حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 599
595
باب ما يكره من السمر بعد العشاء

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ قَالَ :

انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبِي: حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ ، قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ ، وَيَقْرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة64هـ
  2. 02
    سيار بن سلامة الرياحي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة129هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 114) برقم: (535) ، (1 / 115) برقم: (541) ، (1 / 118) برقم: (562) ، (1 / 123) برقم: (595) ، (1 / 153) برقم: (762) ومسلم في "صحيحه" (2 / 40) برقم: (1004) ، (2 / 40) برقم: (1003) ، (2 / 119) برقم: (1437) ، (2 / 120) برقم: (1439) ، (2 / 120) برقم: (1438) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 440) برقم: (401) ، (1 / 574) برقم: (608) ، (1 / 575) برقم: (610) ، (2 / 476) برقم: (1517) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 369) برقم: (1507) ، (5 / 130) برقم: (1826) ، (12 / 356) برقم: (5553) والنسائي في "المجتبى" (1 / 121) برقم: (495) ، (1 / 127) برقم: (525) ، (1 / 128) برقم: (530) ، (1 / 210) برقم: (948) والنسائي في "الكبرى" (1 / 488) برقم: (1022) ، (2 / 201) برقم: (1524) ، (2 / 203) برقم: (1530) ، (2 / 206) برقم: (1536) وأبو داود في "سننه" (1 / 155) برقم: (398) ، (4 / 413) برقم: (4834) والترمذي في "جامعه" (1 / 210) برقم: (171) والدارمي في "مسنده" (2 / 822) برقم: (1334) ، (2 / 895) برقم: (1465) وابن ماجه في "سننه" (1 / 430) برقم: (719) ، (1 / 447) برقم: (750) ، (2 / 14) برقم: (867) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 436) برقم: (2085) ، (1 / 450) برقم: (2152) ، (1 / 451) برقم: (2157) ، (1 / 454) برقم: (2172) ، (2 / 389) برقم: (4084) وأحمد في "مسنده" (8 / 4553) برقم: (20013) ، (8 / 4553) برقم: (20014) ، (8 / 4553) برقم: (20016) ، (8 / 4557) برقم: (20030) ، (8 / 4562) برقم: (20043) ، (8 / 4562) برقم: (20042) ، (8 / 4563) برقم: (20045) ، (8 / 4563) برقم: (20049) ، (8 / 4567) برقم: (20060) والطيالسي في "مسنده" (2 / 128) برقم: (808) ، (2 / 235) برقم: (964) ، (2 / 236) برقم: (965) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 417) برقم: (7426) ، (13 / 420) برقم: (7429) ، (13 / 425) برقم: (7433) والبزار في "مسنده" (9 / 299) برقم: (3840) ، (9 / 307) برقم: (3857) ، (10 / 368) برقم: (4506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 117) برقم: (3242) ، (3 / 133) برقم: (3287) ، (3 / 153) برقم: (3354) ، (4 / 458) برقم: (6749) ، (5 / 79) برقم: (7252) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 178) برقم: (996) ، (1 / 185) برقم: (1037) ، (1 / 193) برقم: (1078) ، (4 / 329) برقم: (6773) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 192) برقم: (4625) والطبراني في "الأوسط" (3 / 162) برقم: (2809) ، (3 / 223) برقم: (2988) ، (9 / 98) برقم: (9246) والطبراني في "الصغير" (2 / 248) برقم: (1113)

الشواهد40 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/١١٩) برقم ١٤٣٧

[كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا . هَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ . وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ أَبُو الْمِنْهَالِ قَالَ(١)] سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ أَبَا بَرْزَةَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال : قُلْتُ : آنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٢)] سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : كَأَنَّمَا [وفي رواية : كَمَا(٣)] أَسْمَعُكَ السَّاعَةَ ! قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : انْطَلِقْ إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي دَارِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي ظِلِّ عُلْوٍ(٤)] [وفي رواية : عَلَى عِلْوِيَّةٌ(٥)] [مِنْ قَصَبٍ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، فَسَأَلَهُ أَبِي حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ؟(٦)] [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٧)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ(٨)] [مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ؟(٩)] [وفي رواية : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاتُكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٠)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ أَبِي عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَاهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : أَخْبِرْنَا : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ؟(١٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ(١٤)] [وفي رواية : انْطَلَقَ أَبِي ، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ(١٥)] فَقَالَ : كَانَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا . قَالَ : - يَعْنِي الْعِشَاءَ - [وفي رواية : وَكَانَ لَا يُبَالِي تَأْخِيرَ الْعِشَاءِ(١٦)] إِلَى نِصْفِ [وفي رواية : شَطْرِ(١٧)] اللَّيْلِ [ وفي رواية : وَالْعِشَاءَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ] [وفي رواية : وَلَا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ(١٨)] [وفي رواية : وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا الْعِشَاءَ لَا يُبَالِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ(١٩)] [وفي رواية : وَقَالَ مُعَاذٌ : قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ لَقِيتُهُ مَرَّةً فَقَالَ : أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ(٢٠)] ، وَلَا يُحِبُّ [وفي رواية : أَنَّهُ كَرِهَ - أَوْ نَهَى(٢١)] النَّوْمَ قَبْلَهَا [وفي رواية : يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(٢٢)] وَلَا الْحَدِيثَ بَعْدَهَا [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ(٢٣)] [وفي رواية : أَنْ تُؤَخَّرَ(٢٤)] [الْعِشَاءَ الَّتِي تَدْعُونَهَا(٢٥)] [وفي رواية : الَّتِي تَدْعُونَ(٢٦)] [وفي رواية : الَّتِي يَدْعُونَهَا النَّاسُ(٢٧)] [الْعَتَمَةَ ، قَالَ : وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا(٢٨)] . قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ [وفي رواية : إِذَا زَالَتِ(٢٩)] الشَّمْسُ [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ(٣٠)] [وفي رواية : الَّتِي تَدْعُونَ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ(٣١)] [وفي رواية : يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّذِي تَدْعُونَهُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي بِنَا الْهَجِيرَ الَّتِي تُسَمُّونَهَا أَنْتُمُ الظُّهْرَ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَلَكَتِ الشَّمْسُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ(٣٤)] ، وَالْعَصْرَ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى [وفي رواية : وَكَانَ يُصَلِّي(٣٥)] [وفي رواية : وَيُصَلِّي(٣٦)] [الْعَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ(٣٧)] [وفي رواية : وَيَرْجِعُ(٣٨)] [أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ(٤٠)] [وفي رواية : وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى(٤١)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَذْهَبُ إِلَى(٤٢)] أَقْصَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : بِالْمَدِينَةِ(٤٣)] [رَجَعَ(٤٤)] [وفي رواية : فَيَرْجِعُ(٤٥)] وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ قَالَ : وَالْمَغْرِبَ لَا أَدْرِي أَيَّ حِينٍ ذَكَرَ [وفي رواية : وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ سَيَّارٌ : نَسِيتُهَا(٤٧)] . قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : وَكَانَ يُصَلِّي [بِنَا(٤٨)] الصُّبْحَ [وفي رواية : الْفَجْرَ(٤٩)] فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُ [وفي رواية : يَعْرِفُهُ(٥٠)] فَيَعْرِفُهُ [وفي رواية : وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ(٥١)] [وفي رواية : وَكَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَالرَّجُلُ يَعْرِفُ جَلِيسَهُ(٥٢)] [وفي رواية : فَيَعْرِفُ وَجْهَ جَلِيسِهِ(٥٣)] [وفي رواية : وَيَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ الَّذِي كَانَ يَعْرِفُهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ(٥٥)] [وفي رواية : وَبَعْضُنَا يَعْرِفُ وَجْهَ بَعْضٍ(٥٦)] [وفي رواية : وَكَانَ يَنْصَرِفُ حِينَ يَعْرِفُ بَعْضُنَا وَجْهَ بَعْضٍ(٥٧)] [وفي رواية : وَكَانَ يَعْرِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا مَنْ يَلِيهِ(٥٨)] . قَالَ : وَكَانَ يَقْرَأُ [وفي رواية : وَيَقْرَأُ(٥٩)] فِيهَا [وفي رواية : فِيهِمَا(٦٠)] بِالسِّتِّينَ [وفي رواية : مَا بَيْنَ السِّتِّينَ(٦١)] إِلَى الْمِائَةِ [وفي رواية : بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ(٦٢)] [وفي رواية : مِنْ سِتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ(٦٣)] [وفي رواية : وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، أَوْ إِحْدَاهُمَا ، مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ سَيَّارٌ : لَا أَدْرِي أَفِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ ، أَوْ فِي كِلْتَيْهِمَا(٦٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ آيَةً(٦٦)] [وفي رواية : كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ بِالْمِائَةِ إِلَى السِّتِّينَ ، أَوِ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٠١·
  2. (٢)السنن الكبرى١٥٣٠·
  3. (٣)السنن الكبرى١٥٣٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠٠٤٥·
  5. (٥)مسند الدارمي١٣٣٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٠٤٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٧·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٩٦٤·
  11. (١١)مسند الدارمي١٣٣٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٠٦٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢١٧٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٧٦٢·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٩٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٣٥·سنن أبي داود٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٣٥٧٦٢·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٩٦٤·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٣٥·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٩٨٨·مصنف عبد الرزاق٢١٥١·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٦٧٧٣·شرح مشكل الآثار٤٦٢٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·السنن الكبرى١٥٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٤١·مسند أحمد٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧·صحيح ابن خزيمة٤٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·السنن الكبرى١٥٢٤١٥٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  26. (٢٦)مسند الدارمي١٣٣٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٠٤٥·السنن الكبرى١٥٢٤·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٥٣٥·سنن أبي داود٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  31. (٣١)مسند الدارمي١٣٣٤·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار١٠٣٧·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٩٦٤·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٩٦٥·
  35. (٣٥)صحيح مسلم١٤٣٧·سنن أبي داود٣٩٨·مسند أحمد٢٠٠٤٥٢٠٠٦٠·مسند الدارمي١٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·مسند الطيالسي٩٦٤·السنن الكبرى١٥٣٦·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٥٣٥٥٤١٥٩٥٧٦٢·سنن أبي داود٣٩٨·مسند أحمد٢٠٠١٦·صحيح ابن حبان١٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥٢١٥٢·مسند الطيالسي٩٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٤١٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٧٦٢·سنن أبي داود٣٩٨·مسند أحمد٢٠٠١٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٤١·مسند أحمد٢٠٠١٦٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·السنن الكبرى١٥٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  40. (٤٠)مسند الدارمي١٣٣٤·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥٣٥·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٣٩٨·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٠١٦·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٣٥·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار١٠٧٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٥٣٥٥٤١٥٩٥٧٦٢·مسند أحمد٢٠٠١٦٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·مسند الطيالسي٩٦٤·السنن الكبرى١٥٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٠٠٦٠·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي٩٦٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٠٠٤١٤٣٩·سنن ابن ماجه٨٦٧·مسند أحمد٢٠٠٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٤·مسند الطيالسي٩٦٤·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٩٥·مسند أحمد٢٠٠١٦٢٠٠٤٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  52. (٥٢)مسند الدارمي١٣٣٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٠٠٦٠·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٥٣٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٠٠٤٩·
  57. (٥٧)صحيح مسلم١٤٣٩·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٥٣٥٥٤١٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٥٢·
  60. (٦٠)مسند أحمد٢٠٠٦٠·شرح مشكل الآثار٤٦٢٦·
  61. (٦١)صحيح البخاري٥٣٥٧٦٢·صحيح مسلم١٠٠٤·سنن ابن ماجه٨٦٧·مسند أحمد٢٠٠٦٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٥٤١·صحيح مسلم١٤٣٧·مسند أحمد٢٠٠١٣٢٠٠١٦٢٠٠٤٥·صحيح ابن حبان١٥٠٧١٨٢٦·صحيح ابن خزيمة٦٠٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٢٣٥٦٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٧٢·السنن الكبرى١٠٢٢١٥٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٩·شرح معاني الآثار٩٩٦·
  63. (٦٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٢٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٧٦٢·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٠٠٦٠·
  66. (٦٦)صحيح مسلم١٠٠٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٦٠٨·
مقارنة المتون250 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة599
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
السَّمَرِ(المادة: السمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَرَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ وَفِي رِوَايَةٍ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يَبْرُزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ ، وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ كَانَ أَبْيَضَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي رِوَايَةٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ وَفِي أُخْرَى مِنْ طَعَامٍ سَمْرَاءَ السَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ . وَمَعْنَى نَفْيِهَا : أَيْ لَا يُلْزَمُ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ ؛ لِأَنَّهَا أَغْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ . وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا وَالْقَمْحُ الْحِنْطَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ أَيْ أَحَمَى لَهُمْ مَسَامِيرَ الْحَدِيدِ ثُمَّ كَحَلَهُمْ بِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْأَمَةِ يَطَؤُهَا مَالِكُهَا يُلْحِقُ بِهِ وَلَدَهَا قَالَ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا وَمَنْ شَاءَ فَلْيُسَمِّرْهَا يُرْوَى بِالسِّينِ وَالشِّينِ . وَمَعْنَاهُمَا الْإِرْسَالُ وَالتَّخْلِيَ

لسان العرب

[ سمر ] سمر : السُّمْرَةُ : مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ . وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ . وَبَعِيرٌ أَسْمَرُ : أَبْيَضُ إِلَى الشُّهبةِ . التَّهْذِيبِ : السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ . وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ : الْمَاءُ وَالرِّيحُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ : يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ ; وَالسَّمْرَاءُ : الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَاتِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ : رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ ; وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ ; قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ

بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

الْهَجِيرَ(المادة: الهجير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

تَدْحَضُ(المادة: تدحض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَضَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ أَيْ تَزُولُ عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ إِلَى جِهَةِ الْمَغْرِبِ ، كَأَنَّهَا دَحَضَتْ ، أَيْ زَلَقَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضُ أَيِ الزَّلَقُ . * وَحَدِيثُ وَفْدِ مَذْحِجٍ نُجَبَاءُ غَيْرُ دُحَّضِ الْأَقْدَامِ الدُّحَّضُ : جَمْعُ دَاحِضٍ ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا ثَبَاتَ لَهُمْ وَلَا عَزِيمَةَ فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَمْرٍو : لَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ . أَيْ تَزْلَقُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ : أَيْ تَبْحَثُ فِيهَا بِرِجْلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْمَطَرِ فَدَحَضَتِ التِّلَاعَ أَيْ صَيَّرَتْهَا مَزْلَقَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ دحض ] دحض : الدَّحْضُ : الزَّلَقُ ، وَالْإِدْحَاضُ : الْإِزْلَاقُ ، دَحَضَتْ رِجْلُ الْبَعِيرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : دَحَضَتْ رِجْلُهُ ، فَلَمْ يُخَصِّصْ ، تَدْحَضُ دَحْضًا وَدُحُوضًا زَلِقَتْ ، وَدَحَضَهَا وَأَدْحَضَهَا أَزْلَقَهَا . وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ : نُجَبَاءُ غَيْرُ دُحَّضِ الْأَقْدَامِ ; الدُّحَّضُ : جَمْعُ دَاحِضٍ وَهُمُ الَّذِينَ لَا ثَبَاتَ لَهُمْ وَلَا عَزِيمَةَ فِي الْأُمُورِ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : كَرِهْتُ أَنْ أُخْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ ; أَيِ الزَّلَقِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّ خَلِيلِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ فِي صِفَةِ الْمَطَرِ : فَدَحَضَتِ التِّلَاعُ ; أَيْ صَيَّرَتْهَا مَزْلَقَةً ، وَدَحَضَتْ حُجَّتُهُ دُحُوضًا : كَذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ إِذَا بَطَلَتْ ، وَأَدْحَضَهَا اللَّهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ . وَأَدْحَضَ حُجَّتَهُ إِذَا أَبْطَلَهَا . وَالدَّحْضُ : الْمَاءُ الَّذِي يَكُونُ عَنْهُ الزَّلَقُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : لَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بِهَا فِي بَوْلِكَ ; أَيْ تَزْلَقُ ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ ، أَيْ تَبْحَثُ فِيهَا بِرِجْلِكَ . وَدَحَضَ بِرِجْلِهِ وَدَحَصَ إِذَا فَحَصَ بِرِجْلِهِ . وَمَكَانٌ دَحْضٌ إِذَا كَانَ مَزَلَّةً لَا تَثْبُتُ عَلَيْهَا الْأَقْدَامُ . وَمَزَلَّةٌ مِدْحَاضٌ : يُدْحَضُ فِيهَا كَثِيرًا . وَمَكَانٌ دَحْضٌ وَدَحَضٌ ، بِالتَّحْرِيكِ أَيْضًا : زَلِقٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ نَاقَتَهُ : <شطر

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ 595 599 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ قَالَ : انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبِي: حَدِّثْنَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ ، وَهِيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى أَهْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ ، قَالَ: وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، حِينَ يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث