حبيب بن محمد العجمي
- الاسم
- حبيب بن محمد ، وقيل : حبيب بن عيسى
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- العجمي ، البصري ، الزاهد ، الفارسي الأصل
- الوفاة
- بين 131هـ إلى 140 هـ
- بلد الإقامة
- البصرة
- الطبقة
- السادسة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة عابد
- ثقة٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- ثقة وفوق الثقة١
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
- لم يجرح١
وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب
وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع …
قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة
وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عش…
وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة
- ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا فاضلا ورعا تقيا ، من المجابين الدعوة
- ذكره ابن حبان في الثقات
قال ابن حبان في كتاب "الثقات" : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكره…
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة ، يغني عن الإغراق في ذكرها
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث
- ثقة وفوق الثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وصفه بالزهد والعبادة
- ذكره ابن خلفون في الثقات
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1167 - (بخ) حبيب بن محمد أبو محمد العجمي . قال ابن حبان في كتاب الثقات : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكرها . وقال أبو المظفر السمعاني : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وصفه بالزهد والعبادة . وفي كتاب المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب . وفي كتاب الزهد لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة . ثنا يونس قال سمعت [مشيخة] يقولون : كان الحسن يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم ، وحبيب يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا للتجارة ، وهو غافل عما فيه الحسن ، لا يلتفت إليه ، إلى أن التفت يوما فسأل عنه ، فأخبر فوقر في قلبة ، فقال بالفارسية : اذهبوا بنا إليه . فلما جاء ذكره وزهده في الدنيا ، فلم يزل في تبذير ماله حتى لم يبق على شيء ، ثم جعل يستقرض على الله تعالى . وقال ابن أبي الدنيا في كتابه الدعوة : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا العباس بن الفضل الأزرق ، وقال : حدثني مجاشع الدبري قال : ولدت امرأة من جيران حبيب العجمي غلاما أقرع الرأس ، فجاء به أبوه إلى حبيب بعد ما كبر الغلام ، وأتت عليه ثنتا عشرة سنة ، فقال : يا أبا محمد أما ترى إلى ابني هذا وإلى حاله ، وقد بقي أقرع الرأس كما ترى ، فادع الله له . قال : فجعل حبيب يبكي ويدعو للغلام ، ويمسح بالدموع رأسه قال : فوالله ما قام من بين يده حتى اسود رأسه من أصول الشعر ، فلم يزل بعد ذلك الشعر ينبت حتى كان كأحسن الناس شعرا . قال مجاشع : قد رأيته أقرع ورأيته أفرع . قال أبو بكر : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا عبد الله بن عيسى الطفاوي ، حدثني أبو عبد الله الشحام قال : أتي حبيب أبو محمد برجل زمن في شق محمل ، فقيل له : يا أبا محمد هذا رجل زمن ، وله عيال وقد ضاع عياله ، فإن رأيت أن تدعو الله عسى أن يعافيه . فأخذ المصحف فوضعه في عنقه ثم دعا ، قال - يعني الشحام - : فما زال يدعو حتى عافى الله الرجل ، وقام فحمل المحمل على عنقه ، وذهب إلى عياله . قال أبو بكر : وثنا خالد بن خداش ، ثنا المعلى الوراق قال : كنا إذا دخلنا على حبيب أبي محمد قال : افتح جونة المسك ؛ وهات الترياق المجرب . قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا : حدثنى محمد بن الحسين ، حدثني موسى بن عيسى ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن السري بن يحيى قال : اشترى أبو محمد حبيب طعاما في مجاعة أصابت الناس ، فقسمه على المساكين ثم خاط أكيسة فجعلها تحت فراشه ، ثم دعا الله ، فجاء أصحاب الطعام يتقاضونه ، فأخرج تلك الأكيسة ، فإذا هي مملوءة دراهم ، فوزنها فإذا هي حقوقهم فدفعها إليهم . وذكر ابن عساكر في تاريخه أن سبب تعبده كان على يد الحسن البصري ، وجاءته امرأة تشكو الفقر ، فصلى ، فقال : يا رب إن عبادك يحسنون بي الظن ، وذلك من سترك علي ، فلا تخلف ظنهم ، ثم رفع مصلاه فإذا بخمسين درهما وأعطاها إياها . ثم قال : يا حماد اكتم علي ما رأيت حياتي ، وقال عبد الواحد بن زيد : كان في حبيب خصلتان من خصال الأتقياء : النصيحة والرحمة . وقال الحسن بن أبي جعفر : مر الأمير يوما فصاحوا : الطريق ، وبقيت عجوز لا تقدر أن تمشي ، فجاء بعض الجلاوزة فضربها بسوطه ضربة ، فقال حبيب : اللهم اقطع يده . قال : ما لبثنا إلا ثلاثا حتى أخذ الرجل في سرقة فقطعت يده . وقال مسلم : جاء رجل إلى حبيب فقال له : لي عليك ثلاثمائة درهم . قال حبيب : إذهب إلى غد . فلما كان الليل دعا عليه قال : فجيء بالرجل محمولا قد ضرب شقه الفالج . فقال : مالك ؟ قال : أنا الذي جئتك أمس ولم يكن لي عليك شيء . فقال له : تعود ؟ قال : لا . قال : اللهم إن كان صادقا فعافه . فقام الرجل كأن لم يكن به شيء . وقال ابن المبارك : كان حبيب يضع كيسه فارغا فيجده ملآنا . وذكر أخبارا كثيرة من كراماته ، اقتصرنا منها على هذه النبذة ، وذكر أن أشعث الحداني ، وإسماعيل بن زكريا رويا عنه . وقال أبو عمر في كتاب الاستغناء : كان عابدا فاضلا زاهدا ثقة وفوق الثقة ، ولكنه قليل الحديث .