حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 6573
6341
باب الصراط جسر جهنم

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أُنَاسٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ:

هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟ قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ ، يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُ ، فَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ ، وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ ، وَتَبْقَى هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ فِي غَيْرِ الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَإِذَا أَتَانَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ ، فَيَأْتِيهِمُ اللهُ فِي الصُّورَةِ الَّتِي يَعْرِفُونَ ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا ، فَيَتْبَعُونَهُ ، وَيُضْرَبُ جِسْرُ جَهَنَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُجِيزُ ، وَدُعَاءُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، وَبِهِ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، أَمَا رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، غَيْرَ أَنَّهَا لَا يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا إِلَّا اللهُ ، فَتَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ ، مِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ، ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِعَلَامَةِ آثَارِ السُّجُودِ ، وَحَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ ابْنِ آدَمَ أَثَرَ السُّجُودِ ، فَيُخْرِجُونَهُمْ قَدِ امْتَحَشُوا ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا ، فَاصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ ، فَلَا يَزَالُ يَدْعُو اللهَ ، فَيَقُولُ: لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ، ثُمَّ يَقُولُ: بَعْدَ ذَلِكَ يَا رَبِّ قَرِّبْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ: أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، وَيْلَكَ ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ ، فَلَا يَزَالُ يَدْعُو فَيَقُولُ لَعَلِّي: إِنْ أَعْطَيْتُكَ ذَلِكَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَيُعْطِي اللهَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهُ ، فَيُقَرِّبُهُ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا رَأَى مَا فِيهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ: رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ، وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَا تَجْعَلْنِي أَشْقَى خَلْقِكَ ، فَلَا يَزَالُ يَدْعُو حَتَّى يَضْحَكَ ، فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا ، فَإِذَا دَخَلَ فِيهَا قِيلَ: تَمَنَّ مِنْ كَذَا ، فَيَتَمَنَّى ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ مِنْ كَذَا ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى تَنْقَطِعَ بِهِ الْأَمَانِيُّ ، فَيَقُولُ لَهُ: هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا. 6574 - قَالَ : وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ جَالِسٌ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : حَفِظْتُ مِثْلُهُ مَعَهُ .
معلقموقوف· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أخبرهما
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة87هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة162هـ
  5. 05
    أبو اليمان الحكم بن نافع«أبو اليمان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 160) برقم: (797) ، (8 / 117) برقم: (6341) ، (9 / 128) برقم: (7160) ومسلم في "صحيحه" (1 / 112) برقم: (415) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 450) برقم: (7437) والنسائي في "الكبرى" (7 / 165) برقم: (7734) ، (10 / 255) برقم: (11452) ، (10 / 320) برقم: (11601) ، (10 / 395) برقم: (11851) والدارمي في "مسنده" (3 / 1846) برقم: (2839) وابن ماجه في "سننه" (5 / 376) برقم: (4451) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 41) برقم: (19953) وأحمد في "مسنده" (2 / 1662) برقم: (8001) ، (2 / 2245) برقم: (11002) ، (3 / 1617) برقم: (7791) ، (5 / 2448) برقم: (11787) ، (5 / 2458) برقم: (11828) والطيالسي في "مسنده" (4 / 136) برقم: (2510) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 241) برقم: (6365) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 305) برقم: (991) والبزار في "مسنده" (14 / 225) برقم: (7795) ، (14 / 261) برقم: (7853) ، (15 / 50) برقم: (8270) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 407) برقم: (20933) والطبراني في "الأوسط" (2 / 194) برقم: (1696)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٦٦٢) برقم ٨٠٠١

[قُلْنَا(١)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢)] [وفي رواية : قَالَ أُنَاسٌ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تُضَارُّونَ [وفي رواية : هَلْ تُمَارُونَ(٥)] فِي [رُؤْيَةِ(٦)] الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ [لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ(٧)] ؟ قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٨)] : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ [وفي رواية : هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ فِي يَوْمٍ لَا غَيْمَ فِيهِ ، وَتَرَوْنَ الْقَمَرَ فِي لَيْلَةٍ لَا غَيْمَ فِيهَا(٩)] قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٠)] : لَا . قَالَ : فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَكَذَلِكَ تَرَوْنَهُ(١١)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] [حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخَاصِرُ رَبَّهُ مُخَاصَرَةً ، يَقُولُ : عَبْدِي ، تَذْكُرُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا . فَيَقُولُ : رَبِّ أَلَمْ تَغْفِرْ لِي ؟ فَيَقُولُ : بِمَغْفِرَتِي صِرْتَ إِلَى هَذَا(١٣)] . يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ [وفي رواية : يُحْبَسُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ(١٤)] [وفي رواية : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ(١٥)] : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ [وفي رواية : فَيَتْبَعُهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلْيَتَّبِعْ(١٧)] ، فَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ(١٨)] [وفي رواية : وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ(١٩)] ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الْقَمَرَ الْقَمَرَ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الْقَمَرَ(٢٠)] ، وَيَتْبَعُ مَنْ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ [وفي رواية : وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ(٢١)] . وَتَبْقَى [وفي رواية : حَتَّى تَبْقَى(٢٢)] هَذِهِ الْأُمَّةُ فِيهَا شَافِعُوهَا أَوْ مُنَافِقُوهَا [وفي رواية : بِمُنَافِقِيهَا(٢٣)] ، قَالَ أَبُو كَامِلٍ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٤)] فِي صُورَةٍ [وفي رواية : فِي الصُّورَةِ(٢٥)] غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، هَذَا مَكَانُنَا [وفي رواية : هَذَا مَقَامُنَا(٢٦)] حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَإِذَا جَاءَ [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَنَا(٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا أَتَانَا(٢٨)] رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ . فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا ، فَيَتَّبِعُونَهُ [وفي رواية : فَيَدْعُوهُمْ(٢٩)] . وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ [وفي رواية : فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ(٣٠)] [وفي رواية : وَيُضْرَبُ بِجِسْرٍ(٣١)] [وفي رواية : وَيُضْرَبُ جِسْرُ(٣٢)] بَيْنَ ظَهْرَيْ [وفي رواية : بَيْنَ ظَهْرَانَيْ(٣٣)] جَهَنَّمَ [ثُمَّ أُدْعَى(٣٤)] ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُهُ [وفي رواية : مَنْ يُجِيزُ(٣٥)] [وفي رواية : مَنْ يُجِيزُهَا(٣٦)] [وفي رواية : فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ أَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِي(٣٨)] . وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ [أَحَدٌ(٣٩)] إِلَّا الرُّسُلُ . وَدَعْوَى [وفي رواية : وَدَعْوَةُ(٤٠)] [وفي رواية : وَكَلَامُ(٤١)] [وفي رواية : وَدُعَاءُ(٤٢)] الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ . وَفِي جَهَنَّمَ [وفي رواية : وَبِهَا(٤٣)] [وفي رواية : وَفِي الْجِسْرِ(٤٤)] كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ [وفي رواية : كَشَوْكِ(٤٥)] السَّعْدَانِ ، هَلْ رَأَيْتُمُ [وفي رواية : أَمَا رَأَيْتُمْ(٤٦)] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ(٤٧)] [شَوْكَ(٤٨)] السَّعْدَانَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ ، غَيْرَ أَنَّهُ [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهَا(٤٩)] لَا يَعْلَمُ [وفي رواية : لَا يَدْرِي(٥٠)] قَدْرَ عِظَمِهَا [وفي رواية : قَدْرُ عِظَمِهِ(٥١)] إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، تَخْطَفُ [وفي رواية : فَتَخْطَفُ(٥٢)] [وفي رواية : يَخْطَفُ(٥٣)] النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ أَوْ قَالَ : الْمُوثَقُ بِعَمَلِهِ ، أَوِ الْمُخَرْدَلُ ، وَمِنْهُمُ الْمُجَازَى ، قَالَ أَبُو كَامِلٍ فِي حَدِيثِهِ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ : وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ، أَوِ الْمُجَازَى ، ثُمَّ يُنَجَّى [وفي رواية : فَمِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ بَقِيَ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُجَازَى حَتَّى يُنَجَّى(٥٤)] [وفي رواية : فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو(٥٥)] [وفي رواية : مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ وُدِيَ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُجَازَى - أَوْ كَلِمَةٌ تُشْبِهُهَا لَمْ يَحْفَظْهَا إِبْرَاهِيمُ -(٥٦)] [وفي رواية : فَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بَقِيَ بِعَمَلِهِ ، أَوِ الْمُوثَقُ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ، أَوِ الْمُجَازَى ، أَوْ نَحْوُهُ ، ثُمَّ يَتَجَلَّى(٥٧)] ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ [وفي رواية : ثُمَّ يَفْرُغُ(٥٨)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ [وفي رواية : بَيْنَ عِبَادِهِ(٥٩)] ، وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ(٦٠)] مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا مِمَّنْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْحَمَهُ مِمَّنْ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وفي رواية : وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ مِنَ النَّارِ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرْحَمَ مِمَّنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَمَرَ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوهُمْ(٦١)] . فَيَعْرِفُونَهُمْ [وفي رواية : وَيَعْرِفُونَهُمْ(٦٢)] فِي النَّارِ ، يَعْرِفُونَهُمْ بِأَثَرِ [وفي رواية : بِآثَارِ(٦٣)] [وفي رواية : بِعَلَامَةِ آثَارِ(٦٤)] السُّجُودِ ، تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : فَكُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ النَّارُ(٦٥)] إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ ، فَيَخْرُجُونَ [وفي رواية : فَيُخْرِجُونَهُمْ(٦٦)] مِنَ النَّارِ قَدِ [وفي رواية : وَقَدِ(٦٧)] امْتُحِشُوا ، فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ [مِنْ(٦٨)] مَاءُ [يُقَالُ لَهُ : مَاءُ(٦٩)] الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ [تَحْتَهُ(٧٠)] كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ [وفي رواية : فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ(٧١)] . وَقَالَ أَبُو كَامِلٍ الْحَبَّةُ أَيْضًا ، فِي حَمِيلِ السَّيْلِ . وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ [وفي رواية : مُقْبِلًا(٧٢)] [وفي رواية : يُقْبِلُ(٧٣)] بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا [وفي رواية : وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ(٧٤)] [وفي رواية : وَيَبْقَى رَجُلٌ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ(٧٥)] فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، اصْرِفْ [وفي رواية : فَاصْرِفْ(٧٦)] وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَإِنَّهُ قَدْ قَشَبَنِي [وفي رواية : سَفَعَنِي(٧٧)] رِيحُهَا ، وَأَحْرَقَنِي دُخَانُهَا [وفي رواية : ذَكَاؤُهَا(٧٨)] ، فَيَدْعُو اللَّهَ مَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ عَسَيْتَ [وفي رواية : فَمَا عَسَيْتَ(٧٩)] [وفي رواية : فَلَعَلِّي(٨٠)] [وفي رواية : فَلَعَلَّكَ(٨١)] [وفي رواية : هَلْ رَأَيْتَ(٨٢)] إِنْ فُعِلَ [وفي رواية : إِنْ فَعَلْتُ(٨٣)] [وفي رواية : إِنْ أُعْطِيتَ(٨٤)] [وفي رواية : لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَ(٨٥)] ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ [وفي رواية : لَا أَسْأَلُكَ(٨٦)] غَيْرَهُ ، وَيُعْطِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ [وفي رواية : مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ(٨٧)] مَا شَاءَ [وفي رواية : مَا يَشَاءُ(٨٨)] [وفي رواية : آخِرُ رَجُلَيْنِ يَخْرُجَانِ مِنَ النَّارِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِأَحَدِهِمَا : يَا ابْنَ آدَمَ مَا(٨٩)] [وفي رواية : مَاذَا(٩٠)] [ أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي أَوْ خِفْتَنِي ، فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً ، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ ، هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا ] [فَيَقُولُ : لَا غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أَرْجُوكَ(٩١)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا(٩٢)] [فَتُرْفَعُ(٩٣)] [وفي رواية : فَيَرْفَعُ(٩٤)] [لَهُ شَجَرَةٌ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، أَقْعِدْنِي(٩٥)] [وفي رواية : أَقِرَّنِي(٩٦)] [تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلِأَسْتَظِلَّ(٩٧)] [وفي رواية : فَأَسْتَظِلَّ(٩٨)] [بِظِلِّهَا ، وَلِآكُلَ(٩٩)] [وفي رواية : وَآكُلَ(١٠٠)] [مِنْ ثَمَرِهَا(١٠١)] [وفي رواية : مِنْ ثَمَرَتِهَا(١٠٢)] [وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا وَيُعَاهِدُهُ أَلَّا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا(١٠٣)] . فَيَصْرِفُ [وفي رواية : حَتَّى يَصْرِفَ(١٠٤)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ ، فَإِذَا أَقْبَلَ عَلَى الْجَنَّةِ [انْفَتَحَتْ لَهُ(١٠٥)] وَرَآهَا [وفي رواية : فَرَأَى بَهْجَتَهَا(١٠٦)] [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ(١٠٧)] سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ثُمَّ يَقُولُ [بَعْدَ ذَلِكَ(١٠٨)] : أَيْ رَبِّ [وفي رواية : يَا رَبِّ(١٠٩)] ، قَرِّبْنِي [وفي رواية : قَدِّمْنِي(١١٠)] إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَيَقْعُدُ ، أَوْ فَيُقْعِدُهُ(١١١)] [وفي رواية : فَيُقِرُّهُ(١١٢)] [تَحْتَهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى(١١٣)] [وَأَغْدَقُ مَاءً(١١٤)] [فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ قَرِّبْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ(١١٥)] [وفي رواية : أَقِرَّنِي تَحْتَهَا(١١٦)] [لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا أَسْتَظِلُّ(١١٧)] [وفي رواية : أَسْتَظِلَّ(١١٨)] [بِظِلِّهَا(١١٩)] [وَآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا(١٢٠)] [وفي رواية : وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا(١٢١)] [وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا(١٢٢)] ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : [وَيْحَكَ(١٢٣)] أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تُعْطِنِي(١٢٤)] عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ [وفي رواية : أَلَسْتَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ(١٢٥)] [وفي رواية : وَالْمِيثَاقَ(١٢٦)] أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَ مَا [وفي رواية : الَّذِي(١٢٧)] أَعْطَيْتُكَ ؟ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهُ ؟(١٢٨)] وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَغْدَرَكَ ! [وفي رواية : فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَلَّا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا(١٢٩)] فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، فَيَدْعُو [وفي رواية : وَيَدْعُو(١٣٠)] اللَّهَ حَتَّى يَقُولَ لَهُ : فَهَلْ عَسَيْتَ [وفي رواية : فَلَعَلِّي(١٣١)] إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لَا . وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ : بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنَّ هَذِهِ ، وَيُعَاهِدُهُ أَلَّا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا(١٣٢)] ، فَيُعْطِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ . فَيُقَدِّمُهُ [وفي رواية : فَيُقَرِّبُهُ(١٣٣)] إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ(١٣٤)] [وفي رواية : هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأَوَّلَتَيْنِ وَأَغْدَقُ مَاءً(١٣٥)] [فَيَقُولُ : هَذِهِ قَرِّبْنِي(١٣٦)] [وفي رواية : أَقِرَّنِي(١٣٧)] [وفي رواية : فَأَقِرَّنِي(١٣٨)] [تَحْتَهَا ، وَيُعَاهِدُهُ أَلَّا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا(١٣٩)] [وفي رواية : فَيُقَرُّ تَحْتَهَا(١٤٠)] ، فَإِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا مِنْهَا(١٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَرَّبَهُ مِنْهَا(١٤٢)] انْفَهَقَتْ [وفي رواية : تَفَهَّقَتْ(١٤٣)] [وفي رواية : انْفَهَقَتْ(١٤٤)] لَهُ الْجَنَّةُ فَرَأَى [وفي رواية : فَإِذَا رَأَى(١٤٥)] مَا فِيهَا مِنَ الْحَبْرَةِ [وفي رواية : مِنَ الْخَيْرِ(١٤٦)] وَالسُّرُورِ ، فَيَسْكُتُ [وفي رواية : فَسَكَتَ(١٤٧)] مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ ، ثُمَّ يَقُولُ [وفي رواية : فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلَا يَتَمَالَكُ فَيَقُولُ(١٤٨)] : أَيْ رَبِّ ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ [وفي رواية : أَلَمْ تُعْطِنِي(١٤٩)] عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَ مَا أَعْطَيْتُكَ ؟ [وفي رواية : فَيَقُولُ أَوَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ(١٥٠)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ : فَيَقُولُ : أَوَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ عَهْدَكَ وَمَوَاثِيقَكَ(١٥١)] [أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ ؟(١٥٢)] وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَغْدَرَكَ ! فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، لَا أَكُونُ [وفي رواية : لَا أَكُونَنَّ(١٥٣)] [وفي رواية : لَا تَجْعَلْنِي(١٥٤)] أَشْقَى خَلْقِكَ ، فَلَا يَزَالُ يَدْعُو اللَّهَ حَتَّى يَضْحَكَ [وفي رواية : فَيَضْحَكُ(١٥٥)] اللَّهُ مِنْهُ ، فَإِذَا ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ قَالَ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَظُنُّهُ قَالَ : فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ(١٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ(١٥٧)] [وفي رواية : فَإِذَا ضَحِكَ مِنْهُ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فِيهَا(١٥٨)] ، فَإِذَا دَخَلَهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : تَمَنَّهْ [فَسَأَلَ رَبَّهُ وَتَمَنَّى(١٥٩)] ، فَيَسْأَلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَمَنَّى [وفي رواية : فَإِذَا دَخَلَ قِيلَ لَهُ : تَمَنَّ مِنْ كَذَا(١٦٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَلْ وَتَمَنَّ ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، أَظُنُّهُ قَالَ : مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا ، وَيَتَمَنَّى(١٦١)] [وفي رواية : سَلْ وَتَمَنَّهْ(١٦٢)] ، حَتَّى إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُذَكِّرُهُ يَقُولُ : مِنْ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قُطِعَتْ(١٦٣)] بِهِ الْأَمَانِيُّ [وفي رواية : فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ بِهِ ، قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مِنْ كَذَا وَكَذَا فَسَلْ . يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ(١٦٤)] [وفي رواية : وَيُلَقِّنُهُ اللَّهُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ(١٦٥)] [حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ(١٦٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ(١٦٧)] [وفي رواية : حَتَّى تَنْقَطِعَ(١٦٨)] [بِهِ الْأَمَانِيُّ(١٦٩)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا انْقَطَعَ أُمْنِيَّتُهُ(١٧٠)] قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : لَكَ ذَلِكَ [وفي رواية : لَكَ مَا سَأَلْتَ(١٧١)] وَمِثْلُهُ مَعَهُ ، قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ [جَالِسٌ(١٧٢)] مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧٣)] [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٧٤)] ، لَا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا ، حَتَّى إِذَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ : وَمِثْلُهُ مَعَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مَا حَفِظْتُ [وفي رواية : لَمْ أَحْفَظْ(١٧٥)] إِلَّا قَوْلَهُ : ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ [وفي رواية : حَفِظْتُ مِثْلُهُ مَعَهُ(١٧٦)] . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : أَشْهَدُ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ [وفي رواية : إِنِّي سَمِعْتُهُ(١٧٧)] [وفي رواية : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ(١٧٨)] [يَقُولُ(١٧٩)] فِي ذَلِكَ الرَّجُلِ : لَكَ عَشَرَةُ أَمْثَالِهِ [قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ(١٨٠)] ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَلِكَ(١٨١)] الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط١٦٩٦·السنن الكبرى٧٧٣٤١١٨٥١·
  2. (٢)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٣٤١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤١٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٧٩٧·مسند الدارمي٢٨٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  6. (٦)صحيح مسلم٤١٥·مسند الدارمي٢٨٣٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مسند الدارمي٢٨٣٩·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٦٠١·
  8. (٨)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٧٣٤١١٨٥١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط١٦٩٦·السنن الكبرى٧٧٣٤١١٨٥١·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٤٥٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط١٦٩٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط١٦٩٦·
  14. (١٤)مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٧٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٧٧٩١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧٩٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٤٥٢·
  24. (٢٤)مسند البزار٨٢٧٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧١٦٠·مسند أحمد١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٣٤١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٧٩٧·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٠٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٣٤١·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٧١٦٠·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٧٩٧·
  38. (٣٨)مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٧٩٧·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٧٩٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٦٣٤١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١١٤٥٢·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٦٣٤١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١٨٠٠١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٣٤١·
  50. (٥٠)السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤١٥·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٧٩٧·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٧١٦٠·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٧٩٧٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٧٩٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧٩٧·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٧٩٧·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١·السنن الكبرى١١٤٥٢·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١٨٠٠١١١٠٠٢١١٧٨٧١١٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٧٨٥٣٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٧١٦٠·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  72. (٧٢)مسند البزار٨٢٧٠·
  73. (٧٣)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  74. (٧٤)صحيح البخاري٧٩٧·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٤١٥·
  76. (٧٦)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  77. (٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٧٩٧·
  80. (٨٠)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٨٢٧٠·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٧٩٧٧١٦٠·مسند أحمد٨٠٠١·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٦٣٤١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢١١٧٨٧١١٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  88. (٨٨)صحيح البخاري٧٩٧·
  89. (٨٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  90. (٩٠)مسند أحمد١١٨٢٨·
  91. (٩١)مسند البزار٧٨٥٣·
  92. (٩٢)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  93. (٩٣)مسند أحمد١١٧٨٧·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  94. (٩٤)مسند أحمد١١٨٢٨·
  95. (٩٥)مسند البزار٧٨٥٣·
  96. (٩٦)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  97. (٩٧)مسند البزار٧٨٥٣·
  98. (٩٨)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  99. (٩٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  101. (١٠١)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند البزار٧٨٥٣·
  102. (١٠٢)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  103. (١٠٣)مسند البزار٧٨٥٣·
  104. (١٠٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  105. (١٠٥)مسند البزار٨٢٧٠·
  106. (١٠٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٧٩٧·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢١١٧٨٧١١٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٧٨٥٣٨٢٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٧٩٧٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  111. (١١١)مسند البزار٧٨٥٣·
  112. (١١٢)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  113. (١١٣)مسند البزار٧٨٥٣·
  114. (١١٤)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  115. (١١٥)مسند البزار٧٨٥٣·
  116. (١١٦)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  117. (١١٧)مسند البزار٧٨٥٣·
  118. (١١٨)مسند البزار٧٨٥٣·
  119. (١١٩)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  120. (١٢٠)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·
  121. (١٢١)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٧٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  124. (١٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  125. (١٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٧٩٧·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٧٩٧٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١١٠٠٢·
  129. (١٢٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·
  131. (١٣١)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  132. (١٣٢)مسند البزار٧٨٥٣·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  134. (١٣٤)مسند أحمد١١٧٨٧·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  135. (١٣٥)مسند أحمد١١٨٢٨·
  136. (١٣٦)مسند البزار٧٨٥٣·
  137. (١٣٧)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  138. (١٣٨)مسند أحمد١١٧٨٧·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  139. (١٣٩)مسند البزار٧٨٥٣·
  140. (١٤٠)مسند عبد بن حميد٩٩١·
  141. (١٤١)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  142. (١٤٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  143. (١٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  144. (١٤٤)صحيح البخاري٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١٨٠٠١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٧٧٩٥·
  145. (١٤٥)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  146. (١٤٦)صحيح مسلم٤١٥·
  147. (١٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  148. (١٤٨)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  149. (١٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  150. (١٥٠)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  151. (١٥١)مسند أحمد١١٠٠٢·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·
  153. (١٥٣)صحيح البخاري٧١٦٠·
  154. (١٥٤)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  155. (١٥٥)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  156. (١٥٦)مسند البزار٧٨٥٣·
  157. (١٥٧)صحيح البخاري٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·
  159. (١٥٩)صحيح البخاري٧١٦٠·
  160. (١٦٠)مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  161. (١٦١)مسند البزار٧٨٥٣·
  162. (١٦٢)مسند أحمد١١٨٢٨·
  163. (١٦٣)مسند البزار٧٧٩٥·
  164. (١٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·
  165. (١٦٥)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  166. (١٦٦)صحيح البخاري٧٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  167. (١٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  168. (١٦٨)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  169. (١٦٩)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١٨٠٠١١١٠٠٢·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
  170. (١٧٠)صحيح البخاري٧٩٧·
  171. (١٧١)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند البزار٧٨٥٣·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  172. (١٧٢)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١١١٠٠٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·
  173. (١٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٧٩٧·
  175. (١٧٥)صحيح البخاري٧٩٧·مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  176. (١٧٦)صحيح البخاري٦٣٤١·مسند أحمد٧٧٩١·
  177. (١٧٧)صحيح البخاري٧٩٧·
  178. (١٧٨)مسند البزار٧٧٩٥٨٢٧٠·
  179. (١٧٩)صحيح البخاري٧٩٧٦٣٤١٧١٦٠·صحيح مسلم٤١٥·مسند أحمد٧٧٩١٨٠٠١١١٠٠٢١١٧٨٧١١٨٢٨·صحيح ابن حبان٧٤٣٧·المعجم الأوسط١٦٩٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥٣·مسند البزار٧٧٩٥٧٨٥٣٨٢٧٠·السنن الكبرى١١٤٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  180. (١٨٠)مسند أحمد١١٧٨٧١١٨٢٨·مسند عبد بن حميد٩٩١·
  181. (١٨١)صحيح البخاري٧١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٣٦٥·
مقارنة المتون93 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة6573
المواضيع
غريب الحديث17 كلمةً
أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

تُضَارُّونَ(المادة: تضارون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الضَّارُّ " هُوَ الَّذِي يَضُرُّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضَرِّهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ " . الضَّرُّ : ضِدُّ النَّفْعِ ، ضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا وَضِرَارًا وَأَضَرَّ بِهِ يُضِرُّ إِضْرَارًا . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : لَا ضَرَرَ . أَيْ : لَا يَضُرُّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَيَنْقُصَهُ شَيْئًا مِنْ حَقِّهِ . وَالضِّرَارُ : فِعَالٌ ، مِنَ الضَّرِّ . أَيْ : لَا يُجَازِيهِ عَلَى إِضْرَارِهِ بِإِدْخَالِ الضَّرَرِ عَلَيْهِ . وَالضَّرَرُ : فِعْلُ الْوَاحِدِ وَالضِّرَارُ : فِعْلُ الِاثْنَيْنِ ، وَالضَّرَرُ : ابْتِدَاءُ الْفِعْلِ ، وَالضِّرَارُ : الْجَزَاءُ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : الضَّرَرُ : مَا تَضُرُّ بِهِ صَاحِبَكَ وَتَنْتَفِعُ بِهِ أَنْتَ ، وَالضِّرَارُ : أَنْ تَضُرَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَنْتَفِعَ بِهِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى ، وَتَكْرَارُهُمَا لِلتَّأْكِيدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارِرَانِ فِي الْوَصِيَّةِ ، فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ " . الْمُضَارَرَةُ فِي الْوَصِيَّةِ : أَنْ لَا تُمْضَى ، أَوْ يُنْقَصَ بَعْضُهَا ، أَوْ يُوصَى لِغَيْرِ أَهْلِهَا ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يُخَالِفُ السُّنَّةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَةِ : " لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ " . يُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ بِمَعْنَى لَا تَتَخَالَفُونَ وَلَا تَتَجَادَلُونَ فِي صِحَّةِ ال

لسان العرب

[ ضرر ] ضرر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النَّافِعُ الضَّارُّ ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا : خَيْرِهَا وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا . الضَّرُّ وَالضُّرُّ لُغَتَانِ : ضِدُّ النَّفْعِ . وَالضَّرُّ الْمَصْدَرُ ، وَالضُّرُّ الِاسْمُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ كَالشَّهْدِ وَالشُّهْدِ ، فَإِذَا جَمَعْتَ بَيْنَ الضَّرِّ وَالنَّفْعِ فَتَحْتَ الضَّادَ ، وَإِذَا أَفْرَدْتَ الضُّرَّ ضَمَمْتَ الضَّادَ إِذَا لَمْ تَجْعَلْهُ مَصْدَرًا ، كَقَوْلِكَ : ضَرَرْتُ ضَرًّا ; هَكَذَا تَسْتَعْمِلُهُ الْعَرَبُ . أَبُو الدُّقَيْشِ : الضَّرُّ ضِدُّ النَّفْعِ ، وَالضُّرُّ ، بِالضَّمِّ : الْهُزَالُ وَسُوءُ الْحَالِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ ، وَقَالَ : كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ ; فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ سُوءِ حَالٍ وَفَقْرٍ أَوْ شِدَّةٍ فِي بَدَنٍ فَهُوَ ضُرٌّ ، وَمَا كَانَ ضِدًّا لِلنَّفْعِ فَهُوَ ضُرٌّ ; وَقَوْلُهُ : لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ ; مِنَ الضَّرَرِ ، وَهُوَ ضِدُّ النَّفْعِ . وَالْمَضَرَّةُ : خِلَافُ الْمَنْفَعَةِ . وَضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا وَضَرَّ بِهِ وَأَضَرَّ بِهِ وَضَارَّهُ مُضَارَّةً وَضِرَارًا بِمَعْنًى ; وَالِاسْمُ الضَّرَرُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : ( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ ) ; قَالَ : وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللَّفْظَيْنِ مَعْنًى غَيْرُ الْآخَرِ : فَمَعْنَى قَوْلِهِ ( لَا ضَرَرَ ) أَيْ لَا يَضُرُّ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، وَهُوَ ضِدُّ

يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الصُّورَةِ(المادة: الصورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُصَوِّرُ " وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً ، وَهَيْئَةً مُنْفَرِدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . * وَفِيهِ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ " . الصُّورَةُ تَرِدُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَعَلَى مَعْنَى حَقِيقَةِ الشَّيْءِ وَهَيْئَتِهِ ، وَعَلَى مَعْنَى صِفَتِهِ . يُقَالُ : صُورَةُ الْفِعْلِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : هَيْئَتُهُ . وَصُورَةُ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا . أَيْ : صِفَتُهُ . فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَحْسَنِ صِفَةٍ . وَيَجُوزُ أَنْ يَعُودَ الْمَعْنَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : أَتَانِي رَبِّي وَأَنَا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ . وَتَجْرِي مَعَانِي الصُّورَةِ كُلُّهَا عَلَيْهِ ، إِنْ شِئْتَ ظَاهِرَهَا أَوْ هَيْئَتَهَا ، أَوْ صِفَتَهَا . فَأَمَّا إِطْلَاقُ ظَاهِرِ الصُّورَةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَلَا ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ : يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذَا الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ " . الصَّوْرُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيرَانٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى صَوْرٍ بِالْمَدِينَةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَفَر

لسان العرب

[ صور ] صور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُصَوِّرُ ، وَهُوَ الَّذِي صَوَّرَ جَمِيعَ الْمَوْجُودَاتِ وَرَتَّبَهَا ، فَأَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا صُورَةً خَاصَّةً وَهَيْئَةً مُفْرَدَةً يَتَمَيَّزُ بِهَا عَلَى اخْتِلَافِهَا وَكَثْرَتِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الصُّورَةُ فِي الشَّكْلِ ، قَالَ : فَأَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ : خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً عَلَى آدَمَ ، فَإِذَا كَانَتْ عَائِدَةً عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَعْنَاهُ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا اللَّهُ وَقَدَّرَهَا ، فَيَكُونُ الْمَصْدَرُ حِينَئِذٍ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ لَا أَنَّ لَهُ - عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ - صُورَةً وَلَا تَمْثَالًا ، كَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ وَالْحَيَاةِ الَّتِي كَانَتْ بِاللَّهِ وَالَّتِي آتَانِيهَا اللَّهُ لَا أَنَّ لَهُ تَعَالَى حَيَاةً تَحُلُّهُ وَلَا هُوَ - عَلَا وَجْهُهُ - مَحَلٌّ لِلْأَعْرَاضِ ، وَإِنْ جَعَلْتَهَا عَائِدَةً عَلَى آدَمَ كَانَ مَعْنَاهُ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، أَيْ : عَلَى صُورَةِ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ ، فَيَكُونُ هَذَا حِينَئِذٍ كَقَوْلِكَ لِلسَّيِّدِ وَالرَّئِيسِ : قَدْ خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ أَيِ الْخِدْمَةَ الَّتِي تَحِقُّ لِأَمْثَالِهِ ، وَفِي الْعَبْدِ وَالْمُبْتَذَلِ : قَدِ اسْتَخْدَمْتُهُ اسْتِخْدَامَهُ أَيِ اسْتِخْدَامَ أَمْثَالِهِ مِمَّنْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالْخُفُوفِ وَالتَّصَرُّفِ ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="8" السورة="الانفطار" ربط="5837"

يُجِيزُ(المادة: يجيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

السَّعْدَانِ(المادة: السعدان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

الْمُوبَقُ(المادة: الموبق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ وَمِنْهُمْ الْمُوبَقُ بِذُنُوبِهِ أَيِ الْمُهْلَكُ . يُقَالُ : وَبَقَ يَبِقُ ، وَوَبِقَ يَوْبَقُ ، فَهُوَ وَبِقٌ ، إِذَا هَلَكَ . وَأَوْبَقَهُ غَيْرُهُ ، فَهُوَ مُوبَقٌ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَمِنْهُمُ الْغَرِقُ الْوَبِقُ " . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَوْ فَعَلَ الْمُوبِقَاتِ أَيِ الذُّنُوبَ الْمُهْلِكَاتِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ وبق ] وَبَقَ : وَبَقَ الرَّجُلُ يَبِقُ وَبْقًا وَوُبُوقًا وَوَبِقَ وَبْقًا وَاسْتَوْبَقَ : هَلَكَ ، وَأَوْبَقَهُ هُوَ وَأَوْبَقَهُ أَيْضًا : ذَلَّلَهُ . وَالْمَوْبِقُ مَفْعِلٌ مِنْهُ ، كَالْمَوْعِدِ مَفْعِلٌ مِنْ وَعَدَ يَعِدُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى : وَبِقَ يَوْبَقُ وَبَقًا . وَأَوْبَقَهُ : أَهْلَكَهُ . قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا : يَقُولُ جَعَلْنَا تَوَاصُلَهُمْ فِي الدُّنْيَا مَوْبِقًا أَيْ مَهْلِكًا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَوْبِقًا أَيْ حَاجِزًا ، وَكُلُّ حَاجِزٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ فَهُوَ مَوْبِقٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَوْبِقُ الْمَوْعِدُ فِي قَوْلِهِ " وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا " ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ : وَجَادَ شَرَوْرَى وَالسِّتَارَ فَلَمْ يَدَعْ يَعَارًا لَهُ وَالْوَادِيَيْنِ بِمَوْبِقِ مَعْنَاهُ بِمَوْعِدٍ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ السِّيرَافِيِّ قَالَ : أَيْ جَعَلْنَا تَوَاصُلَهُمْ فِي الدُّنْيَا مَهْلِكًا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ، فَبَيْنَهُمْ عَلَى هَذَا مَفْعُولٌ أَوَّلُ لِجَعَلْنَا لَا ظَرْفٌ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَوْبِقًا مَوْعِدًا ، فَبَيْنَهُمْ عَلَى هَذَا ظَرْفٌ . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ أَوْبَقَتْ فُلَانًا ذُنُوبُهُ أَيْ أَهْلَكَتْهُ - فَوَبِقَ يَوْبَقُ وَبَقًا وَمَوْبِقًا إِذَا هَلَكَ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : وَبِقَتِ الْإِبِلُ فِي الطِّينِ إِذَا وَحَلَتْ فَنَشِبَتْ فِيهِ ، وَوَبِقَ فِي دَيْنِهِ إِذَا نَشِبَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِذُنُوبِهِ ؛ أَيِ الْمُهْلَكُ . يُ

الْمُخَرْدَلُ(المادة: المخردل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرْدَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ هُوَ الْمَرْمِيُّ الْمَصْرُوعُ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ ، تُقَطِّعُهُ كَلَالِيبُ الصِّرَاطِ حَتَّى يَهْوِيَ فِي النَّارِ . يُقَالُ : خَرْدَلْتُ اللَّحْمَ بِالدَّالِ وَالذَّالِ ; أَيْ : فَصَّلْتَ أَعْضَاءَهُ وَقَطَّعْتَهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُمَا لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْفُورٌ خَرَادِيلُ أَيْ مُقَطَّعٌ قِطَعًا .

لسان العرب

[ خردل ] خردل : الْخُرْدُولَةُ : الْعُضْوُ الْوَافِرُ مِنَ اللَّحْمِ . وَخَرْدَلَ اللَّحْمَ : قَطَّعَ أَعْضَاءَهُ وَافِرَةً ، وَقِيلَ : خَرْدَلَ اللَّحْمَ قَطَّعَهُ صِغَارًا ، وَقِيلَ : خَرْدَلَ اللَّحْمَ قَطَّعَهُ وَفَرَّقَهُ ، وَالذَّالُ فِيهِ لُغَةٌ . وَلَحْمٌ خَرَادِيلُ وَمُخَرْدَلٌ إِذَا كَانَ مُقَطَّعًا ; وَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغَامَيْنِ ، عَيْشُهُمَا لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعْفُورٌ خَرَادِيلُ أَيْ مُقَطَّعٌ قِطَعًا : وَالْمُخَرْدَلُ : الْمَصْرُوعُ . وَالْخَرْدَلُ : ضَرْبٌ مِنَ الْحُرْفِ مَعْرُوفٌ ، الْوَاحِدَةُ خَرْدَلَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ; أَيْ زِنَةَ خَرْدَلٍ . وَخَرْدَلَتِ النَّخْلَةُ وَهِيَ مُخَرْدِلَةٌ وَهِيَ مُخَرْدِلٌ : كَثُرَ نَفْضُهَا وَعَظُمَ مَا بَقِيَ مِنْ بُسْرِهَا . وَخَرْدَلَ الطَّعَامَ خَرْدَلَةً : أَكَلَ خِيَارَهُ وَأَطَايِبَهُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( فَمِنْهُمُ الْمُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمُ الْمُخَرْدَلُ ) ; قَالَ : الْمُخَرْدَلُ الْمَصْرُوعُ الْمَرْمِيُّ وَقِيلَ : الْمُخَرْدَلُ الْمُقَطَّعُ تُقَطِّعُهُ كَلَالِيبُ الصِّرَاطِ حَتَّى يَهْوِيَ فِي النَّارِ .

وَحَرَّمَ(المادة: وحرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

تَأْكُلَ(المادة: تأكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

امْتَحَشُوا(المادة: امتحشوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا " أَيِ احْتَرَقُوا . وَالْمَحْشُ : احْتِرَاقُ الْجِلْدِ وَظُهُورُ الْعَظْمِ . وَيُرْوَى " امْتُحِشُوا " لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَقَدْ مَحَشَتْهُ النَّارُ تَمْحَشُهُ مَحْشًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ حَلَالًا ; لِأَنَّهُ مَحَشَتْهُ النَّارُ ! " قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِمَّا مَسَّتْهُ النَّارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ محش ] محش : مَحَشَ الرَّجُلَ : خَدَشَهُ . وَمَحَشَهُ الْحَدَّادُ يَمْحَشُهُ مَحْشًا : سَحَجَهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَرَّ بِي حِمْلٌ فَمَحَشَنِي مَحْشًا ، وَذَلِكَ إِذَا سَحَجَ جِلْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلُخَهُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَقُولُونَ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَحَشَتْنِي أَيْ سَحَجَتْنِي ، وَقَالَ الْكِلَابِيُّ : أَقُولُ مَرَّتْ بِي غِرَارَةٌ فَمَشَنَتْنِي . وَالْمَحْشُ : تَنَاوُلٌ مِنْ لَهَبٍ يُحْرِقُ الْجِلْدَ وَيُبْدِي الْعَظْمَ فَيُشَيِّطُ أَعَالِيَهُ وَلَا يُنْضِجُهُ . وَامْتَحَشَ الْخُبْزُ : احْتَرَقَ . وَمَحَشَتْهُ النَّارُ وَامْتَحَشَتْهُ : أَحْرَقَتْهُ ، وَكَذَلِكَ الْحَرُّ . وَأَمْحَشَهُ الْحَرُّ : أَحْرَقَهُ . وَخُبْزٌ مُحَاشٌ : مُحْرَقٌ ، وَكَذَلِكَ الشِّوَاءُ . وَسَنَةٌ مُمْحِشَةٌ وَمَحُوشٌ : مُحْرِقَةٌ بِجَدْبِهَا . وَهَذِهِ سَنَةٌ أَمْحَشَتْ كُلَّ شَيْءٍ إِذَا كَانَتْ جَدْبَةً . وَالْمُحَاشُ ، بِالضَّمِّ : الْمُحْتَرِقُ . وَامْتَحَشَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَامْتَحَشَ : احْتَرَقَ . وَامْتَحَشَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ ، حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَالْمِحَاشُ بِالْكَسْرِ : الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ يُحَالِفُونَ غَيْرَهُمْ مِنَ الْحِلْفِ عِنْدَ النَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : جَمِّعْ مِحَاشَكَ يَا يَزِيدُ ، فَإِنَّنِي أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ ، وَتَمِيمَا وَقِيلَ : يَعْنِي صِرْمَةَ وَسَهْمًا وَمَالِكًا بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضٍ وَضَبَّةَ بْنَ سَعْدٍ لِأَنَّهُمْ تَحَالَفُوا بِالنَّارِ . فَسُمُّوا الْمِحَاشَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ جَمِّعْ مِحَاشَكَ : سَبَّ قَبَائِلَ فَصَيَّرَهُمْ كَالشَّيْءِ الَّذِي أَحْرَقَتْهُ النَّارُ . يُقَالُ : مَحَشَتْهُ النَّارُ وَأَمْحَشَتْهُ أَيْ أَحْرَقَتْهُ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مِنْ حَرٍّ كَادَ أَنْ يَمْحَشَ عِمَامَتِي . قَالَ : وَ

الْحِبَّةِ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

حَمِيلِ(المادة: حميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

قَشَبَنِي(المادة: قشبني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الشِّينِ ) ( قَشَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا يَمُرُّ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ قَشَبَنِي رِيحُهَا ، أَيْ : سَمَّنِي ، وَكُلُّ مَسْمُومٍ قَشِيبٌ وَمُقْشَبٌ . يُقَالُ : ‏قَشَّبَتْنِي الرِّيحُ وَقَشَبَتْنِي‏ ، ‏وَالْقَشْبُ‏ : ‏الِاسْمُ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ رِيحَ طِيبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : مَنْ قَشَبَنَا ؟ أَرَادَ أَنَّ رِيحَ الطِّيبِ فِي هَذِهِ الْحَالِ مَعَ الْإِحْرَامِ وَمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ قَشْبٌ ، كَمَا أَنَّ رِيحَ النَّتْنِ قَشْبٌ . ‏يُقَالُ : ‏مَا أَقْشَبَ بَيْتَهُمْ‏ ؛ ‏أَيْ : مَا أَقْذَرَه‏ُ ، ‏وَالْقَشْبُ بِالْفَتْحِ : ‏ [ ‏خَلْطُ ] ‏السَّمِّ بِالطَّعَامِ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ بَنِيهِ : قَشَبَكَ الْمَالُ ؛ أَيْ : أَفْسَدَكَ وَذَهَبَ بِعَقْلِكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : اغْفِرْ لِلْأَقْشَابِ ، هِيَ جَمْعُ قِشْبٍ ، يُقَالُ : ‏رَجُلٌ قِشْبٌ خِشْبٌ - بِالْكَسْرِ - إِذَا كَانَ لَا خَيْرَ فِيهِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ مَرَّ وَعَلَيْهِ قُشْبَانِيَّتَانِ ، أَيْ : بُرْدَتَانِ خَلَقَتَانِ‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏جَدِيدَتَانِ‏ . ‏وَالْقَشِيبُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَكَأَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى قُشْبَانٍ‏ : ‏جَمْعُ قَشِيبٍ ، خَارِجًا عَنِ الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ نُسِبَ إِلَى الْجَمْعِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ‏ : ‏ " كَوْنُهُ مَنْسُوبًا إِلَى الْجَمْعِ غَيْرُ مَرْضِيٍّ‏ ، وَلَكِنَّهُ بِنَاءٌ مُسْتَطْرَفٌ لِلنَّسَبِ كَالْأَنْبَجَانِيِّ " ‏ . ‏

لسان العرب

[ قشب ] قشب : الْقِشْبُ : الْيَابِسُ الصُّلْبُ . وَقِشْبُ الطَّعَامِ : مَا يُلْقَى مِنْهُ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ . وَالْقَشْبُ بِالْفَتْحِ : خَلْطُ السُّمِّ بِالطَّعَامِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَشْبُ خَلْطُ السُّمِّ وَإِصْلَاحُهُ حَتَّى يَنْجَعَ فِي الْبَدَنِ وَيَعْمَلَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : يُخْلَطُ لِلنَّسْرِ فِي اللَّحْمِ حَتَّى يَقْتُلَهُ . وَقَشَبَ الطَّعَامَ يَقْشِبُهُ قَشْبًا ، وَهُوَ قَشِيبٌ ، وَقَشَّبَهُ : خَلَطَهُ بِالسُّمِّ . وَالْقَشْبُ : الْخَلْطُ ، وَكُلُّ مَا خُلِطَ ، فَقَدْ قُشِبَ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يُخْلَطُ بِهِ شَيْءٌ يُفْسِدُهُ ، تَقُولُ : قَشَّبْتُهُ وَأَنْشَدَ : مُرٌّ إِذَا قَشَّبَهُ مُقَشِّبُهُ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ : فَبِتُّ كَأَنَّ الْعَائِدَاتِ فَرَشْنَنِي هَرَاسًا ، بِهِ يُعْلَى فِرَاشِي وَيُقْشَبُ وَنَسْرٌ قَشِيبٌ : قُتِلَ بِالْغَلْثَى ، أَوْ خُلِطَ لَهُ فِي لَحْمٍ يَأْكُلُهُ ، سُمٌّ ، فَإِذَا أَكَلَهُ قَتَلَهُ ، فَيُؤْخَذُ رِيشُهُ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : بِهِ نَدَعُ الْكَمِيَّ عَلَى يَدَيْهِ يَخِرُّ تَخَالُهُ نَسْرًا قَشِيبَا وَقَوْلُهُ بِهِ : يَعْنِي بِالسَّيْفِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ وَهُوَ : وَلَوْلَا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ حُسَامَ الْحَدِّ مُطَّرِدًا خَشِيبَا وَالْقِشْبُ وَالْقَشَبُ : السُّمُّ وَالْجَمْعُ أَقْشَابٌ . يُقَالُ : قَشَبْتُ لِلنَّسْرِ ، وَهُوَ أَنْ تَجْعَلَ السُّمَّ عَلَى اللَّحْمِ ، فَيَأْكُلُهُ فَيَمُوتُ فَيُؤْخَذُ رِيشُهُ . وَقَشَّبَ لَهُ : سَقَاهُ السُّمَّ . وَقَشَبَهُ قَشْبًا : سَقَاهُ السُّمَّ . وَقَشَّبَنِي رِيحُهُ تَقْشِيبًا ، أَيْ : آذَانِي ، كَأَنَّ

ذَكَاؤُهَا(المادة: ذكاؤها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَكَا ) * فِيهِ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ التَّذْكِيَةُ : الذَّبْحُ وَالنَّحْرُ . يُقَالُ : ذَكَّيْتُ الشَّاةَ تَذْكِيَةً ، وَالِاسْمُ الذَّكَاةُ ، وَالْمَذْبُوحُ ذَكِيٌّ . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَمَنْ رَفَعَهُ جَعَلَهُ خَبَرَ الْمُبْتَدَأِ الَّذِي هُوَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ، فَتَكُونُ ذَكَاةُ الْأُمِّ هِيَ ذَكَاةَ الْجَنِينِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى ذَبْحٍ مُسْتَأْنَفٍ . وَمَنْ نَصَبَ كَانَ التَّقْدِيرُ : ذَكَاةُ الْجَنِينِ كَذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَلَمَّا حُذِفَ الْجَارُّ نُصِبَ ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ : يُذَكَّى تَذْكِيَةً مِثْلَ ذَكَاةِ أُمِّهِ ، فَحَذَفَ الْمَصْدَرَ وَصِفَتَهُ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ ، فَلَابُدَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَبْحِ الْجَنِينِ إِذَا خَرَجَ حَيًّا . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِنَصْبِ الذَّكَاتَيْنِ : أَيْ ذَكُّوا الْجَنِينَ ذَكَاةَ أُمِّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّيْدِ كُلْ مَا أَمْسَكَتْ عَلَيْكَ كِلَابُكَ ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ أَرَادَ بِالذَّكِيِّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ زُهُوقِ رُوحِهِ فَذَكَّاهُ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ ، وَأَرَادَ بِغَيْرِ الذَّكِيِّ مَا زَهِقَتْ نَفْسُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَيُذَكِّيَهُ مِمَّا جَرَحَهُ الْكَلْبُ بِسِنِّهِ أَوْ ظُفْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ذَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا يُرِيدُ طَهَارَتَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ ، جَعَلَ يُبْسَهَا مِنَ النَّجَاسَةِ الرَّطْبَةِ فِي التَّطْهِيرِ بِمَنْزِلَةِ تَذْكِيَةِ الشَّاةِ فِي الْإِحْلَالِ ; لِأَنَّ الذَّبْحَ يُطَهِّرُهَا وَيُحِلُّ أَكْلَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب

[ ذكا ] ذكا : ذَكَتِ النَّارُ تَذْكُو ذُكُوًّا وَذَكًا ، مَقْصُورٌ ، وَاسْتَذْكَتْ ، كُلُّهُ : اشْتَدَّ لَهَبُهَا وَاشْتَعَلَتْ ، وَنَارٌ ذَكِيَّةٌ عَلَى النَّسَبِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَنْفَحنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا لَمْعًا يُرَى لَا ذَكِيًّا مَقْدُوحَا وَأَرَادَ يَنْفُخْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوخًا ، فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ لِيُوَافِقَ رَوِيَّ هَذَا الرَّجَزِ كُلِّهِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الرَّجَزَ حَائِيٌّ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ : غَمْرُ الْأَجَارِيِّ كَرِيمُ السِّنْحِ أَبْلَجُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمِ الشُّحِّ يُرِيدُ : كَرِيمُ السِّنْخِ . وَأَذْكَاهَا وَذَكَّاهَا : رَفَعَهَا وَأَلْقَى عَلَيْهَا مَا تَذْكُو بِهِ . وَالذُّكْوَةُ وَالذُّكْيَةُ : مَا ذَكَّاهَا بِهِ مِنْ حَطَبٍ أَوْ بَعَرٍ ، الْأَخِيرَةُ مِنْ بَابِ جَبَوْتُ الْخَرَاجَ جِبَايَةً . وَالذُّكْوَةُ وَالذَّكَا : الْجَمْرَةُ الْمُلْتَهِبَةُ . وَأَذْكَيْتُ الْحَرْبَ إِذَا أَوْقَدْتُهَا ؛ وَأَنْشَدَ : إِنَّا إِذْ مُذْكِي الْحُرُوبِ أَرَّجَا وَتَذْكِيَةُ النَّارِ : رَفْعُهَا . وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ النَّارِ : قَشَبَنِي رِيحُهَا وَأَحْرَقَنِي ذَكَاؤُهَا . الذَّكَاءُ : شِدَّةُ وَهَجِ النَّارِ ؛ يُقَالُ : ذَكَّيْتُ النَّارَ إِذَا أَتْمَمْتَ إِشْعَالَهَا وَرَفَعْتَهَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ذَبْحُهُ عَلَى التَّمَامِ . وَالذَّكَا : تَمَامُ إِيقَادِ النَّارِ ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَيُضْرِمُ فِي الْقَلْبِ اضْطِرَامًا كَأَنَّهُ ذَكَا النَّارِ تُرْفِيهِ ا

أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

وَمِثْلُهُ(المادة: ومثله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَثَلَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُثْلَةِ " يُقَالُ : مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا ، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وَشَوَّهْتَ بِهِ ، وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ ، إِذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ ، أَوْ أُذُنَهُ ، أَوْ مَذَاكِيرَهُ ، أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ . وَالِاسْمُ : الْمُثْلَةُ . فَأَمَّا مَثَّلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، فَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوَابِّ " أَيْ تُنْصَبَ فَتُرْمَى ، أَوْ تُقْطَعَ أَطْرَافُهَا وَهِيَ حَيَّةٌ . زَادَ فِي رِوَايَةٍ " وَأَنْ تُؤْكَلَ الْمَمْثُولُ بِهَا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ " قَالَ لَهُ ابْنُهُ مُعَاوِيَةُ : لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا فَدَعَاهُ أَبِي وَدَعَانِي ، ثُمَّ قَالَ : امْثُلْ مِنْهُ - وَفِي رِوَايَةٍ - امْتَثِلْ ، فَعَفَا " أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ ، يُقَالُ : أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا ، إِذَا أَقَادَهُ . وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ : أَمْثِلْنِي ، أَيْ أَقِدْنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " فَحَنَتْ لَهُ قِسِيَّهَا ، وَامْتَثَلُوهُ غَرَضًا " أَيْ نَصَبُوهُ هَدَفًا لِسِهَامِ مَلَامِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ . وَهُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْمُثْلَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَثَلَ بِالشَّعَرِ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " مُثْلَةُ الشَّعَرِ : حَلْقُهُ مِنَ الْخُدُودِ . وَقِيلَ : نَتْفُهُ أَوْ تَغْيِيرُهُ بِالسَّوَادِ . وَرُوِيَ عَنْ

لسان العرب

[ مثل ] مثل : مِثْلُ : كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ . يُقَالُ : هَذَا مِثْلُهُ وَمَثَلُهُ كَمَا يُقَالُ شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ بِمَعْنًى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُمَاثَلَةِ وَالْمُسَاوَاةِ أَنَّ الْمُسَاوَاةَ تَكُونُ بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْجِنْسِ وَالْمُتَّفِقِينَ ; لِأَنَّ التَّسَاوِيَ هُوَ التَّكَافُؤُ فِي الْمِقْدَارِ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، وَأَمَّا الْمُمَاثَلَةُ فَلَا تَكُونُ إِلَّا فِي الْمُتَّفِقِينَ ، تَقُولُ : نَحْوُهُ كَنَحْوِهِ وَفِقْهُهُ كَفِقْهِهِ وَلَوْنُهُ كَلَوْنِهِ وَطَعْمُهُ كَطَعْمِهِ ، فَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسُدُّ مَسَدَّهُ ، وَإِذَا قِيلَ : هُوَ مِثْلُهُ فِي كَذَا فَهُوَ مُسَاوٍ لَهُ فِي جِهَةٍ دُونَ جِهَةٍ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هُوَ مُثَيْلُ هَذَا وَهُمْ أُمَيْثَالُهُمْ ، يُرِيدُ أَنَّ الْمُشَبَّهَ بِهِ حَقِيرٌ كَمَا أَنَّ هَذَا حَقِيرٌ . وَالْمِثْلُ : الشِّبْهُ . يُقَالُ : مِثْلٌ وَمَثَلٌ وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ، جَعَلَ مِثْلَ وَمَا اسْمًا وَاحِدًا فَبَنَى الْأَوَّلَ عَلَى الْفَتْحِ ، وَهُمَا جَمِيعًا عِنْدَهُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لِكَوْنِهِمَا صِفَةً لِحَقٍّ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَمَا مَوْضِعُ أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ؟ قِيلَ : هُوَ جَرٌّ بِإِضَافَةِ مِثْلَ مَا إِلَيْهِ ، فَإِنْ قُلْتَ : أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا عَلَى بِنَائِهَا لِأَنَّهَا عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حَرْفُ لِينٍ ، فَكَيْفَ تَجُوزُ إِضَافَةُ الْمَبْنِيِّ ؟ قِيلَ : لَيْسَ الْمُضَافُ مَا وَح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابٌ : الصِّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَّمَ 6341 6573 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي ه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث