معلول
قلت : وهو معروف لأبي بن كعب ، لكنه لا يمنع أن يفسر بأيوب إن كان محفوظا
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأرسل عنه
له رؤية
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →417 - أيوب بن بَشير بن سعد بن النعمان الأنصاري . كذا نسبه المزي في التهذيب ، وكناه أبا سليمان . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أيوب بن بشير بن النعمان بن أكَّال ، من الأنصار ، وكذا نسب العدوي عن ابن القدَّاح أباه ، وقال : شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه . وأما بشير بن سعد والد النعمان ، فاسم جده ثعلبة ، أورده ابن شاهين في الصحابة . وروى بسنده ، عن الزهري ، عن أيوب بن بشير ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح . وهذا مرسل لا يقتضي له صحبة . وقد جزم بأنه تابعي : البخاري ، وابن حبان ، وغير واحد ، ووثقه أبو داود . وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث ، شهد الحرّة ، وجرح بها جراحات ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . قلت : فعلى هذا يكون أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين سنة ، وما أظن هذا المقدار في سنه إلا غلطا ، وكذا غلط ابن حبان في تاريخ وفاته لمَّا ذكره في ثقات التابعين ، فقال : مات سنة مائة وثلاث عشرة ، فالتبس عليه بأيوب بن بُشير بالضم ؛ فإنه هو الذي مات في تلك السنة . والمعتمد في تاريخ وفاته قول ابن سعد ، وفي سند ابن شاهين المذكور من يضعف . وهذا الحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته ، والطبراني في الكبير من طريق سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن أيوب بن بشير ، عن حكيم بن حزام ، فهذا أولى ، مع أنه معلول ؛ لأنه اختلف فيه على أيوب بن بشير ، فرواه سعيد بن عبد الرحمن الأعشى ، عن أيوب بن بشير ، عن أبي سعيد الخُدري . أخرجه بهذه الترجمة البخاري في الأدب المُفرد ، وأبو داود والتِّرمِذي ، من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن . وأخرجه الترمذي ، من طريق الدراوردي ، عن سُهيل ، فلم يذكر أيوب بن بشير في سنده ، وقد أخرجه غيره عن الدراوردي ، فذكر فيه أيوب ، وقيل : عن أيوب ابن بشير ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة . وعلى هذا الأخير اقتصر ابن أبي حاتم في التعريف به ، فقال في ترجمته : روى عن عباد بن عبد الله بن الزبير وعنه الزهري . وذكره في الصحابة - أيضا - عبدان بن محمد المروزي ، حكاه أبو موسى في الذَّيل عنه ، وساق من طريقه من رواية الحكم بن عبد الله بن سعد ، عن محمد بن يحيى بن حبان : أن أيوب بن بشير قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني قد أجمعت أن أجعل لك ثلث صلاتي دعاء لك . . . الحديث . قال أبو موسى : الظاهر أن هذا صحابي غير شيخ الزهري ، قال : على أن هذا الكلام قد روي لغيره أنه قاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وأخرج أحمد وغيره ، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أُبَيِّ بن كعب ، عن أبيه ، قال : قال رجل : يا رسول الله ، أرأيت إن جعلت صلاتي لك ؟ . . . الحديث . قلت : وهو معروف لأُبَيِّ بن كعب ، لكنه لا يمنع أن يفسر بأيوب إن كان محفوظا .